
هو إنت مين اصلا..دنى منها بنظرات جحيمية
-بطلي تمثلي البراءة عليا يابنت مالك، ايه نستيني، دار حولها وأكمل مزمجرا:
– اومال كنتي عاملة الملاك البرئ لجدي ليه، كنتي بتقربي عشان لما تقتـ,ـليه محدش يشك فيكي
بدأت أنفاسها في الاضطراب وخفقاتها تتسارع كأنها بسباق، دنت منه
-كفاية بقى، انت ايه مش معقول، عايز توصل لأيه
-نتجوز ..قالها وهو يرمقها شزرا ثم أستأنف:
-دا لو عايزة والدتك تبطل عياط وممكن تمو*ت فيها، وعشان ارحم ابوكي في هعمله فيه، واهو نرجع ذكريات زمان
شعرت بإنسحاب الأكسجين من حولها، ودارت بها الأرض ، هوت على مقعدها وتسائلت:
-زمان ..تلألأت العبرات بعينيها كطبقة كرستالية، فرفعت رأسها إليه
-ليه الظل*م دا كله، ايه العقاب دا كله، ليه اتحمل واحد ذيك، أنا معرفكش، انت غيره، مستحيل تكون انت هو، اللي قدامي دا ظالم منتقم
انحنى لجلوسها ونظر لمقلتيها
-لسة ماكملتش شرطي يادكتورة، علشان تقولي ظالم ومنتقم بجد..رفعت نظرها فتقابلت عيناهما القريبة حتى اهتز كلا منهما الاخر، اعتدل سريعا عندما شعر بدقات عنيفة لم يعلم ماهيتها فأردف:
-هنتجوز سنة ونطلق، عايز وريث زي ماقولتلك، يعني مش هقدر اعيش معاكي اكتر من سنة، متخافيش وطبعا أنتِ الاختيار ال قدامي
ضحكت بسخافة على حديثه ثم قالت هازئة:
-اه دا انا وافقت عليك لا وكمان هخلف منك، مش بقول مجنون
صلب أنظاره عليها وعلى ضحكاتها المستهزئة، ففتح هاتفه ووضعه أمامها
نظرت للهاتف بشرود، والدها في احضان احداهن ولم تكن سوى زوجة صديقه
جحظت عيناها وتكونت طبقة من العبرات بعينيها تهز رأسها رافضة ما تراه فأكمل بزهو وانتصار
-تخيلي الفيديو دا ينزل على المواقع، شوفي وقتها سمعة ابوكي المحترم، مش هقول يهم والدتك بس طبعا ابوكي هيتأذي وممكن صاحب عمره يمو*ته، ماهو خسيس خان صديقه مرة قبل كدا
وضعت وجهها بين كفيها تغمض عيناها وشعورها بالعجز، والدها ، أخيها ، والدتها ناهيك عن سمعتها كأبنته،وبرائتها
بدأت تعاني بشكل موجع ، ألمًا اجتاح جسدها وروحها معا، انسابت عبراتها رغما عنها، ندمًا على قلبًا نبض لشخصًا ذات يومًا بالخطأ رفعت عيناها الباكية إليه همست بشفتين جافتين:
-هطلع امتى من السج*ن دا عشان اروح سج*نك القذر
ابتسم بزهو فقد وصل للذي يسعى إليه، ورغم ذلك شعر بدموعها التي انسابت تمزق صد*ره، سحب نفسًا وأجابها :
-النهاردة هتباتي في بيتك
نهضت متحركة للخارج، تستند على الجدار، فلقد نفذت قواها بالكامل
راقب تحركها ودقات عنيفة تصفعه بأن يتراجع عما يفعله، أطبق على جفنيه وحرب شعواء بين العقل والقلب ..قاطعه دلوف الضابط بعد خروجها
-ايه عملت ايه ؟!
توقف يغلق حلته الكلاسيكية وأشار إليه:
-الدكتورة تبات في بيتها النهاردة باليوم التالي بفيلا مالك المحلاوي
تسمرت للحظات في مكانها
-بدر هيتجوز رهف، ازاي؟!
لكم كل ما يقابله:
-الحيوان واخدها تمن برئتها، بس وحياة بنتي لأحصره على عمره..
شهقة قوية خرجت من انجي التي استمعت إلى حوار والديها
-يعني انا أخطط والست رهف تيجي تاخده على الجاهز، طب اصبري عليا ياست الحسن والجمال
صعدت للأعلى تبحث عن هاتفها:
-أيوة، لازم اقابلك ضروري
بفيلا القاضي
ترأس طاولة الطعام، جلست بجواره لميس
-وأخيرا يابدر شوفناك، من زمان مقعدتش اتغديت معانا، التوت زاوية فمه بعبث، ضحكت مبتسمة
-بقولك ايه رأيك نخرج نتعشى برة ..تجاهل حديثها ثم اتجه إلى والدته
-جهزي نفسك بالليل عشان هروح أخطب
جحظت أعين الجميع بذهول
-قصدك ايه بتخطب دي
أردفت بها والدته
بدأ يقطع اللحم بهدوء ثم رفع نظره قائلًا:
-ايه ال في كلامي مش مفهوم، مش حضرتك كل شوية تقولي
أخطب .. دلوقتي معترضة ليه
رفعت نظرها إليه وهتفت بحنق:
-أيوة طبعا عايزاك تتجوز، بس مين ال معرفهاش دي
-لما نروح هتعرفي..قالها وهو يلوك طعامه بهدوء
نهضت لميس، تحتضن كفيه
بدر متعملش فيا كدا ، أنا مستنياك
انزعج من لمساتها المتعمدة، أزاح كفيها قائلًا بنبرة لاتجيد النقاش
-احنا خلاص مستحيل نرجع تاني
تحدثت غاضبة:
-أنا يابدراللي هتجبلك الولد ، سمعتني
لم يعريها اهتمام، مسح فمه، ثم تحدث:
-خلى مديحة تجبلي القهوة المكتب
توقفت أمامه تجذبه من ثيابه
-انت مبتردش ليه، انا فين من حياتك
زفر بغ*ضب من طريقتها التي هيجت أعص*ابه، فدفعها بقوة:
-وانتِ مالك ومال حياتي يالميس، انا رميتك من زمان، والنهاردة هبدأ حياتي مع واحدة جديدة
-مش هيحصل..قالتها بعيونا تطلق شزرا
-على ج*ثتي يابدر..تحرك مجيبا
-يبقى مو*تي عشان اشوف ج*ثتك
بمنزل رهف
كانت تغفو على فراشها بآمان فمنذ اسبوعين لم ترى الراحة، دلفت والدتها إليها، جلست على حافة تختها
مسدت على خصلاتها بحنان أموي، ثم انحنت تطبع قبلة على خصلاتها
-ربنا يسعدك حبيبتي..فتحت عيناها التي تشبه موجه البحر
-ماما..ابتسمت والدتها تمسد على وجنتيها
-ايه النوم دا كله..وضعت كفيها على فمها وهي تتثاءب
-كنت جعانة نوم أوي ياماما، مش مصدقة لقيت السرير
-نوم الهنا ياحبيبتي، وياترى شبعتي نوم ولا لسة
اعتدلت مستندة على ظهر تختها
-الساعة كام دلوقتي ..ابتسمت والدتها وهي تخطو لغرفة ثيابها
-الساعة تمانية حبيبتي، ياله عشان تلحقي تجهزي،زمان الضيوف على وصول
شعرت بقب*ضة تعتصر صد*رها، فأومأت برأسها
-حاضر ياماما، شوية وهقوم
أخرجت إحدى فساتينها
-حلو الفستان دا هيخليكي زي القمر
قب*ضت على غطائها ورسمت ابتسامة لوالدتها
-هو حلو فعلا، حاضر هلبسه
حاولت التماسك أمام والدتها،
-رهف إنتِ مقتنعة ببدر
نزلت ببصرها للأسفل واومأت برأسها دون حديث
رفعت والدتها ذقنها:
-رهف، اوعي يكون ضغط عليكي علشان القضية
هزت رأسها بالنفي قائلة:
-بدر حلو اوي ياماما ، والصراحة شخصيته جذبتني أوي، غير أنه كاريزما ياست ماما، ومتنسيش لينا ذكريات مع بعض
رفعت حاجبها بسخ*رية:
-نعم ياختي، ذكريات ، دا إنتِ كان عندك 14يادكتورة
-عادي ياماما، لسة فاكرة شوية كدا ..ابتسمت والدتها تمسد على وجنتيها
-شكله بيحبك يارهوفة
رسمت ابتسامة خجلة ونظرت للبعيد، نهضت والدتها وتحركت للخارح
هناك أقدار تجعل خيباتنا جنة ولكن إذا تغيرت اقدارنا لعكس أحلامنا فتتحول إلى كابوس مرعب
اتجهت إلى مرحاضها بخطوات مرتعشة تدعو الله بسريرتها أن يكون معها وينجوها من بطش ذاك المنحط، كما وصفته
بمكتب بدر
دلفت العاملة ..وتحدثت إليه بوقار:
-فيه واحدة عايزة تقابل حضرتك يابدر بيه بتقول موضوع مهم
-مين دي؟!دلفت انجي بخطواتها العنجهية
-مساء الخير استاذ بدر
اومأ برأسه وأشار إليها بالجلوس
جلست تضع ساقا فوق الأخرى وأردفت بهدوء رغم غ*ضبها:
-عرفت أنك هتخطب رهف اختي..تراجع بجسده للخلف مستندا على مقعده
-وياترى الموضوع دا مزعلك ولا مفرحك،
ابتسمت بغرور قائلة:
-مش لو هي بتحبك
ادخلي في الموضوع على طول
-ايه مش هتشربني حاجة، دا حتى الموضوع الى هتعرفه يستاهل
كبت الهواء ودفعه دفعه مرة واحدة قائلا:
-تشربي إيه ؟!
-أي عصير فريش، استدعى العاملة بطلبها
نظرت حولها على مكتبه، ثم اتجهت بأنظارها إليه وهو يتعمق بالنظر إليها
-خير..أردف بها بدر بملامح وجه ثابتة
تلاعبت بخصلاتها وأردفت
-طبعا حضرتك عارف ان رهف اختي، بس من بابا..وأكيد كل أخبارها عندي
ضيق عيناه وهو يستمع إليها بإنصات فاسترسلت حديثها
-ازاي عايز تتجوز واحدة وهي مرتبطة بواحد تاني
كور قب*ضته محاولا السيطرة على نفسه، حتى ينهي مهزلة تلك المتسلطة
ضغطت على شفتيها
-رهف بتحب حضرة الظابط أيوب، وطبعا حضرتك اخدت بالك ازاي كان واقف معها في القضية
-هاتي من الاخر..أردف بها بقوة
-انت
مُصر تتجوزها حتى بعد ماعرفت أنها بتحب واحد تاني، وأنها ضحكت عليك عشان تطلعها من القضية
نهض من مكانه وقام بإشعال سيجاره، يدخن بشراهة، حتى اختفى خلف رمادها قائلًا:
-لو خلصتي ممكن تمشي..نهضت متجه اليه، وامسكت ذراعيه
-بدر ليه عايز تتجوز اختي رغم انك عارف مشاعري اتجاهك
استدار برأسه ينظر إلى كفيها الذي تتشبث بذراعه، ثم رفع نظره وشبه ابتسامة مرسومة على وجهه مردفا
-مش يمكن عايز انتقم منها
اتسع بؤبؤ عينيها، ثم ارتسمت ابتسامة عريضة على محياها، وهي تدور خلفه، ومازال كفيها على كتفه
-ان كدا يبقى متفقين، انا برضو بقول مش معقول بدر القاضي يتنازل عن قاتلة جده
لوى جانب شفتيه وهز رأسه
-شكلك بتحبي اختك اوي
دلفت لميس توزع نظراتها بينهما
-ايه عندك ضيوف ولا إيه
أشار
على أنجي
-الاستاذة أنجي اخت رهف جاية تباركلي قبل مااروح للعروسة
مرت الساعات ثقيلة على قلبها، إلى أن جاء الميعاد الذي سيغير حياتها بالكامل
أنهت تجهيزها، دلفت والدتها إليها
-بسم الله ماشاء الله طالعة زي القمر ياحبيبتي ..جذبت والدتها المقعد تتعمق النظر بعيناها
-رهف أنتِ مش مخبية عليا حاجة مش كدا، يعني بدر القاضي فعلا معجب بيكي، معرفش قلبي وجعني، رغم أني عارفة بدر كويس، وكلامك بس ليه قلبي وجعني، خايفة يكون مش مصدق انك بريئة، ويكون اتغير في السنين دي كلها، دول اكتر من 15سنة
نهضت من مكانها تبتعد بنظراتها عن والدتها
-لا طبعا ياماما، أنتِ ناسية أنه هو ال جابلي البراءة ولا إيه، يعني لو
عايز ينتقم أو مش مصدق كان سابني اتحبس..احتضنت كف والدتها
-متنسيش إن دا بدر ياماما، مهما تعدي السنين إلا أنه بدر ابن عمو هاني الله يرحم توقفت والدتها تحتضن وجهها
-لسة بتحبيه يارهف، أشارت على قلبها
-بدر لسة ساكن قلبك!!
رجفة سارت بعمودها الفقري، نزلت ببصرها للأسفل، تومأ برأسها
ابتسمت والدتها بحب،ثم طبعت قبلة على جبينها
-ربنا يسعدك حبيبتي، أنا عارفة أنه كويس بس معرفش ليه قلبي وجعني..رسمت إبتسامة على وجهها، دلفت الخادمة
-ست هانم الضيوف وصلوا..تحركت إلى الخارج
خرجت كوثر لأستقبالهم
-اهلا يااستاذ بدر..قالتها ببشاشة، ثم اتجهت بأنظارها إلى والدته
-اهلا يامدام ..ارتسم بدر ابتسامة على وجهه عوضا عن والدته التي تجلس تحاوط المكان بعينيها
أشار إلى كوثر مردفا:
-طنط كوثر مرات الأستاذ مالك ياماما ورهف بنته
اكتفت برسم ابتسامة واسعة وهي تومأ برأسها، فتسائلت
-هوإحنا اتقابلنا قبل كدا
ابتسمت كوثر فأجابتها
-ياااه يانهال، لسة زي ماانتِ متغيرتيش
ضيقت نهال عيناها فتسائلت:
-انا بحاول اتذكر حقيقي
اومأت كوثر مردفة :
-ماهو عشرين سنة يانهال هتفتكري ايه ولا ايه
ضيقت نهال عيناها متسائلة:
-كوثر!!..ابتسمت كوثر تهز رأسها:
-ايوة، شوفتي مهما السنين تمر علينا لكن لينا نصيب نتقابل تاني، لا كمان نكون قرايب
خرجت رهف ملقية التحية
-مساء الخير..رفع نظره عندما استمع إلى صوتها الهادي، الذي يشبه خرير الماء
اتجهت إلى والدة مالك تصافحها
-ازي حضرتك..نهضت نهال غاضبة
-مش دي الدكتورة المتهمة في قضية جدك
-ماما ..قالها بصوت غاضب، حاول امتصاص غ*ضبه فأشار على كوثر
-الدكتورة مالهاش علاقة بال حصل ، والدكتورة بريئة من قـ,ـتل جدي، وانا قررت اتجوزها ودا قراري مش قرار حد تاني ..قالها بمغذى وهو يطالعها بهدوئه المعتاد
اتجهت إلى رهف التي توزع نظراتها حولهم، قطعت شرودها، نهال
قائلة:
-اهلا..قالتها بفتور، رغم إعجابها بها وبجمالها الهادي، ورغم هدوء جمالها إلا أنه ملفت خاصة مع ذاك الفستان الأزرق وحجابها الأبيض
استدارت إلى بدر، طالعته للحظات ثم همست بصوت كاد أن يسمع
-ايه استاذ بدر جايب والدتك من غير ما تعرفها تاريخ العروسة، احتل الضيق ملامح وجهه ولا يعلم لماذا عندما نعتته بالتكليف..همس لها
-خلي اتفاقنا بينا ..تمام ، قالها وهو يحاوطها بنظراته، كانت كوثر تطالعهم وتذكرت طفولتهم..فهل سينصفهم القدر لدف*ن الماضي، أما الماضي سيلاحقهم بعقوبتهم بلا ذنب
جلست بجوار والدتها..وصلت العاملة بالمشروبات
-هو الأستاذ مالك مش موجود؟!
تسائل بها بدر
ابتسمت كوثر بتوتر تنظر بساعتها
-أكيد فيه حاجة عطلته، تلاقيه على الطريق، زفرت والدته محاولة السيطرة على أعص*ابها
حمحم وتحدث بنبرة خشنة:
-طب بعد اذن حضرتك عايز أقعد مع الدكتورة على انفراد لحد ما الأستاذ مالك يوصل
اتجهت كوثر لأبنتها قائلة:
-اقعدي مع الأستاذ بدر شوية يارهف، شوفيه عايز ايه
نهضت وهي تبعد بنظرها عنه
واتجهت متجه لغرفة المعيشة المقابلة لهم
-اتفضل حضرتك..تحرك خلفها بخطوات رتيبة وقورة كشخصيته
أشارت إليه بالجلوس..جلس لبعض اللحظات صامتا، ثم سحب نفسا محاولا تجلية صوته
-آسف..رفعت نظرها إليه للحظات ..كلمة بسيطة ورغم بسطتها إلا أنها أعلنت الكثير
استدارت بجسدها كاملًا
-بالبساطة دي!!
طب ياترى الأسف دا عشان سج*ني ظل*م ولا عشان تهديدك ليا بالجواز
طالعها لدقائق من الصمت هو يعلم أنها امرأة تفعل المستحيل ردا لكرامتها وعزة كبريائها
دنت منه برأسها بعدما وجدت نظرات والدتها إليها
-صدقني لولا أمي عمري ماكنت قعدت معاك في مكان واحد، ولا حتى بصيت في وش انسان ظالم زيك
سحب نفسا عميقا من سيجارته الذي أشعلها، ثم نفثه بهدوء، رغم احتراق صد*ره من حديثها الذي دعس على كرامته
نظر بشرود وتحدث دون النظر إليها
-أنا مش بتأسف على ال عملته فيكي..ذُهلت من حديثه، رفع حاجبه متزامنا مع شفتيه العلوية
-أنا بتأسف
عشان هنتجوز من غير فرح زي مااتفقنا
كتمت صرخة مصعوقة من حديثه، ظهر الغ*ضب على ملامح وجهها وتشنجت عضلاتها، تبتعد بنظراتها بعيدا عنه حتى لا تنهض وتقوم بصفعه ..أكمل حديثه
-الاستاذ مالك مش مقتنع، حاولي تقنعيه
حاولت التماسك رغم نيرانها المتداخلة فأردفت:
-انت قولت لبابا ايه، يعني شوفته فين
احاطها بنظراته
-جالي، وطبعا رافض الجواز
بتر حديثهما وصول مالك
-مساء الخير..قالها مالك وهو يطالع بدر الجالس بهدوء وكأنه لا يعنيه
ردت كوثر التحية، بينما نهال التي طالعته تطالعه بصمت
– مالك!!
فك حلته وجلس بمقابلتها
-اهلا مدام نهال، شرفيتنا

