لو كنت أعرف القسم ال1 بقلم ميمي عوالي

انت في الصفحة 14 من 17 صفحات

يوسف الاسبوع الجاى ان شاء الله هروح على تركيا هقعد خمس ايام وارجع على طول باذن الله ايمان بالسلامة ان شاء الله يوسف بعد ما استلم دفاتر الشيكات وقف وقال كلمى البنات وقوليلهم انى هعدى عليهم اوديهم لمامتك عشان انا وانتى وخالى هنروح نتفرج سوا على الفيلا اللى السمسار جابهالى بعد ماتخلصى شغل ايمان بغيظ ايه شغل الاوامر ده مش كنت تعرفنى من قبلها عشان اعمل حسابى يوسف برخامة والله السمسارحددلى معاد النهاردة اقول له ايه انا يعنى استنى اما الست لوللا تعمل حسابها

ابمان بصتله بضحك وقالت له امشى يا يوسف امشى الله يهديك يوسف وهو بيقفل الباب وراه كلمى البنات اوعى تنسى هديهم كلاكس من تحت ينزلوا وهرجعلك هنا وقت خروجك ياللا سلام وسابها ومشى من غير مايديها اى فرصة للاعتراض فضحكت بقلة حيلة وكملت شغلها وقت انصرافها من الشغل لقت يوسف وباباها فى عربية يوسف مأجرها ولقت كمان البنات معاهم وهم عمالين يضحكوا وياكلوا فشار ويشاورولها بسعادة ويوسف شاورلها تمشى وراهم ايمان بصت له بغيظ وراحت ركبت عربيتها ومشيت وراه واتفاجئت اما وصلوا لفيلا قريبة من مكان شغلها جدا يادوب عشر دقايق بالعربية

نزلوا كلهم والبنات جريوا عليها باسوها وح.ضنوها بفرحة هى مش فاهمة سببها ابدا فقالت لهم بفضول هو الحقيقة ربنا يسعدكم دايما بس ايه سر الانشكاح اللى انتو فيه ده وايه اللى جابكم مش المفروض كنتوا هتروحوا لتيتا ايمان الصغيرة لما عرفنا ان الفيلا فيها بيسين انبسطنا اوى اخيرا ممكن ننزل الماية براحتنا فصممنا نشوفها معاكم وبابا وافق وجابنا معاه ايمان بتفهم اممم قولتولى طب مش لما تعجب بابا الاول ايمان الصغيرة رفعت ايدها للسما وهى بتدعى وبتقول يارب تعجبه يارب

دخلوا الفيلا لقوا فيها تلات اشخاص عرفت ايمان بعد كده انهم السمسار وصاحب الفيلا ومهندس ديكور ابتدوا — يتفرجوا على كل جزء فى الفيلا والحقيقة كانت عاجبة ايمان الكبيرة جدا الفيلا كانت عبارة عن مبنى ابيض من دور واحد مبنى فوق الدور الارضى وكان في حوالى خمس اوض نوم فى الدور الفوقانى حجمهم كبيرجدا وكل اوضة ليها حمام خاص ومابين الاوض وبعضها ليفينج مساحته معقوله بتطل على الريسبشن اللى فى الدور الارضى

وفى الدور الارضى كان الريسبشن كبير واوضة مكتب واوضتين تانيين ومطبخ واسع وله باب على الجنينة الجنينة كانت عبارة عن نجيلة واسعة وحواليها مزروع ياسمين وورد وبيسين مش ضخم ومش صغير له سقف من الازاز العازل اللى يمرر الضوء لكن بيحجب الرؤية وعند باب الفيلا ممر وجراچ مساحته تستوعب حوالى اربع عربيات وسور الفيلا كان قصة تانية السور كان عالى من الحدبد المعشق بالزجاج العازل برضة وبوابته الكترونية ايمان لقت يوسف جاى عليها وبيقوللها ها ايه رأيك

ايمان بذهول رأيى فى ايه يابنى دى تحفة بس دى هتبقى غالية اوى يايوسف يوسف بابتسامة الغالى للغالى ايمان بضحك طب ياعم الغالى ربنا يباركلك يارب بس نفسى افهم انت ليه جايب مهندس ديكور يوسف عشان لو حابين نعدل حاجة كده واللا كده قبل ما نقعد فيها ايمان وانت عاوز تعدل ايه يوسف لا ياستى ماليش دعوة انا بالكلام انت شوفى انتى واللى هتقولى عليه انا موافق عليه ايمان يابنى هو بيتى واللا بيتك يوسف سابها وماردش عليها ومشى عشان يروح ناحية البنات يسألهم على رأيهم وقاللهم لو فى اى تعديلات عاوزينها تتعمل يقولوا لايمان الكبيرة وهى هتتصرف

ايمان بقت متغاظة منه جدا بس بقى طالع عليها بضحك وفى الاخر يوسف اتفق مع صاحب الفيلا ومصطفى كتبلهم العقد وراحوا كلهم بعد كده عند فاطمة اتغدوا وقعدوا يفكروا مع بعض ايه اللى ممكن يتعمل فى الفيلا الفصل التاسع كانوا كلهم قاعدين عند مصطفى وفاطمة بيتكلموا عن الفيلا وبيحكوا عليها لفاطمة و اد ايه جميلة و مريحة للنفس يوسف وهو موجه كلامة لايمان الكبيرة عاوزين نقضى يوم هناك قبل ما اسافر عشان تقدروا تقرروا ايه اللى ممكن يتعدل فيها

ايمان الكبيرة بصراحة يا يوسف الله اكبر .. الفيلا مافيهاش عيب يوسف انتى اتفرجتى عليها مجمل لكن عاوزك فى اليوم اللى هنقضيه هناك ده تتخيلى نفسك صاحبة البيت ده وتفكرى كنتى هتبقى مرتاحة اكتر لو عملنا ايه ضمينا حاجة وسعنا حاجة صغرنا حاجة كده يعنى بحيث ان الفرش نختاره بعد التعديلات فهمتينى ايمان الكبيرة طب ما دى شغلانة مهندس الديكور يوسف بامتعاض وهو مهندس الديكور اللى هيعيش فيها واللا احنا اش عرفه هو احنا عاوزين ايه ومش عاوزين ايه

مهندس الديكور احنا اللى هنبلغه بالتعديلات وهو هينفذ تحت اشرافنا برضة فاطمة يوسف عنده حق يا ايمان ايمان الصغيرة انا كل اللى يهمنى ان اوضتى تبقى كبيرة وفيها سريرين عشان انا وأمنية نبات مع بعض يوسف بابتسامة وليه مايبقاش اوضة ليكى واوضة لامنية امنية بمرح اوضة ليا عشان ليلة ممكن اباتها او ما اباتهاش لا ياعمو وبعدين احنا هنبات سوا عشان نرغى مش عشان ننام مصطفى بحب ربنا يبعد عنكم العين والشيطان يارب فاطمة بس هو فى هناك عفش يتقعد عليه لو روحنا فعلا اليوم ده

يوسف فى حاجات بسيطة تقضى الغرض ها ايه رايكم فى يوم الخميس ايمان الكبيرة بسرعة لا .. بلاش الخميس ده اليوم اللى امنية بتشوف باباها فيه امنية طب وايه يعنى يا ماما ما انا ممكن اعتذرله الاسبوع ده ايمان الكبيرة بتصميم حبيبتى ده اليوم اللى بابا بيشوفك فيه ماينفعش تحرميه منك عشان حاجة ممكن تتصرفى فيها واللا ايه وكمان مش عاوزة مشاكل وترجع جدتك تمسك علينا حاجة تضايقنا بيها امنية سكتت وما اعترضتش على كلام مامتها رغم ان كان باين على وشها عدم الاقتناع

يوسف خلاص يبقى يوم الجمعة عشان خاطر مونى و تبقى الاروبة دى خرجت الخميس مع باباها والجمعة معانا امنية ابتسمت بشقاوة وقالت تصدقوا برضة اقتراح مش بطال ايمان الصغيرة بامتعاض يا سلام بقى طب واشمعنى انا ايمان الكبيرة تعالى معايا اخرجك انا ايمان الصغيرة هتودينى فين ايمان الكبيرة بضحك هنقضى اليوم مع عمو مصطفى و تيتا فاطمة ايمان الصغيرة طب وايه الجديد ما احنا على طول سوا هنروح فين يعنى يوسف تعالوا نتغدى فى النادى يومها ايه رأيكم

مصطفى مافيش مشكلة .. — زى ما انتم عاوزين يوسف لايمان الكبيرة خلاص يبقى يومها تطلعى من الشغل على النادى واللا اجى اخدك ايمان الكبيرة بتريقة ليه ان شاء الله رايح تجيب بنت اختك يوسف بضحك اتفلقى الحق عليا كنت هريحك من السواقة يوم يوم الخميس سليم عدى على امنية فى البيت وكلمها وقاللها انه مستنيها فى العربية نزلت ركبت معاه وسلمت عليه سليم ازيك يا مونى وحشتينى امنية ميرسى يا بابا سليم ابتدى يسوق وقال لامنية بعتاب ميرسى يا بابا اقوللك وحشتينى تقوليلى ميرسى مافيش انت كمان وحشتنى ايه للدرجة دى مابوحشكيش

امنية باسف لا ازاى وحشتنى طبعا حقك عليا .. انا اسفة سليم بابتسامة احكيلى اخبارك ايه الاسبوع ده و بتعملى ايه فى الاجازة امنية الحقيقة الاجازة دى بالذات انا مبسوطة فيها جدا اتعرفت على صاحبة ليا جميلة اوى ومابنفارقش بعض من ساعتها وقايمين نايمين سوا سليم باستغراب ازاى يعنى بتباتوا سوا امنية بتوضيح ااه قاعدة معانا فى البيت سليم بفضول وازاى اهلها موافقين و تبقى مين بقى صاحبتك دى

امنية حكت له على يوسف وبنته ايمان وعلى انهم بقوا يخرجوا كتير مع بعض وحكت له كمان على الفيلا وعلى طلب يوسف من امها انها تشوف ايه اللى ممكن يتغير فيها وانهم اتفقوا يقضوا اليوم كله عنده فى الفيلا بكرة سليم بقت جواه ڼار قايده والموضوع كان مخليه حاسس بغيرة رهيبة ولما عرف من امنية انهم هيبقوا متجمعين سوا فى النادى قرر انه ياخد امنية يغديها فى اى مكان وبعدين يروح على هناك كان عنده فضول رهيب انه يشوف يوسف ده شكله ايه وافتكر ان ايمان حكيتله عليه مره انهم كانوا اصحاب قوى وافتكر اد ايه كانت بتتكلم وواضح على ملامحها

الحزن انه بعيد عنهم قبل ما امنية تنزل لباباها كان يوسف عدى عليهم وخد ايمان الصغيرة وراحوا على النادى وحجز لهم غدا وقعد هو وبنته ينتظر وصول الباقى ايمان الكبيرة خلصت شغلها وراحت على النادى على طول اول ما وصلت قابلت مصطفى وفاطمة على بوابة النادى دخلوا مع بعض لحد ماوصلوا ليوسف وايمان الصغيرة جت قعدة ايمان الكبيرة جنب يوسف اللى كان حاطط كيس بلاستيك متوسط الحجم على الترابيزة من غير مايفتحه ولما ابتدى الغدا يوصللهم يوسف شال الكيس علقھ على الكرسى جنبه

اكلوا وشربوا المشروبات بتاعتهم وقعدوا يتكلموا كتير لحد ما سليم وصل النادى مع امنية اللى قاللها اول ماشافهم من على بعد انا وصلتك لحد مامتك اهو عشان تنبسطى معاهم باقى اليوم وانا عندى مشوار لو كنت اخدتك معايا كنتى هتضايقى امنية ماشى يا بابا ماتعطلش روحك اتفضل حضرتك سليم ماشى ياحبيبتى اشوفك الاسبوع اللى جاى امنية ان شاء الله اول ما امنية التفتت بعيد عن سليم سليم دور بسرعة على مكان يقدر يتابعهم منه من غير ماحد فيهم يشوفه وقعد فيه

وامنية راحت تجرى عليهم وقالت بصوت عالى بتنط منه الفرحة انا جييييت كلهم استغربوا لما شافوها بس ايمان الصغيرة قامت ح.ضنتها وهى بتتنطط معاها من الفرحة ايمان الكبيرة بدهشة انتى وصلتى هنا ازاى يا امنية امنية بابا وصلنى وبعد كده مشى عشان عنده مشوار ايمان الكبيرة بتفهم طب كويس اقعدى وقوليلى اتغديتى امنية ااه الحمدلله يوسف بخبث طب تتسلى بقى امنية اتسلى ازاى يعنى يوسف مد ايده خد الكيس اللى معلقه جنبه وفتحه وخرج منه كيس معين وحط باقى الاكياس على الترابيزة

امنية الله لب و فزدق ميرسى ياعمو هو ده الكلام يوسف طالما انبسطتى كده يبقى بكرة ان شاء الله هجيبلكم تانى ايمان الصغيرة بخبث وهى بتمد ايدها وبتحاول تاخد الكيس اللى فى ايده واشمعنى بقى الكيس ده اللى انت اخدته .. فيه ايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى