
عند ليلى ” خلاص يماما إن شاء الله كل حاجه هتتحل متضايقيش نفسك ” ” هاتي تليفوني ارن على صفاء “‘ ” هرن عليها من عندي ” رنت عليها وردت … أدت أثناء الفون ” ايوه يا صفاء … عرفتي اللي حصل طبعا ” ” اه لسه عارفه … كنت هكلمك افهم منك ايه اللي وصلهم لكده ” ” أنا عايزه اعرف برضو … البت جايه قافله على نفسها ومش راضيه تتكلم ” ” ولا انا عرفت ايه السبب ”
ثناء ” يعني مش ممكن يرجعوا لبعض ” ” معرفش والله هو مقالش حاجه … قالي أنهم اتطلقوا بس ومقالش اي حاجه تانيه ” ” وبرن عليه مش بيرد ” ” اعذريه برضو يا ثناء هتلاقيه متضايق وشويه وهيرن عليكي هو اكيد ” ” ماشي يا حبيبتي ” قفلت معاها ” عرفتي حاجه ” ” لاء ” قامت وخبطت على اوضة ليلى ” قومي يا ليلى قولي ايه اللي حصل خلاكوا تتطلقوا ” ” سيبيها دلوقتي يا طنط تهدى واتكلمي معاها وقت تاني ”
” ده محمود لسه معرفش … ربنا يستر … أما اروح ااكل البنت الغلبانه دي وأشوف الغدا وانتوا حاولوا تعرفوا في ايه ” دخلت المطبخ ومعاها كايلا ” فهميني دلوقتي ايه اللي حصل ” ” طب اقعدي ” قعدوا ولسه هتتكلم خرج مازن من الاوضه وكان لابس بنطلون بس ” انت يا اخ استر نفسك ” كان لسه صاحي من النوم ومش فايق ” ايه ده انتي هنا ؟ ” ” اه هنا … ادخل البس تيشيرت ”
دخل اوضته لبس تيشيرت وخرج … دخل الحمام وخرج كانت بسنت بتتكلم مع مريم ” امك فين ” ” في المطبخ وبطل تقاطعنا ممكن ” ” يعني هقاطع الوزيره ” دخل المطبخ ” ايه ده كايلوله … هيا ليلى هنا هيا كمان ؟” ” اه ” ” مشوفتهاش يعني ” ” اختك اتطلقت ” ” اتطلقت ؟؟؟؟؟ ” ” اه ” ” ليه؟ ” ” مش عارفه … مش راضيه تقول حاجه لا هيا ولا هو ”
” طب بابا عرف ” ” لاء لسه ” مازن ” لما ييجي هو هيعرف يحل الدنيا … وإن شاء الله يرجعوا تاني … وانا هرن على معتز دلوقتي ” ” رنينا عليه مش بيرد متتعبش نفسك ” خرج من المطبخ وخبط على اوضة ليلى ” عايز ايه ” ” ليلى افتحي ” ” سيبها دلوقتي يا مازن ” ” انتي غبيه … تسيبيها لوحدها في الحاله دي ” ” اه علشان هيا متضايقه ”
” نقوم نسيبها كده” ردت بسنت وقالت ” علفكره هيا محتاجه تهدى شويه ” خبط جامد على الباب وحاول يفتحه بس كانت قافله خرجت ثناء من المطبخ وقالت ” في ايه يبني بتخبط جامد كده ليه ” ” مش راضيه تفتح ” ” ومش هتفتحلك ” ” يبقى افتحه أنا ” بعد شويه وزق الباب جامد برجله فاتفتح يتبع…… 44 بعد شويه وزق الباب جامد برجله فاتفتح … دخل لاقاها نايمه ع السرير … قرب منها وحاول يفوقها وكلهم معاه
” حد يجيب مايه … وافتحوا النور ” بسنت راحت تجيب مايه ومريم فتحت النور … حاولوا يفوقوها بس مكانتش فايقه خالص جت بسنت بالمايه وادتهالوا … مخدهاش وشال أخته وقال لمريم ” اطلعي افتحيلي باب العربيه بسرعه ” خرجت فتحت الباب وهو دخلها ومريم قعدت جنبها خرجت ثناء وقالت ” استنى اجي معاكوا ” ” خليكي مريم موجوده ” مشي وراح على اقرب مستشفى ودخلوها ” نسيت تليفوني معاكي تليفونك ” خرجت فونها من جيبه وهو رن على معتز بس مردش … حاول تاني وتالت بس مفيش رد
” مبيردش صح ؟ ” ” هيا ليلى مقالتش حاجه خالص ” ” لاء ” عند ثناء كانت قاعده متوتره ” إن شاء الله هتكون كويسه يا طنط ” ” أنا مش عارفه ايه اللي حصل لكل ده … رني على مريم شوفي ايه اللي حصل ” رنت عليها وردت ” ايوه يا بسنت ” ” طمنينا في ايه ” ” شويه وهتفوق ” ” هيا كويسه يعني ” ” يعني ” ” هتخرج علطول ؟”
” اه عادي ” قفلت معاها ومازن قال ” تعالي ندخل نشوفها ” دخلولها كانت باصه لفوق وساكته تماما … دخل مازن ومسك ايديها باسها وقال ” احنا جنبك ومعاكي خليكي فاكره ” مسكت أيده جامد ونزلت دمعه منها ” متعيطيش يا ليلى ميستاهلكيش … لو هو مستغني فاحنا لاء والف لاء … كل م تحسي انك لوحدك افتكري أن عندك عيله بتحبك وبتخاف عليكي ” ” وأنا مش عايزه حاجه تانيه من الدنيا غيركوا ”
” خلاص يبقى تنسيه … استغني عنه زي م استغنى عنك ” مريم قعدت جنبها وحضنتها ” كده تقلقينا عليكي ” ” انا عايزه اروح لو سمحتوا ” ” حاضر … استنى بس لما المحلول ده يخلص الاول ” روحت بس كانت حالتها وحشه جدا وكلهم حواليها ” سيبوني لوحدي ” ” زي الصبح وتتعبي تاني ” ” بعد اذنكوا اخرجوا وسيبوني ” دخلت بسنت وقالت ” عمو جه ” ” طب اخرجوا يلا اما نشوف هنقوله اللي حصل ده ازاي … وانتي يا بسنت خليكي معاها ”
خرجوا وهو شافهم خارجين فقال ” في ايه مالكوا ؟ ” ” ليلى جوه ” ” طب وفيها ايه بيتها ومطرحها … ولا تكون تعبانه ” ” ليلى ومعتز ا … اتطلقوا ” ” طب حضري الغدا وانا هدخل اتكلم معاها ” ” بقولك اتطلقوا تقولي غدا ” ” طب والأكل ماله يا ثناء … يلا علشان كلنا هنتغدى يلا ” خبط على الباب ودخل وهيا اتعدلت ” زي م قولتلك ماشي ” خرجت وباباها قعد قصادها

