
عدي مكملا : – وفي رابعه جامعه عبدالرحمن بحاله : – ااه صح ، كمل كمل عدي بابتسامة مغتاظه : – هكمل ياخويا هكمل ، وعندها اخين مش كده عبدالرحمن كالمغيب وهو يبتسم ناظرا امامه : – يلهوي يا عدي وإيه تاني ! عدي بضيق وهو ينهض ببطئ من على الكرسي ويشمر عن ساعديه قائلا بصوت عالي : – وإسمها سلمى كمان يا روح امك مش كده ؟ عبدالرحمن وهو يهتف واقفا بغير إنتباه :
– ينصر دينك سلم… انتبه لنفسه أخيرا ثم نظر بتوجس لعدي وجده في وضع إنقضاض للفريسه وعينيه تشتعل غضبا ويهم بض*ربه ، انتفض عبدالرحمن من مكانه وهو يلف حول المكتب قائلا بتبرير وعدي خلفه يحاول ان يمسكه قائلا بتوسل : – إهدى بس ياعدي ، والله هفهمك عدي بعصبيه : – تفهمني إيه ده أنت يومك إسود ، تعالى هنا عبدالرحمن وهو يركض ليلف حول المكتب ثم يتوقف قائلا : – والله يابني ما نيتي حاجه وحشه ، أنا غرضي شريف ، ده انت صاحبي حتى ياجدع معقول أعمل فيك كده
عدي بغضب : – ولما انا صاحبك تستغباني كده وتلف على اختي عبدالرحمن وقد توقف بغضب قائلا : – احترم نفسك ياعدي ، إنتي صاحبي من 20 سنه ، وعارفني كويس ما انتش عارفني من يومين عشان تقول عني كده ، ومش أنا اللي ألف حوالين بنات الناس عشان ان شاءلله لو ربنا رزقني ببنت ممكن يحصل فيها كده ، وكمان مش صاحبي اللي أعمل فيه الموقف ده ، إذا كان في حاجة كانت منعاني إني أتكلم فهي خوفي إني أتقابل بالرفض وبس منك او من أهلك وبس ، فهمت يا صاحبي
انصرف عبدالرحمن من أمام عدي الضي نفخ بضيق ولعن لسانه الذي تفوه بهذا الهراء على صديقه. …………………………………………………………………………………….. عادت إيلين الى حيث يوجد فرج ورجاله وجدته في قمة غضبه ويدور حول نفسه كالليث المحبوس أوقفت السياره ونزلت منها واتجهت لهم ببرود شديد وهي تنظر لمكان الحفره المردوم قائلة : – خلصتوا ؟ فرج بغضب وهو يصرخ بها : – لسه بدري ياهانم كنت فين ياختي كل ده هي ده الساعه بقالنا ساعتين ونص ملطوعين مستنين جنابك على ما تشرفينا وتيجي
إيلين ببرود شديد وهي تنظر له قائلة : – صوتك مايعلاش ، ومش مضطره أبرر للي بيشتغل عندي حاجه فرج وهو يقترب منها كثيرا قائلا من بين أسنانه : – لسانك ده أنا هقصهولك قبل ماتفكري تتكلمي معايا كده إيلين بغضب شديد وهي تقترب منه أكثر حتى شعرت بأنفاسه الحارقه تلفح وجهها قائلة بتهديد بغضب هادر وهي تنظر لعينيه بقوه : – وإيدك ده هقطعهالك قبل ما تعمل حاجه زي ده ، الكلام اللي قولته دلوقتي أكني ماسمعتهوش ، إنما مره تانيه أتحمل نتيجة لسانك إنت اللي أنا هقصهولك قبل ماتتكلم كده معايا ، فاهم !
ظلا يتبادلان نظرات لو كانت تقت-ل لكانت فتكت كلا منهما ثم ضحكت هي بسخريه والتفتت لتعود للسياره قائلة ببرود : – هنتأخر عالباشا يا حيوان ، يلاا قبض هو على يديه بقوه شديده قائلا بوعيد خافت : – ليكي يوم مش هارحمك فيه غير لما تبوسي رجلي وساعتها برده مش هاعتقك ايلين وقد توقفت قليلا بعد ان استعمت لوعيده واصطنعت أنها لم تسمع شيئا فضحكت بتهكم وهي تسير لتركب بالسياره قائلة بصوت خافت للغايه :
– بتحلم ! …………………………………………….. في السادسه مساءا وبعد مضي يوم طويل على الجميع عادت يارا الى الشقه ، دلفت لتجد ريهام تجلس شاردة وجوارها عدة حقائب ، عقدت بين حاجبيها باستغراب ، توجهت لتلك الجالسه على الكرسي شارده جلست بجوارها ولم تشعر بها ريهام ، مدت يارا يدها لتقوم بهز ريهام قائلة : – ريهام !! ، انتبهت لها ريهام فقالت : – هاه ..يارا انتي جيتي امته ؟ يارا باستغراب وهي تضع الحقيبه من على كتفها وتلتفت لها :
– جيت امته ؟ لاا ده انتي مش معايا خالص ، ايه في ايه اللي شاغل بالك ؟ ريهام بتنهيده عميقه : – هحكيلك ! قصت ريهام على يارا كل ماحدث معها ، جحظت عينين يارا مما تسمعه منها فقالت بعد أن انتهت ريهام من كلامها بغير تصديق : – يعني ده أختك ! ريهام وهي تنظر أمامها : – بتقول كده ، وكمان الأدله كلها بتثبت ده ، بس هي قالت انها هتعمل تحليل DNA عشان نتأكد كمان
يارا وهي على حالها : – بتهزري صح ! ده زي الافلام بالظبط ، ثم التفتت لها قائلة بابتسامه واسعه : – بت ياريهام يعني أختك طلعت عايشه بعد المده ده كلها وانتي مفكراها ميته ! الله ريهام بابتسامه صغيره : – انتي بتضحكي ليه دلوقتي ومبسوطه كده ليه ياختي يارا بسعاده ثم أردفت بحزن : – طبعا لازم تفرحي انتي كمان انه أختك طلعت عايشه ، عالأقل ليكي حد من دمك يقف جنبك ويحميكي
نظرت لها ريهام بحزن ثم أحتضنتها قائلة : – يابت انتي هبله مانتي كمان أختي ، وكمان عيشت طول عمري معاكي انتي من قبل حتى ماعرفها أو اشوفها ابتسمت يارا وبادلت ريهام الحضن ، ابتعدت عنها ريهام قائلة بجديه : – بس احنا لازم نمشي من هنا زي ماهي قالتلي عشان محدش يوصلنا يارا بعتاب ولوم : – قولتلك قبل كده ميت مره تشيل البلاوي بتاعة العصابات والكلام الفاضي ده من دماغك ، اديكي ماسمعتيش الكلام وكنت هتروحي فيها
ريهام بأسف : – معلش بقى ، هي قالتلي انها هتبعت حد ياخدنا بكره على شقه بعيد عن هنا ماشي ؟ يارا باستسلام : – ماشي هاقول ايه أمري لله رجلي على رجلك السلام عليكم الحلقه السابعه “الجزء الثاني ” ……..(عدوي بين ثنايا قلبي )………. في صباح يوم جديد يأتي معه بالجديد من الأحداث ، كانت تتحدث في الهاتف مع شخص ما توصيه قائلة : – تاخدهم على الشقه ده هناك ، ولو حصلهم حاجه انت المسؤل قدامي ، مش عاوزه جنس مخلوق يعرفلهم طريق
الرجل بطاعه وهو يقود السياره ناظرا للطريق ويسك الهاتف بيد أخرى : – تمام سيادتك ، أنا فاضلي حوالي عشر دقايق واوصل للشقه إيلين بجديه: – طب كويس ، اديني البنت أكلمها أبعد الرجل الهاتف عن أذنه ونظر بالمرآه ليتحدث مع من تقبعان بالخلف قائلا : – الهانم عاوزه تتكلم مع واحده فيكم مدت ريهام يدها لتلتقط منه الهاتف قائلة :

