خطاياها بيننا القسم ال6 هدير نور

انت في الصفحة 11 من 11 صفحاتالصفحة التالية

اخذت غزل تصرخ بهستيرية وهى تراها تقترب منها وضعت لبيبة السكي,,ن فوق بطنها و ما ان همت بطع,,نها ق,,بض على شعرها يد قاسية تجذبها بعيداً عن غزل.. لتجف الدماء بعروقها من شدة الخوف فور ان وصل الى سمعها الصوت الغاضب الذى كان يعصف من خلفها لجابر الذى اقتحم المكان برفقة رجال الشرطة =بتعملى ايه يا وليه يا بنت الكلـ.ب…

جذبها من شعرها جابر صافعاً اياها عدة صفعات متتالية و قد جن جنونه القاها ارضاً و اخذ يض,,ربها بقدمه بانحاء جسدها و هو ينعتها بافظع الشتائم فقد تسبب رؤيته محاولتها -,,- زوجته الى فقد عقله لم يتركها الا بعد اصبح وجهها وكامل جسدها ممتلئ بالكدم,,ات و الدماء.. نهضت بصعوبة مترنحة على قدميها مما جعله

يسدد لها لكمة قوية جعلتها تترنح لكنها استعادت توازنها مرة اخرى سريعاً مندفعة نحو جابر تحاول طع,,نه بالسكي,,ن الذى لا يزال بيدها وهى تلهث بصعوبة ممسكة بجرح ص,,درها الذى كان ينزف بغزارة لكن جابر ق,,بض علي ذراعها يلويه خلف ظهرها بقسوة ضارباً اياه برأسه عدة ض,,ربات متتالية اص,,ابت وجهها مما جعل كلاً من انفها و فمها ينزفان بغزارة.. ظل يسدد لها الض,,ربات حتى سمع اخيراً صوت تكــ,,ـــــسر عظام انفها و تكــ,,ـــــسرت بعضاً من اسنانها و سقطت من فمها..

القاها ارضاً ثم قبع فوقها يسدد لها اللكم,,ات فقد كان راجح كاعصار من الغض,,ب الساحق الذى يهدد بأخذ روحه.. اوقفه ضابط الشرطة الذى جذبه من فوقها قائلاً =متوديش نفسك فى داهية.. هى خلاص بتطلع فى الروح.. ابتعد عنها جابر و وقف يشاهدها و هى تنازع الروح بسبب الطع,,نات التى تعرضت لها على يد كرم و لم تمر لحظات الا وسكنت تماماً مفارقة الحياة.. انطلق مسرعاً نحو زوجته التى كانت تبكى بكاء شبه هستيرى فك قيدها هاتفاً بلهفة و خوف

بينما يمرر عينيه بلهفة فوق جسدها بحثاً عن اص,,ابة قد اص,,ابتها =غزل…انتى كويسة يا حبيبتى عملوا فيكى حاجة… هزت رأسها هامسة بصوت مرتجف من بين شهقات بكائها الممزقة =لا….. لتكمل وهى تنفجر باكية دافنة وجهها بعنقه =بس بطنى وجعانى اوى..شكلى بولد تصلب جسد جابر فور سماعه ذلك و قد اص,,ابه الفزع لكن استفاق من صدمته تلك و ضمها اليه يربت بحنان فوق جانب وجهها بيده التى كانت ترتجف بشدة وهو يحاول ان يطمئنها قبل ان ينتفض واقفاً حاملاً اياها بين ذراعيه حتي يذهب بها الي المشفى

༺༺༺༻༻༻ فور وصولهم الى المشفى تم ادخال غزل الى غرفة الفحص حيث اكد الطبيب انها فى حالة ولادة بالفعل و امر الممرضات بتجهيزها سريعاً لعملية الولادة… همست باكية و هى تدــ,,ـــــفن وجهها بص,,دره بينما يدها تتشبث بقوة بقميصه =انا خايفة اوى جعلت كلم,,اتها تلك قلبه يتمزق الى الف قطعة من شدة الخوف لكنه رفع وجهها بلطف عن ص,,دره ممرراً يده بحنان على رأسها و هو يغصب شفتيه على رسم ابتسامة =خايفة من اية حبيبتى انا معاكى.. و مش هسيبك

مرر اصبعه فوق خدها برفق و هو يقاوم بصعوبة حتى لا يستسلم و يدخل فى حالة هستيرية من الخوف الذى يسيطر عليه فهو لن يستطيع ان يحى اذا اص,,ابها شئ امسكت بيده هامسة بصوت مرتجف و هى تبكى =عايزة ماما…. عايزة ماما يا جابر اومأ برأسه وهو يضغط على فكه بقوة فقد كان يشعر بالخوف يستولى عليه اخرج هاتفه و اتصل سريعاً بازهار التى لم يمر اكثر من نصف ساعة و اتت مسرعة… دخلت ازهار الغرفة و هى تبكى هاتفة بلهفة

=نور عين امك… احتضنتها بقوة تضمها اليها بحنان وهى تبكى بينما تشبثت بها غزل باكية.. اخذت ازهار تساعدها فى التحضير للعملية بينما ظل جابر ممسكاً بيدها كالطفل الذى يتشبث بيد والدته و القلق و الخوف يتمكنان منه لكنه ظل بجانبها يتحدث معها بكلم,,ات مهدئة مطمئنة رغم انه يشعر بان قلبه سيقف من شدة الخوف و القلق الذى يشعر بهم لكنه لم يظهر لها اى من هذا.. و عندما حان الوقت الدخول الى غرفة الولادة تشبث بيدها جابر رافضاً تركها مخبراً الممرضة بانه سيذهب معها للداخل مما جعل غزل تشعر ببعض الاطمئنان

بعد مرور بعض الوقت.. كانت غزل تصرخ و هى تحاول الدفع بينما الطبيب يحثها على الدفع بقوه اكبر… و جابر واقفاً بجانبها تمسك بيده تضغط عليها بقوة كادت ان تتسبب بتكــ,,ـــــسر عظامه لكنه رغم ذلك لم يشتكى… التفت نحوه غزل صارخة بألم و هى تزجره بغض,,ب =كله منك انت السبب… انت السبب امسكت بيده تغرز اسنانها تعضها بقوة مما جعل جابر يصرخ بألم فقد كان يشعر ان جلد يده سيخرج بين اسنانها.. تركته غزل متراجعة الى الخلف منفجرة فى البكاء و هى تحاول الدفع بصعوبة امسكت بيده تقبلها هامسة بألم و كامل وجهها احمر ملئ بالعرق

=حقك عليا يا حبيبى… لتكمل و هى تتشبث بيده بقوة =متسبنيش علشان خاطرى هز جابر رأسه بصمت وهو يشدد من يده حول يدها يقاوم بصعوبة الدموع التى تسد حلقه بينما الالم يعصف بقلبه كلما سمع صراخاتها تلك فقد كان يعلم مدى الالم الذى تعانى منه صاحت وهى تبكى متألمة بينما تتشبث بيده بقوة اكبر = يـــــــــــا رب اطلقت فجأة صرخة مدوية جعلت الدماء تجف بعروقه وهى تضغط بيدها بقوة على ق,,بضته ليصدح بعدها صوت صراخ طفلهم الذى تبعه على الفور صوت صراخ طفلية الاخرين معلنين بصخب عن وصولهم الى الحياة…..

༺༺༺༺༻༻ بعد مرور عدة ساعات… كانت غزل مستلقية فوق الفراش المخصص بغرفتها بالمشفي تحمل بين ذراعيها طفلها الصغير ” تيم ” ترضعه برفق ممسكة بحنان بيده الصغيرة بين يديها تنظر اليه بحنان و فخر … بينما كان جابر جالساً على الفراش بجانبها يحمل على كل ذراع من ذراعيه طفل من اطفالهم تميم و تمارا يراقب بحنان غزل وهى ترضع طفلهم اقترب منها مقبلاً جبينها هامساً باذنها =حمد لله على السلامة يا حبيبتى ابتسمت قائلة بصوت اجش يملئه الارهاق و التعب …

=الله يسلمك يا حبيبى…. تأملها باعين تلتمع بالشغف و الحب قبل ان يدــ,,ـــــفن وجهه بعنقها طابعاً فوقه قبلة ناعمة لكنه ابتعد عنها متنحنحاً عندما فتح الباب و دلفت ازهار قائلة له =يلا يا جابر علشان تروح و انا هفضل معاها… قاطعها بحدة و هو يضم طفليه الى ص,,دره =لا انا هفضل هنا… تقدمت نحوه ازهار هاتفة بغض,,ب =لا طبعاً انا اللى هفضل مع بنتى.. المستشفى مبتسمحش غير بمرافق واحد هز كتفيه قائلاً ببرود و هو يتراجع للخلف فى جلسته

=يبقى روحى… انا مش هتحرك من هنا…. زجرته ازهار بنظرات عاصفة و هى تهتف بغيظ و حدة =بقولك ايه يا ابن جوزى اقصر الشر و روح… رفع جابر حاجبه قائلاً باستفزاز =مش مروح يا مرات ابويا… انا هقعد هنا مع مراتى و عيالى… ابتسمت غزل ضاحكة على استفزازهم لبعضهم البعض فرغم ان سوء الفهم بينهم قد حل الا انهم لايزالان يستفزون بعضهم البعض فى اى فرصة.. رمقتها ازهار بحدة =طبعاً على قلبك زى العسل انه يفضل جانبك مش كدة

كتمت غزل ضحكتها قائلة بهدوء =طيب و انا مالى يا ماما لتكمل و هى تشير برأسها نحو جابر =اهو عندك اهو لو قدرتى عليه مشيه… وقفت ازهار تتطلع اليه بحدة قبل ان تض,,رب بيدها ساقيها قائلة باستسلام و بداخلها فرحة لحب جابر لابنتها و تعلقه بها =امرى لله.. همشى انا ودعت ابنتها و احفادها ثم غادرت المشفى تاركة غزل برعاية جابر بعد ان نام الاطفال وضعهم جابر بالفراش المخصص لهم مررت غزل يدها بشعره تتحسس رأسه برفق

=قومى يا حبيبى يلا نام قاطعها على الفور قائلاً باصرار =لا هفضل سهران جنبكوا.. علشان لو احتاجتوا حاجة هزت رأسها قائلة و هى تشير الى الفراش بجانبها =تعالى نام جنبى و لو فى اي حاجة هتصحى… رفض قائلاً و هو يتراجع فى مقعده =لا انا هنا مرتاح..افرضى صحيوا و لا انتى احتاجتى حاجة بليل…. مدت يدها نحوه بينما رأسها يتراجع على الفراش هامسة بدلال. =علشان خاطرى… ظل ينظر بصمت الي يدها و هو يجد الصعوبة في مقاومتها لتكمل هامسة بدلال اطاح بعقله

=علشان خاطر فراولتك واحشتنى و عايزة انام في حض,,نك… استسلم لها اخيراً و نهض متجهاً نحوها قائلاً بتذمر و غض,,ب من نفسه بسبب ضعفه نحوها و عدم قدرته على رفض شئ لها =يخربيت دلعك اللى بيجنن اهلى ابتسمت بفرح استلقى بجانبها على الفراش لتسرع بالقاء نفسها على ص,,دره تحتضنه بقوة مقبلة ص,,دره موضع قلبه بقبلات متتالية شغوفة و هى تغمض عينيها بقوة مستمتعة بشعورها بين ذراعيه فقد اشتاقت له….

بينما احاطها بذراعه يحتضنها بقوة اليه وهو يدــ,,ـــــفن وجهه بشعرها يتنفس رائحتها بعمق و شغف مربتاً بحنان على ظهرها و هو يشعر بقلبه يكاد يقفز من ص,,دره من شدة دقاته فهى اغلى و اجمل ما بحياته هى و اطفالهم انحنى مقبلاً اعلى رأسها قبل ان يرفع يدها و يقبل راحتها بعدة قبلات شغوفة مما جعلها تبتسم و هى تشعر بالسعادة من اهتمامه و حنانه الذى يغدقها به فمنذ ان خرجت من غرفة الولادة و هو لم يكف عن تقبيلها و الهمس باذنها بكم هو يعش,,قها..

رفعت يده هى هذة المرة وطبعت قبلة رقيقة عليها قبل ان تهمس و هى ترفع رأسها تنظر اليه و عينيها ممتلئة بحبها له مرر ت يدها فوق ص,,دره و قلبها يكاد ينفجر من شدة حبها له هامسة بصوت اجش =انا بحبك اوى يا جابر… احاط بيده يدها التى فوق ص,,دره و وضعها فوق موضع قلبه قبل ان ينحنى هامساً باذنها بشغف =و انا بحبك و بمـ.وت فيكى يا فراولة..حبييتى و مراتى و نور عينى اللى بشوف بها من غيرك حياتى كانت سودا مكنش لها اى طعم…

اشرق وجهها بابتسامة واسعة و قد امتلئت عينيها بالدموع عند سماعها كلم,,اته تلك رفعت رأسها طابعة على شفتيه قبله قصيرة رقيقة وهى تهمس بصوت مرتجف =انت كل حياتى يا جابر…من يوم ما فتحت عينى على الدنيا و انت سندى و حب عمرى

ضمها بقوة اليه بينما اسندت هى رأسها على ص,,دره متنعمة بدفئه و حنانه بينما ظل يمرر يده برفق فوق ظهرها و هو يقسم بداخله بانه سيغرقها هى و اطفالهم بكامل حب و اهتمامه لن يبخل عليهم بشئ سيظهر لهم دائماً مدى حبه لهم و لن يخجل من اظهار ذلك لهم و امام الجميع… سيعمل دائماً لجعلهم سعداء في حياتهم ༺نهاية الفصل༻

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى