زهرة التوليب القسم ال3 بقلم بتول عبدالرحمن

انت في الصفحة 5 من 9 صفحات

” انت عارف مين اللي ساعدني اني اخد الفايل ده ؟” ” اه اكيد عارف … اللي خليتهم يدخلوا يشتغلوا هنا كموظفين وهما حراميه ” ” لاء دول طعم … اللي جابلي الفايل ده حد حافظ الشركه كويس وبالتحديد مكتبك … أو ليه الحريه أنه يدخل ويخرج ” ” اسراء أنا واثق فيها متجيبهاش فيها عشان متخرجش من هنا متدغدغ ” “ومين جاب سيرة اسراء … شخص قريب منك … الشخص ده ليلى … مراتك وحبيبتي ”

يتبع…. بارت 24 ” الشخص ده ليلى … مراتك وحبيبتي ” قرب عليه ومسكه من قميصه وقاله ” انت واعي للي بتقوله ؟ ” ” واول مره اكون واعي كده ” لكمه في وشه وقال ” سيرة ليلى متجيش على لسانك انت فاهم” ضحك بسخريه وقال ” شكلك حبيتها ومش مصدق ”

لكمه لكمه كمان فمراد قال ” ليك حق متصدقش … اصل ممكن تحسها بريئه بس هيا مش كده … قدرت تضحك عليك وتاخد منك تعبك صح … كام مره فتحت قدامها خزنتك؟ … كام مره دخلت مكتبك لوحدها؟ … والكاميرات اتعطلت امتى ؟… مش الصبح! … لو مش هيا كنت هبعت حد يدخل بالليل عادي بس انا اخترتها زي ما هيا اختارتني تاني … ولو مش مصدق كل ده ممكن تشوف الرسايل اللي بينا … هتلاقيها في ارشيف الماسنجر … بنتواصل على التطبيقات اللي محدش بيدور عليها عشان كده مش هتلاقي حاجه على واتساب ”

” انت كداب وأقسم بالله لو…..” ” من غير ما تحلف لو مش مصدقني … هتلاقي عندها في ال trash ع الصور صور الميزانيه اللي انت عملتها … هيا اللي دخلت مكتبك وصورتها برضو والا مكنتش قدرت اوصلها ” ” وانت فاكرني هصدقك كده يا روح امك … وهيا غبيه عشان متمسحهاش من ال trash ” ” مش هتمسحها … لاني طلبت منها متمسحهاش … بحكم شغلك فبكلمها كتير بقا … اصل هيا مش هتقعد تستناك ترجع من شغلك وانت بتغيب عنها كتير … انت فاهم بقا … الست بتحتاج دايما لراجل في حياتها … يكون حنين وبيحبها ”

نزل ضرب فيه وعمر مسكه وقال ” معتز خلاص … هيموت في ايدك ” ضحك مراد باستفزاز والدم بينزل من وشه وقال ” سيبه ليه حق … اومال لو عرف أن احتمال تكون ليلى حامل في ابني أنا مش ابنه هيعمل ايه ؟” معتز زق عمر من جنبه ومسكه نزل فيه ضرب في كل مكان في جسمه … عمر حاول يبعد معتز عنه وقال ” معتز هيموت في ايدك … متضيعش نفسك عشان واحد زي ده ”

بس معتز مهتمش لكلامه وكمل ضرب فيه بغل وعمر مقدرش يقومه … خرج بسرعه وقال لاسراء ” نادي لبتوع الأمن بسرعه ” دخل تاني بسرعه وحاول يمنع معتز عن مراد … زق معتز جامد وقال ” الله يخربيتك ده مبيتحركش ” قرب منه وشاف نبضه … اتنهد بارتياح وقال ” لسه عايش الحمد لله ” دخلوا الأمن وعمر قالهم ” خدوه بسرعه ودوه اي مستشفى ” شالوه الاتنين وخرجوا وعمر قرب على معتز وقال ” معتز انت امتى بقيت بالوحشيه دي ؟”

بصله بغضب وخرج من المكتب … عمر خرج وراه وقال ” رايح فين يبني؟ … أهدى ” كان معتز سريع في خطواته فملحقهوش … ركب عربيته وروح البيت … بمجرد ما دخل من الباب ليلى قربت منه وقالت ” معتز … مبتردش ليه برن عليك من الصبح؟ ” شافت أيده فقالت ” ايه ده؟ … ايه اللي حصل؟ ” لسه بتمد ايديها علشان تمسك أيده فبعد أيده عنها … بصتله باستغراب وقالت ” معتز ؟”

بصلها بجمود وقال بهدوء ممزوجه بحده ” هاتي موبايلك ” ” موبايلي أنا ؟ ” ” اه موبايلك انتي ” راحت جابته وادتهوله … فتحه لقاه بباسورد ” افتحي ” فتحته وهو دخل على ماسنجر وفتح الأرشيف … غمض عينيه بألم لما شاف اسم مراد موجود … دخل ع الشات وجابه من الاول ” هو في ايه انت بتعمل ايه ؟” مدلها ايده بالفون وقال ” ايه ده ؟” اخدته منه و اتصدمت لما قرأت اسم مراد … قرأت معظم الكلام وقالت ” معرفش والله … ده مش انا والله … ا…..”

قاطعها وقال ” وتفسري ده بايه ؟” ” انا اول مره اشوف الكلام ده دلوقتي اصلا … صدقني أنا مش فاهمه حاجه ” اخد منها الفون وفتح ال trash وشاف صور الميزانيه … ضحك بسخريه وقال ” طب ودول؟ ” ” انا معرفش اصلا الحاجات دي وصلت هنا ازاي ومعرفش ايه ده … انت مصدقني صح!” حدف الفون في الحيطه وقال بصوت عالي ” منين جايه الثقه اللي كان بيتكلم بيها على كده؟ … هااااا؟ … اتكلمي ”

” انا مش فاهمه حاجه وانت مخوفني ” شدد من قبضة أيده وقال ” لازم تنكري لازم ” ” صدقني أنا معرفش حاجه عن الشات ده … والله كدب ومعرفش ازاي موجود عندي اصلا ” ” عايز اصدقك … بس انتي مش حاسه بالنار اللي جوايا ” ” معتز انت لازم تصدقني … بس انا مش فاهمه في ايه ولا ايه اللي حصل ” قرب منها ورفع وشها وبص في عينيها وقال ” قوليلي يا ليلى أن محدش غيري قرب منك … طمني قلبي وريحيني ”

بعدت عنه بصدمه وقالت ” تقصد ايه ؟” ” ايه علاقتك بال*** ده ” ” انت مش مصدقني؟ … انا معرفش راجل غيرك … انت … انت بجد ازاي؟ ” ” اخر مره شوفتيه امتى ؟ ” ” مش فاكره اصلا … انا اصلا معرفش عنه حاجه … انا كنت نسيت شكله اصلا ” ” وسبتوا بعض ليه ؟” ” هو اللي سابني … المفروض كنا خلاص هنتجوز وكل حاجه جاهزه بس هو مجاش … اختفي ومحدش عرف يوصله ومن وقتها علاقتنا انتهت ”

” اه يعني لو رجع ضحك عليكي بكلمتين ممكن تسامحيه ” ” انت بجد مش واثق فيا … اومال ايه الثقه اللي بتتكلم عنها دي بقا … عايزني اثق فيك وانت اصلا مش بتثق فيا … انت بجد اناني ” ” ولو انتي مش مدياله فرصه اصلا … هييجي ليه عندي ويقولي على علاقتكوا … انتي مش عارفه انا حاسس بايه … بس انتي عارفه … انا اللي استاهل … استاهل عشان فتحت قلبي تاني ”

سابها ولسه هيخرج وقفت قدام الباب وقالت ” مش هتخرج … انت لازم تسمعني للآخر ” ” ابعدي عن الباب احسنلك … خليني اغور في داهيه ” ” مش هبعد … انت لازم تفهمني كل حاجه ولازم تسمعني … لازم تسمع الطرفين ” ” بصي أنا اصلا مش فايق وصاحي من امبارح فابعدي ” ” ولو مبعدتش هتعمل ايه ؟” ” ليلى أنا تعبان ومخنوق … سيبيني دلوقتي لوحدي لو سمحتي ” ” لاء مش هسيبك … طلع زهقك عليا أنا موافقه … بس بلاش تكون لوحدك ”

” انا محتاج اكون لوحدي … بعد اذنك يعني ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى