
جاب كرسي من جنبه وقعد قدامه وقال ” اتفضل سامعك ” عند رنا ” بس كده … ده اللي انا عايزاه … مش طالبه منك حاجه يعني غير انك تركب الكاميرا بس ” ” ابليس بيتعلم منك ” ” عيب عليك أنا مش اي حد برضو … هتركبها ؟ ” ” وماله نخلي حد يركبهم ” ” وانت بقا خد بالك من نفسك وشد حيلك متستموتش ” ” انا شويه كمان وكان زمانك بتقرأي الفاتحه عليا دلوقتي ”
” متبالغش ” ” انا لولا صاحبه كان زماني ميت بجد ” ” واديك طلعت بمصلحه اهو ” ” وده اللي مصبرني اساسا ” ” انت بقا اتصرف وحاول تسافر بسرعه قبل ما معتز يوصلك ويحاول يرجع الفايل ” ” اسافر ازاي بشكلي ده … انتي السبب ” ” وانا السبب برضو أن يبقى معاك الفايل … انت اللي استفدت بس انا خططت كل ده ع الفاضي ” ” دي مش مشكلتي … يلا سلام يا مزه عشان تعبان ”
قفل وهيا شتمته في سرها عند معتز … قال بسخريه ” يعني ست ممشياكوا كلكوا بالفلوس ” ” انا مش بتعامل معاها هيا بتعامل مع عبد العزيز ” ” أوصله ازاي عبد العزيز ده ” ” انا مش بعرف أوصله هو لما بيحب يوصلي بيرن عليا كل مره برقم مختلف ” ” وحسب اتفاقكوا فهو هيرن عليك كمان شويه ” ” اه المفروض ” دور في جيوبه على الفون وخرجه … حطه في جيبه وقال
” انت هتعمل اللي هما قالوا عليه … ولما يكلمك هتبعتله الصور اللي قالك عليها عادي ” ” ومش خايف استغل ده واعمل فيك زي ما عملت فيا ” ضحك بسخريه وقال” وانت فاكر اني هخليك تعمل اللي هما طلبوه من غير ما اكون واخد احتياطاتي ” فتح فونه ورن على عمر ” عمر تكون موجود عندي خلال نص ساعه ” ” ايه اللي حصل طيب وصلت لايه؟ ” ” لما تيجي هقولك بس لازم تيجي بسرعه ”
” مسافة الطريق ” قفل معاه وبصله وقال ” مش انتوا لوحدكوا اللي بتعرفوا تخططوا ” ” انت عايز مني ايه تاني ؟… مش عرفت اللي عايز تعرفه! … سيبني بقا ” ” لسه … محتاجك في حاجه اهم … من خلالك انت انا هعرف اعمل اللي أنا عايزه … يا سليمان … قصدي يا سيد … سيد برضو مش كده ” مردش فمعتز قال ” بس عندي اسم احسن من دول علفكره … ايه رأيك في ال**** ”
مردش ومعتز ضحك عند ليلى … كانت مع بسنت ومريم ” يعني انتي ومريم رتبتوا كل حاجه ؟” ” اه طبعا … وكويس انك قولتي هتسموا البيبي ايه عشان نضيفها للتجهيزات … مريم ضيفي عندك … لو بنت كايلا ولو ولد يونس ” ” انا كنت عارفه اصلا أن لو ولد هيكون يونس … لان ليلى من زمان بتحب الاسم ده ” ” ماشي وممكن تطلع بنت يا ذكيه ” ” وادينا عرفنا برضو ”
” انا عايزاه ولد … انتوا خمنوا هيطلع ايه بنت ولا ولد ” مريم قالت ” بنت ” وبسنت قالت ” بنت برضو ” ” ايه يا بنات ده … طب حد يقول ولد طيب ” ” احنا بنقول اللي احنا حاسينه ” ” لاء وانتوا عندكوا احساس بجد ” فونها رن بإشعار … فتحت الفون وشافت الرساله وقامت وقفت بسرعه والفون وقع منها وقالت بصدمه ” معتز ” ” في ايه ؟” محستش بنفسها غير لما فاقت وكلهم حواليها بيحاولوا يفوقوها … قامت مخضوضه وقالت ” معتز كويس ؟ … معتز كويس صح ؟”
محدش رد فقامت خرجت ومازن خرج وراها وقال ” ليلى استني … ليلى ” لحقها ووقفها وقال ” استني متروحيش لوحدك” ” مش هستنى سيبني ” ” ثواني هجيب فوني بس ” سابته ونزلت وهو جاب فونه ونزل … وصلوا قدام مستشفى واول ما وصلوا ليلى نزلت ودخلت بسرعه … مازن ركن العربيه ونزل … اول ما نزل من العربيه حد خبطه على راسه وفقد وعيه … أما ليلى فنزلت بسرعه ودخلت على الاستقبال وقالت ” معتز ابو الخير لسه جاي من شويه فين بسرعه ”
” الدور التالت اول اوضه على ايدك الشمال ” مشيت من قدامها بسرعه و راحت ناحية الاسانسير … اتأخر في النزول فطلعت على السلالم … وصلت ودخلت الاوضه وهيا بتقول ” معتز ” اتفاجئت لما شافت مراد قاعد على سريره وماسك بوكيه ورد في أيده وبيشمه … اول ما دخلت قال ” شكرا اوي يا ليلو على الورد ده … كنت عارف انك اول ما تعرفي اللي جوزك عمله فيا مش هتسيبيني وهتيجي ” معتز دخل من الباب ومراد ابتسامته وسعت اكتر وقال ” دلوقتي صدقت أن ليلى تبقى مراتك وحبيبتي ”
أما عند رنا فكانت فاتحه اللاب وشايفه كل حاجه من عندها ومركزه ليلى مكانتش مستوعبه اللي بيحصل بس قربت من معتز بلهفه وخوف وقالت ” انت كويس ؟ وشك ماله ؟ ايه اللي عمل فيك كده ” ” انا كويس يا حبيبتي متقلقيش انتي اللي كويسه ” ” قالوا إنك في المستشفى و….” ” اهدي أنا كويس وقدامك اهو ” رنا اتصدمت من رد فعله ومراد مكانش فاهم ايه اللي بيحصل
معتز قرب من مراد وقال ” مش عارف اضربك فين تاني بصراحه وانت شكلك عامل زي الاموات كده … بس انا مش هعمل حاجه غير اني هضيع كل اللي انت خططتله … الفايل ورجعلي أما انت فخلي الست الوالده تطبخلك فراخ كده عشان ترم عضمك وتلحق شركتكوا اللي فلست دي … وبالمره تشوف انت وعيلتك مكان تقعدوا فيه لأن تقريبا جالكوا حجز على كل حاجه … الورد اللي انت ماسكه ده خلده للذكري عشان كل ما تبصله تفتكر اللي حصل ”
” انت كداب … الفايل معايا وانا حاطه في مكان آمن ” ” لو مش مصدقني اتأكد بنفسك … سمعت أن في كاميرات في الاوضه شغاله هنا وحد سامعنا دلوقتي … الدور جايله … بس هتوصي جامد لاني محذر قبل كده … اصل الثقه بيني أنا وليلى مراتي كبيره وبيتنا مش من ازاز عشان يتكسر بسهوله … وبنحب بعض جدا وكمان هيجيلنا كمان ٦ شهور ونص ابن أو بنت واختارنالهم أسامي … لو تحبوا تعرفوا الاسماء اللي اختارناها فلو بنت هتكون كايلا ولو ولد يونس … وهيتربوا بين باباهم ومامتهم … يعني مهما تحاولوا تفرقونا مش هتعرفوا … ابدا ”
مد أيده لليلى وهيا مسكت أيده وخرجوا من الاوضه … رنا دمها اتحرق وحدفت اللاب بكل قوتها كسرته … أما ليلى فبمجرد ما خرجت من الاوضه سابت ايد معتز وقالت ” أنا مش فاهمه اي حاجه … ايه اللي بيحصل ؟” ” نخرج من هنا وهقولك كل حاجه ” ” انت متعرفش أنا كنت عامله ازاي لما الصور دي وصلتلي وبجد أنا……” ” انا اسف … تعالي نقعد في أي مكان وهشرحلك كل حاجه ”
” ماشي يا معتز لما نشوف … بس هو انت مشوفتش مازن … هو راح فين المفروض يكون لحقني ” ” هقولك بس اهدي هاا ” ” في ايه ؟” ” هو كويس ومستني تحت بس ” ” بس ايه ” ” في حد ضربه على راسه والدكتور لف راسه” ” ايه ؟ بتهزر اكيد هو كان معايا ” ” عارف … هفهمك كل حاجه والله ” ” تفهمني ايه ” سابته ونزلت بسرعه … اول ما شافت مازن جريت عليه وحضنته وقالت ” انت كويس ؟”
” انا كويس الحمد لله ” كان عمر مع مازن فليلى قالتله ” هو انت كمان هنا ؟” ” جوزك قارفنا بقا نعمل ايه ؟” لفت لمعتز وقالت ” فهمني كل حاجه بقا ” ” حاضر والله … نخرج من هنا طيب ” خرجوا كلهم وراحوا مكان يقعدوا فيه ” مازن انت مش هتفهم حاجه من اللي هقولها بس اسمع برضو عادي ” ” عمر قالي إن حاجات مهمه اتسرقت منك ومراد ال*** هو السبب … معرفش ماله بيكوا اصلا وايه اللي عرفه عليك ”
” رنا ” عمر وليلى بصوله باستغراب ومازن قال ” دي مين دي ” ” خطيبتي القديمه ” ليلى قالت بصدمه ” ثانيه واحده … هما يعرفوا بعض منين اصلا؟ ” ” الفايل اللي اتسرق ده رنا هيا اللي سرقته ” عمر وليلى بصدمه ” ايه ؟” ” غرضها الوحيد من كل ده أنها تفرق بيني وبين ليلى … سرقت الفايل عن طريق الاتنين اللي وظفتهم بامضه مزوره ” ” بس ازاي فتحت الخزنه وازاي قدرت تزور كل ده ؟”
” عارف مين اللي ساعدها ” ” مين ؟”

