زهرة التوليب القسم ال4 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 11 من 12 صفحات

” طب لما انتي بتحبيه اوي كده اتطلقتوا ليه؟ ” ” أنا مش بحبه ” ” عليا أنا الكلام ده ” ” بابا انا ” ” خلاص يا بنتي … قدر الله وماشاء فعل … المهم دلوقتي … هناكل لقمتين واحنا بنشرب كوبايتين الشاي تقوليلي ايه اللي حصل ” ” أنا مش عايزه لا اكل ولا اتكلم ” ” معاهم هما لكن انا انتي … مش بتخبي حاجه عليا … أنا اكتر واحد بحبك وبخاف عليكي وعايزلك الخير ”

” أنا حاسه اني مكسوره اوي يا بابا ” ” هو أنا مت عشان تقولي كده ” ” بعد الشر ” ” طب يلا قومي اغسلي وشك وامك هتلاقيها حطت الاكل يلا نتغدى كلنا وأشوف البت كايلا عشان وحشتني ” ابتسمت وهو خرج كانوا بيجهزوا السفره ” طب أنا همشي أنا بقا ” ” تمشي فين اقعدي اتغدي معانا يلا ” ” شكرا يا عمو والله بس انا طولت وماما رنت عليا كذا مره انا من الصبح هنا ”

” معلش طولي حبه كمان واتغدي معانا انتي مش غريبه ” ” بس…” ” مبسش … أنا قولت كلمه خلاص ” قعدوا كلهم اتغدوا وشالوا السفره ” كوبايتين شاي يا مريم بسرعه ” دخلت هيا وبسنت ” بابا ده بجد كفيل يخلي كل حاجه وحشه حلوه ” ” أنا بحب عمو اوي ياريت لو كان عندي اب زيه ” ” هو بيعتبرك بنته علفكره ” ابتسمت ومريم قالت ” مقابلتك ضاعت صح ؟” ” مش مهم هبقى اقدم في شركات تانيه ”

” أنا بقول ليلى تنزل برضو تسلى نفسها احسن م تبقى قاعده متضايقه ” ” هيا فعلا كانت نازله … بس اللي حصل انهارده ده بقا ” ” تفتكري ممكن يرجعوا ” ” أنا شايفه أنهم اتطلقوا علشان حاجه تافهه ” ” بالعكس … أنا شايفه أن مفيش ثقه بينهم وده سبب الطلاق … يمكن لو مش بيخبوا على بعض حاجه وبياخدوا اراء بعض كانوا هيبقوا متفاهمين ” ” يارب يرجعوا ويتعلموا من اخطائهم ”

” يارب ” خرجوا وبسنت قالت ” بما انك بقيتي احسن يا ليلى فهمشي أنا بقا ” هزت راسها ومحمود قال ” استني متمشيش لوحدك … هخلي مازن يوصلك ” ” أنا هاخد اوبر وخلاص ” ” يبنتي متجادلنيش ” نادى على مازن … خرج من اوضته ” نعم يا بابا ” ” وصل بسنت ” ” حاضر ثواني بس ” كانوا طول الطريق ساكتين وهو عابس ” شكلك متضايق ” ” حاضر هفرح واختي بالحاله دي ”

” أنا مقصدش علفكره بس…..” ” ولا تقصدي ” ” هو في ايه انت بتتكلم معايا كده ليه ” ” واتكلم معاكي ازاي لامؤاخذه ” ” وقف العربيه دي حالا ” ” بطلي عبط ” ” وقف العربيه بقولك ” ” لاء ” ” أنا عايزه انزل والله افتح الباب ” مردش عليها ففتحته بجد وهو وقف بسرعه واتعصب عليها ” شكلك متخلفه بجد ” قرب وشد الباب وقال ” انا حرفيا مش فايق … فياريت لسانك جوه بوقك لحد ما اوصلك ”

” وعلى ايه … انا اصلا مش بطيقك ولولا أني احترمت عمو كنت مشيت لوحدي … عيل سمج ” فتحت الباب ونزلت مشيت … نزل وراها وحاول يوقفها وقال ” استني عندك ” موقفتش فسرع خطواته ومسك دراعها وقفها … بصتله وبصت لايده بحده … بعد ايده عنها فقال ” انا هعتبرك متكلمتيش ولا قولتي اني سمج دي … ولو انك مش بتطيقيني فالقلوب عند بعضها حرفيا … بس مينفعش تمشي لوحدك دلوقتي ” ” يا عم غور كده … ده انا ارجل منك ”

” بجد والله ” سابته ومشيت … وقفت تاكسي وركبت وهو لعن في سره أخد بوق من كوبايه الشاي وقال ” ادينا بقينا لوحدنا اهو … هااا قولي بقا حصل ايه عشان لو بايدي حاجه اعرف احلها ” ” أنا مكنتش اعرف ان الامور ممكن توصل لكده … هيا جت فجأه ” ” سامعك ”

” من ساعة الفرح واحنا مش بنتكلم مع بعض … يمكن من قبلها … عملت موقف ضايقه وهو قالي كلام ضايقني بس يوم الفرح كنا بنتعامل عادي … بس انا اتضايقت منه بسبب مواقف عملها وهو برضو … لما رجعنا حاولت اتكلم معاه بس هو كان متضايق ومتكلمش معايا بسبب حوار مراد … حاولت والله أكلمه كذا مره بس هو كان رافض وسابني ومشي … كاني مش موجوده في حياته … خرجني من حياته الشهر اللي فات وحتى سماعة تليفون ما رفعها … رجع وحاول يتكلم معايا بس انا كنت رافضه … وحاول يصالحني بس مقبلتش … قالي لو انتي رفضاني

اوي كده … ومش عايزه تكملي معايا فأنا مش هجبرك تكوني معايا غصب عنك ولو عايزه ننفصل عادي … قولتله ماشي نتطلق فطلقني … ومشي ” كانت بتعيط وهيا بتحكي ” يعني انتي اهو اللي عايزه تتطلقي … متضايقه ليه بقا ؟” ” أنا مش هنكر اني فعلا ضايقته وعملت حاجات تضايقه … بس مكنتش اتوقع انه يستغني عني كده بكل سهوله ”

” اظن مش دي اول مره تطلبي منه يطلقك … يمكن اي مشكله بتحصل اول حاجه بتيجي على بالك الطلاق … ومكانش بيستغني … بس دلوقتي انتي قولتي انتي غلطانه برضو … وبرغم كده مقبلتيش محاولته أنه يصالحك وكمان مفرقش معاكي لما قالك ننفصل … بعيدا عن ايه اللي حصل وصلكوا لكده … بس اكيد مش هيتمسك بيكي طول م انتي بايعاه ومحسساه أنه مش فارق معاكي ” ” هو اللي عمل كده الاول … حسسني باني مليش لازمه … اللي هو انتي مين اصلا ”

” فانتي كمان عملتي اللي ضايقك منه … وحسستيه أنه برضو مش فارق معاكي … كنتي متخيله هيرفض ويتحايل عليكي تخليكي معاه … يبنتي كل انسان وليه اخر … وهو اتمسك بيكي اكتر من مره … وانتي عارفه ده كويس … اتقبلوا الأمر الواقع … وخلي بالك من بنتك ” ” يعني بجد دي نهاية المطاف ” ” عايزه تروحي تقوليله نرجع روحي … بس مش هتعملي كده … لانك اتجرحتي منه … وهو برضو خلاص مش هيتحايل عليكي … دلوقتي اللي بينكوا بنتكوا وبس … دي الرابط الوحيد دلوقتي ”

” مش انت يا بابا تقدر تكلمه وتقنعه يرجعلي ” ” وانتي عايزاني اعرض عليه يرجعلك … وانتي مفكراني مقدرش اعمل كده … بس انتي غاليه مينفعش اعرض عليه يرجعلك … هو لو عايزك هيجيلك ” ” بس مش هيرجع ” ” يبقى تشوفي حياتك ومتوقفيهاش عليه … الندم العياط مش هيرجعوا حاجه … ولسه الحياه قدامك ” عدى اسبوع محصلش فيهم جديد … هو كان بينزل شغله وبيسلي يومه بالشغل ومش بيشوف حد خارج نطاق الشغل … وهيا قاعده عند مامتها مهتمه ببنتها ومتضايقه طبعا ومش بتبطل تفكير فيه وخصوصا بعد م بعت ورقة طلاقها

كان قاعد في مكتبه والباب خبط … دخلت اسراء وقالت ” مستر عمر بره عايز حضرتك ” ” تمام دخليه يا اسراء وحضري الملف بتاع اخر صفقه ” خرجت وهو دخل … سلموا على بعض ” ايه الاخبار ” ” كل خير ” ” سمعني … بس تشرب ايه الاول ” ” قهوه ساده ” نادي على اسراء فدخلت ” اسراء هاتي اتنين قهوه ساده ” ” الاتنين ساده ؟!!! ” ” ايوه يا اسراء يلا ”

” متأكد الاتنين ساده ” ” جرى ايه يا اسراء م قولتلك الاتنين ساده ” ” تمام ” خرجت ومعتز قال ” هاه قول عملت ايه” ” اتقبض عليه انهارده الصبح والحكم قرب وابشرك واقولك مش هيخرج منها متقلقش … متلفئه بطريقه عسل ” ” اخيرا خبر حلو … خليه يتعفن في السجن بقا ال**** ” عند ليلى كانت مع بسنت ” هتنزلي معايا طيب ولا رجعتي في قرارك ” ” لاء مرجعتش … هنزل عادي … أنا قاعده مش بعمل حاجه اصلا ”

” وانا برضو منزلتش طول الاسبوع … هقدم تاني في كذا شركه ونروح ” ” معلش اني عطلتك بس ا…”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى