
” ايوه اسمه ثنائي ايه ؟” ” محمد عبد الهادي … بس ليه ؟” ” هتعرفي بعدين … جواز من اكرم انسي … عايزك بس تسايسيه دلوقتي وبعد كده هتنسي جوازك منه ” ” بس ممكن يقول لماما وبجد مش عارفه ايه ممكن يحصل ” ” سلمى خلاص متفكريش في الحوار ده … اعملي اللي قولتلك عليه ” اتنهدت وقالت ” تمام … همشي أنا عشان عندي شغل ” ” استني اوصلك في طريقي ”
” لاء شكرا جايه مع اوبر ” ” تمام ” مشيت وهو دخل لليلى ” هيا كانت عايزه منك ايه ؟” ” هقولك بس مش دلوقتي ” ” ليه ؟” ” هتعرفي بعدين ” ” كل حاجه مش بترضي تقولهالي علفكره … وانا بقولك كل حاجه ” ” وانا قولت هقولك … بس مش دلوقتي ” ” طيب براحتك … انت ادرى ” كملت تصفيف شعرها وهو قرب منها وحضنها من ضهرها وقال ” اوعدك اني هقولك بس كل حاجه في وقتها حلوه صدقيني ”
” وانا قولت براحتك ” ” ليلى أنا لازم ارجع شغلي اللي اتسرق ده علفكره فدلوقتي مش قدامي وقت اني اقولك كل اللي بيحصل … بس انتي عارفه كل حاجه اصلا ” لفتله وقالت ” لاء أنا معرفش … انت جيت هاجمتني من غير ما افهم في ايه وشرحتلي كل اللي حصل بالعافيه اساسا … وكل حاجه بسحبها منك بالعافيه ” ” فين ده يا ليلى؟ … انتي عارفه عني كل حاجه تقريبا … قوليلي كده ايه اللي انتي مش عارفاه أو أنا مخبيه عنك ”
” دلوقتي اهو … بتخبي عني سلمى كانت عايزه منك ايه ” ” بس انا مخبيتش … قولتلك هعرفك بس دلوقتي انا عندي كمية حاجات عايز اعملها … غير اني نسيت فوني اصلا واكيد في حاجات وصلتلي عليه كنت مستنيها ومش عايز أتأخر اكتر … انتي كده بتعطليني غير انك بتكتفيني ” ” معتز أنا اصلا مضغوطه … نتيجة الامتحانات قدامها اسبوع وانا خايفه اكون شايله اي ماده … انا عايزه اخلص من الكليه دي ”
” عارف والله … بس انا واثق فيكي … انتي قدها ” ” متوتره وخايفه بجد ” ” دي حاجه طبيعيه … بس لازم تثقي شويه في نفسك مش كده ” ” دي حاجه مش بايدي والله ” ” طيب متفكريش فيها … اشغلي نفسك بأي حاجه … مثلا بكايلا ” ” كايلا ؟” ” مقولتلكيش اني فكرت في اسمها ” ” بجد ؟ كايلا ؟” ” بس طبعا رأيك اهم ” ” بس اشمعنا يعني الاسم ده ؟”
” مش عارف … بس حبيته ” ” حلو فعلا … يبقى لو بنت هنسميها كايلا ولو ولد هنسميه يونس ” ” بس انا عارف انها بنت ” ” وانا حاسه ولد ” ” إحساسي اقوى منك علفكره ” ” طيب ماشي هنشوف ” ” هنشوف يا وردتي … انا هدخل اخد دش واخرج وننزل ” ” تمام ” بعد ساعتين … كان في مكتبه وعمر دخل ” معتز عرفنا مكان سليمان ” ” كده فل اوي … معاك مسدسك ”
” لاء مجيبتوش مش معاك واحد ” ” لاء مش هنا … طيب أنا هتصرف … بس عايز اطلب منك طلب ” ” قول ” ” انا عايز اروح لوحدي ” ” ازاي ؟ لاء طبعا مش هينفع ” ” عمر اسمع الكلام … انا لازم اروح لوحدي … دي حاجه تخصني أنا وبيني وبين رنا … لازم انتقم منها واخرب حياتها زي ما فكرت تعمل كده في حياتي … كفايه اللي عملته قبل كده مش مكفيها ”
” بس ا……” ” عمر … لو سمحت ” ” طيب براحتك … بس دي اول واخر مره ” ” إن شاء الله ” مشي حسب اللوكيشن اللي معاه ووصل مكان مهجور … كان في بيت وحيد هناك … نزل بهدوء ودخل … زق الباب برجله … طلع مسدسه وبدأ يدور عليه … لقا مسدس على رأسه وحد بيقوله ” نزل مسدسك والا هفجر دماغك ” بارت 26 ” نزل مسدسك والا هفجر دماغك ”
لسه هيلفله قال ” من غير ما تلف … انزل بمسدسك على الأرض ” نزل المسدس والراجل وقف قدامه ولسه حاطط المسدس على رأسه … حدف المسدس برجله بعيد وقال ” كويس انك جيت برجلك … لاني كنت عايزك ” ” مكنتش هتعرف توصلي … لانك جبان ” ” كنت هتشوف أنا جبان ولا لاء … بس للاسف انت مسبتليش الفرصه وجيت برجلك ” ” طب ما تسيب مسدسك ونشوف ” ” للاسف مفيش وقت … كنت هوريك لو معايا وقت ”
ضحك بسخريه وبخوانه مسك دراعه وحاول يخليه يسيب المسدس … ضربه جامد والتاني صد بعض الضربات … معتز ضربه بغل لحد ما وقعه على الأرض واخد المسدس بسرعه وصوبه ناحيته وقال ” أنا مش باخد رأيك يا روح امك … انا بعرفك اللي هيحصل ” حاول يقوم بس مكانش قادر وقال بتعب ” ومسكت المسدس ليه ؟” ” ده لاني مش فاضي لأشكالك … ودلوقتي هتقولي كنت عايزني ليه ” ” ومين ضحك عليك وقالك اني هقولك ”
ضرب طلقه على رجله فصرخ بوجع ومعتز قال ” خلاصك من تحت ايدي … هو ده اللي هيخليك تقولي وتعمل اللي أنا عايزه ” ” برضو مش هتعرف مني حرف واحد ” ضرب طلقه كمان في نفس المكان والتاني اتألم بوجع وقال ” اقتلي بس مش هتعرف ” ” لاء مش هقتلك … هخليك تتمني تموت ومتعرفش ” عند رنا …. كانت رايحه جايه وجالها رساله … خدت شنطتها ونزلت … فتحت باب العربيه وركبت وقالت ” عملت ايه ؟”
” خدي كلميه انتي هو عايزك انتي ” ” هو فاق! ” ” اه … بس وشه متشلفط … واخد ترويقه سكر ” ” معتز اللي ضربه صح ؟” ” اكيد ” ” معتز عمره ما كان بالوحشيه دي ” ” لو شوفتي وش مراد هتعرفي أن معتز فعلا اتغير جامد ” ” لاء مش عايزه اشوف ” طلعت فلوس من شنطتها وحطتهم قدامه ع التابلوه وقالت ” مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه … مش خساره فيك ”
” تحت امرك في اي حاجه ” ” المهم زي ما طلبت منك … دي اخر حاجه قدرت اوصلها عشان اخلي معتز ميصدقش ليلى ولا حتى سلمى ” ” هتسمعي اخبار حلوه قريب ” نزلت من العربيه ورنت على مراد … رد عليها وقال ” اهلا وسهلا باللي غفلتني ” ” مكنتش اعرف ان معتز هيتضايق منك كده … انت قولتله ايه ؟” ” قولتله اللي اتفقنا عليه … بس شكله بيحب ليلى اوي … مستحملش عليها كلمه ”
” مش بيحبها … اكيد لو قولت الكلام ده لأي راجل هيتضايق ” ” انتي بتضحكي على نفسك … ومش عايز اصدمك بس خططك هتفشل أن مكانتش فشلت ” ” فعلا معتز مصدقش كلامك معرفش ليه … بس عندي خطه بديله ” ” عبد العزيز قالي … بس انا مش معاكي ” ” مش عايز تنتقم من معتز على اللي عمله فيك ” ” عايز اه … بس عندي حاجه افضل انتقم بيها من معتز ”
” ايه هيا ” ” اني اعمله محضر … انتي مشوفتيش ضربني ازاي ” ” لاء لاء انسى حوار المحضر ده … انت عايزه يتحبس ” ” ده اقل واجب ” ” لاء انسى … وبعدين هو كمان ممكن يعملك محضر انك سرقت الفايل بتاعه ” ” مش هيعرف يثبت اصلا ” ” لاء هيعرف … معتز بيكون عامل حسابه كويس أنا عارفاه ” ” طيب مش مهم … هاخد الفايل وامشي ومش هيعرف طريقي وكده نكون كلنا خالصين ”
” لسه أنا خططي فشلت ” ” دي مش مشكلتي ” ” بس انا معملتش كل ده على الفاضي … لازم معتز يعرف أن ليلى كدابه ” ” وهتعمليها ازاي ” ” هتعرف في الاخر … المهم الكاميرا اللي بعتهالك مع عبد العزيز ياريت تخلي حد ثقه يركبها في الاوضه بأسرع وقت ” ” مش لما اعرف ليه ؟” ” عايزه اشوف بنفسي اللي هيحصل كمان شويه … المره دي خطتي لازم تنجح ” ” مش هعمل حاجه غير لما اعرف الاول ”
” طيب هقولك ” عند معتز … كان واقف قدامه ومعاه سكينه بيسخنها وبيبصله بحقد … قرب منه ومسك أيده حط فيها السكينه تحت نظرات الرعب منه … بمجرد ما حط السكينه في أيده صرخ جامد بألم ومعتز قال ” برضو مش هتقول ” متكلمش فضغط جامد وصرخ بأعلي صوته ” انا جاي يا قاتل يا مقتول انهارده … يعني مش هسيبك غير لما تتكلم ” سكت برضو فقال ” براحتك … شكلك عايز تتعب ”
خد السكينه وراح حطها على النار تاني … قعد فتره طويله وبعد كده راح ناحيته … حطها على ايده في نفس المكان فمستحملش وغاب عن الوعي … راح معتز يسخنها تاني وحطها علي أيده ففاق ” قولتلك مش هتعرف تخلص مني … ومفيش حد هيخلصك من تحت ايدي … برضو مش عايز تتكلم سكت ومردش … كان لسه هيحط السكينه على نفس الجرح قال بضعف ” هقولك … هقولك ” بصله بسخريه وقال ” كان من الاول ”

