زوجتي طفلتي القسم ال1 يارا الحلو

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات

سمر بفضول :
-ديه العمارة بتاعتنا
-ايون احنا واخدين الشقة ديه
اشار علي منزل في عمارة ضخمة , سار بها الفضول اكثر و الشغف لتستكشف تفاصيل ما سيكون منزلها , فمهما حدث هي انثي يغريها كل التغيير باستمرار..
سابقته خارج السيارة راكضة ناحيه منزلها المستقبلي خرج من سيارته بوقار ليتابعها بخطواطه الرزينة..
وقفت امام المنزل و التفتت له قائلة بشغف :
-يلا افتح
ثم سمعت صوت اناس يتجذبون اطراف الحديث , شهقت بصدمة و قالت له بعينها البريئة و صوتها الخفيض بشكل خبيث :

-اللحق ده في جن جوا
هز رأسه معترضّا علي حديثها السخيف ثم قال ضاحكًا :
-جن يا هطلة ! ده في عمال بتخلص الشقة
-طمنتني طب يلا افتح بقي
فتح باب المنزل لتهب الرياح المحملة بالتراب و رماد السجائر انصدمت من قوة الاندفاع لتبدأ بالسعال الشديد , ضحك عليها و همس بخفوة :
-هبلة ام بدوي
لقبه السخيف ازعجها لكن تجاهلته حينما اشتدت عينيها بجمال منزلها تقدمت بخطواطها ليشتد اعجابها اكثر و اكثر.
اخذها لداخل و هو يقول باسمًا :

-تعالي اوريكي المكان بس استني اخلي العمال تمشي
اخرج العمال من المنزل بطريقة مهذبة و تركها هي سارحة بعينيها بجمال المنزل , انبهرت من تصميم المنزل الراقي و جماله الهادئ التفتت له و قالت باسمة :
-المهندس ممتاز , تعرف انا نفسي اطلع مهندزة
-مهندزة ! اخرسي خالص , بس ايه رأيك انا الي مصمم البيت
اشتدت دهشة و قالت :
-ايه بتكلم جد وااو
سعد حينما وجد الانبهار يغرق في بحر عينيها كانت تسير بلا قدمي تقودها , اعجبتها كل تفاصيل المنزل.
لم تظن انها ستندهش لهذه الدرجة.

انتهت من تفحص منزلها المستقبلي الراقي لتنظر له و تقول بسعادة :
-تعرف حلو اوي احسن من القصر كمان
اتجه لها ليميل علي جسدها النحيل و يقول باسمًا :
-طب يلا بقي عشان العمال تكمل شغل
اماءت رأسها بالايجاب و امسكت بيده علي فور , لم تكن من عادتها مصافحة الرجال من الاساس لكن هي اكتسبتها عادة منه.
يجب امساك يده لتصدي الخطور من اي كان.
همس بأذنها بحماس :

-اوديكي بقي المشوار
اماءت رأسها و البسمة مرتسمة علي شفتيها , لم تعرف كم سعادة قد اكتسبتها اليوم
يكفي وجود والدها في الحلم صباحًا معها هذا هو سبب اعتدال مزاجها..
***
وضع يده علي شفتيه محذرًا اياها من الحديث و صنع ضجة و قال بصوت خافض :
-هششش خالص انا هوريكي لماما هي مش عارفة خليكي علي الباب لغايط ما اكلمها
صرخت سمر بشهقة عالية :
-ايه ده انت جايبني لامك
وضع يده علي فمها مسرعًا و قطب حاجبيه غاضبًا و هو يتهامس :

-بت متنرفزنيش اكتمي
فتح باب منزله بالمفتاح , دلف لمنزله و هو يفرد صدره صائحًا :
-ماما , ست الكل , يا حجة
صاحت به والدته بغيظ من صوته الرنان :
-نعم , نعم , نعم
اقترب منها بهدوء و قال ببسمة مخادعة :
-ازيك يا حبيبتي
-عاوز ايه
تنحنح بحرج قائلًا :
-مش كدة طيب انا هوريك حد بس معلش قولت اوريكوا لبعض مفاجأه
تعجبت من حديثه و رفعت احدي حاجبيها ليصيح مازن بزوجته القصيرة :

-سمرر
دلفت بخجل لمنزل متكئة الرأس , تخطي بخطواط هادئة , رفعت انظارها لهما لتترصد مكانهما ابتسمت ابتسامة خجولة لوالده مازن , نظرت والده مازن “مني” له بغضــ . ــب ثم عادت بنظرها لتلك الفتاة الصغيرة و قالت بسعادة :
-حبيبتي ازيك
مدت يدها و صافحتها برقة لتقوم مني و تحتضنها بقوة , بادلتها سمر احتضانها الرهيف , لم تستشعر هذا الحــ . ــضن الجميل منذ زمن كم احتاجته بشدة احتضان مبني في الواقع.
رفعت بنظرها لمن يحاصرها بنظراته علي بعد خطواط لتجده يبتسم لها بهدوء شعرت ببعض من الخجل لتخفي وجهها في كتف مني..

تراجعت قليلًا لتتأملها مني بباتسامة واسعة :
-زي القمر زي ما وصفلي مازن
توردت خديها لتضيف مني ببسمة بشوشة :
-يلا روحي ارتاحي يا حبيبتي عقبال ما اخلص بقيت الغدا
اماءت رأسها بحياء ليتجه لها مازن بابتسامة مشرقة علي وجهه من هذا الترحاب اللذيذ بينهما , امسكت بيده مسرعة و قالت بخجل :
-انا محرجة اوي
-ايه يا بت ده انا افتكرتك خارسة مسمعتش صوتك يعني
همست بغضــ . ــب و هي تقطب كلتا حاجبيها :
-الله مانا مكسوفة
تنهد مازن ببسمة خبيثة و هو يقول :

-علفكرة انتي هتعيشي هنا الشهر ده عقبال ما شقتنا تخلص
و هنا تجاهلت حرجها و صاحت به من الصدمة :
-نعم يا عمر ! انت هتستعبط , رجعني بيتي بطل استهبال
حدق بها بغضــ . ــب ليجذب ذراعها بقوة و يتجه نحوغرفته و هو يجرها بعنــ . ــف , كانت تحاول الافلات و الاعتراض لكن لن تقدر مع قوة قبـ . ــضته.
اغلق باب غرفته بالمفتاح و التف لها و ملامحه قد فاقت حدود التعصب فقد برزت عروقه من عنقه و اقتضب وجهه ليقول بصوت متماسك :

-اقسم بالله يا سمر لو صوتك علي عليا تاني هتزعلي و خصوصًا و احنا هنا
سمر بصدمة :
-يعني انت بتكلم بجد انا هعيش هنا فعلًا
-مستحيل اسيبك مع الزفت فارس ده في بيت واحد انا هصرفهم بقي
سمر باعتراض و نواح :
-لا لا لا كدة كتير بقولك ايه انا مش طايقاك بجد انت فهمت الموضوع غلط ابويا عمره ما يرميني لواحد زيك
تجاهل كلامها ليتجه لخزانته و يلملم بعض ملابسه من دون ان ينظر لها او ينطق ببنت شفه , ثارت من الغضــ . ــب لتذهب خلفه و تقول بنبرة متماسكة :

-صحيح هو مش انت تقدر تطلقني
صمت لوهلة مفكرًا شعرت بالخوف من رد فعله فهي تفضل الطلاق علي العيش بتلك الطريقة الامر و عليها التنفيذ بصمت , هي من الاساس لا ترتاح له.
التفت لها و قال بصوت رخيم :
-سمر , انا اسف بس نسيت اقولك ان ابوكي قالي انك علي زمتي طول العمر و مينفعش خالص حكايه الطلاق ديه و بعدين مالك هدي نفسك انتي متعصبة كدة ليه
سمر بالحاح و ترجي :

-هو انت لعنة عليا , يا مازن انا مش هعرف اكمل معاك , ارجوك روحني البيت متهزرش و تفرد جنحاتك عليا و تعمل فيها سي سيد
مازن بتماسك :
-بقولك ايه مبحبش شغل العيال ده اقعدي هنا و انتي ساكتة انا الي اقولك تقعدي فين و تروحي فين
صاحت به غاضبة :

-ليه انت مين يعني
تجاهل كلامها ليخرج من الغرفة و يغلق الباب بقوة شعرت بالقهر , دائمًا ما تكره ان يتحكم بها احد
كيف يؤمرها هذا الرجل بالسكن في موطن غير موطنها , جلست علي فراشه و وضعت يدها علي عينيها لتبكي بقوة و اخذت تعلي شهقاتها تدريجيًا.
لا تثق به لدرجة العيش معه في نفس البيت بتلك السرعة , بالتأكيد يريد الاذيه لها.
طاردتها الافكار السيئة لتتسارع في البكاء اقوي و اقوي و بينما هي تبكي بقوتها وجدت يد تسير علي ظهرها مربتة بحنان.

التفتت لمصدر لتجدها مني تظهر علي ملامحها الشفقة علي حال تلك الفتاة الصغيرة.. *5*
بينما هي تبكي بقوتها وجدت يد تسير علي ظهرها مربتة بحنان بالغ.
التفتت مسرعة لمصدر ترويضها , لتجدها مني تظهر علي ملامحها الشفقة علي حال تلك الفتاة الصغيرة..
ارتمت سمر علي صدرها لتعود لمغامرة البكاء المريع , ربتت مني علي ظهرها برفق و اخذت تساعدها بكلماتها الهادئة :
-سمر , بس بس خلاص مالك
اشتكت بصوت قاهر :
-انا مخنوقة , انا بكره مازن اوي
-ليه بس يا حبيبتي عملك ايه
ابتعدت من حــ .

ــضنها الطيب بعينين حمراء من اثار كثرة البكاء , توردت منحدر انفها ايضًا بشكل رقيق لتتخذ نفس عميق مستعدة لفرج عن شكوتها بتركيز :
-ا.انـا مش بحبه بيضايقني و بيغظني انا مش متقبلة فكرة اني متجوزاه , انا مش متجوزة محدش فاهم كدة ليه,,انا موافقتش علي الجوازة ديه , انا اتجوزت بالغصب من ده
لتضيق عابسة الوجه :
-الي معرفش عنه حاجة الا اسمه و انه كان بيشغتل عند بابا , طب بزمتك ده سبب كافي اني اتجوزه.
ثم وضعت كلتا يديها علي وجهها حاجبة رؤية مني لبقايا دمعاتها و قالت بحزن :

-انا صغيرة اني ابقي اسمي زوجة و ام و اشيل مسؤولية بيت , بابا قتـ,ـلني مش حماني بقراره
يظهر انها تعاني من فكرة الزواج من مازن , الخوف يضطرب بعينيها و يزيد تألقًا كلما مرت فكرة معاشرة مازن كانت ستعاود البكاء لكن اوقفها صوت مني الراقي :
-يا حبيبتي انا حاسة بيكي عمري ما كنت هرضي ان بنتي يحصل فيها كده بس ده امر ربنا هتعترضي بقي !

بصي يا حبيبتي مفيش احن من مازن بس انا امه بس بقولك خلي بالك من عصبيته , انا عمري ما هرضي يأذيكي في يوم لو عملك حاجة تعالي ليا و اشكيني زي دلوقتي و انا هوريكي هعمل فيه ايه
ضحكت سمر برفق حاولت اخفاء ضحكتها بيدها لتجد مني تقول ببسمة بشوشة :
-ضحكتك جميلة اوي يا سمر , بجد اوعدك ان مازن هيخلي باله منك
رفعت سمر كلتا كتفيها بحركة بريئة و صمتت بطبيعتها الهادئة رغم عدم اقتناعها بكلامها.
وقفت مني باستقامة لتقول بحماس :

-انا بقي عمالة اكل انما ايه , يلا ارتاحي كدة و هصحيكي علي الغدا
اماءت رأسها موافقة علي رأيها خرجت مني تلك السيدة الفاضلة التي تتسم برقي العقل و اتساع قلب حنون بالفعل لم تذق مذاق الامومة الا في تلك اللحظة حينما جمعت قوتها و دفستها في احضانها.
استلقت بجسدها علي فراشه , لتتحرك علي الجنب الايمن كالقرفصاء تتمسك بكامل جسدها الصغير , تضايقت من فكرة النوم بثيابها تلك.
زفرت بضيق لتحاول لاغصاب عينيها علي النوم , لكن لم تجد لنوم سبيل.
وقفت علي قدميها لتتحرك بشغف ناحية مكتبة كبيرة تملئها الكتب من شتي الاقسام.

لا تبدو عليه الثقافة بتًا..قالتها ساخرة لتقف علي اطراف قدمها و تمرر باصابعها القصيرة علي اسماء الكتب , لم تكن اي من وقعت عينيها عليه من ميولها , قررت الاختيار عشوائي لتمسك اي من الكتب و تقلب في صحفه بشغف.
جلست علي مكتب تتناثر الورق في كل شبر به و اخذت تقرأ محاولة فهم ما بيدها.
اخذها الوقت لساعات و هي غير مبالية فقد شدها مغزو الكتاب , لم تبالي بوجع ظهرها حينما كانت تتكئ عليه او حتي بعرق يدها من امساك الكتاب.

اخذت تتخيل بعض المشاهد في ذهنها ليقطع تلك اللحظة مازن حينما فتح الباب فجأه , اسرعت بوضع الكتاب في رفه الخاص و من الربكة في قلبها اوقعت كل الكتب علي الرف.
صدمت و قررت الثبوت في مكانها بدون تحرك , اكتفت برعب قلبها شعرت شعور السارق حين يقبـ . ــض عليه لم تود النظر له من شدة الخجل مما فعلته لتوها.
شعر بالفزع هو الاخر من وقوع مكتبته كاملًا مع رمشة عينه , نظر لمجرم ليجد الخجل قد تعدي عليه , ارتسمت ابتسامة واسعة علي ثغره.

اقترب بهدوء منها مصر علي اللصمت ليزيد الرعب بها , لم تكن تملك الجراءه لرفع نظرها و استكشاف ملامحه الساكنة.
وقف امامها لتزيد دقات قلبها كان سيهم بالقول لتنطلق هي من عبق صمتها :
-والله من غير قصدي انا كنت بحط الكتاب بس..بس بس هو وقع انا اسفة
ضحك ساخرًا علي طريقة حديثها و امسك بذقنها ليرفعه له , رأي بها الخوف و الرعب ليتمتم ضاحكًا :
-هو انا هاكلك خلاص عادي انا هبقي اللمهم
لتسرع مضيفة علي كلامه :

-انا هلمهم معاك
اماء رأسه باسمًا و علامات الرحب تتسمه , انحنت لتلملم الكتب , اخذ يساعدها لتضع لمستها الرقيقة و ترتبهم بشكل اكثر اناقة.
كانت تلاحظ تلك الحقيبة التي لم تفارك يده مذ ما جاء , تنتظر منه الحديث ليكشف عن ما ببطنها لكنه لم يتفوه بشيء.
-احم هي ايه الشنطة ديه , شكلها شنطة بناتي
قالتها بخجل لكن لا نفع لخجل حاليًا تريد ارضاء فضولها.
رفع كلتا حاجبيه و كأنه تذكر لتوه ليمد يده بها و هو يقول :

-ديه بتاعتك صحيح , جبتلك لبس عشان تقعدي بيه و بكرة هنروح نلم كل حاجتك من الفيلا
لم تتفوه بشيء ففكره العزلة عن منزلها التي تربت به منذ سنين بتلك السهولة تزعجها,امسكت بالحقيبة و اختلصت نظره بما داخلها ابتسمت ابتسامة رقيقة من شده اعجابها بالثياب الجديدة.
نظرت له ببسمة صغيرة :
-زوقك حلو ميرسي
امسك بكف يدها ليتقرب منها بهدوء تراجعت خطوة لخلف ليقول مروضًا اياها :
-سمر متزعليش مني انا مش قصدي اضايقك و لة حاجة , انا جوزك و اخاف عليكي من وجودك مع فارس بالذات
لتنوح به بأسي :

-انا مش بطيقه و عمري ما اتكلمت معاه حتي , ده انا بكلم معاك عنه والله
-انا بقول بخاف عليكي منه
عبست بوجهها و اخفضته للاسفل بحزن , حرك رأسه باعتراض ليقترب منها و يبعد كل المسافات بينهما , خافت و ظلت علي حالها ساكنة , جذبها له ليضمها بقوة محاول ارضاءها بأي طريقة.
شعرت بالنفور منه لتدفعه سريعًا بفزع و تتراجع بخطواط لخلف خائفة من يداعبها بعاطفته العنيفة.
توردت جبينها حرجًا و تربكت قائلة :

-هروح اللبس
اسرعت بالذهاب من امامه , ليضع يده علي حاجبيه و احساس الغيظ ناحيتها يزداد , تذكر تلك الفتايات الفرنسية التي تترك جسدها له فور ما تقع عينها عليه.
تعجب من اقتضابها و خوفها منه الي هذا الحد , زفر بحنق من اللعابها الطفولية..
-مازن عاوزة اتكلم معاك
التف لصاحب الصوت ليجد والدته واضعة يدها علي كتفه و يبدو علي ملامحها الاقتضاب :
-ايوة يا ماما
نظرت له مطاولة ثم قالت بصوت لين :

-مازن مضايقش سمر و رجعها بيتها تاني و قبل ما تعمل حاجة زي كدة قولها
-لا هي ملهاش دعوه
-لا وحياه امك
ثم همست ببصوت خافض :
-انت عاوزها تكرهك , هي لازم تكرهك بالي انت عملته ده
انفعل قائلًا بغيظ :
-انا حر بقرارتي
الام باعتراض :
-لا انت غبي , عمرها ما هتسمع كلامك بالطريقة ديه
تنهد و ادار وجهه لتقول بصوت رقيق :

-البنت غلبانة و باين انها فعلا محتجاك خليك طيب معاها
اماء برأسه متفهمًا لتقوم و تقبل رأسه بهدوء و حنان امومي , ارتسم علي ثغره الابتسامة التلقائية و قال بسعادة :
-بس باين عليكي حبتيها
اماءت رأسها موافقة علي كلامه ليسعد من قلبه لانها كانت من قبل رؤيتها تنفر منها و من فكرة زواجه منها.
-يلا انا حطيت الاكل علي السفرة هات سمر و تعالي
ذهبت لطاولة الطعام ليتجه هو ناحية المرحاض و يطرق الباب عدة طرقات و هو يهتف باسمها :

-يلا يا سمر الاكل
فتحت بابها و تقدمت بخطواطها الصغيرة , كانت ترتدي ثياب لبيت تتتجسد لون جسد النمر , تدلي الاكمام منها من شدة طولها ضحك علي منظرها الذي يتشابه مع المهرج , ليضحك و يقول :
-ايه ده هي البجامة كبيرة لدرجادي
وضعت كلتا يديها علي خصرها و قطبت حاجبيها :
-قول لنفسك انت جايبلي مقاس واسع اوي
-انتي الي معصعصة اعملك ايه
اخرجت له لسانها سريعًا ليضحك و يجذبها من قميصها و هو يقول مازحًا :
-يلا يا غلطة عمري
***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى