عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال1 نهال سليم

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات

……………………………………………………………………….   نزلت هي بخطوات سريعه وغاضبه للمشفى دخلت والشرر يتطاير من عينيها بعد ان خرجت من المصعد توجهت هي لمكتبه ثم دلفته بعنف دون أن تستأذن ووقفت أمامه وهي تسأله بغضب وعصبيه شديده : – تقدر تقولي ايه اللي انت هببته ده ؟ تضحك عليا وتبعتني لمستشفى المجانين رفع عينيه اليها وكتم ضحكة كادت أن تفلت منه بصعوبه شديده لمنظرها فقد كانت ثيابها ممزقه وشعرها أشعث بطريقة مضحكه فقالت له بعصبيه وهي تكز على اسنانها بتهديد وخفوت وهي تطرق باصبعها السبابه المكتب :

– انت اللي ابتديت ، والبادي أظلم وخدت دورك دلوقتي دوري أنا بقى حانت منه بين عينينه لمحة اعجاب أخفاها سريعا ومال بجزعه عالمكتب ليقترب منها قائلا بتهديد وهو يضيق عينيه : – إنتي بتتكلمي مع الدكتور بتاعك احترمي نفسك وانتي مش قد كلامك مالت هي بجذعها أيضا لتقترب منه قائلة بتحدي: – انت متعرفنيش لسه ثم ابتعدت وهي ترمقه بتحدي وثقه وغادرت الغرفه لتتركه يفكر ما الذي سوف تفعله هذه المشاغبه به السلام عليكم

الحلقه السابعه …..( عدوي بين ثنايا قلبي ) …… عادت هي مسرعة الى ذلك المصنع حيث تتواجد أختها ، نزلت من السياره وهي تركض ،دخلت المصنع واتجهت بقدميها الى هذه الغرفه التي بها أختها ، فتحت الباب وجرت الى حيث تخبئها أسفل الخشب ، قامت برفع الخشب من فوقها وسحبتها قليلا ثم جثت على ركبتيها ، أخذت تربت على وجنتها علها تفيق وهي تناديها ، ايلين بقلق : – ريهام !! ريهام فوقي !

التفتت ايلين لتنظر حولها علها تجد شيئا يساعدها ، وجدت حوضا صغيرا وصنبور ماء ولكن أكله الصدأ ، قامت مسرعة واتجهت له وحاولت بضعوبه شديده فتحه ولكنها تمكنت من ذلك في النهايه ، فتحته وملأت يديها بالماء بعد أن ضمته لتلتصقا ببعضهما ، ثم ذهبت لتلقي ذلك الماء على وجه أختها ، ومره ومره أخرى حتى بدأت ريهام ترمش بجفونها قليلا ، جثت ايلين على ركبتيها بلهفه شديده وهي تبتسم لها قائلة وهي تقوم بمساعدتها لتعتدل قليلا :

– ريهام ! إنتي كويسه ؟ سمعاني ؟ أخذت إيلين تمسح على وجهها بالماء وبيدها الأخرى تحيط بظهر ريهام لتساعدها أجابتها ريهام بخفوت وهي تشعر ان رأسها يدور بها مهمهمة : – ممم !! ااه دماغي ! دماغي وجعاني ، قالت ريهام جملتها الأخيره وهي تضع يدها على جبهتها ايلين وهي تردف بقليل من المرح : – ياشيخه ده أنا اللي دماغي كانت هتكسر بسببك ، يلا خلينا نقوم بسرعه لازم اخدك مكان أمان عشان محدش يوصلك يلا

قالت جملتها وهي تقوم من على الأرض وترفع اختها معها لمساعدتها ثم احاطت بخصرها لتسندها لتسير بها للسياره ، فتحت الباب وقامت بإدخال اختها اولا ثم أغلقته والتفتت لتلف حول السياره لتحتل مقعد القياده ، أغلقت الباب ثم ارتدت حزام الأمان والتفتت لريهام وقامت بربط حزام الامان لها ، ثم مدت يدها لتزيح البلوزه الخاصه بها لترى الجرح ينزف دما ، قطبت حاجبيها باسف لأختها ، كانت ريهام في حالة لاوعي قليلا ،ثم التفتت لتقود السياره لتذهبا للمشفى حتى تدواي جرح اختها .

…………………………………………………………

بعد أن إنتهى مراد من إجتماعه وإنصرف الجميع ، قام هو من على الطاولة واتجه للمكتب ووقف أمام الكرسي تنفس بضيق ثم قام بخلع الجاكيت الخاص بالحله ورميه على الكرسي ، ثم حل أزرار قميصه الأسود من عند الرقبه قليلا وكذلك من عند يده ، وقام برفع القميص لمرفقيه ثم مال بجزعه ليستند بيديه على المكتب أمامه وهو مخفض راسه ويتنفس بعمق مغمضا عينيه ليرتاح قليلا ، لا يعلم لما يشعر بشئ غريب وخطر ، شئ ما سيحدث ، مر أمام عينيه طيفها ، تلك العينين السمراء وحدقتيها الباكيتين وهي تتوسلانه بها ألا يتركها لكي لا تلقى حتفها ، قلبها الذي

كان يخفق بسرعه شديده حينما كانت بين احضانه ، و بسرعه فتح عينيه بغضب شديد لم يشعر بنفسه سوى وهو يركل الكرسي الذي أمامه بقدمه بعصبيه شديده .

عليه أن يتوقف عن تلك التفاهات هو الذي لاتحرك به أي إمرأة شعره واحدة به ، وهو مالا يشغل له بالا سوى عائلته وإنتقامه ، كيف تأتي تافهة كهذه وترغمه ولو لحظة واحدة على التفكير بها ، لم يجرؤ أحد في يوم ما أن يجبره على شئ حتى والدته ، وتأتي تلك اللعينه لتفعل ما فشل به الأخرين ، قطب حاجبيه بشده وهو يتذكر حملها لذلك المسدس ، كيف لها أن تحمل شيئا بهذه الخطوره حسنا هي ليست بريئه كما تبدو لمن يراها ، بريئه ؟ هي بريئه !

، التوى فمه بابتسامة سخريه وتهكم لقد تذكر رؤيته لها حينما وجهت لكمه لذلك الحقير الذي لمسها ، ثم مالبث أن ابتسمت عينيه لذلك الموقف ولكن وبسرعة شديده حل مكان الإبتسامه العبوس الشديد وهو يلعن نفسه للمرة التي لا يعلم كم عددها على تفكيره ، كل ما يشغل باله الآن وإن لم يكن طوال عمره سوى حق والده فقط …………………………………………………………..

كانت تتألم من أجل تلك الإبره الطبيه التي تغرز في جلدها ، لا تعلم أين تركتها تلك الفتاه وإستأذنت منها لبعض الوقت لتذهب لمكان ما ثم تعود بسرعة ولن تتأخر ، كانت إيلين بمكان ما في المشفى تقف مع طبيب آخر وهي تمد يدها بمنديل ما وهي تقول : – أنا عاوزه حضرتك النتايج بتاعة التحليل ده في اسرع مايمكن ولو هيكلف قد إيه ، انا معنديش وقت واتفضل ده الشعرايه اهي وده شعرايه مني انا

أخذ منها الطبيب المنديل وكذلك الشعره التي قطعتها من شعرها ووضعها بمنديل أخر ثم أردف قائلا وهو يرفع عينيه لها : – إن شاءلله لو لحقت ممكن التحليل يطلع في ظرف يومين ، بس ده هيكلف كتير اوي ايلين مقاطعة له : – مش مهم اي حاجه اهم حاجه متتاخرش عليا ، ثم اخرجت الهاتف الخاص بها قائلة : – وياريت حضرتك تاخد نمرة تليفوني وتسجل رقمي عندك وأول مالنتيجه تطلع تبلغني وفلوسك اول ما خرج من هنا دلوقتي هحولك المبلغ على حسابك في البنك

الطبيب وهو يومأ برأسه ويسجل نمرتها : – تمام بعد قليل من الوقت كانت هي تسير في المشفى لتعود لأختها إصطدمت بها فتاه تركض في الممر فاعتذرت الفتاه ، يارا باسف وهي تنظر لإيلين : – أنا اسفه مش قصدي والله إيلين بابتسامه صغيره : – عادي حصل خير ، ثم إنصرفت كلا منهما متجه لغايتها وصلت إيلين لغرفة أختها ودخلت لها وجدت الطبيبه قد أنهت الخياطه لجرحها فقالت لها إيلين بابتسامه صغيره : – عامله إيه دلوقتي ؟

نظرت لها ريهام بغضب قليل وهي تقطب بين حاجبيها ولم ترد ثم نهضت لترتدي سترتها وسط المها ثم خرجت دون ان تتكلم معها ، تنهدت إيلين ثم خرجت خلف اختها   أمسكتها من يدها وهي تقول: – ريهام ممكن تديني فرصه افهمك اللي بيحصل ازاخت ريهام يدها بعنف من عليها وهي تقول بغضب : – ابعدي عني ، إنتي واحده مجرمه وبتقت-لي الناس واللي زيك مفروض يمو_ت ايلين بحزن وهي تقف امام اختها وهي تهز راسها بمعنى ماباليد حيله :

– والله غصب عني ، بس سيبيني افهمك قاطع كلامهم صوت يارا التي كانت تقول بدهشه : – ريهام !! ، اتجهت للاثنتين وهي تنقل نظراتها بينهم قائلة : – ريهام !! إنتي بتعملي إيه هنا ، ثم نظرت لإيلين وضيقت عينيها قليلا ثم مالبثت أن هتفت قائلة : – إنتي اللي خبطي فيا من شويه صح ؟ اومات لها إيلين براسها بهدوء ، التفتت يارا لريهام لتسألها وهي تختلس النظرات المستفهمه لإيلين :

– ريهام إنتي إيه اللي جابك هنا ؟ ، وبعدين مش تعرفينا ؟ ، ثم انتبهت لشاش أبيض يقبع فوق صدر ريهام فهتفت بصدمه وهي تمد يدها لتزيح البلوزه قائلة : – ريهام إيه ده ؟ فهميني اللي حصل ؟ وإيه اللي عمل فيكي كده ؟ ضحكت ريهام بتهكم وهي تنظر لإيلين ثم تعود بناظريها ليارا قائلة : – صدقيني أنا نفسي مش فاهمه حاجه قطبت يارا حاجبيها باستغراب ، ثم هتفت إيلين قائلة بغضب وهي تمسك يد اختها بقوه وتخرج بها من المشفى تسحبها خلفها وسط صيحات ريهام لكي تتوقف :

– لازم تسمعي الحكايه ، ثم اردفت إيلين بصوت غاضب آمر :- إسكتي بقاا صمتت ريهام بغضب وهي تزم شفتيها كالاطفال ، وصلت إيلين للسياره ثم فتحت لها الباب قائلة بعصبيه : – اركبي لم تتحرك ريهام من مكانها وهي تنظر لها عاقدة يديها امام صدرها بعناد ، امسكت إيلين بها تدفعها حتى تدخل قائلة بنفاذ صبر : – يا شيخه بقى إركبي خنقتيني أغلقت الباب خلفها وإتجهت للباب الآخر لتركب خلف عجلة القياده وتنطلق بالسياره وسط نظرات الدهشه من يارا التي وقفت تشاهد مايحدث وفاهها فاغرا قائلة وهي تض*رب كفا بالآخر :

– هو إيه اللي بيحصل هنا ؟ ثم مالبثت ان انتبهت قائلة وهي تركض للداخل : – ينهار اسود البأف ، لازم ألحقه قبل ما يطين عيشتي …………………………………………………………. في شركه مهران للعمار كان يجلس خلف المكتب ليتابع بعض الاعمال ، طرق الباب فصدع صوته الجهوري بالغرفه قالا وهو ينظر للأوراق التي أمامه : – أدخل دخل الطارق قائلا بابتسامه : – كيفك يا واد عمي رفع مراد عينيه من الورق ونظر لمن امامه ثم ابتسم ابتسامه جانبيه وهو ينهض من خلف مكتبه ليتجه لإبن عمه ليسلم عليه قائلا :

– الحمدلله ، ازيك انت وإزي عمي ؟ ريان وهو يتجه ليجلس على الكرسي امام مكتب مراد ، ويعود مراد لوضعه : – الحمدلله كلهم بخير مراد وهو يوما براسه : – الحمدلله ، اخبار الشغل في البلد إيه ؟ ريان وهو يتنهد : – الحمدلله ماهو أني چيت النهارده عشان رايد أتحدت إمعاك في موضوع الشغل مراد وقد إعتدل في جلسته قائلا بتقطبيه بين حاجبيه : – خير في حاجه ؟ ريان وهو يشرح :

– كل خير إن شاءلله ، بس كان في صفجه چديده إتعرضت عالشركه وبصراحه عچبتني ، وچيت أعرضها عليك النهارده عشان أخد رأيك فيها ولو عچبتك تمام على خيرة الله ، ولو لاه يبجى خلاص مش إمهم مراد بتساؤل : – طب معاك الملفات بتاعتها ؟ ريان وهو يرفع حقيبة معه ليخرج منها أوراق الصفقه قائلا وهو يمد يده بها : – أهي ، الچماعه تعاملهم زين وشركتهم نضيفه وكمان كان ليهم صفقات ناچحه كتير ، فعچبوني

مراد وهو يومأ برأسه وهو ينظر للورق الذي بيده ويقلبه قائلا : – تمام أنا برده شايف ان البنود كويسه ثم رفع رأسه لريان قائلا : – على خيرة الله ………………………………………………………. وصلت بأختها في منطقة ما وأوقفت سيارتها ثم نظرت لها ، كانت ريهام تنظر لها بحنق فقالت إيلين بعد أن تنهدت : -ممكن تسمعي اللي هقولك عليه ، بس أوعي تقاطعيني ، عارفه انك مش هتصدقي حاجه من اللي هقولهالك بس والله هي ده الحقيقه وأنا مش بكذب عليكي في حاجه ، اسمعيني وبس

قامت إيلين بسرد جميع تفاصيل حياتها على ريهام التي كانت تستمع لها وهي لا تصدق وحاولت أن تجعل قلبها لا ينصت لما تقوله إيلين وكانت معالم وجهها تتغير من الغضب للكره للحزن وتمتلأعينيها بالدموع لما تسمع وبعد ان إنتهت إيلين من سرد كل ما تريد نظرت لريهام بتوسل قائلة : – والله العظيم ياريهام مابكذب عليكي ، بصي انا عارفه أنا واحده مجرمه وقت-لت قبل كده ، بس والله العظيم غصب عني ، الظروف هي اللي بتضطر الواحد أحيانا لحاجه مش بإيديه وهي حطتني في مواقف خارجه عن إرادتي ، بس كل ده في سبيل إني أنتقم وبس صدقيني

ريهام وهي فاغرة فاها قائلة بتلعثم : -إنتي …عاوزه تفهميني إ……إنك أخ…أختي ردت إيلين بسرعه قائلة بلهفه : – بصي أنا لحد دلوقتي مش متأكده، بس ..بس أنا حاسه بكده والدليل تشابه الاسماء وكمان …كمان الصوره اللي شوفتها عندك في البيت وسألتك عليها ؟ أنا كمان معايا شبهها بالظبط وهي ده صورة أهلي أبويا وامي وأختي ريهام بغير تصديق : – أنا مش مصدقه …مش مصدقه حاجه من اللي إنتي بتقوليه ده ؟ إيلين بلهفه :

– عارفه …عارفه والله انها صدمه ، بس أنا هعمل تحليل DNA وهتاكد في خلال يومين نظرت إيلين لريهام بشوق ثم قامت بإحتضان أختها وسط إستغراب ريهام وعدم إبداء أي رد فعل نحو إيلين قائلة : – الحمدلله يارب ، الحمدلله ابتعدت إيلين عن ريهام قائلة وهي تمسك يديها بجديه : – إنتي لازم ماتفضليش قاعده في البيت اللي كنتي فيه ، لازم تنقلو حته تانيه عشان محدش يقدر يوصلك أبدا فاهمه ردت ريهام بتلقائيه :

– طب ويارا؟   إيلين وهي تعقد بين حاجبيها : – يارا ؟ يارا مين ؟ ريهام موضحه : – ده صاحبتي قاعده معايا وهي شوفتيها بالمستشفى إيلين وهي تومأ برأسها : – خلاص اتنقلوا إنتو الإثنين لمكان تاني ماشي أومأت ريهام برأسها فقالت لها إيلين : – دلوقتي هاترجعي البيت وتلم حاجتك وتجهزي نفسك بكره هابعتلك حد ثقه ياخدك ويوديكي شقه في مكان تاني هدورلك عليه وتقعدي فيها انتي وصاحبتك ، عشان أنا للأسف مسافره روسيا النهارده بالليل

ريهام بتلعثم : – وهت..هترجعي إمته ؟ إبتسمت إيلين بحنو وهي تنظر أمامها ثم التفتت لها قائلة : – هاكلمك كل يوم وهحاول بعد كده إني أرجع في أسرع وقت إبتسمت ريهام إبتسامه جانبيه صغيره وهي تومأ برأسها ، انطلقت إيلين بسيارتها لتعيد أختها ثم تعود لفرج حيث ينتظرها لقد تأخرت كثيرا   …………………………………………………………….   في مقر الشرطه يجلس كلا من عدي وعبدالرحمن الشارد فانتبه له عدي وهو يتحدث فنظر له بغيظ فالتفتت برأسه وأمسك قلم ورماه عليه بقوه وهو يقول :

– يا أخي بقى يخربيت شكلك ركز معايا انتفض عبدالرحمن من مكانه وهو يقول بغضب : – ايه يا عدي في إيه يا أخي في حد يعمل كده برده ؟ عدي بتهكم : – معلش ياخويا أصل سيادتك مش معايا وبقالي ساعتين بتكلم وأشرحلك في الهجوم اللي هنعمله وإنت ولا إنت هنا عبدالرحمن وهو ينفخ بضيق ويجلس مكانه : – يااخي فصلتني الله يحرقك عدي وهو يقوم من على الكرسي خلف المكتب ويلتف حوله ليجلس امام صديقه قائلا بخبث :

– قولي يا صاحبي مين اللي واخد عقلك مني ومن شغلك عبدالرحمن وهو يتنحنح معتدلا في جلسته : – حم ..حم هاه لا أبدا مشاكل بس عدي بخبث وهو يوقعه بالكلام : – مشاكل حلوه مش كده عبدالرحمن يشرود غير منتبه وهو يبتسم : – إلا حلوه ياعدي ده قمر عدي بابتسامة مكر وقد شعر بأن صديقه يقع في شباكه فاقترب بكرسه منه قائلا : – إوصفلي المشاكل ده يا ابن عمي يمكن أساعدك عبدالرحمن ببلاهه :

– يلهوي ، ده مشاكل سوده ، بص ياسيدي خد عندك ، مشاكل بشعر أصفر عدي وهو يرد عليه بابتسامه صغيره : – اه عبدالرحمن مكملا : – وعيون خضره عدي وقد ضيق عينيه قليلا قائلا : – اه عبدالرحمن مكملا : – وبيضه وزي القمر عدي وقد عرف لما يلمح صديقه فقال بغيظ وهو يكز على أسنانه قائلا : – أكلمك أنا إستنى ، وعندها واحد وعشرين سنه عبدالرحمن بغباء : – اه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى