سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 10 من 23 صفحات

وكان هو يقف خلف الباب يشعر بالأختناق كل ما يحدث حوله حقا يجعله يشعر أن روحه تختنق لكنه غادر سريعا حين وصله صو.ت بكائها وهمهمات لم يفهم منها شيء لكن قلبه يؤلمه خرج من المصعد وكأن عفاريت العالم تطارده ليتأكد عبد الصمد أن الشقه الأن م.سكونه ليغلق الأغنيه التي لا يتوقف عن أستماعها للست وأدار محول الراديو على إذاعة القرآن الكريم وهو يقول السماح يا أهل السماح لا تأذوني ولا أذيكم

إنتهى من عمله وغادر مكتبه متوجها إلى مكتبها طرق على الباب برفق ثم فتح الباب حين سمع صو.تها يسمح له بالدخول وحين تقابلت عيونهم قال أنا خلصت خلصتي علشان أوصلك ولا لسه عندك شغل لتقول بابتسامة شاكرة هو أديم كلمك أومأ بنعم وقال بصدق متقلقيش أنا جمبك وأصلا بيتي قريب من بيتك جدا لو حصل أي حاجة مجرد رنه منك خلال دقيقة هكون عندك لتحمل حقيبتها وهي تغادر مقعدها خلف المكتب وقالت بمح.به نرمين محظوظة بيك بجد ربنا يوفقكم

ليقول بابتسامة عا .ـشقة أدعيلي توافق عليا سارت بجواره وهي تقول بمرح وهي هتلاقي زيك فين ولو هي موافقتش هشوفلك ست ستها هي ست الستات وست البنات وست قلبي وروحي قال بح.ب حقيقي لتضحك بصو.ت عالي وهي تقول ده أنت واقع واقع يعني يلا يا عم يارب توافق علشان نرحم عڈاب قلبك ثم قربت وجهها من وجهه قليلا وقالت بهم.س هكلمها ليك علشان ترحم عڈاب قلبك ليضحك وهو يقول يبقى جميل ونرده في الأفراح ان شاء الله

أرتسمت إبتسامة رقيقة على ملامحها وكل منهم يصعد إلى سيارته حتى يعودوا إلى بيو.تهم وقبل أن تغادر السيارة وجدت إسمه ينير شاشة هاتفها فأجابته وهي تنظر لإنعكاس صورة سيارته في المرآة أيوه يا فيصل خليني معاكي على الفون لحد ما تطلعي الشقه علشان أبقى مطمن عليكي غادرت السيارة وصعدت إلى شقتها وهو كان يحدثها كل عدة ثوان ليعرف إلى أين وصلت وحين دلفت إلى الشقه أغلقت الباب وقالت بمرح وصلت بسلام والشقة خالية سيدي الضابط

ليضحك فيصل بصو.ت عالي وهو يقول تمت المهمه بنجاح أروح أنام بقى ده لو عرفت صمت لثوان ثم قال كاميليا إدعيلي نرمين توافق لتضحك وهي تقول صحيح الح.ب بهدله بس علشان أنت جدع معايا أنا كمان هبقى جدعة وهكلمها دلوقتي وأجس نبضها وهتصل بيك أطمنك شكرها كثيرا ثم تحرك بسيارته وهو يدعوا الله أن يرزقه بها أغلقت الهاتف الإبتسامة تزين وجهها بصدق ومح.به ولكنها لم تترك الهاتف بل إتصلت بنرمين حتى تنفذ وعدها

ظل جالس داخل السيارة ينظر إلى نافذة الشقة يريد أن يعود إليها حتى يخرج كل الڠضب بداخل صدره وكان هناك من يراقب كل شيء ينتظر رحيله حتى يكتشف السر ويصبح لديه بدل السر الواحد إثنان وبدل الض.ربه إثنان وبذلك يضمن نهاية أديم الصواف وقف همام وهو يقول للضابط الذي يتابع معه القضية بعد الكثير من التفكير ومن أجل القضيه ظاهريا ومن أجل قلبه في حقيقة الأمر قرر ما قاله أنا عايز مراقبه دقيقة ل أديم الصواف عايز تقرير

يومي بخطواته قابل مين راح فين حتى بيكلم مين في التليفون كل حاجة ودار حول المكتب وأكمل قائلا وعايز أسماء العيلة كلها وأرقام تليفوناتهم ومعلومات كامله عنهم ليشعر الضابط بالإندهاش من كل هذا ما سببه فعائلة الصواف هي من قد.مت البلاغ وهي من لها الحق وكل الأدله تثبت ذلك حتى بدون بحث أو عمل تحريات لكنه أومأ بنعم وقال بأستسلام تمام يا فند.م

ليغادر همام المكتب ثم مركز الشرطة وعقله مشتت بين كاميليا وبين قلقه من أختفاء تلك الصحفية أن البحث عنها شمل كل الأماكن المحتمل وجودها فيها لكن لا أثر لها وكأنها فص ملح وداب صعد إلى سيارته وهو يفكر هل هناك من كان يساعدها من داخل عائلة الصواف نفسها أم أن الأمر كما وصفه علاء هي من فكرت وقررت ونفذت

نفخ الهواء من صدره بضيق شديد وعقله لا يريد التوقف عن التفكير والإحتمالات ومن وسط كل هذا يرتسم أمامة ملامح وجهها الخائڤ لينغزه قلبه من جديد ويتمنى لو ظل بالغرفة معهم وفهم ما يحدث معها وما سبب خۏفها أيه يا همام من أمتى وأنت قلبك حنين كدة وحساس بقيت سوما العاشق في نفسك الله يرحمك يا رجولة

وضحك على نفسه فهو من أعداء الأرتباط وكان قد أخذ قرار بعد الألتفات إلى تلك الأمور لكن بنظرة واحدة لها نسي قلبه كل تلك الوعود والعهود وغادر صدره وركض إليها هم.س لنفسه حتى يخرج من تلك الحاله أصبر يا همام أصبر خلص بس القضية وان شاء الله صمت لثوان ثم قال بتعجب أن شاء الله أيه يا همام هي عملت فيا أيه بنت الصواف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى