سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

انت في الصفحة 11 من 23 صفحات

وظل يضحك على نفسه وحاله وما حصل له من مجرد نظره واحده منه يقود سيارته خلف أديم يراقب كل خطواته فبعد خروجه من قص.ر الصواف كان في حالة ڠضب كبيرة ولو ترك نفسه لهذا الڠضب ل أديم في قلب قص.ر الصواف لكنه لكنه بأخر خيوط العقل وغادر حتى يفرغ كل ما بداخله من ڠضب في مكان بعيد ولم يكن له سوا فتاته التي تتحمله في كل حالته تحتفل معه حين يريد الإحتفال تواسيه حين يكون حزين و.تنسيه حزنه بين ذراعيها و.تتحمل غضــ .

ــبه وص.راخه ورغم ذلك تتحمله بصبر وح.ب فهي تح.به بشدة وهو يعلم ذلك جيدا لكنها أبدا لم تكن لديه إلا مجرد فتاة ليل لا تساوي سوى بعض المال وبعض الهدايا والتي ويالا العجب هي تفرح بهم كثيرا وبالفعل ذهب إليها وأخرج بها كل غضــ . ــبه ض.ربها وقام بتكسير بعض الأغراض ولكنها ورغم كل هذا كانت سعيدة هو أحيانا لا يفهمها ولا يفهم مما تتكون هل الح.ب هو السبب المهم إنها قد هدأت من غضــ .

ــبه بالفعل وظل أكثر من ثلاث ساعات معها وقام بالتفكير بعمق وقرر ما سيقوم به خلال الفترة القاد.مة ومن ضمن تلك القرارات بقائة في شقته الخاصة ومراقبة أديم عن كثب وبنفسه عله يجد ما يستطيع ض.ربه به أو معرفة مكان كاميليا وحينها سيها بيده لكن مراقبته له لم تفيده بشيء فلم يقوم أديم بأي حركة غريبة أو غير مألوفة صحيح هو يسكن في قص.ر الصواف الأن لكن

كل أغراضه مازالت في شقته الخاصة فمن الطبيعي أن يقوم بزيارة الشقة وحينما لاحظ أنه على طريق القص.ر غير إتجاه سيره وذهب إلى شقته وها هو يتمدد الأن بأسترخاء وقد قرر اللعب من جديد على قصة نرمين ولكن تلك المرة اللعب سيض.رب في الهدف الأساسي وسوف يحقق عدة أهداف والجميع سيكون خاسر إلا هو لذلك عليه في الصباح الباكر من تجهيز أدوات الخطة والتنفيذ

حين عاد أديم إلى القص.ر كان الجميع على طاولة السفرة لكن شاهيناز هانم كانت غاضبه بشدة عكس وجه حاتم وأختيه الذين ينظرون إلى الطعام بحماس أقترب من الطاولة ليتضح له أنواع الطعام والذي لم يكن سوا وجبة شعبية دسمة فول طعمية بتنجان مخلل وفلفل مقلي وبطاطس محمرة ومخلل وسلطة وخس وبصل أخض.ر ليهتف بحماس يا ولاد الأيه أنا نفسي في الأكلة دي من زمان ليضحك حاتم وهو يقول زورونا تجدوا ما يسركم لتقول نرمين وهي تتأمل الأصناف الأكل ده حلو بجد يا آبيه

ليرفع أديم عينيه وهو يقول بسعادة واضحة حلو بس ده تحفه يا بنتي بصي الأكل ده أد.مان لتلمع عيون نرمين بحماس ليكمل أديم م.ستفهما بس دي فكرة مين سالي قالها حاتم بتلقائيه ليرفع الجميع عيونه ينظر إلى سالي التي تلونت وجنتيها بخجل وقالت بصو.ت متردد نفسي فيهم أوي وحاسه أني هيجرالي حاجة لو مكلتهمش وأمام صډمه الجميع وقف حاتم سريعا يضع لها الأكل في صحنها وهو يقول بعيد الشړ عنك يا ح.بيبتي كلي بالف هنا على قلبك

لكن أنتفض الجميع حين ضړبت شاهيناز الطاولة بيديها وهي تقول پغضــ . ــب دي مهزله إللي حصل ده يا حاتم مرفوض وغير مقبول بتكراره ليقف حاتم أمامها وقال ح.ض.رتك أكيد حرة في بيتك وأنا من بكرة هشوف مكان مناسب نسكن فيه أنا وسالي ونعمل فيه كل إللي نفسنا فيه ثم عاد ليجلس جوار زوجته وهو يضع الطعام في فمها ويسألها بابتسامة واسعه حلو لتؤمئ له بنعم وعادت شاهيناز تجلس مكانها ولكن شرر الڠضب في عيونها ظاهر للجميع ليبتسم أديم وغمز لنرمين وقال بهم.س بنت محظوظة حاتم قرر يض.رب ضړبته في نفس

الوقت إللي عايزين نفتح فيه موضوع فيصل لتبتسم ولكنها رسمت وجه حزين على وجهها وقالت المنحوس منحوس ليضحك بصو.ت عالي لتزمجر شاهيناز من جديد ليكتم الجميع ضحكاته وبدأو في الأكل لتقترب نرمين من أديم وقالت البتنجان ده أختراع يا — آبيه وسبايسي أوووي البتنجان سبايسي البتنجان بيشكرك لتبتسم بخجل وأكملت طعامها وكان أديم يأكل بأستمتاع شديد أنه أشتاق لتلك الوجبات تقريبا من أيام الجامعة لم يأكلها سوا مره أو مرتين فقط يتمنى أن يجتمع هو وأصدقائة ويتناولون أفطارهم على عربة فول كما أيام الجامعة لينتهي من كل المشاكل المتراكمة فوق كتفيه ويذهب هو وحاتم وفيصل

مر الوقت بين سعادة البعض وضيق البعض وبعد الإنتهاء وقف أديم يقول لشاهيناز في موضوع مهم عايز أتكلم فيه مع ح.ض.رتك ألتفتت إليه شاهيناز بنظرات تحمل الكثير من التسائل ليقول هو موضحا ممكن نقعد كلنا في الصالون علشان نتكلم شعرت أن هناك ما سيعكر عليها ليلها أكثر مما قام به أديم فقالت لو في موضوع ېحــر . ــق الډم ياريت نأجله لبكرة علشان إللي عمله حاتم كفى ووفى الحقيقة ثم أشار لها على الصالون وقال بعد ح.ض.رتك

شعرت بالضيق أكثر لكنها سارت بخيلاء إلى الصالون وجلست على كرسي فردي واضعه ساق فوق الأخرى وجلس حاتم وسالي على إحدى الأرئك وأديم ونرمين على الأريكة الأخرى كانت سالي ترتسم على وجهها أبتسامة واسعه فالطعام كان مميز جدا و وشعرت بشعور مميز حين هدأت تلك الرغبة الملحه في تناول تلك الأطعمة وكذلك حاتم الذي يرى الرضا يرتسم على وجه زوجته وذلك أسعده بشدة

ونرمين تشعر بالتو.تر هي تشعر بالسعادة من تم.سك فيصل بها رغم معرفته بكل ما حدث لكن ما هي تلك الرسالة التي تحدث عنها مع أديم ذلك السؤال يشغل عقلها منذ سمعت حديثه لكن سوف تنتظر حتى تحصل على موافقة والدتها وبعدها سوف تسأل أديم عن الأمر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى