
جلست ببطئ قبل ان تدفن وجهها بين يديها تنت,,حب لكنها نهضت مرة اخرى و حاولت النزول ببطئ و حرص بينما يديها على درابزين الدرج تتمسك به بقوة حتى لا تسقط مرة اخرى كان كامل تركيزها و انتباهها منصبان على عملية هبوطها عندما شعرت فجأة بذراعيين شخص ما تلتف حول خصرها من الخلف وعندما همت بالصراخ وضع هذا الشخص الذى كانت تعلم هويته جيداً يده فوق فمها يكتم صراخها اخذت تنتتفض بين ذراعيه بقوة محاولة جعله يقوم بافلاتها..
لكن اسرع جابر بسحبها بقسوة اليه رافعاً اياها بين ذراعيه صاعداً بها الدرج بسرعة كل درجتين معاً حاولت غزل مقاومته والتحرر منه و هى تصرخ محاولة جذب انتباه باقى سكان المبنى لكن اسرع جابر بدفع وجهها بص,,دره وكتم صوتها به.. مما جعل غزل تقاومه بشراسة اكبر لكنها رغم ذلك لم تستطع التغلب عليه فقد كان اقوى منها بكثير.. دلف جابر الى شقته و هو لا يزال يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو غرفة النوم و القاها باهمال و غض,,ب فوق الفراش مما جعلها تستغل الفرصة و تصرخ بأعلى صوت لديها مطالبة بالمساعدة…
لكنها اغلقت فمها فور ان انحنى عليها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه مزمجراً من بين اسنانه التى كان يطبق عليها بقوة و عينيه العاصفة مسلطة داخل عينيها مما جعلها ترتجف خوف,,اً =لو سمعت نفسك بس… قسماً بالله لأدفنك مكانك… فاهمة… ظلت غزل صامتة تتطلع اليه باعين متسعة بالخوف لكنها انتفضت فى مكانها بفزع عندما هتف بصوت مدوى غاضب =فاهمة…؟!
هزت رأسها بصمت و هى تشعر بالخوف يزحف بداخلها دفعها بقوة الى الخلف كما لو كان لا يطيق لمستها قبل ان ينهض و يتركها يوليها ظهره يفرك شعره بغض,,ب يحاول السيطرة على غض,,به حتى لا يؤذيها اكثر من هذا لكن تجمد جسده عندما سمعها تهمس بصوت منكسر ضعيف من بين شهقات بكائها الممزقة كما لو كانت تحدث نفسها = ازاى بتحبنى وتعمل كل ده فيا.. ازاى هونت عليك و قدرت تجوزنى لراجل غيرك…
التف اليها يتطلع اليها باعين مشتعلة بنيران الغض,,ب و الكراهية قبل ان يقترب منها ويق,,بض على ذراعها مما جعلها تطلق صرخة مرتعبة لكنه لم يبالى و جذبها من فوق الفراش لتصبح واقفة فى مواجهته =حب…!!! حب ايه اللى بتكلمى عنه… بقى انا احب واحدة زيك…. ليكمل بقسوة و هو يرغب بايذاءها و عينيه تلتمع بالكراهية والاشمئزاز = انا عمرى ما حبيتك ولا فكرت فيكى..و لا حتى تهمينى…. لوى شفتيه بسخرية و هو يكمل =ازاى صدقتى فيلم المسدس و انى هم,,وت نفسى لو مكنتيش رجعتيلى….
اقترب منها و عينيه التى كانت تلتمع بالقسوة مسلطة داخل عينيها =كل ده كان فيلم انا عملته… و انتى بكل سذاجة وقعتى فيه…. شعرت غزل بانفاسها تنسحب من داخل ص,,درها كما لو ان المكان يطبق جدرانه من حولها بينما قلبها كان يتمزق بداخلها من شدة الالم و هى تستمع الى كلم,,اته القاسية تلك همست بصوت مكتوم باكي القهر ينبثق بينما دموعها تنساب على خدييها بصمت =ليه…؟! عملت فيك ايه… علشان تعمل كل ده فيا اجابها جابر بصوت حاد بينما عيناه تشتد قسوة حيث كانت أكثر شيء مرعب رأته في حياتها
=علشان عمرى ما كنت هسيبك تتجوزى عوض ابن عمى الغلبان الطيب…اللى كنت هتسيطرى عليه زى ما امك عملت مع ابويا… ليكمل كاذباً بصوت مخيف مظل,,م =عمرى ما كنت هسيبك تتجوزى واحد زيه تتهنى وتعيشى مرتاحة… و اختى اللى انتى ح,,رقتيها و ضيعتى شبابها وجمالها تفضل مدفونة و مستخبية فى اوضتها طول عمرها…. و مكتفتيش باللى عملتيه فيها لا..ده انتى كمان كنت بتخططى علشان تدوسى شرفها و تنهيها خالص ….. هتفت غزل مقاطعة اياه وكامل جسدها يرتجف بعن,,ف كما لو كانت بصدمة
=محصلش… معملتش حاجة ولا اتفقت مع حد… انت بتقول ايه؟؟ هدر بقسوة مقاطعاً اياها بصوت غليظ قابضاً على ذراعها صائحاً بقسوة و هو يقرب وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر و خوف بينما كامل جسدها برتجف بشدة =متكدبيش و متحاوليش تنكرى انا سمعت كل حاجة بودانى سمعتك و انتى بتتفقى مع خليل اللى كنت عايزاه يغ,,تصب بسمة علشان تلوى دراعى و تخلينى اوافق انه يتجوزها و تخلضى منها و اهو برضو تبقى ذلة فى ايدك تمسكيها عليها و تعرفى تذليها بها كويس ده انتى لو شيطان مش هتبقى بالشر ده…….
هزت غزل رأسها وهى تهمهم بصوت مرتعش غير مرتب و هى تضغط بيدها فوق قلبها للتخفيف من الالم الذي اصبح لا يطاق وهى لا تستوعب ما يتحدث عنه =لا… لا…و الله ماحصل….. والله ما حصل……. ق,,بض على شعرها من اسفل حجابها مرجعاً رأسها للخلف وهو يصيح بها شراسة =متحلفيش انا سمعت كل حاجة بودنى……مساغرب انى جوزتك لخليل…ليه مش ده خليل اللى كنت عايزاه يغ,,تصب بسمة علشان تلوى دراعى…. وتخلينى اوافق انه يتجوزها… ده انتى لو شيطان مش هتبقى بالشر ده…….
قاطعته غزل التى شحب وجهها و عقلها لا يستوعب ما يقوله من شدة الصدمة هتفت وهى تدفع يده بعيداً =بقولك محصلش…محصلش…. رمقها بغض,,ب و اشمئزاز =انتى واحدة كدابة و رخيصة…و عمرك ما هتنضفى.. متستهليش الا انك تعيشى طول عمرك زى الكلبة فى بيت اسيادك.. اشتعلت نيران الغض,,ب فى دمائها فور سماعها كلم,,اته المهينة تلك فلم تشعر بنفسها الا و هى تصفعة بقوة فوق خده صفعة من قوتها دوى صداها بارجاء المكان..
لكنها تراجعت الى الخلف فور ادراكها فداحة فعلتها لكن اسرع جابر بالق,,بض جابر على شعرها يجذبه بقوة و شراسة مما جعلها تصرخ متألمة وهى تنفجر باكية متوقعة ان يرد اليها الصفعة لكن لمفاجأتها أمسك بها وجذبها إليه وسحق شفتيها على شفتيه يقبلها بقسوة و شراسة اص,,ابتها بكدم,,ات فاخذت تض,,ربه بق,,بضتيها بانحاء جسده لكنه استمر فى تقبيلها كما لو كانت ض,,رباتها تلك لا شئ.. لكنها استجمعت كامل قوتها و دفعته فى ص,,دره دافعة بقسوة بعيداً صارخة و هى فى شبه حالة من الهستيرية
=متلمسنيش.. و لا تقرب منى….. لتكمل بشراسة و شرارت الغض,,ب تتقافز من عينيها =ايه نسيت انى على ذمة راجل تانى… ضغط جابر على فكيه بقسزة كادت تحطم اسنانه مزمجراً بصوت مرعب و قد اظل,,مت عينيه كما لو كان لا يطيق سماعها تنطق بذلك =اكتمى…. ابتسمت غزل قائلة بتحدى وهي تمسح بكف يدها شفتيها تعبير عن التقزز و الاشمئزاز من قبلته =انت فاكر انك عملت فيا شر لما جوزتنى لخليل لا ده خير و رحمة من ربنا انا دلوقتى مرات خليل يعنى مبقتش مضطرة اعيش فى بيتك…و لا انت ليك كلمة عليا…..
لتكمل بغل راغبة بايذاءه غافلة عن عينيه التى اظل,,مت بغض,,ب و عروق عنقه التى كانت تنتفض بقوة فقد كان اشبه ببركان على وشك الانفجار = دلوقتى انا على ذمة راجل و هيبقالى بيت و هخلف منه و يبقى عندى ولاد…. هدر قائلاً بصوت حاد غليظ و قد احتدت انفاسه بشدة بينما اصبح وجهه مظل,,م بغض,,ب اسود =قولتلك اكتمى..مش عايز اسمع صوتك…. رسمت على شفتيها ابتسامة مرتجفة برغم شعورها بان الضغط الذي ق,,بض علي ص,,درها يهدد بسحق قلبها لكنها اكملت تزيد من اشعال غض,,به
= اكتم ليه… مش دى الحقيقة… انا دلوقتى ملك خليل….يا جابر… لتكمل بهستيرية و هى تتطلع اليه بغض,,ب =فاهم يا جابر… مرات خليل يعنى ملكه يعمل فيا اللى يحلاله يلمسنى و يـعمل اللى هو عـ……. لكن وقبل ان تنهى جملتها فجأة صفعها بقوة صفعة جعلت رأسها يرتد الى لخلف من قوتها مما جعلها تسقط فوق الفراش منفجرة فى بكاء أليم وهى تضع يدها فوق خدها الذى اصبح احمر بلون الدماء اثر صفعته تلك لكنها لم تستسلم و صرخت به
=اض,,رب ان شالله حتى تم,,وتنى برضو مش هيغير حقيقة ان انا مرات خليل… مرات خليل و هروح اعيش معاه فى بيته و هعيش خدامة تحت رجله كمان…. ق,,بض على شعرها يجذبها منه بقوة مقرباً وجهه من وجهها صائحاً بشراسة وهو ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها ترتجف رعباً =لو عايزة تم,,وتى انطقيها تانى… نظرت اليه قائلة بتصميم و هى ترغب بان يفعلها و ي-,,-ها حتى تتخلص من عذابها والألم الغير محتمل الذى ينبض بقلبها
=انا ملك خليل… و مفيش غيره يقدر يلمسنى … قطعت جملتها مطلقة صرخة مدوية عندما صفعها جابر مرة اخرى على وجهها قبل ان ينتفض واقفاً ينزع حزام سرواله يعقد جزء منه حول يده بينما يتجه نحوها وعينيه تلتمع بالقسوة والشر تراجعت غزل فوف الفراش فى خوف محاولة الهرب منه لكن وقبل ان تستطع الحركة رفع جابر يده فوقها بينما اسرعت غزل
بدفن وجهها فى الفراش بينما تطلق صرخة مرتعبة و هى تتوقع ان يصيبها الحزام لكن انتفض جسدها فى فزع و صدمة فى ذات الوقت عندما اص,,اب الحزام الفراش بجانبها بدلاً من جسدها رفعت رأسها ببطئ تتطلع نحوه و هى لا تفهم ما يحدث.. شاهدته و هو يلقى الحزام من يده هاتفاً بها بشراسة وهو يق,,بض على فكها يعتصره بغض,,ب بينما عينيه تلتمع بالجنون = انا جبت اخرى معاكى…و قسماً بالله لو سمعتك بتنطقى اسمه تانى لأكون -,,-ك يا غزل…ه-,,-ك و مش هتردد ثانية واحدة فاهمة….
انهى جملته تلك مبتعدة عنها محاولاً التحكم فى الغيرة التى تح,,رق قلبه و تلتهمه حياً..غيرته التى كادت ان تجعله يرتكب شئ قبيح وحقير مثل ض,,ربها بذلك الحزام لا يصدق انه كاد ان يؤذيها بهذا الشكل القبيح لكنه كلما سمعها تردد اسم ذلك الاحمق بهذا الشكل تجعله يرغب ب-,,-ها و -,,-ه و -,,- نفسه… نهضت غزل من فوق الفراش واقفة على قدميها المرتجفة وهى مص,,ابة بحالة من الذهول لا تصدق انه كاد ان يض,,ربها بهذا الحزام اتجهت نحو الطاولة التى عليها طبق من الفاكهة واختطفت السكي,,ن التى كانت فوقه.
فق,,بضت عليه تشير به بوجه جابر الذى كان يشاهد ما تفعله ببرود =انا اللى ه-,,-ك يا جابر… انا اللى ه-,,-ك لو قربت منى تانى… او رجعت تتحكم فى حياتى… انت انسان مريض و دمرتنى و نهاية حكايتنا دى لأما انت تم,,وت لاما انا اللى ام,,وت….. اقترب منها جابر بهدوء حتى اصبح يقف امامها مباشرة قائلاً بتهكم =تمام م,,وتينى.. انا قدامك اهو… ا-,,-ينى لو تقدرى…. ضغطت السكي,,ن على عنقه مهددة اياه و يدها كانت ترتجف بشدة مما جعله يهتف بها بقسوة
=يلا اقطعى رقبتى يا غزل اعمليها…. يلا مستنية ايه…. شعرت غزل بقلبها يسحق بداخلها فهى لن تستطيع ايذاءه مما جعل يدها ترتجف بقوة اكبر وشعور من العجز و الضعف يجتاحها لوى جابر شفتيه فى ابتسامة ساخرة قائلاً بتهكم عندما لاحظ ترددها و ارتجاف يدها =نزلى السكي,,نة وبلاش شغل عيال لانى عملت اللعبة دى قبلك بس الفرق هنا ان المسدس كان فاضى لكن دى سكي,,نة و مينفعش تلعبى بيها…. انفجر الغض,,ب بداخلها فور سماعها سخريته تلك و تذكرها لخطته الحقيرة للأيقاع بها و السخرية من مشاعرها وحبها له وتسليمها لرجل اخر…
فلم تشعر بنفسها الا و هى تضغط بالسكي,,ن فوق عنقه ممزقة اياه و الدماء تنساب منه بغزارة مغرقة عنقه و قميصه و صوت شيطانى يترد بداخلها يهنئها على -,,-ها اياه و الاخذ بثأرها منه.. ༺ نـهـــاية الفـصـل༻ #الفصل_الخامس❤ لوى جابر شفتيه فى ابتسامة ساخرة قائلاً بتهكم عندما لاحظ ترددها و ارتجاف يدها =نزلى السكي,,نة وبلاش شغل عيال لانى عملت اللعبة دى قبلك بس الفرق هنا ان المسدس كان فاضى لكن دى سكي,,نة و مينفعش تلعبى بيها….
انفجر الغض,,ب بداخلها فور سماعها سخريته تلك و تذكرها لخطته الحقيرة للأيقاع بها و السخرية من مشاعرها وحبها له وتسليمها لرجل اخر… فلم تشعر بنفسها الا و هى تضغط بالسكي,,ن فوق عنقه ممزقة اياه و الدماء تنساب منه بغزارة مغرقة عنقه و قميصه و صوت شيطانى يترد بداخلها يهنئها على -,,-ها اياه و الاخذ بثأرها منه..
كان جابر واقفاً جامداً مكانه و هو يشعر بسكي,,نها يمزق جلد عنقه لكنه لم يتحرك او حاول حتى ايقافها فقد كان ألام قلبه اكبر بكثير من الام جرحه الجسدى هذا فقد تمنى ان تقوم بغرز السكي,,ن بعنقه اكثر و انهاء حياته فهو لم يكن يتصور بانها ستحاول -,,-ه حقاً و قد ألمه ذلك كثيراً. ارتجفت يد غزل الممسكة بالسكي,,ن فوق عنقه وهى تعود الى وعيها بعد ان انزاحت غمامة الغض,,ب عن عينيها وشاهدت دماءه المنسابة على عنقه لا تصدق انها قامت بجرحه بالفعل..
حاولت سحب يدها بعيداً عن عنقه لكنه اسرع بالق,,بض على يدها و ضغط السكي,,ن اكثر بعنقه المص,,اب و هو يصرخ بها =راحة فين… يلا كملى اللى بدأتيه…. يلا….. هزت غزل رأسها بصمت و دموعها تنساب من عينيها و هى لا تصدق انها كانت على وشك -,,-ه بالفعل حاولت سحب يدها مرة اخرى لكنه عصف بها و تعبير من العذاب يملئ عينيه =انهى… اللى بدأتيه يا غزل….

