
هتفت لبيبة بحدة مقاطعة اياه =تلبس دلوقتى و تروح لجابر الشقة تستسمحه و تقوله انك كنت فهمت اوامره غلط وانك كنت بتحاول تخوفها زى ما قالك….. قاطعها خليل بارتياب و خوف =ارجع لمين… ده ممكن ي-,,-نى ده انا ما صدقت هربت منه.. انتى بتقولة يا حاجة لبيبة….. ليكمل بتلعثم =بعدين انا فى المستشفى عامل عملية قى دراعى و عندى ضلوع مكسورة ده غير ….. قاطعته لبيبة هاتفة بشراسة ونفاذ صبر =هتروحله و الجزمة القديمة فوق رقبتك…ان شالله لو على نقاله هتروحله و تستسمحه… انا مش عايزاه يدور ورانا يا غبى…اعمل اللى بقولك عليه….
همهم خليل بالموافقة قبل ان تغلق الهاتف فى وجهه و هى تلعنه ملقية الهاتف من يدها فوق الفراش ضاربة بيديها فوق ساقيها ضاغطة على اسنانها بغل و هى تطلق صرخة مكتومة بينما كامل جسدها ينتفض غض,,باً فكل ما خططت له قد خرب على ايدى ذلك الاحمق…
لكن لا فليس كل ما خططت له قد خرب فيكفيها ان جابر لم يتزوج من ابنة ازهار فرغم تكتمهم على امر زواجهم الا انها علمت بالأمر صدفة فى ذلك اليوم عندما وجدت غزل نائمة بغرفتها القديمة فعندما تركتهم و غادرت الغرفة وقفت خارج الباب حتى تستمع الى صوت ض,,رب جابر لها لكنها بدلاً من ذلك سمعت اتفاقهم على الزواج دون علم احد مما جعل النيران تشتعل بقلبها كاﻧت تهم باقتحام الغرفة و الاعتراض لكنها انسحبت للخلف مسرعة نحو غرفتها فمن الافضل الا يعلم جابر انها قد علمت حتى تستطيع التخطيط و تخريب تلك الزيجة…
ظلت بذلك اليوم مستيقظة تفكر كيف ستخرب زيجتهم كما فعلت بالماضر بزيجة والده عثمان و ازهار.. رجعت بذاكرتها لأكثر من ثلاثين عاماً… فقد كانت لبيبة منذ صغرها تعش,,ق عثمان ابن عمها حد الجنون لكنه كان لا يبالى بها فكامل حبه و اهتمامه كان ينصب على ابنة عمهم ازهار فقد كان غارق فى عش,,قها.. مما جعلها تكره ازهار و تمقتها كثيراً لكن كرهها لها لم يكن بسبب حب عثمان لها فقط بل كان سببه ايضاً ان ازهار كانت اكثرهم جمالاً فقد كانت القرية بأكملها تمدح بجمالها الذى لم يكن له مثيل كما كانت المفضلة لدى جدهم مدللته…
حتى والد ازهار رغم انه كان ذو شخصية قاسية الا انه كان يغرقها بحنانه مدلالاً اياها… لذا كانت نيران الغيرة تشتعل فى قلب كلاً من لبيبة و شقيقتها وف,,اء كلما رأوا الدلال الذى يغدقها به الجميع حيث كانوا يشعرون انهم اقل شأناً منها.. فوالدهم كان يهمل اياهم كما لو كانوا غير موجودين بحياته.. اما جدهم كان يهتم بهم لكن ليس مثل ازهار. لذا حاولت لبيبة اكثر من مرة تخريب علاقة الحب تلك التى بين ازهار و عثمان الا انها بكل مرة كانت تفشل محاولتها.
فقد كان عثمان يعش,,قها حد الجنون و كذلك ازهار. كانت لبيبة تحاول ان تصبر ذاتها بان حبهم هذا لن يكتمل و ان عثمان بالنهاية سيكون من نصيبها هى.. حيث كان من المتعارف لدى عائلتهم بان الحفيد الاكبر من الذكور والذى كان عثمان يجب ان يتزوج من الحفيدة الكبرى من الإناث و التى كانت هى لبيبة… وكان جدها صارم فى تنفيذ قانونه هذا.. لذا كانت تعلم ان جدهم سوف يص,,در أمر زواجهم فى اى وقت.
لكن انهارت امالها تلك عندما علمت من شقيقتها وف,,اء انها علمت ان عثمان سوف يتقدم لخطبة أزهار و انه اقنع والده بالأمر بالفعل و ان والده سوف يتحدث مع جدهم بالأمر ويقنعه بان يزوجها اياها… وقتها جن جنون لبيبة فقد كانت تعلم بما انه نجح فى إقناع والده فقد اصبح إقناع جدهم ليس بالأمر الصعب.. فقد كان جدهم رغم شخصيته القوية و الحادة الا انه يحترم رأى ابنه الأكبر و يأخذ به فى كل الامور و بالتأكيد سيقتنع بكلامه و يوافق على خطبة ازهار لعثمان..
لذا لم تجد امامها حل سوى ان تقوم بالايقاع بهم وفضح امرهم لجدها الذى كانت تعلم انه اذا علم لن يمر الامر مرار الكرام ابداً فقد كان رجل صارم ذو رأس صلبة مؤمن بالعادات والتقاليد القديمة الصارمة… حتى انه كان يمنع نساء العائلة من الخروج من المنزل كذلك منع اختلاط ابناء الاعمام الذكور ببنات اعمامهم فقد كان المنزل مقسم الى قسمين قسم خاص باحفاده من البنات و اخر لاحفاده من الذكور..
لذا استغلت لبيبة هذا و دخلت سراً الى غرفة ازهار و قامت بس,,رقة الرسائل الغرامية التى كان يرسلها لها عثمان فى الخفاء و قامت بتسليمها الى جدها و اخبرته عن مقابلتهم السرية المستمرة بالأرض التى تقع خلف المنزل و اخبرته انهم فى هذة اللحظة هناك بالفعل.. ثار جنون جدها الذى نهض و اخذ سلاحه معه و اقتحم عليهم المكان وقتها قام بض,,رب ازهار ض,,رباً مبرحاً حتى عثمان لم يسلم منه عندما حاول الدفاع عن ازهار
و اخبره انه سوف يتزوج منها الا ان جده اخبره انه لن يتزوجها حتى و اتدن كان اخر رجل بهذة الحياة فقد تخطاه و دعس على شرف العائلة … حاول عثمان اقناعه انهم يحبون بعضهم البعض لكن جده كان رأسه مثل قلبه كقطعة من الصخر لم يتراجع عن قراره… ثم بعد يومين اخبر الجد العائلة بانه تمت خطبة ازهار على مجاهد المنياوى الذى كان يكبرها باكثر من خمسة عشر عاماً وقتها غض,,ب عثمان و وقف بوجه جده مخبراً اياه بان ازهار لن تتزوج غيره..
لكن الجد هدده بان اذا فتح فمه مرة اخرى فسوف يخبر عمه والد ازهار بالعلاقة التى كانت بينهم ومقابلتهم السرية.. وقتها فهم عثمان بان جده يهدده ب-,,- ازهار فقد كان يعلم عمه رفقى والد ازهار جيداً حيث كان معروف بشخصيته الحادة القاسية و ميله للعن,,ف فى حل المشاكل فقد كانت القرية بأكملها ترتجف رعباً فور ذكر اسمه.. و كان عثمان متأكداً بانه اذا علم بامر مقابلتهم سوياً فسوف ي-,,- ازهار دون ان يرجف له جفن
رغم حبه الكبير الا ان جنونه كان امبر بكثير… و عندما ادرك الجد ان عثمان قد استسلم خوف,,اً على حياة محبوبته استغل الأمر لصالحه و أجبره على الزواج من وف,,اء ابنة عمه الصغرى.. رفض عثمان بالطبع لكن جده استمر بالضغط عليه و هدده مرة اخرى بحياة ازهار مما جعله يوافق بالنهاية.. لن تنسى لبيبة ابداً هذا اليوم الذى اجمع الجد به العائلة بأكملها و اعلن عن زواج ازهار من مجاهد وقتها كانت لبيبة وقتها ستطير من الفرحة…
لكن سرعان ما تحولت فرحتها تلك الى حزن مفجع عندما أعلن جدها انه تمت خطبة عثمان على شقيقتها وف,,اء… وقتها شعرت بعالمها ينهار كانت ترغب بالبكاء والصراخ بجدها وتسأله لما شقيقتها و ليس هى..فهى التى أحق بعثمان.. لكنها ابتلعت سؤالها هذا عنظما التف اليها جدها مبتسماً ينظر اليها باعين تلتمع بالشم,,اتة كما لو كان يخبرها بانه يعلم سبب افشائها علاقة ازهار و عثمان له… لازالت لبيبة تتذكر تلك النظرة القبيحة التى كانت مرتسمة بعينيه فقد كان كما لو يخبرها لم أجعلك تحصلى مرادك و زوجاه لغيرك….كما لو كان يعاقبها على افشائها هذا…
حاولت بعدها التفرقة بين شقيقتها و عثمان لكن فشلت محاولتها حيث تم زواجهم فى اقل من اسبوعين كما لو كان الجد خائفاً من ان يتراجع عثمان عن رأيه… بعدها تزوجت لبيبة برحل اخر لكن رغم ذلك لم تتوقف يوماً عن حبها لعثمان ولا عن اشعال المشاكل بينه و بين شقيقتها حيث كانت تملئ عقلها و تسممه بانه لايزال يحب أزهار و انه يكرهعا مما جعل وف,,اء فى مشاكل مستمرة مع زوجها.. لكن لبيبة لم تكن تكذب فهو بالفعل كان لايزال يعش,,ق أزهار و الدليل على ذلك انه بعد وف,,اة زوج ازهار تزوجها فور ان انتهت عدتها الشرعية بيوماً واحداً..
لوت لبيبة شفتيها وهى تبتسم بسخرية فشقيقتها لم تكن بريئة كما تبدو فهى من ساعدتها على س,,رقة الرسائل حتى تخرب علاقة عثمان بازهار… فشقيقتها وف,,اء لم تكن تحب او تكره عثمان لكنها كانت تكره ازهار.. تكرهها و تغار منها حد الجنون… و كانت ترغب بايذائها… تنهدت لبيبة وهى تعود الى الحاضر و الاتفاق الذى عقدته مع خليل فقد اتفقت بان يأتى بفتاة من خارج القرية و دفعتها بطريقتها الخاصة فى طريق الحمقاء غزل من خلال تخبئة تلك الفتاة بالحظيرة الخلفية للمنزل…
وعندما عثرت عليها غزل اخبرتها بان اسمها بسمة و ان الغفير خليل قام بعلاقة محرمة معها و عندما طلبت الزواج منها رفض و تهرب منها… و ان شقيقها سمعها عندما كانت تتحدث مع خليل حاول -,,-ها لكنها هربت منه و اتت الى هنا حتى تجعلها تساعدها فقد اخبرها خليل عنها كثيراً و عن طيبة قلبها لذا لجئت اليها لمساعدتها و اقناع خليل بالزواج منها التستر عليها..
عطفت عليها غزل بالفعل و خبئتها بالحظيرة لكنها اخبرتها بانها لن تستطع التحدث الى خليل فجابر اذا علم انها تحدثت اليه فسوف يقوم ب-,,-ها لكنها اخبرتها انها ستساعدها من خلال اخبار جابر ستتحدث مع جابر و تجعله يقنع خليل بالزواج منها و يهدئ شقيقها…. لكن الفتاة بكت و اخبرتها ان جابر العزايزى صديق لشقيقها و انه اذا علم بما فعلته فليس من المستبعد ان يقنع شقيقها ب-,,-ها بالفعل… حاولت غزل اقناعها بانها ستقنع جابر الا الفتاة التى كانت تدعى بسمة اخذت تبكى وتحلف اياها بالا تخبر جابر فسوف يجعل شقيقها ب-,,-ها..
وافقت غزل على عدم اخبار جابر لكنها رفضت ايضاً التدخل فى الامر خوف,,اً من جابر لكنها ساعدتها فى ان تختبئ فى الحظيرة.. استمرت الفتاة كل يوم فى البكاء و الالحاح عليها بمساعدتها من خلال التحدث الى خليل و اقناعه بالزوج منها لكن غزل استمرت بالرفض حتى اخبرتها الفتاة بانها حامل بالشهر الثانى مما جعل غزل قلبها يرق و تستسلم اخيراً و تساعدها اخذت منها رقم خليل و تحدثت اليه محاولة اقناعه بالزواج منها لكنه رفض و طلب منها صراحةً مبلغ من المال حتى يتزوج منها…
اغلقت معه غزل و اتصلت به مرة اخرى باليوم التالى محاولة اقناعه و عندما رفضة ثانيةً عرضت عليه ذهب والدتها و بهذا وقعت تلك الحمقاء فر القخ الذى نصبته لها لبيبة.. خرجت لبيبه من ذكرياتها تلم متراجعة للخلف فى مقعدها و هى تمتم محدثة نفسها =فلتى منها المرة دى يا بنت أزهار… بس و دينى المرة الجاية لأخلى البلد كلها تزفك بفضحيتك ༺༺༺༺༻༻༻༻ فى ذات الوقت… فتحت غزل عينيها بصعوبة فقد كانت تشعر بثقل كالأحجار بعينيها اخذت تنظر باعين مشوشة تحاول استيعاب المكان المحيط بها لكنها لم تستطع بسبب غياب نظارتها الطبية…
حاولت تذكر ما حدث و أين هى ليض,,ربها الادراك على الفور و تتذكر كل ما مرت به الليلة الماضية و تحول فرحتها الى كابوس مقيت على يد جابر الذى زوجها لغفيره.. انفجرت باكية تدفن وجهها بين يديها فور تذكرها محاولة اعت,,داء خليل عليها وصفعه لها…. اخذ جسدها يرتجف بقوة فور ادراكها ما اصبح عليه الامر الأن فخليل اصبح زوجها… عند هذة الفكرة اختنقت انفاسها كما لو ان الهواء قد انعدم من حولها مما جعلها تشهق بقوة محاولة سحب الاكسجين الى ص,,درها مرجعة رأسها الى الخلف فى محاولة منها لالتقاط انفاسها فقد كانت تشعر انها على وشك الم,,وت..
اسرعت بالجلوس ثم ثنت ركبتيها الى ص,,درها واضعة يدها فوق بطنها تستنشق الهواء بعمق من أنفها ثم تخرجه ببطئ من فمها محاولة ايصال اكبر قدر من الهواء الى رئتيها فاخر مرة شعرت بمثل هذا الاختناق كان عندما تعرضت لمحاولة -,,- فقد كانت وقتها بالسابعة من عمرها و كانت والدتها متزوجة من عثمان والد جابر حديثاً..
فى ذات ليلة كانت غزل بحديقة المنزل بوقت متأخر من الليل تجلس فوق الارجوحة تلعب بمرح حيث كانت والدتها و زوجها قد ذهبوا لحضور إحدى حفلات الزفاف مما جعلها تستغل غيابهم هذا و خرجت للعب فى الحديقة فقد كانت والدتها تجعلها تذهب للفراش مبكراً كل ليلة رافضة جعلها تسهر لوقت متأخر …. كانت تتأرجح وهى مبتسمة تغنى بسعادة عندما رأت وف,,اء والدة جابر تأتى نحوها… اتسعت ابتسامة غزل هاتفة بطفولية و فرح فقد كانت معتادة على اللعب معها وكانت تحبها كثيراً حيث فقد كانت شخصية حنونة و عطوفة
=عمتو وف,,اء تعالى زقينى شوية و العبى معايا… ابتسمت وف,,اء لها واقتربت منها بالفعل تقف خلفها انتظرت غزل بحماس ان تقوم بدفعها و العب معها كما اعتادوا ان يفعلوا سوياً لكنها فجأة و دون سابق انذار شعرت بكيس اسود من القماش يوضع فوق رأسها ليعم الظلام حولها… ثم بدأت وف,,اء بالضغط على الكيس حول عنقها محاولة خنقها به و هى تهتف بغل وحقد بينما يديها تزيد من اعتصار عنقها الرقيق =م,,وتى…م,,وتى….لازم اح,,رق قلبها زى ما ح,,رقت قلبى….
وقتها غزل عانت من اسوء لحظات حياتها فقد كان الظلام يحيط بها وانعدم الهوء من حولها لكنها فجأة تركتها و نزعت الكيس من فوق رأسها قبل ان تفر هاربة عندما سمعت صوت سيارة عثمان تدلف من بوابة المنزل سقطت غزل من فوق الارجوحة مغشياً عليها بعدها بعدة دقائق عثرت عليها والدتها التى ذهبت الى غرفتها حتى تطمئن عليها لكن عندما لم تجدها هبطت الى الحديقة تبحث عنها فقد كانت تعلم مدى تعلقها بتلك الارجوحة لكنها صعقت عندما وجدت صغيرتها ملقية كالج,,ثة الهامدة على الارض اخذت تصرخ فازعة وهى تحاول افاقتها اجتمع من بالمنزل على صوت صراخها اخذ الجميع يحاول افاقتها لينجحوا
بالنهاية ظنت والدتها انها سقطت من فوق الارجوحة واصيبت بالاغماء لم تصحح غزل معلومتها تلك او اخبارها بالحقيقة خوف,,اً من وف,,اء التى زارتها بغرفتها عندما ذهبت والدتها لكى تحضر لها كوباً من العصير.. هددتها وف,,اء بانها ست-,,- والدتها اذا اخبرت احد بما حدث و بالفعل خافت غزل و صمتت فقد كانت وقتها طفلة منطوية جبانة بعض الشئ.. افاقت غزل من ذكرياتها تلك فور ان انتظم تنفسها ثم بدأت تبحث عن نظاراتها الطبية محاولة العثور عليها فبدونها رؤيتها شبه منعدمة
بحثت عنها بارجاء الفراش و. الطاولة التى بجانبه تتحسس بيديها المرتجفتين عنها و عندما لم تعثر عليها..استسلمت و اتجهت نحو باب الغرفة تمشى بخطوات بطيئة محاول العثور على طريقها لباب الشقة فقد كان يجب ان تغادر هذا المنزل و حياة جابر بأكملها يجب ان تهرب منه و من جبروته الذى تخطى كل شئ هذة المرة … سوف تذهب على رغم من عدم امتلاكها اى مال او مكان يمكنها ان تذهب اليه لكنها يجب ان تغادر جابر و عائلته الذين فعلوا كل شئ لأيذائها و تدميرها …
خرجت من الغرفة و وقفت بالردهة تتلفت حولها بحثاً عن جابر رغم تشوش نظرها انتظرت عدة ثوان منتظرة ان تسمع صوته العاصف يوقفها لكنها لم تسمع شئ.. اكملت نحو باب الشقة الذى كانت تتذكر مكانه جيداً نجحت بالعثور فتحته بهدوء و خرجت منه مغلقة اياه خلفها بهدوء و رفق محاولة عدم اصدار صوت…
كان البهو الذى امام الشقة طويل للغاية اتخذت خطواتها ببطئ و هى تتحسس طريقها محاولة تذكر اين كان يوجود الدرج عندما انزلقت قدميها فجأة مما جعلها تطلق صرخة مرتعبة عندما لامست قدميها الهواء بدلاً من الارض الصلبة المستوية سقطت بقوة عدة درجات حتى استقر اخيراً جسدها مرتمياً على احدى الدرجات.. انفجرت غزل باكية و هى تشعر بالعجز و الألم فهى لن تستطيع المغادرة الى اى مكان بحالتها تلك فقد كانت لا تستطيع الرؤية امامها كانت شبه عمياء..

