ظل.مها عش.قا القسم ال4 ايمي نور

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات

لذا لم تجد امامها سوى متنفس واحد لتلك النيران والتى تتأكلها بشراهة الان سوى ان تهرع خلفها تدخل المطبخ وهى تتطلع نحوها بنظراتها المغلولة الحاقدة ثم تفح من بين انفاسها قائلة
: مش شايفة انك زودتيها وبقى مش همك حد خالص من اللى قاعدين وشغالة شغل مسخرة وقلة ادب مكانهم شقتك فوق مش هنا زفرت فرح تعلم ما تحاول ياسمين جرها اليه لذا ابتسمت لها بهدوء مصطنع قائلة بطاعة
:حاضر يا ابلة يا ياسمين..هروح اخد جوزى واطلع شقتنا فوق نتمسخر فيها براحتنا علشان حضرتك ما تتضيقيش…تأمرى بحاجة تانية

وبالفعل تحركت من مكانها نحو الباب تنوى للمغادرة فتمر بجوار تلك المشتعلة من وقاحة لردها عليها فتمسكها من ذراعها فجأة توقفها عن التحرك تصرخ بها
:اما انت صحيح قليلة ادب مش متربية…بس هقول ايه مانت تربية مليجى رد السجون ولبيبة الخدامة…هستنى ايه غير كده منك هنا وانتهت قدرة فرح على التظاهر بالهدوء والتعقل تشتعل بالغضب وهى تجذب ذراعها منها بقوة ثم تدفعها فى كتفها بقسوة قائلة
:لمى لسانك اصل كلمة زيادة منك وهعرفك مقامك ايه..ولا انت نسيتى علقة زمان ونفسك افكرك بيها

تطلعت لها ياسمين بذهول ممزوج بالغضب قبل ان ترتفع ابتسامة خبيثة قائلة باحتقار
:انا بقى اللى هعرفك قيمتك ومقامك هنا فى البيت ده ايه.. ثم فجأة وبدون تحذير صرخت عالية صرخة متألمة وهى تمسك ببطنها تنادى على والدتها بصوت اجادت صنع الالم والذعر به وفى لحظات كان الجميع داخل مكان يلتفون حولهم يتسألون عما حدث لتصرخ ياسمين باكية وهى تشير نحو فرح المصدومة المتجمدة فى مكانها
:عاوزة تسقطى…فرح كانت عاوزة تسقطنى

ابتسمت سمر تتراجع للخلف وتتابع الموقف دون تدخل وقد وجدتها فرصة لتشفى فى غريمتها والتى اخذت تنفى عن نفسها هذا الاتهام قائلة بذعر
: والله ما حصل ولا لمستها..دى هى اللى…. ياسمين صارخة وهى مازالت تمسك بطنها بألم ترتعش شفتيها بالبكاء قائلة
:كدابة..دى ض.ربتنى فى بطنى مرتين علشان بقولها مينفعش الضحك والمرقعة هنا ادام الناس الكبار..راحت ض.ربانى فجأة عاوزة تسقطنى ثم ارتمت فوق صدر والدتها باكية والتى كانت مذهولة مما سمعت لان تجد القدرة على التفوه بحرف لتسرع فرح نحو صالح قائلة برجاء وصوت باكى
: محصلش حاجة من دى خالص..صدقنى ياصالح وحياتك عندى ما حصل

ربت صالح فوق وجنتها يبتسم لها بطمأنية وحنان جعلت النار تشتعل اكثر فى تلك العقربتين قبل ان يرفع نظرات نحو ياسمين يسألها بتمهل وهدوء كأنه فى انتظار اجابة ما منها
: وفرح عاوزة تسقطك ليه يا ياسمين…يعنى ايه يخليها هتفكر تعمل حاجة زى كده وهى عارفة اننا كلنا قاعدين بره اسرعت ياسمين تجيبه وعينيها تشتعل بغلها وغيرتها هى قائلة
:علشان غيرانة طبعا..شايفة الكل معاه الا هى… اسرعت فرح تقاطعها تهز رأسها بالنفى سريعا تهتف بلهفة ودون تفكير
: محصلش وانا هعمل كده ليه…مانا كمان حامل

ساد الصمت التام يتجمد صالح مكانه وعينيه تعود اليها سريعا تسألها التأكيد مما سمع كأنه يخشى التحدث فيتبدد حلم طلما اشتاق اليه فى صحوه ومنامه فاخذت تومأ له بالايجاب تؤكد له برغم ما ينطق به لسانها
: انا عملت اختبار النهاردة الصبح مقدرتش استنى لما نروح للدكتور بكرة بس برضه انا مش متأكدة ….

اختفى الباقى من حديثها حين جذبها الى ذراعيه يحتضنها الى صدره بقوة كأنه يود لو يخفيها داخل ضلوعه بحماية تسمع منه شهقة بكاء خافتة كانت لها كألم فى ضلوعها وهى تراه بهذا الضعف تلعن نفسها لعدم تمهلها وتفكير قبل ان تلقى بهذه القنبلة المدوية عليه دون ان تراعى او تفكر فيه وفى ردة فعله تبتعد عنه عينيها تتطلع فى عينيه الملتمعة بدموعها الحبيسة تهمس قائلة برجاء وتلعثم وكلماتها غير مترابطة او مفهومة
:صالح…انا…مش عاوزة…احنا…طيب نستنى…كلام….الدكتور الاول

اومأ برأسه لها بالموافقة يبتسم بفرحة طاغية قبل ان يمسك بيدها يجذبها خلفه قائلا بلهفة
:يبقى بينا نروح له حالا…مش هقدر استنى لبكرة.. وبالفعل جذبها وخرج بها من المكان لتتعالى شهقات انصاف الباكية بفرحة ومعها دعاء الحاج منصور وتوسله لله بالدعاء حتى حسن اخذ يردد هو الاخر الدعاء لشقيقه ان يمن الله عليه بالفرحة الا سمر والتى شحب وجهها شحوب الموتى تنظر امامها بصدمة كمن ض.ربته صاعقة و ياسمين والتى لم تحتمل ان يتم تجاهل ما قالت وانشغالهم عنها بهذه الحقيرة أخبارها تصرخ بهم بحنق
:انتوا صدقتوا…دى كدابة وبتقول كده علشان تخرج نفسها من اللى عملته

اسرعت تكمل وقد اعماها غضبها وحقدها لاتراعى ان من تتحدث فى حقه هو شقيقها الاكبر صارخة بغل وكراهية
:بقولكم كدابة.. كلكم عارفين ان صالح مش بيخلف ولا عمره هيخلف انتوا بس اللى عاوزين تنسوا ده و……

قطعت صرخة ألم كلماتها المسمومة بعد ان هوى والدها فوق صدغها بصفعة قوية اطاحت بها حتى كادت ان تسقطها ارضا لولا اسراع والدتها لاسنادها يندفع حسن هو الاخر من مكانه لامساك بوالده بعد ان عاود الهجوم عليها مرة اخرى صارخا بها
:القلم ده كان المفروض ينزل على وشك مش النهاردة لاا ده من يوم ما غلطتى فى اخوكى مرة واتنين ادامى وانا اعديلك بس يا بنت ال***** من هنا ورايح ملكيش عندى غير ده..عاوزة تقعدى هنا يبقى بأدبك مش عاوزة يبقى تخفى على بيت جوزك وما شوفش وشك هنا تانى

ياسمين بذهول والم وهى تضع كفها فوق وجنتها المطبوعة بالاحمرار من اثر الصفعة قائلة
:بتطردنى يا بابا من بيتك علشان صالح ومراته…مراته بنت لبيبة الخدامة وبتض.ربنى علشانهم صرخ منصور بغضب وشراسة يهم بالهجوم عليها مرة اخرى لولا امساك حسن به
: تانى يابنت ال*** بتغلطى تانى طب يمين تلاتة مانت قاعدة فيها…وتمشى حالا على بيتك وما شوفش وشك هنا تانى حاولت انصاف استعطافه هى وحسن حتى يعدل عن قراره لكنه ازاد تصميما يهتف بحسن بحزم غاضب
:خد بنت ال*** رجعها بيتها…واقعد مع جوزها وشوف ايه الموضوع وحله…تلاقيها سمت بدنه بكلامها اللى زى السم ودلعها الماسخ

لم يجد حسن امام غضبه هذا سوى ان يومأ له بالموافقة قائلا
:حاضر ياحاج اللى عاوزه هيحصل بس اهدى كده وكل حاجة هتمشى زى ما انت عاوز اخذ منصور يتنفس بعمق وقوة محاولا الهدوء يطاوع حسن فى الحركة وهو يخرجه من المكان لتنفجر ياسمين بالبكاء بهسترية بعدها تلقى بنفسها بين ذراعى والدتها والتى اخذت تحاول تهدئتها لتتحدث سمر بعد خروج حسن كأنه الأذن لها بالانطلاق لبث سمومها تهتف بغل
:كله من الصفرا اللى اسمها فرح..كدبت الكدبة والكل جرى وراها وصدقها….وهى الغلبانة دى اللى هتدفع التمن

نهرتها انصاف بصوت حاد غاضب توقفها
:سمر الليلة مش ناقصاكى روحى لعيالك شوفيهم وخرجى نفسك من الموضوع ده خالص..ولا تحبى حسن يدخل فجأة ويسمع كلامك ده شحب وجهها بشدة تهز رأسها بالنفى تسرع بالمغادرة فورا تنفيذا لامرها فهى ليست فى حاجة لخلاف اخر معه يكفيها ما تلاقيه منه رفعت ياسمين تسأل والدتها بصوت باكى منكسر بعد خروج سمر من المكان
:هتروحينى يا ماما زى بابا ماقال هزت انصاف كتفها بقلة حيلة قائلة
:ابوكى حلف..وانتى عارفة الحاج منصور لما يحلف ولو مين اترجاه عمره ما هيرجع فى كلامى ابدا

نظرت اليها ياسمين بصدمة وارتعاب ثم انفجرت فى البكاء تهرع هاربة من المكان لتهمس انصاف بحزن
: زودتيها يا بنت بطنى..وهى جات على دماغك انتى فى الاخر..ياريت يكون ده درس يفوقك ويهدى نفسك شوية
*************************** جلسا هى وهو معا امام الطبيب والذى اخذ ينظر نحوهم بثبات قائلا
: شوفوا ياجماعة احنا كنا بنحاول الحمل بالطريقة الطبيعية ده قبل ما نضطر نلجأ للوسائل التانية و الظاهر كده….

شحب وجههم بشدة كأنهم كانوا يخشوا هذه الكلمات منه تتشابك ايديهم معا بمساندة يشدا من أزر بعضهم البعض فى انتظار الباقى من حديثه وانتهاء الحلم او تأكيده وقد لفتت هذه الحركة منهم نظر الطيب والذى ابتسم فور وعينيه تشع بالسعادة لهم يكمل قائلا
: والظاهر كده اننا مش هنحتاج ليها…مبروك يا جماعة الحمل تم وكل الامور ماشية تمام

لم يصدر عنهم ردة فعل بل جلسا فى مكانهم كانه لم يكن يوجه اليهم الحديث ينظرون نحوه بذهول وصدمة ليكرر الطبيب كلامه ولكن هذا المرة ببطء وقد وعى ما يعانوه فى هذه اللحظة يتمهل فى شرح الامر لهم
ثم فجأه وكأن الحياة قد دبت فى جسده نهض صالح عن كرسيه يخر على ركبتيه ارضا ساجدا لله سبحانه
تتعالى شهقات بكائه كأنه كان ينتظر كلمات الطبيب له لافراج عن تلك الدموع والتى طلما سجنها فى مقلتيه بصوت تقطع له قلبها وهى تخر على ركبتيها هى الاخرى جواره وتحتضنه بين ذراعيها وقد اخذ يردد بهستريا وذهول
:

هبقى اب يا فرح…خلاص ربنا كتبلى اشيل حتة منى بين اديا…اخيرا ربنا عوضنا وعوض صبرنا وهشوف ابن لينا ثم اخذ يردد الحمد والشكر لله كثير وهو يحتضنها بين ذراعيه لا تستطيع هى الاخرى فعل شيئ سوى البكاء بشدة وتردد بكلمات الحمد والشكر للحظات تأثر لها الطيب حتى استطاعوا اخيرا تمالك نفسهم يتطلعون الى بعضهم بسعادة ليسرع الطيب قائلا لهم بتحشرج
: لا مش كده ياجماعة انا عاوزكم تتماسكوا وتهدوا… كده مش هتخلونى اقولكم باقى الاخبار اللى عندى

التفا هما الاثنان معا بحدة اليه تتعالى امارات التوتر على ملامحهم وجسدهم يتجمد قبل ان يسأله صالح بتوجس ولهفة وهو ينهض واقفا ومعه فرح
: خير يا دكتور…فرح عندها اى مشاكل…الحمل فى خطر عليها….لو كده انا مش عاوزه… انا اهم حاجة عندى فرح… الطبيب وابتسامة تقدير على شفتيه قائلا بنبرة ذات مغزى
: بسهولة كده هتستغنى… لاا الظاهر المدام عندك غالية اوى فورا ضم صالح فرح لجانبه بحماية قائلا بحزم تأكيد
: طبعا… مفيش عندى اهم منها ولو الحمل فيه ولو نسبة واحد فى المية خطر عليها فانا….

قاطعه الطيب قائلا وهو يتراجع فى مقعده قائلا بابتسامة هادئة
: لا ياسيدى مفيش اى خطر عليها… ونقعد كده ونهدى علشان لسه عندى ليكم كلام وتعليمات لازم تنفذ بالحرف ثم اخد يعدد لهم تعليماته بعد ان القى عليهم بقنبلته والتى جعلتهم يجلسون فاغرين فاههم بصدمة وذهول واستمر معهم حتى بعد عودتهم للمنزل ومعرفة الجميع بأخبارهم السعيدة والتى تم استقبالها مابين مهنئ وسعيد وفرحة طاغية وبين حاقد مغلول ونفوس ضعيفة تتمنى زوال هذه النعمة منهم عدم اكتمال تلك الفرحة لهم ولكن كانت ارادة الله ومشيئته فوق كل شيئ وهو يمن على هذا الثنائى بنعمه ويحفظهم من كل حاقد وغادر
********************************

الخاتمة🥀 استلقت فوق فراشهم تراقبه بحنان ويديها تربت فوق بطنها الممتد امامها برفق وهى تراه يدور حولها فى ارجاء الغرفة بتوتر وحركات مضطربة يقوم بعدة اشياء ليس لها داعى مثل اخراجه للحقيبة المعدة ليوم ولادتها ويقوم بأخراج الاشياء من داخلها ثم يراجعها للمرة الخامسة حتى الان وهو يسألها بقلق
: انا خايف نكون نسينا حاجة كده ولا كده.. طيب ايه رأيك انزل اجيب تانى من ال….

قاطعته تحدثه بصبر وهى تعتدل جالسة فى الفراش قائلة
: ياحبيبى متقلقش كل حاجة جاهزة… وبعدين انا مش عارفة انت قلقان كده ليه.. هو انا اول ولا اخر واحدة هتولد..اهدى انت بس وخير ان شاء الله

توقفت يديه عن الحركة ترتجفان بشدة وهو يرفع عينيه يتطلع اليها فترى القلق والخوف يرتسمان داخلهما عليها وعلى اطفالهم مما جعل قلبها يهفو اليه تسعى على الفور لبث الطمأنية فيه وهى تشير له بحنان حتى يقترب منها ليترك فورا ما بيديه يهرع نحوها يلقى بنفسه بين ذراعيها الممتدة اليه بترحاب دافنا وجهه فى عنقها مرتجفا بشدة وهو يهمس بتحشرج
: خايف اووى يافرح.. لا انا مش خايف انا مرعوب من بكرة.. انا عمرى فى حياتى ما كنت خايف كده…

لم تستطيع البوح له بأنها تخشى هى الاخرى من يوم غد بل يكاد قلبها ان يتوقف رعبا منه لكنها اسرعت بأجابته بصوت مرح خفيف
: ليه يعنى دى حاجة كل الستات بتعملها كل يوم..ده حتى سماح اختى سبقتنى وعملتها وبتقولى هتصحى من النوم هتلاقى النونو جنبك…. وبعدين انا مش خايفة من كده انا خايفة من حاجة تانية خالص رفع وجهه اليها سريعا بأستفهام لتكمل مع ابتسامة مرحة
: لما يعرفوا اللى الدكتور قاله لينا… اظن بعد كده مش هنعرف نخبى تانى…والعيلة كلها والحارة كمان هتعرف

شدد من احتضانه لها يلقى برأسه فوق كتفها قائلا بحزم
:محدش ليه عندنا حاجة وبعدين ابويا وامى عارفين وكده كفاية دول هما حتى اللى قالوا منعرفش حد ساد الصمت لعدة لحظات قبل ان تتحدث قائلة بخشية وتردد
: طيب اخوك ومراته.. مش هيزعلوا اننا خبينا عليهم.. خصوصا ان سماح اختى عارفة و… ابتعد عنها صالح جالسا بأعتدال يقاطعها قائلا بنزق
: اللى يزعل يزعل.. انا مش هدوش دماغى بحد دلوقت… كفاية قلقى عليكى نهض واقفا يكمل قائلا بحزم
: انا هقوم احضرلك الاكل.. وانتى ارتاحى خالص وريحى دماغك ومتفكريش فى حد غير نفسك وبس

حاولت الاعتراض فهذه هى المرة الثالثة والتى يقوم بأطعامها فيها خلال ساعتين لكنها قررت الصمت بعد ان وجدته وقد تحرك بالفعل مغادرا الغرفة تعلم ان لا فائدة من اعتراضها ذاك تتبعه بنظراتها الهائمة وهى تبتسم ابتسامة صغيرة عاشقة له سعيدة بأهتمامه بها تربت فوق بطنها بحنو هامسة بعد خروجه
: ابوكم حنين اووى ياعيال…هو انا بحبه وبعشقه من شوية.. بكرة لما توصلوا بالسلامة هتشوفوا اد ايه هو احسن واجدع واحن راجل فى الدنيا

شردت بعينيها للبعيد ومازالت تلك البسمة الحنونة فوق شفتيها تتذكر يوم تأكيد الطبيب لحملها وفرحة صالح الطاغية لكن لم يكن الطبيب قد انتهى من اخباره كلها حين تحدث اليهم يكمل لهم بصوته الهادئ ولكنه كان يحمل نبرة مازالت تتذكرها حتى الان قائلا
:طبعا احنا لما كملنا رحلة العلاج الخاصة بيك يا استاذ صالح والحمد لله الامور مشيت تمام.. هنا كان دور مدام فرح.. وابتدينا معاها بالحقن المنشطة علشان نقصر من فترة الانتظار وكمحاولة كمان قبل ما نلجأ للحل التانى بس الظاهر ان….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى