عرف صعيدي القسم ال5 تسنيم المرشدي

انت في الصفحة 11 من 19 صفحات

_ بفتورٍ مختلط بالسخرية قال:-
ماهي بجت خلاص يختي ابنك حطنا جدام الجطر وفات هو منك لله يا ضيف _ نهرته أميمة مستنكرة دعائه على ولدها:-
متدعيش على الواد _ طالعها بطرف عينه مستاءً منها، لم يطيل الجلوس برفقتها وهم بالمغادرة وهو يتمتم:-
أنتِ وولدك على اللي جابوكوا _ تركها تندب حظها وتتحسر على زواج ابنها من ابنة الخادمة ناهيك عن خجلها المفرط التي ستواجه به أعيان البلدة بعد فعلة ولدها بينما وهرول للخارج لكي يتفق مع عمال الزفاف في تشيد أكبر سرُادِق لم يسبق لأحد وأن بنى بعظمته حتى يليق بعائلة الحمايدي أمام منزل ضيف الجديد

______________________________________ عاد طاهر إلى المنزل بأمل قد خلق داخله في إنقاذ والدته، تفاجئ بوقوف محمود أمام المنزل، اقترب منه بخطى متريثة فقابله الآخر بحفاوة:-
يا أهلا بالغالى كنت غايب عنينا فين؟ _ جلس طاهر أعلى الأريكة الخشبية وأجابه بحماس:-
كنت عند المحامى في أمل أن أمي تاخد مؤبد بدل إعدام _ هلل الآخر بفرحة:-
ديه خبر زين يا صاحبي ربنا ما يجيب أحزان تانية واصل يارب كله فرح وبس _ أمن عليه طاهر فهو لم يعد يتحمل أي مصائب أخرى:-
أمين يارب

_ طالعه محمود بحرج شديد، فما جاء لأجله ليس وقته لكنه مضطر في محادثتة في ذلك التوقيت بالتحديد، شعر طاهر بثمة أمر في صديقه لعدم اتزانه فسأله مستفسراً:-
واه مالك مش واجف على بعضك أكده ليه؟ _ خجل محمود كثيراً فلم يعد هناك رجوع وعليه إدلاء بما في جوفه حتى وإن قابل صعوبة في ذلك:-
عارف إن اللي هجوله ديه مش وجته بس اعذرني يا صاحبي أني كلها أجل من سبوع وهعاود مكان ما جيت

_ قطب طاهر جبينه بغرابة فحديثه مبهم ولا يفهم عليه، رفع رأسه إليه متسائلاً فى فضول:-
أنى مفاهمش بردك أنت رايد ايه؟ _ جلس محمود بجواره ولم يرفع نظره من على طاهر حتى استمد منه القوة وتحلى بالشجاعة وقال مراده:-
رايد اتجوز صباح!!

_ صعق طاهر من طلب محمود المفاجئ، فهي للتو قد فسخت خطبتها، متى أعاد التفكير بها؟، اعتدل طاهر فى جلسته وطالع الفراغ أمامه في صمت حل لوقت قطعه طاهر بأسئلته:-
متواخذنيش يا صاحبي طلبك غريب جوي، البت لسه فاسخة خطوبتها النهاردة وأنت حضرت بنفسيك المشكلة وعرفت اللي فيها، يبجي رايد تتجدم لها كيف وفكرت فيها ميتى من أصله؟

_ حديث طاهر صحيح مئة بالمئة وعلى الآخر إنتقاء كلماته بعناية لكى لا يساء الظن به:-
أنت خابر زين يا صاحبى إنى عايش لحالى، بطولي في الدنيا، من وجت ما أمي وأبوي راحوا للي خالجهم وأني جوزت اخواتي البنتة ومجدرتش أجعد فى البلد أكتر من أكده حسيت إني أديت دوري وخلاص أشوف حالي بجا، وأنت الحِمل بجا تجيل عليك و.. _ انتفض طاهر بعصبية بالغة ونهره بإنفعال:-
كانك رايد شروة من الأخر، تشتريها تونسك وتخلصني منيها، لا يا محمود أني مرميش لحمي بالسهولة ديي وأنت عشان العشرة اللي بيناتنا هعمل إني مسمعتش حاجة منيك، تصبح على خير

_ أسرع محمود فى اللحاق به، أجبره على التوقف بمسكه لذراعه فى محاولة منه على توضيح سوء الفهم الحـ,ـادث:-
أني مجصديش اللي فهمته واصل، يا طاهر الوحدة في الغربة وحشة جوي يا أبوي، وهنكة الحريم على جفا مين يشيل يتمنوا بس تشاور على واحدة منيهم، بس أنى محاببش أمشي في الطريج ديه أنى رايد الحلال، وأنت أدرى واحد بيا صاحبك ميعبوش حاجة واصل لا أخلاجه ولا جيبه مستورة والحمدلله _ لم يصدق طاهر مسامعه، فالأمر بدى أخرق للغاية، فكيف سيصدق سرعة محمود في التقدم لطلب شقيقته التى لم يشفى جـ,ـرحها من علاقة وضيعة بعد؟!

_ أخذ طاهر شهيقاً وأزفره بتمهل مردداً:-
أشمعنا بردك أختي يا محمود، متأخذنيش يعني أي واحد هيسمع الحديت اللي اتجال عنيها النهاردة ديه مهيهوبش نحيتها من أساسه وانت ما شالله عليك فكرت جوام جوام وجيت تتجدم والموضوع واجف على مواجفتي كمان!! _ نكس محمود رأسه فى خذى لوقت قبل أن يردف:-
متأخذنيش يا طاهر بس أنى حسيت أن اختك عندها نجص ومحدش فاهمها لأن لو كان حد فاهمها كان سد الفراغ ديه، هي بتتعلج في جشاية كيف الغريق تمام وأني محتاج ونس معايا فى غربتي ومظنش أن هيكون فيه احسن منيها وعلى الاجل نونس بعضنا ونسد الفراغ اللي جوانا ..

_ حديثه جميل وما يطمئنه كثيراً أنه على علم بخلق محمود ولن يتمني لشقيقته رجلاً أفضل منه، لما الرفض؟ إن كل هناك مصلحة لصباح ألا تريد أن تتزوج فالخاطب قد دق الباب وليس بأي خاطب أنه محمود ذو القلب الحنون والعقل الرزين والأهم من بينهم يخشى ربه وبالتالي لن يحزن قلب شقيقته.. _ أوصد طاهر عينيه لبرهة يحاول التريث في حكمه:-
سيبني أفكر يا محمود واخد رأيها وأرد عليك لما ياجيني الرد باذن الله _ وافقه محمود في طلبه لكنه حثه على التعجل معللاً أسبابه:-
بس جوام يا طاهر عشان لو فيه نصيب ألحج أبدأ في إجراءات جواز سفرها

_ أماء له طاهر ثم استأذن محمود فى المغادرة بينما عاد طاهر إلى المنزل وعقله غير مصدق ذاك الحدث العظيم فآخر ما كان يتوقعه زيجة صباح من صديقه الخلوق.. ______________________________________ _ أخبرها طاهر بالأمر كاملاً فهللت هي فى سعادة من سماعها لهذا الخبر السعيد:-
زين يا طاهر وانت ناوي على ايه؟ _ تنهد بحرارة وهو يفكر بصوت عالٍ:-
مخابرش إن جيتي للحج أني خايف أخسر علاجتي بيه من وراها، محمود ديه أخر علاجة متبجيالي، مرايدش أخسره بسببها

_ حاولت مروة التخفيف من خوفه قائلة:-
وليه متجولش إن ديه نصيبها وربنا هيهديها معاه وتكون ونعمة الزوجة، كلنا بنغلط يا طاهر ونستاهلوا فرصة تانية يمكن ديي فرصتها التانية الله أعلم _ انحنى بجسده للأمام وعقد كفوف يديه في بعضهما البعض ورد عليها:-
هتحدتوا وياها وأشوف رأيها إيه _ نهض من مقعده وتوجه بخطاه للخارج متوجهاً إلى غرفة صباح التي لم يصدر لها صوت منذ الصباح، طرق بابها عدة مرات وحين لم يجد رد منها سمح لنفسه بالدخول مصدراً صوتا ينبهها بدخوله ..

_ لم يتفاجئ حين رآها مستلقية على الفراش حاضنة وسادتها بين ذراعيها، اقترب منها فتفاجئ بعبراتها التي تتساقط في صمت، خفق قلبه حزناً على حالتها، أشفق على ما وصلت إليه بسبب تصرفاتها الحمقاء التي لا تحدثها دون الرجوع لأحد .. _ أخرج زفيراً عميق فليس بحين يعاتبها فيه، فهو جاء من أجل عرض الأمر عليها ويأخذ منها رداً يعطيه لصديقه، جلس مقابلها على مقعداً قد جلبه وطالعها لوقت طال قبل أن يردف..

” محمود طلب يدك ”
_ قالها طاهر دون سابق إنذار فلم يرى منها أي تأثير بالأمر، شعر لوهلة أنها لا تصغي إليه فتابع حديثه لعله ينجح في لفت انتباهها:-
جالى أنه محتاچ ونيس معاه في غربته، محمود أخلاجه عالية وطيب وكسيب، بيكسب بالحلال وأني هبجي مطمن عليكي معاه بس طبعاً ديه يرجع ليكي أنتِ، شوفي رايدة تعملي ايه وخبريني بس ياريت يكون جوام عشان هو خلاص كلها كام يوم ومسافر .. _ نهض عن مقعده وأولاها ظهره قاصداً الخروج تاركاً لها حرية الرد فتفاجئ بردها الذي تعجب من سرعته:-
أني موافجة

______________________________________ _ صباحاً، ظلت تطالعه غير مصدقة أنه بات زوجها قولاً وفعلاً، ترمقه بحياء تارة وبإمتنان لكونه وفي بوعده لها تارة أخرى.. _ نظرت حولها لعلها ترى أي ثوب ترتديه بدلاً من ثيابها الخاصة بالخروج لكن لا يوجد، فلم تحسب لتلك اللحظة التي جائت على فجاءة دون ترتيب مسبق.. _ بحثت عن هاتف ضيف لكي تهاتف والدتها فلقد خرجت من منزلها دون أن تأخذ شيئاً، لَقِفته من جيب جلبابه الملقى أرضاً ثم عادت إليه محاولة فك تلك الشفرة الغبية التي لا تنفك بشتى الطرق التي أجرتها هي ..

_ عادت بنظرها إلى ضيف بأسف فستضطر إلى إيقاظه لكي يخبرها بحل شفرته المعقدة، اقتربت منه فكانت تعتليه برأسها ودندنت بصوت عذب:-
مشربتش من نيلها، طب جربت تغني ليها؟ _ استقيظ ضيف إثر دندنتها الغريبة، طالعها لوقت برؤية مشوشة قائلاً بنبرة متحشرجة:-
حد يغني مشربتش من نيلها يوم صباحيته يا بجرة _ عبست صفاء بوجهها رافضة سبابه ورددت بحنق:-
أني بجرة؟ _ جذبها ضيف من ذراعيها فسقطت على صدره ثم قال لها:-
أحلى بجرة كماني

_ طالعته بإزدراء تحول إلى خجل شديد حين سرـ,ـق قُـ,ـبلة من شـ,ـفتيها، حاولت التملص من بين يديه لكنه أبى وبحركة سريعة منه كان يعتليها كما قيد حركة ذراعيها بقبضته هاتفاً:-
هتهروبي منى على فين ما خلاص العصفور دخل العش ومعدلوش خروج _ تلبست ثوب الحدة وبنبرة صارمة حـ,ـادثته:-
بعد عني يا ضيف أني مبكلمكش هااا _ انحنى عليها وحرك شـ,ـفتيه بنعومة على عنقها فرجفت هي وابتلعت ريقها بصعوبة، رفع رأسه ونظر إليها قائلاً ببسمة عذبة:-
صباحية مباركة يا عروستي

_ تبخر تمرد صفاء عليه وشكلت إبتسامة خجولة على محياها، هربت بأنظارها بعيداً عنه فانحنى مرة أخريى على عنقها ملثماً إياها بالقبلات الحارة، أوصد ضيف عينيه بضجر حين وقع على مسامعه قرع الباب _ دفعته صفاء بعيداً عنها بكل ما أوتيت من قوة متمتمة بتوجس شديد:-
ديي أكيد أمي، هجولها ايه دلوك؟ _ قطب ضيف جبينه مستاءً من سذاجتها وهم بالرد عليها:-
مخبولة في عجلك إياك أنتِ مرتي يابت يعني اللي حوصل ديه عادي افهمي ومتجفليش مخك الزنخ ديه

_ ارتدت صفاء ثيابها سريعاً بينما لم يرتدي ضيف أي ثياب واكتفى ببنطاله الأبيض، توجه إلى الخارج وفتح الباب فإذا به والده، شعر ضيف بالحرج الشديد الذي عصف به فور رؤيته لوالده الذي يطالع جسده العاري بحرج .. _ حمحم ضيف واستقبله بحفاوة:-
أهلا اتفضل يا أبوي _ ولج الحاج حنفى على مضضٍ وظل منكس الرأس خشية أن تظهر زوجة ولده بهذا المظهر هي الأخرى، جلس على أقرب مقعد قابله وبدأ حواره مباشرةً:-
أنى كلمت عمال الفراشة هياجوا بعد ساعة أكده يبدأوا يجهزوا الصوان عشان الليلة اللي هتتعمل النهاردة

_ بعدم استعياب سأله ضيف:-
ليلة إيه يا أبوي ؟ _ أوضح له والده بتجهم:-
ليلتك ليلة فرحك يا إبن الحمايدي، أنت عملتها ولطيتنا لازمن نوروا الخلج أن كل حاجة ماشية تمام مش نسيبها سايبة واللي في جوفه حاجة يجولها ، بالفرح ديه هنكتم أي خشم عيتحدت في البلد ديي _ إلتوى ثغر ضيف للجانب مُشكلاً إبتسامة عريضة وشكره مراراً:-
شكراً يا أبوي _ نهره الآخر بضيق شديد منه:-
أنى عملت أكده عشان اسم العيلة ميتلطش مش عشان سواد عيونك

_ نهض من مقعده فور انتهائه من إخبار ضيف بما جاء لأجله ثم انصرف سريعاً بينما عاد ضيف ليخبر صفاء عن سبب زيارة والده حتى تتجهز لكونها عروس ..
______________________________________ _ شعرت بالملل الذي لا يوجد غيره تلك الأيام التي تمر ببطئ شديد، روادتها عدة أفكار اختارت واحدة من بينهم لتفعلها ربنا تشعر بالتحسن كما سبق وشعرت به في المرة الماضية

_ ترجلت أدراج السُلم سريعاً حارصة بألا يصدر منها صوتاً تنتبه له والدتها، بحثت عنها قبل أن تخطوا للخارج، فإذا بها واقفة فيى المطبخ مولية ظهرها إليها، استغلت ورد الفرصة وتابعت سيرها إلى الباب ثم همت بالخروج موصدة الباب خلفها بحذر شديد.. _ أسرعت من خطاها متوجهة إلى وجهتها المقصود الوصول إليها، على الرغم من بعد المسافة إلا أنها فضلت السير عن الركوب على أملاً  أن يحسن السير من صفوها

_ وبعد مدة طالت لا تعلم كم تحديداً وصلت إلى طوالة الخيل، فلقد أخبرها مصطفى بتحسن مزاجيته حين يمتطي جواده كما أنها حظت بتجربة فريدة من نوعها مسبقاً وبالفعل تبخر حزنها في دقائق معدودة ما أن امتطت الجواد برفقة مصطفى.. _ دني منها حارس الطوالة جاهلاً هويتها:-
محتاجة حاجة يابتي؟ _ طالعته لبرهة قبل أن تفصح عن هويتها:-
أنى مرت مصطفى _ ازداد ترحيبه بها مهللاً بحفاوة:-
يا مرحب يا مرحب اتفضلي _ شكرته ثم دلفت بقرب مُهرة حبيبها، ملست على خصلاتها بنعومة فلم ينفر منها الجواد كما في السابق هو اعتادها ويكفيه أنها ترافق مصطفى دوماً ..

_ لاحظت ورد تحرر خصلاته التي تضايق عينيه فبدأت في تشكيل الجدائل مرة أخرى بحب، انتبهت لصوت من خلفها حين انتهت مما تفعله:-
فيكي الخير إنك عملتيها متعرفيش الباشمهندز بهدلني كيف لما فكيت الضفاير حجها وجامت الجيامة حتى حاولت اني اعملها معرفتش لدرجة اني فكرت أشيع لمرتي في يوم تاجي تعملها هي بس أنتِ ما شاء الله عليكى عملتيها كيف لاول وأحلى كماني _ ابتسمت ورد حين أخبرها بذلك كما تأكدت أنها مازالت في قلب مصطفى ولا يريد أن ينتهي شيئاً سبق وفعلته، أخرجت تنهيدة حارة متمنية أن تمر تلك الأيام سريعاً ويجمع شملهم في القريب العاجل ..

_ نظرت إلى حيث يقف العامل وأردفت حاسمة أمرها:-
أني هخرج مُهرة _ عقد ما بين حاجبيها بغرابة وسألها مستفسراً:- متواخذنيش بس ممكن أسأل ليه؟ _ أجابته ورد مختصرة:-
هركبها.. _ بالفعل بدأت فى مساعدة الجواد على الخروج من مكانه بينما أسرع العامل فى إبداء رفضه محذراً:-
بلاها أحسن مش أي حد يركب مُهرة لازمن يبجي فارس على الفرازة كيف ما بيجولوا ، أنتِ ممكن تتأذي _ لم تتأثر بكلماته وهتفت بلا مبالاة:-
متجلجش..

_ لم تصغي ورد إلى رفضه الذى حثها عليه فهو يخشى أن يصيبها مكروه وحينذاك لن يطيل  التوبيخ سواه إن لم يكن فيها رفده من المكان .. _ بسلاسة إمتطت ورد الجواد فلقد تعلمت من أخطائها في المرة الماضية ناهيك عن عدم وجود مصطفى حتى يمد لها يد العون إذاً فلتساعد ذاتها بذاتها .. _ لم يستطع العامل الوقوف ومشاهدة ما يحدث وترك الأمر يأتي كما هو مقدر له وأسرع فى إبلاغ رب عمله عن طريق الهاتف الخلوي ..

_ انتظر إجابته على أحر من الجمر وأسرع فى الحديث فور إجابة مصطفى:-
إلحج يا باشمهندز، مرتك إهنه وركبت مُهره _ انتفض مصطفى من نومته وهدر به شزراً:-
امنعها يا بهيم أنت _ أخبره بعدم اكتراثها لتحذيراته قائلاً:-
والله حذرتها بدل المرة عشرة وهي راسها والف سيف لتركبه خوفت يجرالها حاجة جومت بلغتك _  حـ,ـادثه مصطفى وهو يلتقط جلبابه من حامل الثياب بنبرة ملهوفة:-
وجفها ومتخليهاش تمشي أعمل اي حاجة ووجفها أنى جاي حالاً _ كاد العامل أن يغلق الهاتف إلا أن مصطفى صاح به متوعداً :-
لو حوصلها أيتها حاجة حسابي معاك أنت

_ أنهى المكالمة وهرول إلى الخارج سريعاً لكي يلحق بها قبل فوات الأوان بينما كانت تستمتع هي بسير الحصان الهادئ وبالفعل بدأت تستعيد جزءاً من رونقها إلى أن شعرت بالسرعة تزداد رويداً رويداً إلى أن فاقت السرعة قوة تحمل ورد وصرخت بأعلى حنجرتها مستغيثة بأحدهم .. _ لم يقدر أحد على إيقاف الخيل فهو لا يقف إلا بإشارة من فارسه، شعرت ورد بالدوار يعصف برأسها حتى تشوشت رؤيتها بالكامل وفقدت التحكم في الصمود أعلى الجواد، سقطت من عليه مرتطمة بالأرضية بقوة حتى غاب وعيها وحلق في عالم آخر مظلم …

الفصل الثامن والعشرون
( خبر سعيد )
______________________________________ _ وصل مصطفى داعياً ربه بأن تكون الأمور على ما يرام ولم يحدث مكروهاً لها فهو على دراية تامة بسرعة مُهرة الفائقة وإن لم يجيد الفارس قيادتها ستُحدث هوائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى