زهرة التوليب القسم ال4 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات

مريم كلمت مصطفى ” يبنتي انتي عارفه اني نايم متأخر برضو صحتيني ” ” مصطفى مش وقته … كلم معتز شوفه فين ومش بيرد ليه ” ” ليه في ايه ” ” هو وليلي اتطلقوا ” ” نعممم!!!!” ” وبرن عليه عايزين نفهم في ايه مش بيرد ” ” انتي متأكده بس م اللي قولتيه ” ” وانا هكدب ليه بالله ” ” طب ي مريم هوصله واكلمك ” ” تمام ” رن على معتز ورد عليه

” نعم ” ” اللي انا سمعته صح ؟” ” وايه اللي سمعته ” ” انت وليلى بجد اتطلقتوا ؟” ” اه وفيها ايه مش فاهم ” مصطفى ” انتي غبي يلا … انت مش كنت عندي وقولتلك ت……” ” عايز ايه يعني ” ” انت بارد كده ليه ” ” لو مش عايز حاجه مهمه سلام عشان مشغول ” ” يبني أن ……” وفصل في وشه الخط رن عليه تاني بس مردش … الباب خبط ودخلت سما

” تعالي ” ” حضرتك طلبتني ” ” الاسبوع اللي فات طلبت منك ملف وقولتلي هحضره … فين ؟” ” مهو اصل انا حضرت منه جزء … وفي جزء لسه محتاج يومين ” ” فين ” ” هو ايه ” ” الجزء اللي حضرتيه ” ” مهو … اصل ” ” سامعك ” ” لسه هراجعه ” دخلت اسراء وحطت القهوه معتز بهدوء ” لمي حاجتك وامشي ” ” أنا والله ك……” خبط جامد ع المكتب والقهوه وقعت وقال بصوت عالي ” مش هعيد كلامي تاني … اتفضلي ”

قامت وخرجت بسرعه وقبلها اسراء ” مش هعرف الاقي شغل دلوقتي ” ” طب اهدي واقعدي يومين وارجعي تاني يمكن يرجعك ” سمعت صوته من جوا بيناديلها اسراء ” يلهوي بينادي ” دخلت ووقفت بعيد وقالت ” تحت امرك ” ” هاتي قهوه تانيه وابعتيلي مروان ” ” حاضر ” خرجت ولقت سما لسه قاعده ” أنا أول مره اشوفه كده … بس انتي اهدي وكانك في اجازه وارجعي تاني” ” ولو مرجعنيش ” ” مش عارفه ”

” ايه الحظ الهباب ده ” راحت اسراء تنادي مروان ” بشمهندس معتز عايزك … بس يستحسن لو كان طالب منك حاجه ومعملتهاش تقدم استقالتك من دلوقتي” ” ليه في ايه ” ” هتشوف بنفسك ” راح المكتب وخبط ودخل ” تعالي ” دخل ووقف قدامه ” ملف المعرض فين ” ” اهو يمستر معتز ” اخده منه وفتحه وبدأ يقلب فيه ويشوفه ” ال Angles مش مظبوطه … شغلك اللي بتعمله اي كلام ده مش هنا ”

” بس انا لسه مخلصتهوش لسه هراجعه ” ” كان قدامك وقت وضيعته … فاتفضل خد حاجتك ومع السلامه ” ” ايوه بس انا …..” ” مبعدش كلامي مرتين ” دخلت اسراء وحطت القهوه وخرجت ” طب…..” على صوته وقال بحده ” برررررره ” خرج وهو خد قهوته شرب بق منها ونادي على اسراء دخلت وقالت ” نعم ” ” انتي جايبه قهوه ساده ؟!!!!” ” م حضرتك اللي قولتلي عايز قهوه ساده ” ” وانا من امتى بشربها ساده هاااه ”

قام وقف وحدف الفنجان في الحيطه جامد وقال بصوت عالي ” ابقي شوفي شغلك كويس واللي أقوله يتنفذ احسنلك ” ” أنا اسفه مش هتتكرر ” ” اتفضلي على مكتبك ” خرجت بسرعه من عنده وهيا بتتنفس بسرعه اخد مفاتيحه وفونه ومحفظته وخرج من الشركه كلها … وقف قدام العماره اللي مامته ساكنه فيها … نزل ودخل رن الجرس … شويه ورنا فتحت … اول م فتحت الباب دخل لمامته وهيا دخلت وراه ” اخيرا البيت وحشك ”

” ومين قالك أنه وحشني ” ” يبقى امك اللي وحشتك ” ” مش ده السبب … جاي اخد ورق كنت قايل لملك تحطه هنا ” ” وانا اللي قولت اني وحشتك ” ” عندك قهوه ؟!” ” اه في … ومن النوع اللي بتحبه ” ” كويس ” رنا قالت ” هدخل اعملهالك ” ” محدش طلب منك يبقى لسانك جوه بوقك ” دخل اوضته يجيب الورق وخرج حطه على الترابيزه ودخل المطبخ يعمله قهوه

دخلت وراه وقالت ” معتز ” مبصلهاش ولا رد عليها ” طب بصلي حتى ” مردش فحطت ايديها على أيده … بصلها بحده ومسك دراعها جامد وقال ” اوعي … اوعي تعملي كده تاني ولا حتى تفكري … هكسرهالك … وبلاش الشغل الوسخ ده عشان نهايتك متكونش على أيدي … علشان لو قلبتلك على الوش التاني هخليكي تندمي انك عرفتيني اصلا ” زقها جامد فاتخبطت في الحيطه صفاء دخلت المطبخ ولقتها ماسكه دراعها … رنا خرجت من المطبخ

” اي اللي حصل ؟” ” متشغليش بالك ” ” أنا بسألك مالك … ايه اللي مضايقك ” صب القهوه وقال ” انا وليلى اتطلقنا ” شهقت وقالت ” يلهوي … ليه يبني ايه اللي حصل؟ ” ” الحياه بينا مستحيله … مش قادرين نتأقلم … وعادي يعني مش اول ناس نتطلق ” ” كل حاجه بتتحل يبني بس طلاق ليه ” خرج من المطبخ وهو بيقول ” مهو ده الحل اللي وصلناله ” ” لا إله إلا الله … انتوا يبني مش كنتوا خلاص استقريتوا وبعدتوا عن المشاكل … ولا اتطلقتوا بسبب مشكله قديمه ”

” المهم ان احنا اتطلقنا … ازاي بقا وليه … دي بتاعتنا احنا اديني عرفتك وخلاص ” ” لاء كتر خيرك يبني ” شرب اخر بق من الفنجان وحطه على الترابيزه وأخد حاجته وخرج ” سلام يا ماما ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى