زهرة التوليب القسم ال4 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات

” لاء طبعا … ممكن تروح تجيب شنطتي وأنا هظبطه هنا عشان حاسه ان نصه اتمسح والنص التاني لاء وبجد شكلي عبيط ” ” عيوني … ثواني وهكون عندك ” راح جابها بسرعه وفعلا رجع علطول ” ثواني هظبطه بسرعه ” ” براحتك يا وردتي ” بدأت تظبطه وهو ماسكلها الفون عشان تبص فيه … خلصت وقالت ” فاينلي ” ” انا أيدي وجعتني ” ” فدايا ” ” فداكي عمري يستي مش أيدي بس … يلا نخرج بقا ”

انكجته وخرجوا … لاحظت رنا اللي بتبص عليهم وهما جايين … حبت تغيظها فعملت نفسها اتكعبلت وسندت على معتز ” في أي مالك ” ” رجلي اتلوحت ” ” رجلك ولا الهيلز اللي اتكسر ” ” لاء رجلي … بتوجعني اوي مش قادره احركها ” شالها ومشي بيها عند الترابيزه اللي كلهم قاعدين عليها … قعدها على كرسي فاضي وهيا طلعت لسانها لرنا في الخباثه من غير ما حد يشوفها ” في ايه … شايلها ليه ”

” رجلها اتلوحت ” فك الهيلز بتاعها ومسك رجلها بدأ يشوف المكان اللي بيوجعها فيه وكلهم حواليها ” دي اللي بتوجعك ” ” لاء فوق شويه ” ” دي ” ” اه ” بدأ يدلكهالها يحركها بلطف وهيا بتمثل الوجع لحد ما قالها ” خليكي قاعده متتحركيش بقا ” ” حاسه انها خفت شويه ” ” طيب كويس خليكي بقا قاعده مكانك ” جت مامتها وقالت ” ممكن تلفي رجلك يا ليلى عشان لو بتوجعك ”

” خلاص يا ماما معتز خففهالي ” ” هاتي يا طنط ” بدأ يلف رجلها براحه … خلص وقالها ” لو زانقه على رجلك قوليلي اهويها شويه ” ” لاء مش زانقه … حلوه ” قعد جنبها … اما رنا فأول ما معتز فك لليلى الهيلز خدت بعضها وخرجت بره … فضلت واقفه تعيط … مسحت دموعها وصممت تدوق ليلى من نفس الكاس … لو هنوصفها بكلمه فممكن تكون الكراهيه جت بسنت وقعدت جنب ليلى

” في ايه ؟” ” هبقى اقولك بعدين … المهم خليكي مع مريم عشان مش هعرف اقوم ” ” انا عايزه اقولك حاجه ” ” في ايه ؟” ” انا شوفت مراد هنا ” يتبع……….. 42 ” هنا ؟؟؟؟ هنا متأكده ؟” شاورتلها على مكان وقالت ” اه كان واقف هناك ” ” ده ايه اللي جابه ده ؟” ” ممكن تكون رنا ؟” ” تاني ؟ كده كتير بجد ” ” ايه رايك اقول لمازن يمكن يعرف يتصرف معاه ”

” لاء ممكن يحصل مشكله … بس يارب معتز ما يعرف أنه هنا عشان الفرح هيتقلب خناقه ” ” يعني نسيبه يلف براحته يعني ” ” احسن ما يحصل مشكله … انتي عارفه مريم ومصطفى مستنيين اليوم ده بقالهم قد ايه ومش عايزه ابوظه في آخره ” ” طيب براحتك … بس ممكن تكون لعبه من رنا … فلو معتز عرف أنه هنا هيبقى افضل ” ” لاء لاء … اوعي … بقولك هتحصل مشكله ”

” خلاص ماشي … مش هتيجي يلا ؟” ” لاء مش هينفع ” ” ليه ؟” ” قولت هقولك بعدين ” ” اوكي ” مشيت وملك جت قعدت مكانها ” ليلى ” ” نعم ” ” هو ده اللي بقولك عليه … اللي واقف هناك كده ” بصت ليلى مكان ما ملك قالتلها وشافت مراد ” اااه … انا اول مره اشوفه معرفهوش … فكك منه ” ” بجد مريب … من ساعة ما جه مشالش عينه من عليكي … شويه يختفي وشويه يظهر وبجد مش فاهمه ماله ده ”

” فكك منه ” ” انتي متعرفيهوش ” ” لاء معرفهوش ومليش علاقه بيه … مجرد واحد عادي يعني ” بعد شويه كانت ليلى قاعده لسه مكانها … حست بملل فقامت من مكانها ” قومتي ليه … اقعدي عشان رجلك ” ” لاء بقت كويسه … هروح لمريم هناك شويه ” كان معتز مع الشباب على الاستيدج … أول ما شافها جايه ناحية العروسه راحلها ” ايه اللي قومك ؟” ” زهقت عادي ” ” رجلك بقت كويسه يعني ”

” اه الحمد لله … اصلا لبست كوتشي بدأ الهيلز ” كان بيبص في اتجاه تاني فقالتله” معتز ؟” سابها ومشي وهيا شافته رايح فين … لاقته رايح في اتجاه مراد اللي كان واقف بعيد شويه وحاطط أيده في جيبه … جريت وراه وحاولت توقفه ” معتز رايح فين … معتز ” مردتش عليها وراحله ” وجاي هنا برجليك اللي مش هتعرف تمشي بيهم كمان شويه ” ” قولت لازم اجي ابارك لليلتي بنفسي على جواز اختها ”

ضحك بسماجه قبل ما يضـ,ـربه … ليلى اول ما شافته بيضـ,ـربه جريت عليهم وقالت لمعتز ” معتز لو سمحت … بلاش مشاكل عشان خاطري ” ” اهي جت عشان تدافع عني … خايفه عليا منك يا زوز ” زقه جامد في الحيطه اللي وراه وضرـ,ـبه كتير لحد ما الشباب جم حاشوا معتز بالعافيه مسح الدـ,ـم اللي جنب شفايفه وقال ” للاسف مش هتعرف تكمل ضـ,ـرب زي المره اللي فاتت … المرادي ليلى موجوده ووجودها بالنسبالي فيتامين بيقويني … مش كده يا ليلتي ”

حاول يفك نفسه منهم وقال ” سيبوني اربيه ال**** ده ” ” معلش مش هتعرف المرادي … المره الجايه بقا لما ليلى تعرف اني مش موجود … لكن انا هنا من الصبح وبراقب الجمال اللي خدته لوحدك ده … وهيا كانت عارفه اني هنا … بس يا ترى ليه مرضيتش تقولك ” واحد من الشباب قال لمراد ” عيب كده يا جدع … احنا حايشينه بالعافيه وانت تستفزه كده ” وقف عمر قدام معتز وقاله ” فكك منه ده بيستفزك ”

جه ابو ليلى وشافهم كده فقال ” انت ايه اللي جابك هنا ؟ ” ” كنت جاي ابارك … بس همشي اهو واضح أن وجودي مش مرغوب فيه ” ” انت ليك عين كمان … اتفضل امشي من هنا ” قال معتز للشباب اللي ماسكينه بهدوء ” خلاص يا شباب سيبوني ” سابوه وهو كمل ضـ,ـرب فيه … مسكوه تاني وواحد من اللي واقفين قال لمراد ” امشي يلا امشي ” مشي وهو بيضحك … أول ما خرج سابوه … ابو ليلى قال للدي جي

” شغل يبني وقفت ليه ؟ ” مشي من وسطهم وليلى مشيت وراه … وقف وقالها ” متجيش ورايا ” ” انت رايح فين ؟ ” ” وانتي مالك ” مشي وعمر جه سألها ” رايح فين ؟” ” معرفش … الحقه يا عمر بسرعه ” خرج وراه كان مازن واقف قدام العربيه وبيمنعه يركبها ” ابعد يبني بقا ” ” بقولك فكك منه … هو عايز يعمل مشاكل اصلا ” ” طيب وسع كده احسن ما ازقك ”

جه عليهم وقال ” في ايه يمعتز ؟” ” قوله يبعد عن الباب ” ” ايوه ليه هتروح فين يعني؟ ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى