همسات عاشق القسم ال1 بقلم نسمة صيف

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات

اوقف سيارته الفارهه بحركه مفاجئه أصدرت صوت عال أثار انتباه الوافدين إلى الحفل
ليترجل من السياره وجسده الرجولى يتحرك بأناقة شديده جذابه …بدا وسيما للغايه بشعره الأسود كالليل المصفف بعنايه فائقه ورموش طويله سوداء حول عينين رمادتين كالفولاذ وفم جميل ساخر دائما….أسرع الخطى بالدخول إلى القاعه الرئيسيه ووعينيه تبحثان بتهور عن حبيبته وخطيبته المرأه الوحيده التى تجرأت على تركه ….إيمان العمادى ..أقسم في سره …..وهو يردد لنفسه لامهرب لكى ابدا منى لم تخلق بعد المرأه القادره على تركى انا …….

أنا عمر بهى الدين راها واقفه مع مجموعه من المدعوين تبتسم بعذوبه بفستانها الأحمر القصير عارى الكتفين وشعرها المموج الكثيف الذى تهدل حول كتفيها وعيناها العسليتين الناعستين
إلى متى يا إيمان ؟ …….غمغم عمر بخفوت ثم اقترب بخطوات واثقه من المجموعه ……. وألقى التحيه على الجميع …..رفعت إيمان عينيها فالتقت بعينيه الساحرتين …انحنى يقبلها على خدها وهو يتامل جمال عينيها ويهمس لها قرب أذنها
تعالى معى
إلى اين ؟

إلى مكان لا يوجد به أحد وجذبها من يدها ونزل الدرج الجانبى بالشرفه إلى الحديقه
حاولت ان تفلت يدها عده مرات دون جدوى فهو اقوى منها كثيرا
عمر ……..عمر افلتنى حالا…لا يا حلوتى ليس بعد هناك حساب عالق بيننا ……… غمزلها بعينيه وهو يمنحها أبتسامه شيطانيه

جذب عمر إيمان خلفه بقوه وهى تتلوى منه تحاول ان تفلت يديها وهى تصرخ باستماته ……اتركنى حالا …..افلتنى عمر
وصلا إلى المكان المخصص لتبديل الملابس خلف المسبح ….دفعها فارتدت إلى الوراء واصطدمت بالجدار وهى تتأوه بشده من الألم
هل تألمتى ؟سألها بسخريه واضحه
امسك رسغها بقوه وقد اقترب منها كليا …….لوى شفتيه وهو يقول لها بصوت يقطر مراره
لماذا؟
حركت اهدابها باضطراب وهى تحاول الحفاظ على صوتها هادئا……….ماذا تعنى بلماذا ؟
اشتدت قبـ .ـضته أكثر حتى ابيضت مفاصله …..لماذا تركتينى؟

تراقصت الدموع في عينيها ولم تستطع كبحها فتركت أحداها تسقط على خديها وقد تشنج حسمها كله بفعل الخوف
شعر بالرجفه التى اعترت جسدها وهى بين يديه…….رمقها بذهول
وهى يهمس ……..إيمان ماذا بكى ؟
أجابته بمراره بين دموعها الغزيره …..هل رايت بنفسك ؟
هذا هو الشعور الوحيد الذى أشعر به وانا معك الخوف والخوف فقط ليس الحب ولا الأعجاب
تراجع إلى الوراء عقب قولها لتلك الكلمات التى صدمته بقوه وبعنـ .ـف……لقد توقع ان تقول أى شئ إلا الخوف

دخلت سلمى متابطه ذراع محمد قاعه الأحتفال بقصر عائلة العمادى وقد ارتدت فستان أزرق وارتدت معه عقدا من التوباز الأزرق وزاد من بريق عينيها ومن جمالها الهادئ
وارتدت حجابا رقيقا متعدد الأوان من الوان قوس قزح ……بدت رقيقه وانيقه
طوال الطريق التزم محمد الصمت ولم يتفوه بكلمه واحده وبدا عصبيا للغايه …..أيعقل ان يكون ما لاحظته صحيح….هل من الممكن فعلا أن اخيها معجب بأسيل
اقتربت أسيل بخطوات متردده من سلمى ومحمد …….حيتهم ببشاششه
هنأت سلمى اسيل في حين ان محمد بدا باردا ومتباعدا ……..بعد لحظات من الصمت بينهم
أستأذن محمد وغادرهم مسرعا
خرج محمد إلى

الشرفه وأشعل سيجارته وأخذ يتامل السماءالمرصعه بأحجام مختلفه من النجوم وهو ينفث الدخان بعصبيه
صورة اسيل لا تبرح عينيه مطلقا …… لا يستطيع ابدا ان يخرجها من رأسه او تفكيره
انزل عينيه إلى الأرض ليلمح شخصا في الحديقه في الأسفل…….إنها إمرأه ……..استطاع ان يلمح حركه يديها الغاضبتين وكانها كانت تتشاجر مع رجل يحاول جرها

القى بسيجارته مسرعا وركض باتجاه الحديقه وهو يشعر بالسوء الشديد
حاولت إيمان تجاوز عمر والعوده إلى القصر لكنه سد عليها الطريق بجسده العريض وجذبها بقوه من يدها
الصقها بالجدار وهو يمرر يده على طول جسمها بشغف …..فصرخت وهى تحاول أن تدفعه فانحنى عليها يسكتها بقبله غاضبه
رفع رأسه وهو يهمس إليها ……اعترفى ان ذلك يعجبك
أيها المتوحش ….صرخت إيمان غاضبه
كورت يديها تضـ .ـربه في صدره …..وهى تصرخ …..اتركنى ….. ابتعد عنى
ابتعد عنها
التفت الأثنان ناحيه الصوت …… كرر محمد كلامه مره اخرى لكنه بدا غاضبا اكثر …….

ابتعد عنها
نظر إليه عمر باستخفاف …….ومن تكون انت ؟حتى تلقى إلى بالأوامر
اجابه محمد بسخريه ……أعتقد انه أنا من يجب أن أسألك هذا السؤال
قهقه عمر ……ألا تعرفنى حقا ؟

….انا عمر بهى الدين وخطيب الأنسه إيمان العمادى
كاذب …..صرخت إيمان ’التفت محمد ينظر إليها …..انه كاذب ليس خطيبى
ترددت وهى تسترسل في الشرح اعنى خطيبى سابقا
واالأن من انت ؟القى عمر السؤال بشراسه
نقل محمد بصره بين إيمان التى بدت متوتره للغايه وهى تفرك يديها بعصبيه واضحه وبين عمر المزهو بنفسه
انا الدكتور محمد رشوان وخطيب الأنسه إيمان
كانت وقع المفأجأه كالصدمه عليهم وهو اول شخص لم يعلم كيف نطق بهذه الكلمات
اسود وجه عمر في حين اظلـ .ـمت ملامحه وارتسمت الشراسه بوضوح على وجهه وبدا مستعدا للأنقضاض على محمد
انقض عمر

على إيمان يهزها بعنـ .ـف…….هل هذا صحيح؟
ترددت إيمان وهى تنظر إلى محمد وهو يلقى إليها بنظره تحذيريه ……نعم قالت بثبات
لالا هذا ليس صحيحا أنتى تكذبين
ابتعد عن خطيبتى …. زمجر محمد
هذه ليست النهاية… سوف ترين ……. ليست النهايه
انطلق عمر مغادرا المكان وقد بدا أشبه ببركان على وشك الأنفجار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى