
كان حملها يزيد من جمالها جمالاً مضاعفاً كما كانت تبدو رائعة بهذا الفستان مما اشعل رغبته بها لكنه اشعل ايضاً نيران غيرته التى اح,,رقت قلبه فور تخيله لكل رجل بحفلة الخطبة سيراها بهذا الجمال التفت اليه قائلة بابتسامة واسعة و هى تستدير حول نفسها =ايه رأيك يا حبيبى..؟ اجابها بحدة و فظاظة و هو يقترب منها =زفت.. ليكمل بحدة و عينيه المشتعلة بالنيران فوق جسدها =ايه غيروا الرقاصة و هيجيبوكى مكانها…. هتفت به بغض,,ب و قد اشتعل خدييها بالحرج
=فى ايه يا جابر ما براحة شوية… هتف بشراسة قابضاً علي ذراعها وهو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية =براحة ايه و زفت ايه مش حاسة بنفسك يا هانم لابسالى محزق و ملزق على جسمك…. رمقته بنظرة تلتمع بها الألم قبل ان تنفجر فجأة فى البكاء مما جعله ينصدم و قد تحول غض,,به الى قلق و ارتباك =بتعيطى ليه دلوقتى.. لتكمل بصوت مكتوم باكي القهر ينبثق منه بينما تدــ,,ـــــفن وجهها بين يديها و بكائها يزداد بقوة
=علشان انا مبقتش حلوة فى عينك مهما البس مش بيعجبك… هتف جابر بصدمة و هو لا يصدق كلم,,اتها =انا…!!! هزت رأسها بينما بكائها يزداد اقترب منها عاقداً ذراعه حول خصرها جاذباً اياها بلطف ليستند جسدها اللين الي جسده الصلب ابعد يديها عن وجهها قائلاً بلطف محاولاً تهدئتها =يا حبيبتى انتى احلى ست فى عينيا.. ازاى تفكرى كدة ليكمل عندما ظلت مخفضة الرأس للاسفل بينما الدموع تنسدل علي خديها اكثر مما جعله يزفر قائلاً =يا غزل ربنا يهديكى بطلى جنان يعنى كل اللى بعمله ده و شايفك وحشة اومال لو شايفك حلوة كنت هعمل ايه
جذبها اليه لتصبح واقفة بين ذراعيه التى عقدها حول خصرها همس بالقرب من اذنها = يا فراولة بذمتك انا مش شايفك حلوة.. ده انا مش عارف ارفع ايدى عنك ليكمل هامساً بالقرب من اذنها بصوت مليئ بالعاطفة = ده انتى صاروخ ارض جو يا قلب جابرى همست بصوت مرتجف =صاروخ ايه ببطنى اللى 3 متر قدامى دى….. ضمها اليه ممرراً يده فوق انتفاخ بطنها بحنان =دى احلى حاجة فيكى يا فراولتى.. .. عيالنا… اخذ يمرر يديه بلطف علي جسدها هامساً لها بصوت اجش و قد اسودت عينيه بالرغبة
= فى عينيا انتى احلى واجمل واحدة فى الدنيا دى…. هزت رأسها قائلة بصوت مكتوم باكي و هي لا تصدق كلم,,اته تلك =اومال مش عجبك الفستان ليه… اجابها بصوت اجش ملئ بالرغبة هو يده تمر فوق بطنها =علشان مخليكى بطل.. و غيرت عليكى… ابتسمت غزل بفرح بينما ازاح بيده شعرها عن كتفها دافناً وجهه بعنقها يمرر شفتيه بلطف عليه وهو يكمل بتملك حارق =انتى ملكى يا فراولة… همست غزل هى الاخرى بتملك… =و انت ملكى يا جابرى..
قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش مثير =ايوة و انا ملكك يا فراولة ليكمل و هو يتأمل جسدها باعين تشتعل بنيران الرغبة =قال مش عجبانى..ده انتى هتجننى اهلى… احمر وجهها بشدة شاعرة برجفة حادة تسري بسائر جسدها عندما شعرت بانفاسه الدافئة تمر فوق عنقها الذي كان يقبله بشغف اخذ ص,,درها يعلو و ينخفض بشدة وهي تكافح لالتقاط انفاسها…. اسندت رأسها علي كتفه بينما كان مستمراً بتقبيل عنقها و حلقها بقبلات و شغوفة ملتهبة..
قبل ان يرفعها بين ذراعيه و يضعها على الفراش مستولياً على شفتيها فى قبلة حارقة يبث بها حبه مظهراً لها مدى عش,,قه و شغفه لها.. ༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى… و فى وقت متأخر من الليل كان جابر غارقاً بالنوم عندما ايقظته غزل هاتفة به بحدة وهى تض,,رب كتفه =جابر… جابر… استيقظ منتفضاً هاتفاً بفزع وهو يتحسس جسدها بخوف =فى ايه مالك… تعبانة.. بتولدى… … تراجعت غزل للخلف مستندة الى ظهر الفراش قائلة بتوعك و هى تمسك انفها باص,,ابعها
=مش طايقة ريحتك.. قوم استحمى… مش قادرة هتف جابر بحدة وهو ينتفض جالساً =مش طايقة ايه..ليه ريحتى مالها ريحتى ليكمل وهو يرفع قميصه و يشم جسده محاولاً العثور على الرائحة الكراهية التى تزعجها =انا لسة مستحمى قبل ما انام يا غزل…. هزت يدها امام وجهها و هى تغضن وجهها قائلة بتعب و هى تعكف انفها =يا جابر قوم بالله عليك مش قادرة بطنى مقلوبة…. نظر اليها عدة لحظات بصدمة قبل ان ينتفض واقفاً هاتفاً بحدة و غض,,ب
=هو الحمل بتاعك ده كل يوم يطلعلى بموال جديد مرة مش طايقة ريحة السرير لا مش طايقة ريحة البيت و دلوقتى مش طايقة ريحتى…. ليكمل بحدة و غض,,ب =مالها ريحتى…….يا غزل عايز افهم قاطعته و هى تعكف وجهها باشمئزاز =مش قادرة بجد يا جابر حرام عليك انت فاكرنى بدلع زمجر بغض,,ب و هو ينطلق نحو الباب =انا سيبلك الاوضة اشبعى بها…
ثم غادر الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة متجهاً نحو الغرفة المجاورة المخصصة لاستقبال الضيوف استلقى نائماً بالفراش و لم تمر ساعة الا و شعر بها تدخل الغرفة و تستلقى بجانبه تزحف بين ذراعيه تحتضنه جمعها بالقرب منه رفعها و لفت ساقها حول خصره وهي تمسك بكتفيه بإحكام دافنة وجهها بجانب عنقه تقبله بحنان ابتسم جابر وهو يهز رأسه يتعجب حالها المتضارب هذا… طبعت قبلة فوق عنقه هامسة بصوت اجش =حقك عليا يا حبيبى…. رفع يده إلى خدها في مداعبة رقيقة مغمغماً بقلة حيلة
=تعبتينى معاكى يا فراولة… أدارت وجهها للضغط بشفتيها على راحة يده بقبلة ناعمة =معلش يا حبيبى والله غصب عنى لتكمل و ابتسامة ترتسم بشفتيها بينما انزلقت ذراعيها حول خصره وأغلقت ملامح جسده القاسية في اتصال أكثر حميمية مع نعومتها الخاصة =اعمل ايه ولادك أشقية و متعبنى اتسعت شفتية بابتسامة دافئة فور سماعه كلم,,اتها تلك وشعور من الحب و الحماية يتخللاه =وانا راضى.. علشان بحب العيال و ام العيال اخذت أص,,ابعها تداعب فكه و ابتسامة ناعمة تتمايل على شفتيها ظلت تحدق في وجهه قبل ان ترفع رأسها أخيرًا وتضغط بقبلة رقيقة فوق فمه
ضمها بين ذراعيه و قام بدــ,,ـــــفن وجهه في شعرها مغمضاً عينيه يستنشق رائحتها و يمتص إحساسها بين ذراعيه فهذة المرأة هي الحياة بالنسبة اليه يعلم أنه لن يكون قادرًا على التنفس بدونها في حياته فقد كانت موشومة على كل جزء من جسده و قلبه روحه… كل شيء بداخله ساكن و مثل عاصفة عنيفة تختفي أخيرًا يجد لحظة سلام بين ذراعيها يصبح ضعفه نقطة قوته ولم يشعر أبدًا بأنه على قيد الحياة أكثر مما كان عليه في هذه اللحظة
༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى… كانت غزل جالسة بجانب جابر على الاريكة بغرفة الاستقبال تسند رأسها على كتفه ممسكة بيده بين يديها غمغمت ازهار التى كانت جالسة معهم =الحب و لع فى الدرة يا ست غزل…. ابتسمت غزل قائلة وهى تضع رأسها بمنحنى عنق جابر =ما يولع الدرة و يشيط كمان يا ماما… رفعت ازهار حاجبها بسخط لكن بداخلها كانت تشعر بالفرح لسعادة ابنتها مع زوجها الذى اثبت مدى حبه و اهتمامه بها… ضمها جابر زوجته اليه محيطاً كتفيها بذراعيه قائلاً بهدوء
=ما يولع و انتى ايه اللى يضايقك يا حم,,اتى رمقته ازهار بحدة قبل ان تشيح وجهها بعيداً بينما احاطت غزل خصره بذراعها هامسة باذنه بصوت منخفض للغاية حتى لا يصل الى مسمع والدتها =على فكرة انا بتوحم عليك رفع جابر حاجبه بصدمة قائلاً بلوم =غزل لمى نفسك.. احنا قعدين وسط ناس… زفرت غزل بحنق قائلة و هى تمرر انفها فوق جلد عنقه =والله بتوحم عليك…. عايزة احض,,نك ابتسم قائلاً و ذراعيه تشتد حولها =ليه ما انتى مكنتيش طايقة ريحتى امبارح
همست قائلة بغنج اطاح بعقله =كنت تعبانة يا حبيبى… =ياختى انتى و هو ما تلموا نفسكوا انا قاعدة فى ايه.. استدارت غزل نحو والدتها التى كانت تراقبهم بنظرات ممتلئة بالرفض =عجبك كدة يا ماما… بتوحم و جابر مش معبرنى اعتدلت ازهار فى جلستها قائلة بتحفز =بتتوحمى… يا ضنايا يا بنتى… لتكمل و هى تلتف نحو جابر هاتفة بحدة =ما تخلى عندك دم و تجيب للبت اللى نفسها فيه…. غمغم جابر و هو يطالعها بنظرات حانقة
=لا… مش هجيبلها اللى هى عايزاه هتفت ازهار بحدة مقاطعة اياه =يعنى ايه مش هتجيبلها اللى هى عايزاه ده وحم… اومأ جابر برأسه قائلاً قبل ان ينتفض واقفاً =تصدقى عندك حق… ده وحم… ثم انحنى على غزل حاملاً اياها بين ذراعيه مما جعلها تصرخ بمفاجأة ضاحكة بصخب ليسرع بحملها و يخرج بها من الغرفة متجهاً الى غرفتهم… بينما ظلت ازهار واقفة تنظر الى اثرهم بفم مفتوح و قد بدأت تدرك ما كان يحدث هامسة بصوت مختنق و وجهها احمر كالدماء
=يخيبك انت و هى… يا بعيد ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور اسبوعين…. كان جابر جالساً بمكتبه يدرس بعض الاوراق المتعلقة بعمله عندما رن هاتفه اجاب عليه و هو لايزال يدرس الاوراق سمع الطرف الاخر يتحدث بخوف =جابر بيه.. لبيبه غفلت الرجالة و هربت صاح جابر بعن,,ف و هو ينتفض واقفاً =يعنى ايه هربت يا بهايم… انتوا هتستعبطوا…… ليكمل بعصبية و هو يض,,رب سطح المكتب بعن,,ف =اقفل.. اقفلى يا غبى… ثم ترك الغرفة مغادراً و عينيه تنطلق منها شرارت الغض,,ب و العن,,ف
༺نــهــــــايـة الفـصــل༻ #الفصل_السادس_والعشرون_الأخير #خ بعد مرور ثلاثة اشهر… كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل عندما كان جابر جالساً بمكتبه الخاص بالمنزل و على وجهه يرتسم العبوس و الغض,,ب و هو يستمع الى الطرف الاخر من الهاتف =يا باشا قلبنا البلد عليها هى و اللى اسمه اكرم و مفيش اثر لهم.. فص ملح و داب قاطعه جابر هاتفاً بقسوة =ماليش فيه… انت بتاخد ملايين و انت رجالتك علشان تجيبهملى… اتصرف اقلب مصر حته حته متسيبش مكان الا و تدور فيه… فاهم
غمغم الرجل سريعاً بصوت مرتجف =امرك… امرك يا جابر باشا.. اغلق معه جابر الهاتف و ظل جالساً مكانه يتطلع بعبوس بالهاتف الذى بين يديه و كامل جسده يرتجف غض,,باً فهو لن يهدئ او يشعر بالراحة الا بعد ان يعثر على لبيبة و كرم و ينتقم منهم على ما فعلوه بزوجته… فتحت غزل باب غرفة المكتب و دلفت الى الداخل تبحث عنه فقد تجاوز الوقت منتصف الليل و لم يعود بعد الى غرفتهم..
دلفت الى الداخل لتجده جالساً يحدق بشاشة هاتفة المظل,,مة و عبوس حاد يقطب وجهه اتجهت نحوه بخفة و جلست فوق ساقيه تحيط عنقه بذراعيها تضمه اليها بحنان هامسة باذنه =هتفضل قاعد هنا كتير يا حبيبى…..؟؟ احاطها بذراعيه جاذباً اياها معدلاً من جلستها فوق ساقيه =هطلع دلوقتى يا حبيبتى… دــ,,ـــــفنت يدها بشعره تفرك رأسه بحنان مدركة لمدى غض,,به و توتر اعص,,ابه خلال الايام الماضية بسبب هروب لبيبة و عدم قدرته على العثور عليها. وضع جابر يده فوق بطنها المنتفخة حيث يوجد اطفالهم فاركاً اياها بحنان بينما عينيه غائمة يملئها الشرود
احنت رأسها الى الخلف هامسة باذنه محاولة اخراجه من شروده هذا =كلها كام يوم و يجوا يشرفونا… اختفى عبوسه و قد اشرق وجهه بابتسامة واسعة بينما يزيد من احتضانه لها =هايجوا ينوروا حياتنا يا فراولة ليكمل قائلاً باغاظة =ايه رأيك نسميهم جعيدى و مهران و زبيدة… اطلقت غزل صرخة فازعة قبل ان تلتف اليه قائلة بحدة =انت هتستعبط يا جابر عايز تعقدلى العيال… جعيدى مين و زبيدة حاول الحفاظ على جدية ملامحه وهو يغمغم بجدية كاذبة
=مالها الاسامى مش عجباكى ليه دى كلها هيبة و وقار…. نفضت ذراعيه بعيداً عنها وهى تقاطعه بحدة و انفعال =بلا هيبة بلا زفت يبقى انا اسمى غزل و بنتى يبقى اسمها زبيدة… انت بتستعبط هز جابر كتفيه قائلاً ببرود و هو مستمر فى اغاظته لها =و فيها ايه يا غزل مش فاهم… هتفت بحدة و قد اصبح وجهها احمر من شدة الانفعال بينما اصبحت عينيها محتقنة بالدموع =جابر… متستعبطش ، نهض واقفاً مقترباً منها عندما رأى انها على وشك البكاء
=يا حبيبتى انا بهزر… انتى صدقتى…. ض,,ربته فى كتفه بق,,بضتها قائلة بلوم =اقسم بالله يا جابر انت رخم.. لتكمل بدلال وهى تتلاعب بازرار قميصه =طيب هتسميهم تيم و تميم و تمارا زى ما اتفقنا…

