زهرة التوليب القسم ال4 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 8 من 12 صفحات

” لاء مش بدري … بدري بالنسبالك انت … انت ضايقتني كتير وانا استحملت … ودلوقتي مش كل حاجه هتمشي على مزاجك … وزي م انت رفضت نتناقش قبل كده فأنا كمان مش هقبل وقت م تحب ”

” امممم … يعني انتي عايزه ايه دلوقتي … ضايقتك وجرحتك و انتي استحملتيني … بتخرجيني عن شعوري وبكون أنا اللي غلطان … ماشي يا ليلى أنا مش جاي اتخانق … بس شوفي نفسك كنتي عامله ازاي وانتي مش عارفه اي حاجه عني … كنتي متضايقه ازاي وعايزاني اعرفك كل حاجه … وانا كل حاجه عنك بالصدفه بعرفها … لانك عمرك ما كنتي صريحه معايا … تراهني أن صحابك عارفين اللي بيحصل بينا كله وعارفين كل حاجه انا نفسي معرفهاش … بس بعدي وبقول عادي ممكن تكون بترتاح لما بتتكلم مع صحابها … ودلوقتي لو انتي فعلا متضايقه مني وزهقانه وبتاخدي

حبوب لمنع الحمل علشان المسؤوليه ومش معرفاني حاجه عنك … فأنا اكيد مش هجبرك تكوني معايا غصب عنك … لو عايزانا ننفصل عادي … علشان اكيد مش هقبلك تعيشي معايا زي زمان ” ” يعني بتعرض عليا نتطلق بطريقه شيك … ماشي … وماله نتطلق ” ” انتي طالق يا ليلى ” يتبع ……. 43 قالها وخرج من البيت كله … كانت واقفه مصدومه وحاسه أن لسانها اتشل ” ده قالها بجد ؟!”

فضلت واقفه مكانها كتير بتحاول تستوعب اللي حصل … النهار طلع وهيا واقفه مكانها من ساعتها … وبنتها بتعيط جنبها ومش قادره حتى تمسكها تهديها وتسكتها … أما هو فكان سرحان بيفكر في كل اللي حصل … فونه رن وكان عمر ” اي يا عم فينك ” ” موجود اهو ” ” طب م تيلا الساعه ٨ ” ” بجد … مخدتش بالي … نص ساعه هكون عندك ” ” هو فيه حاجه ولا ايه مال صوتك ”

” لاء مفيش … اليومين دول بس مضغوط شويه ” ” أنا عارف اني بأثر … ممكن انزل الاسبوع ده كل يوم في الفرع ده ” ” لاء متبوظش دنيتك أنا عارف اتصرف ” ” متأكد ” ” عيب عليك ” عندها فونها رن وكانت بسنت ” جهزتي ولا ايه ” ” انا … اننااا ” ” انتي ايه ” ” اتطلقت ” شهقت بسنت وقال ” نعممم … انتي قولتي ايه ” ” مش عارفه ”

” انتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد ” ” معرفش ” ” انتي كويسه طيب ” ” لاء ” ” أنا جيالك اهو … ثواني هكون عندك ” وفعلا بعد شويه كانت عندها ” ايوه م انتي لازم تفهميني ايه اللي حصل وصلكوا لكده … اكيد حاجه كبيره ” ” أنا مش عايزه اتكلم ” ” طب انتي كويسه طيب ” ” كويسه ؟ ” ” بقالي ساعه قاعده جنبك وانتي ساكته ومش راضيه تتكلمي … شوفي هتعملي ايه ”

” أنا لحد دلوقتي بستوعب اللي حصل … أنا … أنا منزلتش دمعه لحد دلوقتي … أنا مش قادره اقولك حالتي عامله ازاي ” ” هتتحل والله وهو هيرجع والله مش هيبعد عنك ” ” بعد خلاص … طلقني صح … مش هينفع اعيش معاه تاني خلاص … صح ؟” ” هتتحل بس انتي اهدي وشوفي هتعملي ايه ” ” عايزه امشي من هنا … مش هقعد هنا ثانيه واحده ” ” طب هقوم الم حاجاتك اللي هتحتاجيها وروحي عند مامتك ”

” ده اللي هيحصل ” فعلا قامت جهزت حاجاتها ومشيوا … وصولوا ومريم فتحت الباب ” انتي هنا ” ” اه لسه جايه … ايه الشنطه اللي انتوا جايين بيها دي ” خرجت ثناء من المطبخ وقالت ” مدخلتوش ليه … ايه اللي موقفكوا على الباب ” ” طنط في حاجه حصلت ” ” ايه اللي حصل قلقتوني ” ” اتطلقت ” ثناء شهقت وقالت ” اتطلقتي ” مريم اتصدمت وقالت ” اتطلقتي ؟؟؟؟؟؟ ده بجد ”

بسنت بصوت واطي ” هفهمك ” ” أنا عايزه افهم ايه اللي حصل دلوقتي ؟ ” ” أنا مش عايزه اتكلم ” ” يعني ايه مش عايزه تتكلمي … انتي جيالي متطلقه ومش عايزاني افهم كمان ايه اللي حصل ” ” عادي … لا انا اول واحده اتطلق ولا اخر واحده ” ” ليه يبنتي م انتوا كنتوا كويسين ” قامت ودخلت اوضتها وقالت ” كنا … زمان ” دخلت وقفلت عليها … اول م دخلت الاوضه قعدت على السرير وبصت حواليها

” م انتي اللي كنتي عايزه تتطلقي … فاكراه هيتسمك بيكي اكتر من كده ولا ايه … اتصدمتي اوي لما طلقك … كنتي فاكره ايه ” نامت على السرير مكانها وهي بتفكر في كل حاجه أما بره فثناء قالت ” البت هتجنني … بتقولي اتطلقت … ومش عايزه تقول في ايه … انتي يا بسنت اللي جبتيها قولي في ايه يبنتي ” ” أنا معرفش والله ايه السبب أنا كنت متفقه انزل معاها انهارده شغل جديد بكلمها الصبح قالتلي أنا اتطلقت فروحت اشوفها لقتها ساكته مش راضيه تتكلم … وقالتلي مش عايزه اقعد هناك فجبتها ”

” يا ترى ايه اللي حصل بس ؟” ” طب م نكلم معتز نشوف في ايه ” ” صح كلميه نفهم في ايه ” جابت فونها ورنت عليه مردش ” مش بيرد ” ” رني تاني ” ” مش هيرد ” ” رني لحد م يرد ” رنت عليه كذا مره ومردش ” مش بيرد ” فكرت بسنت وقالت ” طب رني علي رقم الشركه ” كان قاعد في مكتبه مضلم الدنيا ولافف الكرسي ومغمض عينيه … الباب خبط

“ادخل ” دخلت اسراء وقالت ” في تليفون لحضرتك ” مش فاضي … مش عايز اكلم حد ولا اقابل حد ” ” بس واحده بتقول عايزاك ضروري ” ” اظن سمعتيني كويس ” خرجت وردت قالت لمريم ” انا اسفه يفندم بس هو عنده ميتينج مهم جدا ومش هيقدر يرد ” ” قولتيله محتاجاه ضروري ” ” قولتله بس للاسف مش فاضي ” ” طب معلش حاولي توصليني بيه ” ” حاولت والله بس مش فاضي ”

” قوليله مريم عايزاك ضروري بس بالله … حاولي تاني ” ” طب ثواني ” خبطت وهو مردش فخافت تدخل وراحت قالت لمريم ” اسفه بس مش هقدر أفيدك أنا كده هخسر شغلي ” ” طب هو موجود صح ” ” اه بس مش فاضي ” ” تمام يحبيبتي شكرا ” قفلت معاها وقالت ” بتقولي مشغول ” ” مشغول في ايه …. ايه اللي ممكن يكون مشغول فيه دلوقتي ” ” أنا ممكن ارن على مصطفى وهو يحاول يوصله ”

” يلا ” عند معتز فتح الشبابيك والانوار ورن على اسراء فدخلت ” اسراء هاتيلي قهوه ساده وابعتيلي سما بالملف اللي كنت طالبه منها ” ” حاضر ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى