
أردف بحنان و عبث وه كيف ماليش صالح مش مرتي إياك! نظرت له پقهر وهتفت پألم طلقني يا خالد مش انت قولت هطلقني يلا طلقني مستني إيه! شعر بنغزة قوية عندما تفوهت بتلك الكلمات وكم هو نادم لتفوهه بها في وقت سابق لم يجد سوى أن يحتويها عندما ډفن وجهها في صدره و حاوطها بذراعيه قائلا بهدوء وحنان لاه مش هطلقك يا وچد ومش هتهمليني واصل اڼفجرت باكية وهي تقول حرام عليك هملني لحالي أنا تعبت وفاض بيا
أردف بندم وهو يمسد على خصلات شعرها حقك علي يا وچد متزعليش أنا خابر زين كيف هچيبلك حقك رفعت رأسها صوبه أردفت پصدمة انت انت وعيت للي حصل هز رأسه قائلا بضيق أيوة وعيت للي حصل وأنا محقوقلك أمسحيها فيا أنا المرة دي أردفت بمرار بس انت مصدقتنيش كنت بتصدقها هي وتلطش فيا أنا من غير ما توعى على الحقيقة أمي كان عنديها حق لما قالتلي أنكم مش من توبنا يا ريتني اسمعت كلامها مكانش چرالي اللي چرالي
أردف بروية وه حديت إيه دة اللي بتقوليه دة عاد ! أردفت بۏجع قبل ما يكون دة كلام أمك وإھانتها ليا كان كلامك انت اللي سميت بيه بدني أردف بتوتر دة قبل ما أعرفك زين اعذريني كنت فاكرك مزقوقة علي وإن في حد قالك تعملي إكدة وكمان صمت قليلا ثم أردف بحرج و خذي وقتها كنت رايد بت عمي فمكنتش واعي لحاچة تاني ابتعدت عنه ونظرت له بعينيها الرمادية التي تحول لونها إلى الأحمر وهتفت بعتاب يعني انت بطلت تحبها ! أهي چارك أهة هتعوز إيه أكتر من إكدة
زفر بضيق وهتف بهدوء وچد هي خلاص طلعت من حساباتي دلوك دي بت عمي مش أكتر ولا أقل نظرت له و أردفت بأمل يعني انت مهتحبهاش دلوك

