
” محدش ليه دعوه … اخرجوا منها ” ” هتروح وراه يعني … ودلوقتي … انت بتبوظ اليوم كده خلي بالك … وبعدين انت عارف مصطفى مستني اليوم ده بقاله قد ايه … وكده كده هنوصله بسهوله ” حاولوا يقنعوه وبالعافيه دخل معاهم تاني … راح قعد على ترابيزه بعيده لوحده … مامته وملك راحوله قعدوا معاه ” انت كويس يا حبيبي ” ” ماما لو سمحتي … مش عايز اتكلم ” ” طب ا……”
” ماما ” سكتت وليلى جت … لسه هتتكلم بصلها بصه سكتتها … اخيرا الفرح انتهي وكل واحد روح بيته … لما روحوا دخلت كايلا الاوضه وغيرتلها هدومها ونيمتها … دخلت الاوضه كان هو غير هدومه … كان بيدور على حاجه … حطلها الدوا بتاعها على التسريحه وخرج من الأوضه شالت الميكب وفكت شعرها وخدت شاور وغيرت هدومها وخرجت كان هو واقف في البلكونه خرجت وقفت جنبه وقالت ” ممكن افهم انا ذنبي ايه ؟”
بصلها ومردش ” ممكن ترد عليا … مش فاهمه في ايه وانا عملت ايه عشان تبصلي كده ومتردش عليا ” ” روحي نامي يا ليلى ” “انت بجد … انت … يعني انت كده ازاي ” ” بصي … أنا مش عايز اتكلم … ياريت تسيبيني دلوقتي في حالي ” ” صح … لاء بجد صح ”
سابته ودخلت اوضه تانيه … فضلت ماشيه في الاوضه راحه جايه … هو واقف في البلكونه فتره كبيره … صحيت لقت نفسها نايمه على الكنبه … بصت في الساعه لقتها ٤ … كايلا لسه نايمه وهو مش في البيت … بدأت تنضف الشقا وتعمل غدا … خلصت وقعدت على الكرسي اخيرا الساعه ٨ وهيا زهقت … من كايلا للاكل للبيت … استنته كتير جدا وهو رجع الساعه ٢ … لما شافته نازل من العربيه دخل الاوضه بسرعه … دخل ولقا الشقه ضلمه … دخل اوضته ملقهاش … خرج ودخل اوضة كايلا لقاها نايمه فاتطمن أنها ممشيتش … دخل الاوضه ولم هدومه
… خرج من الاوضه لقاها قدامه ” انت رايح فين ؟” ” عندي شغل ” ” هو انت بتعمل معايا كده ليه ؟” ” عملت ايه معاكي؟ ” ” يعني مش عارف عملت ايه ” ” اللي عارفه اللي انتي عملتيه مش انا ” ” وانا عملت ايه ؟” ” من اول ما كنتي بتاخدي حبوب منع حمل لحد امبارح … معملتيش حاجه صح … كل حاجه بحذرك منها بتعمليها ” ” بعد حوار مراد ده….”
” متقوليش اسمه ” ” طب ليه بعد اللي حصل امبارح مبتكلمنيش ؟” مردش عليها فقالت ” اكيد مصدقتش كلامه صح ؟ مش انت اللي تصدق كلام واحد زي ده ” مسك الشنطه ومشي … قالت ” كنت مفكراك اعقل واكبر من كده بكتير … معتز لو مشيت دلوقتي انسى أننا نرجع تاني ” مشي وخرج … خرج من غير ما يفكر حتى في كلامها … عدي شهر وهو لسه مرجعش … كانت نايمه وفونها رن … ردت وكانت بسنت
” صاحيه ولا صحيتك” ” مش هتفرق … في ايه؟ ” ” كنت بدور على شغل ولقيت كذا وظيفه في شركات كويسه ” ” كويس … هتنزلي امتى ” ” بكره … هروح شركتين هعمل انترفيو ” ” تمام وانا نازله معاكي ” ” مش هتقولي لمعتز ” ” لاء فكك ” ” افكني … انتوا متخانقين ولا ايه ؟” ” لاء ” ” اومال ايه ” ” لا هو يهمني ولا أنا اهمه ”
” يعني ايه مش فاهمه ” ” عادي يا بسنت … كل واحد فينا جرح التاني ومعتقدش أن علاقتنا هترجع كويسه ” ” لاء انتي لازم تفهميني من الاول ايه اللي حصل ” ” مش مهم ” ” مش مهم … انتي شايفه كده بجد ” ” هو مش عايز يتعامل معايا براحته … فخلاص مش فارقه معايا ” ” طب قولي حصل ايه ” ” أنا كنت باخد حبوب منع حمل ” ” انتي غبيه … ليه ”
” كايلا تعبتني فقولت ااجل الخلفه التانيه دلوقتي ” ” من وراه ؟” ” كان هيحاول يقنعني استغني عنها وانا تعبت من المسؤوليه … بسنت أنا كان بيكون نفسي اخد شاور وهو بيبقى رافض أني اودي كايلا لماما غير يوم وانا برضو مش هقدر اسيبها هناك اكتر من كده … فدي بالنسبالي مسؤوليه … قولت مش دلوقتي ” ” طب كملي حصل ايه ”
” كنت بتكلم معاه فسألني أن كنت حامل ولا لاء فأنا اتوترت وقولتله لاء … هو كان عارف اني باخدها اصلا … وكان بيحاول يزنقني في الكلام … وفي الاخر قالي تعالي يلا اكشف عليكي ونشوف التأخير من ايه ” ” وبعدين ” ” روحنا كشفنا ” ” اه ”
” الدكتوره مرضيتش تقول قدامه … لما روحنا قالي أنه عارف اصلا … قلبت بخناقه وقالي عمري م حبيتك ولا قلبك كان ملكي … وأنه كان مجبور يتجوزني وأنه قد ايه متضايق مني ومن وجودي … وسابني ومشي … سافر ورجع يوم الفرح … واديكي شوفتي اللي حصل يومها ومن ساعة م رجعنا مش بنتكلم … خلاص يا بسنت هو قرر أنه ملوش دعوه بيا وأنه مش هيقرب مني تاني … وانا قررت اني مليش دعوه بيه … هو متضايق من حاجات كتير حصلت في الفرح … حاسه ان الحياه بينا بقت مستحيله … زهقت يا بسنت … أنا … أنا
كنت مرتاحه قبل م اتخطب اصلا … كنت وقتها فرحانه من وقتها مشوفتش فرحه ” ” دي كلها أمور سهل تتصلح يا ليلى … مع الوقت هترجعوا احلى من الاول … بس بلاش تشاؤم ” ” مش هنرجع … المرادي قلبي بيقولي مش هنرجع ” ” يا حبيبتي … انتي خلاص حياتك بقت مستقره … ليه تبوظيها متحاوليش تقضي عليها كده … حاولي تخلي حياتك احلى … وعشان كايلا يا ستي حتي … اي قرار هتفكري تاخديه فكري فيها الف مره قبل م تاخديه ”
” هتكون احسن طول م نفسيتي كويسه … ودلوقتي أنا نفسيتي تحت الصفر ” ” دي مشاكل اي اتنين متجوزين بيقعوا فيها … بس بيعدوا عادي … فكري يا ليلى تاني واحمدي ربنا أن دي حياتك … احسن من حياة ناس كتير ” ” ماشي يا بسنت المهم بكره ” ” طب عرفيه قبل ما تنزلي احسن ” ” لاء هنزل عادي … وهو يخبط دماغه في الحيط … ده انا بقالي شهر معرفش حاجه عنه يا بسنت … وبعدين اهو اي حاجه تسليني بدل م أنا لوحدي ”
” وكايلا ” ” عادي هوديها لماما ” بالليل معتز كان واقف تحت البيت … فكر في الكلام اللي مصطفى قالهوله قبل ما يطلع فوق
” بص يا معتز … ليلى مراتك مجروحه من ماضيها … ومش عايزه تفتكره وده اللي مخليها مش بتحكيلك اي حاجه عنه … ويمكن تكون خايفه تحكيلك حاجه فتسيبها … ف في الحاله دي انت المفروض تطمنها … تقولها انك هتفضل معاها حتى لو ايه اللي حصل … تخليها متطمنه معاك وحاسه انك بتحبها بجد وانك مش شايف غيرها … تخليها واثقه فيك انت اكتر حد في الدنيا … وقتها هتبقى كتاب مفتوح قدامك … لكن متبعدش عنها ابدا … متهددهاش انك ممكن تسيبها وأنها مش فارقه معاك … متحسسهاش انك قادر على بعدها وأنها ملهاش اي ٦٠ لازمه في حياتك
… لان وقتها مش هتفرق معاها لا انت ولا اي حد … هتكون حياتها تقليديه وممله … مش هتهتم بأي حاجه في حياتها … هيكون عندها لا مبالاه لأي حاجه … خليك انت الأمان بتاعها … متخذلهاش زي اللي قبلك م خذلوها … ومتتهمهاش … شوف الأسباب اللي بتخليها تعمل حاجات انت مش عايزها … افهم منها … خليها اول م تعمل اي حاجه مهما كانت صغيره تجري عليك تقولك … وقتها مش هتخسرها … هتكون حياتك احسن … بس انت احتويها … وبالنسبه لرنا فمتحاولش تكون في مكان هيا فيه … اختفي من أي مكان ممكن تكون موجوده فيه …
طلعها من حياتكوا خالص ” نزل من عربيته … طلع وفتح باب الشقه وكانت الشقه ضلمه … وفي ضوء خفيف من اوضة كايلا فعرف أنها جوه … فتح الباب براحه ولاقاها واقفه جنب الشباك وسرحانه … حرك حاجه جنبه عملت صوت خفيف فبصت وشافته … رجعت لواجهتها تاني … قرب من كايلا وشالها ” عيد ميلادها خلاص قرب ” مردتش عليه ” صحيح … فاكره السلسله اللي جبتهالك في عيد ميلادك … ايه الصوره اللي حطيتيها في النص التاني ”
مردتش عليه وهو قرب منها … زاح شعرها على جنب براحه وفكها … اخدها وفتحها ولقى صورته ” اممم … كان في صوره احسن من دي ممكن تحطيها ” ” قريب هتتشال متقلقش ” ” متأكده ” ” اه جدا ” لبسهالها تاني وحضنها من ضهرها وقال ” مش هتقدري تشيليها … علشان انتي بتحبيني ومش ههون عليكي تشيليني من قلبك … زي م أنا مش ممكن اشيلك من قلبي مهما يحصل ايه ” لفتله وقالت ” شلتني وخلصنا ”
” لاء يليلي … أنا بسببك عايش … أنا حطيتك في قلبي وقفلت عليه … محدش هيدخل ولا هيخرج تاني … مفتاح قلبي معاكي انتي … خلينا نزعل من بعض ونتضايق بس منبعدش عن بعض ابدا … مهما يحصل ايه … مش هينفع نكون غير لبعض ” ” مش على كيفك … أنا مش لعبه في ايدك … كنت قول الكلام ده من بدري ” ” احنا فعلا لسه بدري ”

