سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 9 من 23 صفحات

وقف أديم مكانه ينظر إلى الرجل پصد.مة وهو يردد بعد.م تصديق ملبوسة أخذ نفس عميق وأخرجه بقوة ثم قال الشقة مش ملبوسة زرار النور عندي معلق علشان كده ممكن يشغل النور لوحده أو يطفيه فهمت

ظل عبدالصمد واقف مكانه وفمه مفتوح بعد.م فهم ليتركه أديم ودلف إلى المصعد يوبخ نفسه على نسيانه لفكرة الإضاءة والجيران وعبدالصمد لكنه سيجد الحل أكيد ووقف أمام باب الشقه لعدة ثوان وطرقه عدة طرقات خافته ثم فتح الباب بمفتاحه وحين دخل وجد الصاله فارغه ولم يسمع أي صو.ت أغلق الباب خلفه وخطى إلى الداخل يبحث عنها لم يجدها في المطبخ وغرفة المكتب مغلقة توجه إلى ممر الغرف وطرق باب الغرفة التي كانت لنرمين لم يتلقى رد ففتح الباب ولكنه وجدها فارغه مر من أمام الحمام ليجد بابه موارب ومظلــ . ــم أنها ليست بالداخل ولم يتبقى سوا غرفته

هذا فقط أن صورته أيضا تتوسد الوسادة بجانبها أقترب بخطوات هادئة من السرير ليصد.م بخط الد.موع الحي الذي يسيل فوق وجنتها ظل يتأمل ملامحها الذي يع.شقها پجنون وعقله يلوم قلبه الذي مازال يحن لها ويشفق عليها والأكثر من ذلك أنها مازالت تأثر على روحه التي تهفوا لوصالها ظل يتأملها لعدة دقائق يحاول أن يروي عطش روحه لها دون أن تشعر به أو تراه لا يريد أن يخسر كبريائه أمامها هو ورغم ح.به لها الذي وللأسف لم يتأثر بما فعلت إلا أنه لن يستطيع أن يكون معها أبدا أبدا شعر بتململها فغادر سريعا وجلس ف الصاله يحاول لملمة شتات نفسه قبل

أن تخرح إليه فتحت عيونها بتثاقل فكلما غفت حلمت به ينظر إليها بكره كبير ولم تتوقف د.موعها بسبب ذلك حتى أنها تشعر بدوار حاد فمنذ ما حدث في الجريدة هي إليها وأستنشقت عبيرة المميز وعيونها تناظر صورته من خلف غيمة د.موعها ثم تركت كل شيء في مكانه وقررت أن تذهب إلى المطبخ تأكل أي شيء حتى تستطيع الصمود والتفكير بشكل عقلاني وبخطوات مترنحه سارت في الممر حتى نهايته ومرت في الصالة دون أن تنتبه لوجوده كان يتابعها بقلق ليقف بلهفه حين أصطد.مت بباب المطبخ وسقطت أرضا تتأوه پألم ليقترب منها وهو يقول مش تركزي

نظرت إليه پصد.مة وهي تقول بضعف أنت هنا فعلا ولا أنا لسه بحلم لم يعلق على كلماتها وساعدها في النهوض لتسير معه بهدوء والرؤية مشوشة بالكامل ليقول هو أنت تعبانه أومأت بنعم وصو.تها يكاد يصل لأذنه مأكلتش حاجة من ساعه إللي حصل ليرفع حاجبه پصد.مة وأجلسها على الأريكة وقال بهدوء يصل حد البرود عكس تماما من يشعر به من ألم في قلبه أقعدي وأنا هجبلك حاجة تكليها ولا أنت عاملة حسابك ټمو.تي هنا علشان تجبيلي مصېبه

نظرت له پانكسار ليزداد ألم قلبه لكنه غادر من أمامها سريعا لتنحدر د.موعها وهي تهم.س لنفسها تستاهلي يا ونس تستاهلي يقف في منتصف إلى الصحن والعصير والد.موع تتجمع في عيونها لكنها بصمت أيضا أخذت — الصحن وبدأت في الأكل كان من يراه يظنه ينظر إلى هاتفه لكنه كان يتابعها هي يدها التي تم.سك الشطيرة فمها الصغير الذي يلوك الطعام وكم يبدوا شهيا أمام عينيه لكنه ورغم صدره الذي كان يرتفع وينخفض بقوة إلا أن وجهه خالي من أي تعبير

مرت عدة دقائق على نفس الوضع لتقطعه وهي تقول أنا هروح أسلم نفسي نظر إليها بعيون غاضبة لكنه لم يظهر ذلك الڠضب على ملامح وجهه وقال بهدوء أيه إللي غير رأيك مش كنتي خاېفة يتقبـ . ــض عليكي أومأت بنعم وهي تكمل كلماتها موضحه عايزة أكفر عن غلطي في حقك لو سجــ . ــني هيردلك حقك أنا موافقه من داخله يشعر بالسعادة أنها تفكر فيه لكنه قال ببرود الحكايه مش بس سجــ . ــن ده فيه كمان غرامة مادية وأنا المحامين بتوعي مش هيطلبوا أقل من مليون

أخفضت رأسها وهي تقول ما أنا بتكلم عن الح.بس بس علشان أنا مش معايا فلوس الغرامة دي وهيبقى يا الدفع يا الح.بس أومأ بنعم رغم أن بداخله ڼار تحترق بمجرد تخيلها داخل الأسوار الحديدة ليأخذ نفس عميق وهو يغادر المقعد ويقف أمامها لا يفصل بينهم سوا تلك الطاوله الصغيرة وقال أعملي إللي أنت عايزاه يا ونس لكن لازم تعرفي حاجة مهمه جدا أنا مش هوايتي أذية الناس ولا إني أشوف ألامهم ووجعهم ده إللي بيفرح قلبي قرارك ده بتاعك والبيت هنا مفتوح أهو مقفلش بابه في وشك

و.تحرك في إتجاه الباب لكنه وقبل أن يفتحه الأضواء إللي شغاله دلوقتي متطفيهاش علشان الناس متلحظش وجود حد في الشقة وأنا مش فيها عبدالصمد كان هيبلغ البوليس أصله فاكر أن الشقة م.سكون وفتح الباب وخرج ظلت تنظر إلى الباب بالد.موع هو لم يشجعها ولا ينهاها عن تنفيذ فكرتها هو لم يتم.سك بها ولم يظهر أنه قد باعها لكن من الواضح أنه قد زهدها وذلك ألمها أكثر لتعود إلى البكاء من جديد وهي تقول لنفسها بتوبيخ من أمتى وأنت ضعيفة كدة من أمتى وأنت سلا.حک بس الد.موع والأستسلام من أمتى يا ونس من أمتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى