
سمرا في قــ,,ـــــبضه الشيطان
الفصل الخامس لم تدرى سمرا من أين أتتها القوه و أخيراً استطاعت أبعاد ذلك المُسمى علي عنها حتى سقط على الأرضيه و ما كاد أن يقف حتى لمحت هى عصي حديديه و سحبتها بقوه لتضــ,,ـــــربه بها على رأسه فأطلق صراخاً و هو يمسك رأسه ، و مالت هى لتلتقط المفتاح من على الأرض و أتجهت إلى الباب و فتحته بسرعه لتلقط حقيبتها و هرولت خارج المكان تماماً
……………………………..
ظل حسن يتأمل تلك الصوره الكبيره المُعلقه على الجدار الخاصه ابنته و العبرات تنساب على وجنتبه ، ثم أسند رأسه للخلف و أغمض عينيه ليتذكر ..
¤¤¤
دخل الحارس مسرعاً للمنزل و هو يهتف :” يا عبد الهادي بيه ، يا عبد الهادي بيه !”
ألتفت كلاً من حسن و عبد الهادى إليه ، فوقف عبد الهادى متسائلاً :” زفته اللى جوه دى ولدت !؟”
كاد الغفير أن يجيب حتى دخلت تلك المرأه الكبيره بالسن و هى تطلق ( الزغاريط ) و تحمل طفلاً :” لولولووى ، أتفضل يا بيه الى جبلك يخليلك بنوته زى القمر ”
تناول عبد الهادى الصغيره و نظر إليها مبتسماً ثم ألتفت ناحية المرأه قائلاً بصرامه :” أسكتي يا وليه ، أنتِ تروحى دلوقت للأوضه اللى بره المرزوعه
فيها الزفته و تقوليلها إن البنت ماتت !”
عقدت المرأه حاجببها و وضعت كفها أسفل ذقنها و لوت فمها هاتفه بضيق :” أزاى بقي يا سعات البيه .
عايزنى أكدب على البنيه الغلبانه الملقحه فى الأوضه القديمه بره و أقولها إن بنتها ماتت !”
نظر عبد الهادى إلى الغفير ، ففهم الحارس مقصده و أتجه ناحية المرأه و قــ,,ـــــبض على ذراعها قائلاً بجديه :” أسمعى كلام البيه يام ربيع ”
” بس يا بيه أنا دايه عندى ضمير ، و ماقبلشي ابداً اللى أنت بتقوله ده !”
حدق عبد الهادى بها بنظرات مُميته أرعدت أوصالها قائلاً بغضب مكمون :” أقصرى الشر يام ربيع ، أنتِ ماتعرفنيش و لا أيه و لا عارفه ممكن أعمل أيه فى اللى مش بيسمع كلمتى !”
أزدردت المرأه لعابها برهبه
شديده ، و أكتفت بتحريك رأسها بالموافقه ”
ألتف عبد الهادى و هو يحمل الصغيره بين ذراعيه مولياً أياهم ظهره قائلاً بجديه و هو يوجه حديثه للحارس :” خد الوليه دي للمحروقه فاطمه و خليها تقولها اللى قولت عليه !”
و بالفعل سحب الحارس المرأه إلى الخارج ، بينما جلس عبد الهادى يتأمل الصغيره بين ذراعيه ، و وقف حسن ليتجه ناحية النافذه و نظراته تتابعان المرأه حتى أختفت داخل الغرفه الجانبيه ، و ما هى إلا لحظات حتى تعالت الصرخات و العويل و النحيب ، و أغمض هو عينيه محاولاً الهروب من صراخها قائلاً بخفوت و حزن حتى
كادت أن تذرف عبراته :” سامحينى يا فاطمه غصب عنى ”
نظر عبد الهادى ناحية حسن و تابع شرود ، فنادى عليه بصرامه قائلاً :” خد يا حسن هنا ”
حاول أخفاء عبراته و أقترب من والده متسائلاً بهدوء :” نعم يا والدى !؟”
” اوعي تكون صعبانه عليك بنت الـ *** دى !”
حرك رأسه بآسي نافياً كلام والده ، بينما وقف عبد الهادى و أقترب من ابنه و مد ذراعيه بالطفله تجاه ابنه قائلاً :” شيل بنتك اهى ، سمى الله الأول ”
حملها حسن بهدوء و ظل يتأمل ملامحها ..
كم كانت تشبهك بشده يا فاطمه ..
تحدث عبد الهادى قائلاًبجديه :” بكره تروح تسجلها بأسمك و بأسم مراتك ميرفت ”
أكتفى بتحريك رأسه بالموافقه .
¤¤¤
فاق من شرود على صوت طرقات على باب الغرفه ، فكفكف عبراته قائلاً بهدوء :” أدخل ”
دلفت حسناء و هى تبتسم و لكن سرعان ما تبدلت ملامحها عندما لمحته على هذه الحاله و أقتربت منه متسائله :” أيه ده هو حضرتك بتعيط يا عمو حسن !”
أشار إلى المقعد قائلاـ بهدوء :” تعالى أقعدى يابنتى عايز أحكيلك على حاجه يمكن تخفف النــ,,ـــــار اللى جوايا ”
أنصاعت حسناء إلى رغبته و جلس على الأريكه و بدأ حسن فى سرد كل شئ منذ أن تعرف على فاطمه عندما كانت تخدم لديهم بالبلد ، حتى أن ألتقي بها
ثانيةً هُنا منذ أسبوع ، فـ حساء بالنسبه له كأبنته نسرين ، فقد كانت كلتاهما صديقتان مقربتان رغم أن حسناء تكبرها بثلاثةأعوام .
ظلت حسناء تستمع إليه بأذان صاغيه ، و ما أن أنتهى حتى وضعت كفها على فمها كاتمه شهقتها و تحدثت قائله بعدم تصديق :” يعنى .. يعنى نسرين تبقي بنت الحاجه فاطمه مش بنت طنط ميرفت !؟”
حرك رأسه بالأيجاب و العبرات تنساب على وجنتيه قائلاً بآسي حقيقي :” ندمان أوى يا حسناء .. زمان كنت ضعيف مقدرش أكــ,,ـــــسر كلمه لوالدى ، ساعدينى وحياة مازن ابنك يا حسناء ..
ساعدينى أعوض فاطمه و بناتها يمكن تقدر تسامحنى بدل ما أنا عايش بذنبها كده !”
حركت رأسها بالموافقه و لم تستطع حبس عبراتها أكثر من هذا فأطلقت سراحها ، و مدت كفها لتضعه على يد حسن قائله بهدوء :” حاضر .. حاضر ياعمو حسن هحاول أساعد حضرتك ”
………………………………….
بسنتر صافي ،،،،
ساعدها شهاب بنشر أعلان تطلب فيه فتاه للعمل بالمحل ، و ما أن أنتهت حتى وضعت كفها في خصرها قائله بميوعه :” تسلملى يا شهاب ”
غمز هو بعينه قائله بأبتسامه :” أي خدمه أنا تحت أمرك يا صافى ”
فى هذه اللحظه وقفت فتاه في العشرينات من عمرها أمام زجاج المحل من الخارج لمشاهدة فساتين السهره .
أبتسم شهاب و وقف متوجهاً ناحية الغرفه الجانبيه ، بينما خرجت صافى من المكان ، و دعت الفتاه إلي الدخول لكي تساعدها بنفسها في أختيار أحد الفساتين و بالفعل أختارك واحد غاية فى الجميل و لكنه عارى جداً و قصير ، فمدت يدها به ناحية الفتاه قائله بأبتسامه :” خدى قيسي ده هيبقي روعه عليكِ خاصةً إنك بيضه و هو أسود
تأملت الفتاه الفستان قائله بضيق :” بس ده عريان أوى ”

