زهرة التوليب القسم ال3 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 6 من 9 صفحات

” طب بص … تعالي اقعد وانا مش هتكلم خالص … وهتكون لوحدك برضو اعتبرني مش موجوده ” قربت ومسكت أيده وقالت ” ممكن تقعد ” راح قعد على الكنبه ورفع رجله على الترابيزه اللي قدامه وبص للسقف … قعدت جنبه وقالت ” ممكن تثق فيا ؟” ” واثق … واثق فيكي بس متضايق من الكلام اللي سمعته … عرف يستفزني ال*** ” ” طيب احكيلي اللي حصل ممكن ؟” عند رنا … كانت بترن على مراد بس مش بيرد … بصت لأكرم وقالت

” اكرم متمشيش دلوقتي … استنى لحد ما اعرف ايه اللي حصل وليه مش بيرد ” ” لاء أنا مليش دعوه بحاجه تاني … احنا متفقين على حاجه معينه وانا مهمتي انتهت … الباقي بتاعك ” ” مطلبتش منك حاجه تانيه … بس خليك لحد ما اعرف حصل ايه ؟” ” مش هينفع اتأخر اكتر من كده … سلام ” ” اكرم ” مشي وهيا نفخت بزهق … فتحت فونها ورنت على مراد تاني … في واحده ردت عليها وقالت ” صاحب الفون ده في المستشفي وكنا بندور على حد من أهله يوصله … حضرتك تبعه ؟”

” ليه ايه اللي حصل؟ … مستشفى ايه ؟” ” مستشفى **** ” ” طيب ايه اللي حصل؟ … يعني هو كويس! ” ” جاي بإصابات مختلفة في جسمه ووشه ” ” السبب ايه ؟” ” معندناش اي معلومات لسه المريض مفاقش ” ” طيب أنا مش هعرف اجي ممكن تكلمي باباه ييجي ” ” حضرتك دي مش وظيفتنا … تقدري تعرفي والد المريض أو تيجي انتي ” ” تمام ” قفلت معاها ورنت على اللي كانت مكلفاه يراقب ليلى … اول ما رد قالت

” مش بترد ليه بقالي ساعه بحاول اوصلك؟ ” ” معرفتش ارد عليكي ” ” طيب ايه اللي حصل ؟… مراد ليه في المستشفى ؟” ” راح لمعتز الشركه على رجله … خرج جثه ” ” للدرجادي ؟!!!” ” كان في اتنين أمن شايلينه … حطوه في العربيه ومعرفش راحوا بيه على فين ” ” اومال انت فين دلوقتي؟ ” ” تحت بيت معتز … بعد ما مراد خرج جثه من عنده هو خرج وراح البيت بس بقاله ساعه فوق اهو ”

” متعرفش ايه اللي حصل ؟” ” لاء مستنيه ينزل ” ” طيب انت لازم تعرف ايه اللي بيحصل ” ” هحاول حاضر ” ” وبعدها هقابلك عشان توصل الملف لابو مراد في المستشفى اللي هو فيها … انا هبعتله رساله دلوقتي هعرفه أن ابنه في المستشفى … عايزه اخلص من حوار مراد ده للابد ” ” بس أبوه ميعرفش حاجه عن الاتفاق ” ” اديلو الفايل وقوله ده بتاع مراد … وخلاص على كده … اصلا لو مراد فايق اديلو هو الملف ”

” تمام ” ” وبعد ما تقولي معتز عمل ايه هو واللي معاه هبعتلك اللي اتفقنا عليه ” ” تمام … في واحده لسه طالعه العماره اللي ساكن فيها معتز ” ” طالعه عند معتز يعني! ” ” مش عارف بس ممكن ” ” اوصفها طيب ” ” ثانيه هبعتلك صورتها ” بعتلها الصوره وهيا فتحتها وقالت بصدمه ” سلمى ؟” عند معتز

” وبعدين ال*** ده جه وقال إن هو اللي سرق الفايل وانك انتي اللي ساعدتيه لانك حافظه الشركه وليكي حرية الدخول للمكتب وقال إن بينكوا كلام و كمان قال انك مصوره الصور بفونك والشات حطاه في الارشيف وقال كلام كده مش عايز افتكره بصراحه ” ” ايه العبث ده؟ … انا اصلا لو بكلمه زي ما بيقول اكيد همسح الشات ايه اللي هيخليه عندي بجد وبعدين لو صورت الصور كنت همسحها من الفون خالص مش هسيبها كده يعني ”

” قال إنه طلب منك كده ” ” هو عايز مني ايه انا اصلا معرفش حاجه عنه ؟… ايه اللي فكره بيا ؟” ” هيفكر ١٠٠ مره قبل ما يحاول يقرب منك اصلا ” ” انت عملت ايه ؟” ” مش عارف … يمكن ضربته لحد ما مبقاش في مكان سليم في جسمه اصلا ” ” ينهار منيل ب ٦٠ نيله ” قال بسخريه ” مالك خوفتي كده ليه ؟” ” ده ممكن يعملك محضر ويحبسك ”

” يعملي محضر اه … ده انا احبسه عمره كله بالفايل اللي سرقه ده ” ” طيب خلاص … حصل خير … المهم أنه يبعد عننا خلاص … انا ميهمنيش اي حاجه غيرك ” ” محصلش خير … مش هسيبه كده انا لسه مخدتش حقي منه … عايز اعرف آخره بقا ” ” معتز عشان خاطري بلاش … سيبه يغور في ٦٠ داهيه وكبر دماغك ” ” الموضوع لسه مخلصش … هندمه هو واللي فكر يساعده في حاجه … هخليهم يتمنوا الموت كده وميلاقهوش ”

” بلاش والنبي تدخل نفسك ف…..” ” ليلى خلاص اقفلي الموضوع ” ” طيب ايدك دي هجبلك كريم علشان متوجعكش ” ” فكك مش حاسس بيها اصلا ” ” صوابعك بص حمره ازاي من هنا … هروح اجيبه وجايه ثواني ” قامت ودخلت الأوضه وجرس الباب رن … قام فتح ولقا سلمى قدامه ( كفاره يا جدع ) يتبع…… بارت 25 فتح ولقا سلمى قدامه … قال بقلق ” سلمى ! ازيك في حاجه حصلت ولا ايه ؟”

” لاء مفيش حاجه جايه اتكلم معاك شويه عادي ” ” طيب ادخلي واقفه ليه ؟” دخلت وقعدت وهو قعد قدامها خرجت ليلى ورحبت بسلمى قعدت جنب معتز وقالت ” هات ايدك ” ” ليلى مش وقته ” ” ووقته امتى إن شاء الله ؟!” مسكت ايديه وبدأت تحطله الكريم … خلصت وقالت ” مخدش وقت اهو ” ” طيب شكرا ” ” اعملكوا ايه تشربوه بقا ” معتز بص لسلمي وقال ” تشربي ايه ؟”

” ممكن قهوه ” بص لليلى وقال ” اعملي اتنين قهوه ” مشيت من قدامهم وسلمى قالت ” المفروض كنت اجي من بدري بس اللي حصل بقا ” ” في حاجه حصلت طيب!” ” بصراحه في … حاجه تخصك ” ” طيب اتكلمي سامعك ” ” رنا ” ” بالله عليكي مش عايز اسمع اي حاجه عنها … لو هتتكلمي عنها وفري كلامك ” ” بس انا لازم اتكلم عنها … وانت لازم تسمعني ”

” مش مجبر صدقيني … مش عايز اسمع عنها اي حاجه يكفي انها مش في حياتي ” ” لاء رنا في حياتك ومش ناويه تسيبك عايش حياتك مبسوط من غيرها … هيا بتحاول توقع بينك وبين ليلى بأي طريقه ” ” هيا فعلا حاولت مره بس انا وقفتها عند حدها ” ” بس هيا مبتوقفش … من فتره كده قالتلي انها هتوقع بينكوا بطريقة الخيانه … هتخليك تشك في ليلى … ووصلت لطريقه … قالت إنها هتخليك تشك أن ليلى حامل من حد تاني … وكمان عرفت انهارده أنها هتفبرك شات بين ليلى وحد تاني ”

” جيتي متأخر يا سلمى … فعلا ده اللي حصل … ولكي أن تتخيلي اختارت مين يقوم بالمهمة دي ” ” مهمة ايه ؟” ” الشخص اللي كانت عايزاني اصدق أنه على علاقه بليلى … عارفه اختارت مين؟ ” ” هيا لحقت اصلا تخطط!” ” هيا مخططه في دماغها من فتره يا سلمى … وفعلا عملت اللي انتي قولتيه ده … واختارت خطيب ليلى القديم عشان تمشي خططها … بس انا حذرتها قبل كده وهيا مهتمتش … محدش يزعل بقا لما انتقم لمراتي لأني مش ضامن كان ايه اللي ممكن يحصل من عملتها دي ”

” بس هيا ازاي أقنعت خطيب ليلى القديم اصلا … اكيد مش هتقوله ويوافق كده ” ” لاء ده حوار طويل هبقى اقولك عليه … بس انتي عرفتي ازاي اللي حصل ؟… هيا اللي قالتلك! … وبعدين غريبه يعني جيتي تقولي مع انك من زمان في صف رنا ” ” معتز أنا مش في صف رنا بس هيا كانت متدمره لما الكل اتخلي عنها وبعدين مش معني كده اني اعرف انها هتأذيك واقف اتفرج … انت برضو ابن خالي وزي اخويا ومرضاش ابدا انك تتأذي ”

” لاء تشكري فعلا … بس مقولتيش عرفتي منين برضو؟ ” ” اكرم هو اللي هكر اكونتاتها وبعت الرسايل اللي رنا قالتله عليها ” ” بس ايه اللي وصلهم ببعض اصلا؟ ” ” مهو رنا كانت معانا عند تيتا … وهناك اتعرفت اكتر على اكرم … ومكنتش اعرف هما ناويين على ايه بصراحه ” ” اه فهمت … وانتي عرفتي كل ده منين ؟” ” من اكرم … هو اللي قالي ” ” اكرم ؟”

” مجبره اني اتعامل معاه ومجبره اني اتجوزه ” ” نعم يختي ؟!!! … انتي واكرم وجواز ؟ … ازاي معلش ؟” ” قولتلك مجبره ” ” لاء مين قال كده؟ … انتي مش مجبره على حاجه ” خرجت ليلى حطت القهوه ومعتز قال ” ليلى ادخلي غيري هدومك ” بصتله باستغراب وقالت ” ليه هنروح في حته ؟” ” هوصلك عند مامتك عشان مش هرجع البيت انهارده ” ” بس ليه ؟” ” ليلى كفايه اسئله … ممكن ؟”

” تمام ” دخلت الاوضه وهو بص لسلمي وقال ” فهميني بقا موضوع جوازك من أكرم ده ”

سكتت شويه وقالت ” من سنتين تقريبا اتعرفت على شاب معايا في الكليه وحبيته وهو كان مفهمني أنه بيحبني … ضحك عليا وحصل اللي حصل … بس غصب عني والله انا مكنتش في وعيي … بعد اللي حصل اكتشفت اني حامل وقولتله نتجوز وبعدها يطلقني بس هو اختفى ومظهرش تاني … وقتها رنا كانت معايا وهيا اللي قالتلي انزل الحمل وكأن محصلش حاجه … وفعلا عملت كده وبقا سر بينا لحد ما اكتشفت امبارح أنها قالت لأكرم واكرم جه قالي نتجوز وانا هشيل الليله بس انا سيبته ومشيت … هددني أنه هيعرف ماما لو موافقتش … كلمته انهارده وسألته ليه رنا

قالتلك اللي حصلي مقالش في الاول … قولتله لو عرفتني هنتجوز فقالي … وبعدها جيت على هنا ” ” اسمه ايه؟ ” ” هو مين ” ” اللي ضحك عليكي ” ” محمد ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى