
يوسف بضحك خليكوا فى اللى قدامكم وبلاش طفاسة ايمان الكبيرة بضحك ماهو اصل فعلا اللى عملته ده يا عزيزى يثير التساؤل والفضول و ده يخلينا نفترض انك استحوذت على حاجة قيمة جدا ومش عاوزنا نتشارك فيها وبعدين شاورت على الكيس اللى فى ايده بفضول وابتسامة طفولية جميلة وقالت فيه ايه بقى الكيس ده يوسف ضحك جامد وقاللها بقى انا كنت مخبيه عشانك ومش عاوز حد يشاركك فيه تقومى انتى اللى تستدعيلى منظمة حقوق الانسان وتحققى معايا كمان
ايمان وهى قافلة عيونها نص قافلة اكنها بتحاول تفتكر حاجة مهمة وبعدين بحركة مفاجئة — خط.فت الكيس من يوسف وهى بتقول بفرحة يبقى لب خشب ياحبيبى يا يوسف تصدق انى بقالى سنين ما اكلتوش
سليم لما كان بيراقبهم من بعيد كانت الغيرة ممو.تاه وهو شايف يوسف وملامحه مليانة سعادة وايمان وهى بتضحك وبتهزر بالشكل ده حاول يفتكر امتى رسم على وشها السعادة دى ماقدرش امتى جابلها حاجة ليها هى على اسمها بس للاسف افتكر انه ماكانش بيجيب لها حاجة ليها هى على اسمها غير قمصان النوم وبس وعند النقطة دى رفع راسه بص عليهم وهم بيضحكوا وبيهزروا وبص على يوسف اد ايه وسيم ورياضى وواضح على مظهره انه مستريح ماديا اد ايه واضح انه منسجم معاهم ومنسجمين معاه وكان كل مايشوف امنية بتهزر معاه وبتضحك كان بيحس بۏجع جواه
سليم فضل متابعهم لحد ماقرروا انهم يمشوا اتدارى كويس لحد ماشافهم بيركبوا عربياتهم ولاحظ ان امنية وقفت شوية عند العربية بتاعته وقعدت تلف حواليها وشكلها كانت بتتأكد انها عربية ابوها وكانت بتقول حاجة لايمان الكبيرة اللى ملامحها اتجمدت للحظة وبعدين شاورت للبنات انهم يركبوا ولقى ايمان الصغيرة ممع يوسف وهزرت معاه بطريقة اتمنى ان علاقته بامنية تبقى كده لكن هو عارف ان علاقته بامنية اتشرخت بعد انفصاله عن امها
ايمان اخدت البنات ومشيت ويوسف ساعد خاله ومراة خاله انهم يركبوا عربيتهم هم كمان واستناهم لما مشيوا وبعدين راح ركب عربية فور باى فور فخمة جدا خلت سليم حس بقلق وخوف ماقدرش يفسر سببهم وراح على عربيته ركبها ومشى وما كانش يعرف ان يوسف ركن عربيته بعيد شوية وفضل مستنى عشان يشوف العربية اللى امنية قالت عليها انها عربية باباها وانها راكنة فى نفس مكانها اللى باباها ركنها فيها لما وصلها هتطلع فعلا بتاعة سليم واللا لا
ولما شاف سليم اللى عرف شكله من صورة وريتهاله امنية على تليفونها ..عرف ان سليم طول الوقت من ساعة ما امنية وصلت عندهم كان بيراقبهم يوسف ابتسم بسخرية مخلوطة بالڠضب و دور عربيته ومشى . تانى يوم الصبح يوسف اتصل على ايمان الكبيرة وقاللها انه هيعدى عليهم ياخدهم بعربيته وبلاش هى تسوق وهى وافقت وصل عندهم الساعة عشرة الصبح اخدهم وراحوا على الفيلا بعد شوية مصطفى وفاطمة وصلوا عرفوا ان يوسف حط فى الفيلا وفى الجنينة كراسى بامبو جميلة ولقوه جاب بواب كان اسمه سليمان وكان معاه مراته هنية وبنتين صغيرين كانوا بيساعدوهم فى كل حاجة يحتاجوها
بعد ما قعدوا فى الجنينة شوية لقوا يوسف جايب لايمان الصغيرة وامنية مايوهات شرعى شيك جدا وقاللهم انطلقوا بقى البنات طلعوا فوق بسرعة غيروا هدومهم ونزلوا على البيسين فضلوا فيه معظم اليوم يوسف قال لايمان الكبيرة تعالى بقى نطلع نتفرج ونقسم بالراحة كده لحد ما الغدا يوصل وفعلا ايمان ابتدت تقترح عليه حاجات معينة وهو كان ماسك فى ايده بلوك نوت وقلم و بيكتب وراها كل كلمة بتقولها فورا من غير حتى نقاش
اقترحت عليه يعمل برجولة فى الجنينة واقترحت كمان يعمل روف ويتحط فيه زرع وقاعدة مريحة واقترحت ان الصالة اللى بين الاوض اللى فوق تبقى ليفنج والريسبشن اللى تحت يسيبه للضيوف عشان يفضل على طول متروق وشيك واقترحت كمان ان اوض النوم اللى فيها شباك بس من غير بلكونة يتعمل فى قاعدة شباكها استاند عريض ممكن يتقعد عليه لو حد حب يتفرج على المنظر وهو قاعد ومسترخى وكمان بما ان الاوض كبيرة كده يقدر يستقطع من كل اوضة جزء ويتعمل فيه دريسنج رووم واختارتله اوضة معينة فى الدور الارضى يعملها مكتب واقترحت عليه ان شباكها يتعمل الوميتال بعرض الحيطة كلها عشان وقت
مايحب يبقى كاشف المكان برة يوسف فضل يكتب كل كلمة قالتها لحد ماقالت ما اعتقدش ان ممكن حاجة تانية تتعمل شوف انت بقى ايه اللى ممكن يناسبك من كل ده واعمله يوسف ابتسم وهز راسه بالموافقة وقفل البلوك نوت وشاله فى جيبه وقال لها تعالى بقى نشوف الاكل وصل واللا لسه خرجولهم برة قعدوا معاهم ولما الاكل وصل اتغدوا وقضوا يوم جميل جدا لحد المغرب ولما قرروا يمشوا يوسف وصلهم تانى لحد البيت وسابهم على باب العمارة ومشى وهم طلعوا
اول ما دخلوا الشقة ولسه كل — واحدة هتروح ناحية اوضتها عشان تغير هدومها سمعوا جرس الباب ايمان الكبيرة فكرت ان يوسف افتكر انه عاوز يقوللهم حاجة لكن لما فتحت الباب اتفاجئت بمحمود قدامها ايمان بترحيب شديد عمو محمود وحشتنى جدا اتفضل وسلمت عليه وامنية جت تجرى وهى بترحب بجدها فمحمود قاللهم بعتاب لو انا على بالكم كنتم سألتوا عنى لكن انا لو مسألتش تحمدوا ربنا وتقولوا احسن انه ماسمعناش صوته ايمان الكبيرة باعتذار ياخبر ياعمو ايه الكلام ده ده حضرتك الخير والبركة معلش حقك عليا احنا بس انشغلنا الفترة اللى فاتت دى شوية
محمود لمح ايمان الصغيرة وهى واقفة بتبصله بفضول فقال بابتسامة ومين القمر دى امنية بمرح دى ايمان صاحبتى يا جدو بنت عمو يوسف قريب ماما ايمان الصغيرة قربت على محمود سلمت عليه بأدب وهو رحب بيها وبعدين قال لامنية انا عارف انكم لسه راجعين من برة وعاوزين تغيروا هدومكم وتستريحوا روحوا غيروا ياللا وانا مستنيكم امنية اخدت ايمان الصغيرة و دخلت اوضتها وسابوا محمود مع ايمان الكبيرة ايمان عامل ايه ياعمو وصحتك عاملة ايه طمننى عليك
محمود بعتاب انتى نسيتينى خالص يا ايمان والظاهر انك شيلتينى من حساباتك ايمان بدفاع انا يا عمو ازاى حضرتك تقول كده حضرتك عارف كويس مكانتك عندى شكلها ايه محمود لو كان كلامك ده صحيح ماكنتيش نسيتى ان معادى النهاردة عشان اشوف امنية وماكنتيش خرجتى فى اليوم بتاعى من غير حتى ماتفكرى تدينى تليفون انا بقالى اربع ساعات قاعد فى العربية عمال اض.رب اخماس فى اسداس لولا مجدى البواب طمننى وقاللى انكم خرجتم تتفسحوا مع قريبكم اللى بنته قاعدة عندكم
ايمان قامت قعدت جنب محمود وهى بتقول عندك حق تزعل منى ومهما اعتذرلك اعتذارى غير مقبول والعقاپ اللى عاوز تعاقبهولى انا مستعدة ليه لانى فعلا ماكانش ينفع ابدا انى انسى حاجة زى دى ده يوم زيارتك ده اللى كنت بستناه من الاسبوع للاسبوع حقك على راسى والله انا غلطانة ايمان قعدت تعتذر كتير جدا وهى حاسة فعلا بتأنيب كبير و محمود فضل يسمعها وهى بتعتذر من غير ما يتكلم ولا كلمة لحد مابصتله وعيونها مدمعة وقالت له برجاء هتسامحنى
محمود بابتسامة ما انتى عارفة انى حتى لو كان لكن مش هعرف افضل زعلان منك انتى بالذات هعملك بقى احلى عشا ونتعشى مع بعض محمود لا عشا ايه انا خلاص اتطمنت عليكم وهمشى على طول ايمان تبقى ماسمحتنيش لو سمحتنى بصحيح هتقعد نتعشا سوا وتحكيلى اخبار المكتبة معاك ايه محمود بقلة حيلة ماشى بس عشا خفيف علشان ما اتعبش وانا نايم
وفضل محمود اتعشا معاهم وايمان حكتله على يوسف وبنته بس من غير تفاصيل كتير وعرفت منه ان سامية وجمال بيزوروه كل خميس ويقعدوا معاه شوية ويمشوا وساعات يباتوا فى شقتهم ليلة او اتنين وكمان انه تقريبا مابيشوفش سليم الا كل حين ومبن بس هى ماعلقتش محمود وهم بيتكلموا قاللها كنت عاوز اخد رأيك فى حاجة كده يا ايمان ايمان بابتسامة ده انا ليا الشرف طبعا اتفضل محمود كنت عاوز اعرف يعنى هو انا لو يعنى . يعنى فكرت انى اتجوز تبقى وحشة فى حقى
ايمان سكتت شوية وقالت له تعبت من الوحدة محمود اتنهد وقال كنت عارف انك هتفهمينى يابنتى ايمان حقك ومش عيب ولا حرام محمود انا مش صغير يابنتى انا بقى عندى اتنين وستين سنة محتاج ونس نفسك يبقى معايا يشاركنى يومى زهقت من قعدتى لوحدى ايمان بحذر طب ليه ماتحاولش ترجع لطنط عزيزة محمود بصوت عالى اعوذ بالله من ڠضب الله بقى انا اقوللك عاوز ونس تقومى تقوليلى عزيزة ايمان بمرح ماهو برضة اللى تعرفه احسن من اللى ماتعرفوش
محمود لا ياختى تغور هى ومعرفتها وماتخلينيش اشيل ذنوب اكتر من كده الله يباركلك ايمان بخبث طب يعنى تحب ادور لك على عروسة محمود بتردد لأ لأ انا بس باخد رأيك فى المبدأ انما وقت الجد انا مش هغلب يعنى انى الاقى واحدة تناسبنى واناسبها ايمان قامت قعدت جنبه وقالتله بمرح تبقى نقيت واختارت كمان ياعمو قر واعترف مين هى ربة الصون والعفاف محمود ضحك جدا وقال لها ااه منك انتى الواحد مابيعرفش يخبى عنك حاجة ابدا
ايمان طب احكيلى ياللا بسرعة مين هى محمود بابتسامة ست محترمة اوى يا — ايمان كانت بتيجى دايما تشترى من عندى من المكتبة نوع معين من لوح تعليم الولاد الصغيرين لدرجة انى كنت مستغرب هى بتعمل بالكمية دى كلها ايه لحد ما فى مرة ماقدرتش اغلب فضولى فسألتها وعرفت منها انها بتعلم الولاد الصغيرين اللى بيعانوا من مشاكل فى السمع او النطق وبتعلمهم بلغة الاشارة وبتاخد اللوح دى عشان تستخدمها كأدوات مساعدة ليها وشوية بشوية الود زاد مابينا ولقيت نفسى بجيبلها لوح مخصوص عشانها وعرفت بعد كده انها ماسبقلهاش الجواز
ايمان بتوجس وعندها كام سنة محمود بخفوت خمسة واربعين سنة ايمان بتنهيدة انت فاتحتها فى الجواز محمود ووافقت ايمان بابتسامة طب وحضرتك بعد مافاتحتها وهى وافقت جاى تسأل دلوقتى ان كان يصح واللا مايصحس محمود بص لايمان وقاللها خاېف عيالى يقاطعونى يا ايمان ويبهدلوها بعد مو.تى ايمان ربنا يديك الصحة و طولة العمر ماتقولش كده محمود مانتى عارفة انى دايما ببص لقدام ايمان طب انت قلقان من رد فعل مين فيهم .. سامية واللا سليم
محمود بتنهيدة والله يابنتى قلقان من الاتنين بس خاېف على زعل سامية مانتى عارفة اد ايه كانت متعلقة بامها صحيح العلاقة بينهم مابقيتش اد كده لكن برضة اكيد هتزعل ايمان طب ايه رأى حضرتك لو تقول لاستاذ جمال وهو يفاتحها بالراحة ونشوف رد فعلها هيبقى ايه محمود الحقيقة الفكرة جت على بالى بس قلت اخد رأيك يمكن اكون غلطان ايمان بابتسامة لا ياعمو مش غلطان جرب وان شاء الله ربنا ييسرلك كل خير
يوم السبت ايمان فضلت فى البيت هى والبنات ماراحوش فى حتة بس لقت يوسف بيكلمها فى التليفون الساعة خمسة وقاللها انه تحت العمارة وان فى شنطة هيبعتهالها مع البواب تاخدها منه وبعدين هيفهما تعمل ايه ايمان فتحت الباب اخدت الشنطة وقالت له انها اخدتها فقال لها بصى الشنطة دى فيها تلاتة مليون جنية ايمان بخضة ايه بتوع ايه دول يوسف ضحك جامد وقالها دى بقية فلوس الفيلا وانا طالع دلوقتى على المطار ايمان باستغراب ليه انت مش قلت انك هتسافر كمان يومين
يوسف معلش كلمونى الصبح وقالولى انهم خلصولى كل حاجة ولقيت حجز النهاردة فقلت اخلص ايمان طب انت عاوزنى اعمل ايه بالفلوس دى يوسف افتحى الشنطة الكود السرى ١٢١١ ايمان عملت زى ماقاللها وقالت له خلاص فتحتها

