
هز رأسه قائلاً باغاظة =لا هسميهم جعيدى و مهران و ز بيـ….. اطلقت غزل صرخة مغتاظة و هى تلف يديها حول عنقه تحاول خنقه و هى تهتف =يا اخى بطل رخامة بقى ضحك جابر قائلا و هو يتصنع الصدمة =كدة يا غزل عايزة تم,,وتى جوزك…. عقدت ذراعيها حول عنقه واقفة على اطراف قدميها قائلة بدلال و هى تطبع قبلة فوق شفتيه =بعد الشر عليك يا حبيبى.. احاط خصرها بذراعيه قائلاً وعينيه تلتمع بالشغف =يخربيت دلع اهلك اللى بيجننى ده…
ضحكت بدلال لكنها اطلقت انة ألم عندما شعرت بألم يض,,رب ظهرها بسبب ثقل بطنها مما جعل جابر يهتف بقلق =مالك يا حبيبتى فى ايه؟؟ اجابته و هى تضع يدها خلف ظهرها تدلك مكان الألم =بطنى تقيلة و لما بقف كتير ظهرى بيوجعنى… ادارها برفق بين ذراعيه مسنداً ظهرها الى ص,,دره ثم احاط اسفل بطنها بيديه رافعاً بطنها للأعلى حاملاً ثقلها بين يديه مما جعلها تتنهد براحة مسندة رأسها على كتفه بينما دــ,,ـــــفن جابر وجهه بعنقها طابعاً قبلة دافئة فوق جلدها عنقها الحساس..
قبل ان ينحنى و يرفعها بين ذراعيه و يصعد بها الى غرفتهم وضعها برفق على الفراش ثم جلس خلفها يدلك ظهرها بحنان عدة دقائق محاولاً التخفيف من ألامها قبل ان يجعلها تستلقى الى الخلف ويبدأ بتدليك قدمييها المتورميين بسبب الحمل اطلقت انة الم و استمتاع فى ذات الوقت فقد كانت قدمييها متورمة و تؤلمها للغاية اخذ يفرك برفق اص,,ابعها المتعبة ظل عدة عدة دقائق يدلكها قبل ان تمسك بيده غزل هامسة =خلاص يا حبيبي كفاية….بقيت احسن الحمد لله
ابعد قدميها برفق زاحفاً فوق الفراش مستلقياً بجانبها جاذباً اياها بين ذراعي لتصبح مستلقيه علي ص,,دره رفعت يده الي فمها تقبلها بحنان شاكره اياه مما جعله يزيد من احتضانه اليها مقبلاً اعلي رأسها بحنان… ثم ضغط ببطئ شفتيه فوق شفتيها برقه واضعاً يدها فوق ص,,دره موضع قلبه الذي كان يخفق بعن,,ف اسفل يدها يهمس وانفاسه تمتزج بانفاسها بصوت اجش مرتجف =شايفة ده تأثيرك عليا…. مرر يده فوق وجهها مبعداً شعرها الي خلف ظهرها… = اول ما بتقربى منى حالى كله بيتشقلب
همست بفرح من كلم,,اته تلك بينما يدها لازالت فوق ص,,دره تشعر بقلبه الذي يخفق بجنون اسفل يدها جاذبة يده واضعة يده فوق ص,,درها موضع قلبها الذى كان يعصف بجنون =و ده تأثيرك عليا يا حبيبى شدد من احتضانه لها بينما يده تمر بلطف فوق ظهرها همس بيأس بينما يمرر عينيه فوق وجهها… =من يوم ما عرفت انك حامل وانا بقيت علي طول خايف….يا غزل وضعت يدها فوق وجهه محيطه اياه بحنان و قد صدمها الخوف والقلق المرتسم داخل عينيه
=خايف من ايه يا حبيبي..الحمد لله حملي كويس.. و ولادنا كويسين… هز رأسه مبتلعاً الغصه التي تشكلت بحلقه =خايف عليكي..خايف من اخسرك… انا مش هقدر اعيش من غيرك يا غزل مررت يدها من اسفل ذراعه محيطه ظهره بحنان تضمه اليها و قد فهمت اخيراً ما يمر به =جابر انا مش اول ولا اخر واحدة تحمل بتلاتة…و لو علي تعبى فده طبيعي اي واحدة حامل لازم تتعب فى حملها … لتكمل وهى ترفع يده مقبلة راحتها
=اطمن يا حبيبى… اومأ برأسه مشدداً من احتضانه لها وهو يدعو الله ان يمر ولادتها على خير فلم يعد يفصلهم كثيراً عليها.. ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى.. كانت غزل جالسة بالسيارة فى طريقها الى منزل صديقتها حلا ربتت على كتف السائق الذى التف اليها متسائلاً لتغمغم قائلة سريعاً =معلش يا سطى زكى نزلنى هنا… قطب زكى حاجبيه قائلاً بارتباك =بس لسة كام شارع على بيت الست حلا اومأت برأسها قائلة بهدوء =همشيهم.. المشى حلو ليا الايام دى
غمغم زكى بتردد و خوف =بس جابر بيه لو عرف انى موصلتكيش لحد بيت ست حلا هيعملى مشكلة قاطعته قائلة بابتسامة مطمئنة =متقلقش مش هقوله.. نزلنى هنا ظل زكى ساكن مكانه عدة لحظات و هو يشعر بالتردد قبل ان يومأ برأسه و يوقف السيارة بجانب الطريق.. غادرت غزل السيارة و اخذت تمشى ببطئ فى طريقها الى منزل حلا بينما يدها تستريح فوق بطنها المنتفخة فقد كان يفصلها عن ميعاد ولادتها عدة ايام قليلة كما نصحها الطبيب بان تمشى كثيراً خلال هذة الايام حتى تجعل ولادتها أسهل..
كانت تمشى ببطئ بسبب ضخامة بطنها تتأمل المنازل كانت تائهة بافكارها عندما شعرت فجأة بيد شخص ما تلتف حول خصرها يجذبها الي الخلف و عندما همت بالصراخ و ضع يده فوق فمها يكتم صراختها اخذت تنتتفض بين ذراعيه محاولة جعله يقوم بافلاتها لكن اسرع هذا الشخص بوضع فوق انفها قطعة من القماش المبلل بمادة كيميائية حاولت غزل المقاومة لكن لم تمر لحظات الا و سقطت فى عالم من اللاوعى..
سحبها بقسوة نحو احدي السيارات التي كانت متوقفة بجانب الطريق دافعاً اياها بداخلها امام نظرات الناس المتواجدة بالشارع حاول احدى الرجال اللاحق بهم لكن كان قد انطلق مسرعاّ بسيارته تاركاً خلفه جمع من الناس ينظرون الى ما حدث بخوف و رهبة.. ༺༺༺༻༻༻ صرخ جابر بقسوة و هو يهجم علي زكى قابضاً على عنقه يعتصره بقوة هاتفاً به بشراسة =سيبتها لوحدها ازاى يا غبى انا مش منبه عليك متسيبهاش لوحدها اجابه زكى متلعثماً و قد شحب وجهه فى خوف
=والله هى اللى اصرت يا باشا…. حرره جابر دافعاً اياه بقوة للخلف مما جعله يكاد ان يسقطاً ارضاً و التف الى الرجل الذى ابلغه باختطاف زوجته هاتفاً بعصبية و موجه من الخوف تسيطر عليه شاعراً بق,,بضة تعتصر قلبه فاذا حدث لها شئ لن يستطيع الحياة بدونها =خدتوا رقم العربية… اجابه الرجل بتلعثم وهو يدفع نحوه بورقة =ايوة يا جابر بيه الرقم اهو اختطف منه الورقة و التف مغادراً سريعاً بخطوات عاصفة و تعبير من الغصب مرتسم على وجهه يجعل من يراه يفر هارباً
فسوف يفعل اى شئ حتى يعثر على زوجته حتى و ان كلفه ذلك حياته.. فى ذات الوقت… بدأت غزل تعود الى الوعى فتحت عينيها ببطئ و جفنيها يرتجفان اخذت تنظر حولها و يسيطر عليها عدم الفهم و الادراك لكنها انتفضت جالسة فور تذكرها ما حدث حاولت تحريك يديها لكنها اكتشفت انها مقيدة بالفراش الذى تستلقى عليه حاولت جذب يديها بقوة و تحريرها لكنها عجزت حيث كانت مقيدة بقوة الى الفراش اخذت تنظر حولها بخوف فقد كانت باحدي الاماكن التي لم تستوعب ماهيتها فقد كان مكان ردئ تفوح منه رائحة الرطوبة و العفن…
كان جسدها يرتجف بقوة من شدة الخوف الذي تشعر به بينما تنت,,حب بشهقات منخفضة لكنها حاولت كتم شهقاتها تلك ومنعها من الخروج عندنا وصل اليها صوت خارج الغرفة التى بها حبست انفاسها بينما عينيها مسلطة برعب فوق الباب الذى ما ان فتح دب الذعر بداخلها و قد شحب وجهها فور ان رأت كرم يدلف الى الغرفة بهيئته المزرية المبعثرة فقد اصبح نحيفاً للغاية و اسفل عينيه اسود بينما وجهه شاحب للغاية انكمشت فى جلستها باقصى الفراش و كامل جسدها يرتجف خوف,,اً عندما رأته يتقدم نحوها حتى جلس امامها على الفراش
انتفصت صارخة بفزع بينما تتخبط بقوة في مكانها عندما مرر يده فوق جانب وجهها اخذت تحرك وجهها بهستيرية محاولة دفع يده بعيداً. اطلق كرم تنهيدة طويلة قائلاً بهدوء كما لو لم يلاحظ فزعها هذا =واحشتينى يا غزل…. ليكمل وعينيه تثبت فوق بطنها المنتفخة =و ولادنا كمان وحشونى… انهى جملته واضعاً يده فوق بطنها ممرراً يده عليها مما جعل غزل تطلق صرخة فزع و هى تض,,ربه بقدمها محاولة دفعه بعيداً لكنه اقترب منها مغمغماً بفحيح بالقرب من اذنها
=اهدى يا حبيبتى…اهدى علشان عيالنا… صاحت غزل مقاطعة اياه وهى ترمقه بنفور و اشمئزاز =عيال.. مين.. انت مجنون دول مش عيالك دول عيال جابر جوزى… قطعت جملتها مطلقة صرخة مدوية عندما صفعها بقوة على وجهها و قد تغير تعبير وجهه الى غض,,ب عاصف.. ق,,بض على شعرها من فوق حجابها مزمجراً بقسوة و عينيه تلتمع بالجنون =العيال اللى فى بطنك دول عيالى… غصب عنك و عن اهلك ليكمل وهو يشدد اكثر من ق,,بضته حول شعرها مما جعلها تصرخ باكية
=لو سمعتك بتجيبى سيرة جابر على لسانك تانى.. هد.بحك اول ما هتولدى هاخدك و هنهرب برا مصر و نعيش سوا اخذ يمرر يده فوق بطنها و هو يغمغم بصوت حالم و هو يفرك انفه بطريقة تثير الاشمئزاز =ده انا مستنى اللحظة اللى عيالى هيجوا فيها الدنيا وينوروا حياتى صرخت غزل مقاطعة اياه بقسوة ضاربة اياه بساقها =مش عيالك سامع… مش عيالك انت مجنون.. مريض صفعها بقوة جعلت رأسها يض,,رب بظهر الفراش بقسوة مما جرح جانب فمها و جعله ينزف منه الدماء و هو يصرخ بهستيرية و جنون
=ولادى غصب عنك…و عن اهلك =براحة على البنيه يا كرم مش كدة…. التفت غزل نحو الباب فور سماعها تلك الكلم,,ات اتسعت عينيها بالصدمة تنظر الى لبيبة الاى كانت تقف بباب الغرفة تضع يداً حول خصرها مرمقة اياها بنظرات ممتلئة بالشم,,اتة و الكراهية همست غزل بصوت مرتجف =خالة لبيبة لوت لبيبة شفتيها قائلة بصوت حاد لاذع =ايوة ياختى خالة لبيبة انهت جملتها متخذة عدة خطوات داخل الغرفة لكنها توقفت متجمدة بمكانها فور ان عصف صوت كرم بغض,,ب
=خاليكى مكانك اوعى رجلك تهوب الاوضة دى…او تقربى منها انتى فاهمة تراجعت لبيبة الى الخلف راسمة ابتسامة فوق وجهها قائلة بهدوء خادع =معلش.. يا كرم نسيت… نهض متجهاً نحوها دافعاً اياها بقوة خارج الغرفة قبل ان يخرج هو الاخر مغلقاً الباب خلفه ليصل الى سمع غزل صوت شجارهم من الخارج.. ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى… كان جابر جالساً بغرفة مكتبه و الظلام يحاوطه يضع رأسه بين يديه كان وجهه شاحب و عينيه حمراء محتقنة يملئها الحزن و التعب فلم تغمض له عين منذ الأمس فقد بحث عنها بكل مكان لم يترك مكان الا و ذهب اليه بحثاّ عنها…
ابلغ الشرطة عن اختطافها و رجال الشرطة تجرى بحثها عن السيارة التى اختطفتها..كما رجاله منتشرين بانحاء القرية و القرى المجاورة يبحثون عنها . فقد كان متأكداً ان وراء كل ذلك لبيبة و كرم سدت غصة حلقه فور تصوره انهم قديكونوا قد قاموا بأذيتها هذة الافكار جعلت الدماء تجف بعروقه والارض تميد اسفل قدميه شعر كما لو احدهم امسك بعنقه و قام بخنقه رغب بالبكاء اراد ان يبكى كما يبكى الطفل الذى فقد والدته لكن لا يمكن ان يظهر ضعفه امام احد ابتلع بصعوبة غصة البكاء التى تسد حلقه فاركاً عينيه المحتقنة محاولاً دفع الدموع بعيداً…
خرج من افكاره تلك عندما فتح باب الغرفة فجأة و دلفت ازهار للداخل صائحة بهستيرية بوجه شاحب غارق بالدموع =بنتى فين يا جابر… ضيعت البت… لتكمل عندما ظل يحنى رأسه بهزيمة =رد عليا مين اللى خطف بنتى انت اكيد عارف…. اتجهت نحوه تجذبه من قميصه حتى وقف على قدميه امامها صارخة بهستيرية و هى تنفجر فى بكاء مرير =عايزة بنتى يا جابر هاتلى بنتى… ض,,ربت ص,,دره صارخة بألم و هى تبكى بصوت ممزق بينما تردد برجاء و انكسار
=بنتى يا جابر… بنتى… احتضنها جابر محاولاً تهدئتها و الدموع التى كان يحبسها من الامس انسابت فوق خدييه و هو يشعر بالعجز و اليأس اخذ يربت على ظهرها هامساً بصوت منكــ,,ـــــسر =هرجعها يا خالة… هرجعها ولو كلفنى حياتى… هرجعها ༺༺༺༺༻༻༻༻ فى الليل… دلفت لبيبة الى غرفة غزل و هى تتسحب على اطراف قدميها و تتلفت حول نفسها خوف,,اً من ان يراها كرم… جلست على طرف الفراش المستلقية عليه غزل تمسك بسكي,,ن بين يديها تزجرها بنظرات حاقدة ممتلئة بالغل و الكراهية..
فتحت غزل عينيها عندما شعرت ان هناك من يراقبها انتفضت جالسة بفزع فور رؤيتها لغزل همت بالصراخ لكن اسرعت لبيبة بوضع يدها فوق فمها تكتم صوتها واضعة السكي,,ن فوق رقبتها وهى تزمجر بصوت لاذع حاد =ه-,,-ك يا بنت ازهار… ه-,,-ك و اشفى اخيراً غليلى فيكى… لتكمل بفحيح و هى تخفض السكي,,ن نحو انتفاخ بطنها =هفتح بطنك و هخرج عيل.. عيل و ادبحه قدام عينك… صرخت غزل بصوت مكتوم وهى تنتفض فى مكانها بفزع و خوف محاولة التحرر منها
مما جعل لبيبة شفتيها تتسع فى ابتسامة راضية رفعت السكي,,ن الى عنقها مرة اخرى تهم بذ.بح اياها اغلقت غزل عينيها باستسلام وهى تدرك ان هذة هى نهايتها فى ذات الوقت.. جاء كرم من خلف لبيبة التى لم تنتبه اليه و قام بطع,,نها فى ظهرها بالسكي,,ن الذى كان يحمله بين يديه صرخت لبيبة ممسكة بمكان الطع,,نة ملتفة اليه تنظر بعينين متسعة مليئة بالصدمة و هى تصرخ بهستيرية =بت-,,-نى يا كرم… بت-,,-نى علشان دى صرخ بقسوة و عينيه تلتمع بالجنون
=انتى اللى كتبتى نهايتك بايدك يا لبيبة لما فكرتى تأذيها سحب السكي,,ن من ظهرها و قام بطع,,نها مرة اخرى بص,,درها موضع قلبها.. ثارت لبيبة و قد جن جنونها هجمت عليه تسدد له الطع,,نات المتفرقة بانحاء جسده و هى تصرخ =لو هم,,وت.. يبقى هتم,,وت.. معايا مش هم,,وت لوحدى… مش هم,,وت لوحدى….. انهار كرم ارضاً ساقطاً والدماء تنساب من حميع انحاء جسده ليفارق الحياة فى الحال.. بينما التفت لبيبة نحو غزل التى كانت جالسة منكمشة بنهاية الفراش تبكى بشهقات ممزقة و الخوف و الرعب يسيطران عليها..
امسكت لبيبة بموضع قلبها الذى كان ينزف تمسك بيدها الغارقة بالدماء السكي,,ن متجهة نحوها بخطوات مترنحة متعثرة وعينيها تلتمع بالجنون هامسة بصوت قاسى =الدور عليكى يا بنت ازهار… تم,,وتى معانا..

