عدوي بين ثنايا قلبي القسم ال1 نهال سليم

انت في الصفحة 10 من 15 صفحات

كان الكيل قد طفح بايلين وجدت فجأه من يمسكها من ذراعها ، التفتت بحده وجدته شابا يبدوا عليه أنه غير أخلاقي وتكاد تجزم بأنه مدمن وذلك يظهر بوضوح من الهالات السوداء حول عينيه ، أمسكت يديه بحده وهي تلوي أصابعه في يديها ثم وجهت له بيدها الأخرى لكمه في وجهه وقع بسببها على الأرض ، نظر أصدقاءه له بصدمه وأنفه تنزف دماءا ثم نظروا لها واشتعل الغضب بعينيهم وهمو بالانقضاض عليها وجدوا من يكيل لهم ثلاثتهم اللكمات بقوه وهو يطيح بهم بقوه ، وقفت ايلين تشاهد مايحدث بدهشه ولم تعي لذلك الجزء خلفها الذي يخلو من الحاجز بينها وبين الوقوع بالنيل

، كان مراد في أشد لحظات غضبه أكال لهم اللكمات وركلهم في بطونهم بعد أن سقطوا أمامه ، أتاه واحد منهم من الخلف ليغدر به وأمسك مراد يقيضه من الخلف ولكن دفشه مراد بعيدا عنه وقام بلكمه ليصطدم بايلين فتلتوي قدمها لتسقط من فوق الكوبري بعد أن أطلقت صرخه عاليه قفز مراد ليمسك بها ويتعلق بالحديد باحدى يديه وباليد الأخري يمسك بها متدلية وهي تمسك به بيديها الاثنتين ، كان الأم يفتك بيده المتعلقه بالحديد نظر لها ، وجدها تنظر لأسفل لترى النيل أسفلها ثم رفعت عينيها الدامعه له فقال لها والألم ظاهر على محياه وهو ينهج بشده :

ـ مش هسيبك ، اوعي تسيبي ايدي نظرت مره أخرى للأسفل ثم رفعت عينيها الدامعه وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا ببطئ وهي تتشبث به بقوه ، فصرخ بها قائلا وهو يخرج أنفاسه بسرعه شديده : ـ ماتبصيش لتحت ، اسمعي كلامي وأنا هحاول أرفعك وانت ساعدني وامسكي في هدومي وحاولي ترفعي نفسك معايا ماشي ايلين بنبرة بكاء :

ـ ماشي ، حاول مراد رفعها بيه التي تمسكها بكل ما أوتي من قوه وهو يصرخ ألما وهي تتشبث به بقوه وبملابسه لترفع نفسها ، استطاعت ان ترفع نفسها قليلا الى أن أحاطت بيديها حول عنقه بقوه أحاط خصرها بقوه وهو يضمهااليه بشده وبيده الأخرى مازالت يده معلقه بالحديد وجسدهما يتدلى من على الكوبري ، كانت ايلين تحتضنه بشده وهي تلرتجف قليلا فقال لها : ـ بسرعه ارفعي نفسك وامسكي الحديد وحاولي تطلعي ايلين وهي على حالها :

ـ وانت ؟ مراد بالم : ـ اطلعي انتي بس الأول أومأت له ايلين برأسها ثم مدت يدها لتمسك بالحديد وترفع نفسها لاعلى بصعوبه الى أن نجحت في الصعود ، ثم نظرت لمراد وهي تمد يدها قائلة :

ـ امسك ايدي ، نظر لها مراد ثم أمسك بيدها ورفع نفسه بمساعدتها الى أن استطاع فسقط من الارهاق فوقها ، ثم أخذ الثنان ينهجان بشده ، انتبه مراد لنفسه بأنه يقبع فوقها نظر لعينيها السمراء ثم دارت عينيه على جميع تفاصيل وجهها البريئه ولم يشعر بنفسه بأنه قد شرد في ملامحها ، أما هي فشعرت به يتطلع بجرأه على جهها وملامحها ، احمرت وجنتيها بشده وأخفضت عينيها بعيدا عن عينيه ثم تنحنحت بحرج ، انتبه هو لنفسه وهب من فوقعا معدلا من هندامه ، تبعته هي الأخرى ونهضت من على الأرض وأزالت الغبار من على ملابسها ، تنحنح مراد قائلا

: ـ انتي كويسه ؟ ايلين وقد أومأت برأسها دون أن تنظر له ، فأردف هو قائلا : ـ معنتيش تمشي لوحدك بالليل كده تاني ، ثم قال وهو يسير أمامها ويأمرها : ـ تعالي اركبي عشان أوصلك مينفعش أسيبك لوحدك اعترضت ايلين قائلة : ـ لأ مفيش داعي شكرا

نظر لها مراد نظره ولأول مره تخاف من شخص ما ، هي التي لا ترد لها كلمه ولا يوجد من يعترض على أوامرها ومن يعملون عندها لا يردون لها كلمه واحده ، نظر لها بحده فانصاعت لأمره ولا تعلم لما شعرت بأنه يتوجب عليها أن تستمع لكلامه ، عجيبه هي الأنثى

صعدت الى سيارته وأقلها الى حيث تقيم بالفندق ، وصلت السياره للفندق ثم وقفت أمامه نزلت ايلين من السياره بعد أن شكرته ونزلت مسرعه لتدلف للداخل وتتركه هو مع أفكاره التي تتخبط برأسه ، ولكن نفضها هو بحده ناهرا نفسه على تفكيره ، ولكن المسكين لم يكن يعلم بأنه ابتداءا من هذه اللحظه قد ارتبط قلبه بشخص آخر ( رب صدفة خير من ألف ميعاد) ……… السلام عليكم الحلقه السادسه …….(عدوي بين ثنايا قلبي )………

  دخلت للفندق ثم ذهبت الى الإستقبال ،أخذت مفتاح غرفتها ثم توجهت للمصعد ، دلفت بالداخل وضغطت على الزر الخاص بطابقها ، أغلق بابا المصعد ، أغلقت عينيها ثم تنهدت بعمق شديد ، رفعت يديها عل صدرها ووضعتها فوق قلبها لتهدأه ، أخذت تتنفس بهدوء مغلقة عينيها إلى أن وصل بها المصعد لطابقها ، خرجت منه ثم سارت في الممر المؤدي للحجره ، وضعت المفتاح بالباب وهمت لتدخل ولكن قاطع ذلك خروج فرج من الحجره المجاوره ، فرج وقد تفاجأ بوجودها وهي تهم للدخول للحجره فقال وهو يغلق الباب وقف أمامها :

– أخيرا شرفتي ! ، ثم اردف بتهكم : – يااه هي البلد كانت وحشاكي أوي كده ، وقال بخبث وهو ينظر لها : – يابختها !! نظرت له إيلين ببرود يداري غضبها من تصرفاته : – مانت نازلها أهو إشبع بيها ، ثم إلتفت لتدلف لداخل الحجره فأوقفها بقوله ببرود : – عملتي إيه مع البت إياها ؟ ايلين ببرود : – ولا حاجه فرج بغضب وهو يمسك بذراعها : -يعني إيه ولا حاجه ؟ هو احنا جايين نتسرمح ؟ انتي بتستع….

لم يكمل كلامه إذ يستقبل منها لكمه على وجهه جعلته يتراجع للوراء ليستند على الحائط ، مسح أنفه النازفه للدماء ثم رفع عينيه الغاضبة لها ، وجدها تنظر له بحده شديده وهي تشهر سلاحهها برأسه قائلة بغضب هادر : -المره ده الدم كان من مناخيرك ، المره الجايه هيكون من دماغك ئ ثم التفتت لتدلف للداخل تاركة إياه في قمة غضبه منها   ………………………………………………………………………………………………………  

وصل أمام الفيلا بالسياره الخاصه به ، دخل الجراج بالسياره ونزل منها ثم توجه بخطاه لداخل الفيلا ، كانت والدته تنتظره بغرفة الاستقبال ، توجه للغرفه لكي يستريح بها قليلا وجدها جالسة أمام المدفئه تنظر للنار بشرود ، حانت منه ابتسامه صغيره على جانب شفتيه ، ثم توجه بخطى بطيئه وهادئه نحوها ، شعرت به ابتسمت ابتسامه واسعة قائلة دون أن تلتفت له : _ اخيرا جيت يا حبيبي ! مراد بضحكه أظهرت تلك الغمازه اليتيمه التي توجد بوجنته اليمنى وهو يتقدم ليجثو أمامها على ركبته :

_ معلش ياحبيبتي الشغل خدني شويه عفاف بحنان وهي تربت على رأسه وهي تقبل رأسه : _ ربنا يعينك يا حبيبي ، ثم تنهدت بحرقه قائلة بألم : _ شلت المسؤليه بدري ياحبيبي والشغل كله بقى فوق كتافك ، أخفضت رأسها والدموع تتلألأ بعينيها : _ الله يرحمك يازين مراد وقد أغلق عينيه بقهر وغضب بقوه ثم فتح عينيه وتحدث ببرود : _ الله يرحمه ، مسيره يرتاح في قبره عفاف وقد توجست خيفه فرفعت أنظارها بسرعه له قائلة بترجي :

_ياقلب أمك عشان خاطري طلع الموضوع ده من دماغك مراد ببرود وهو ينهض من أمامها ويلتفت لينظر للنيران التي تشابه التي بداخله بلهيبها الحارق : _ ماتطلبيش مني يا أمي حاجه مقدرش أعملها عفاف وهي تنهض من على الكرسي وتقف تواجهه قائلة وهي تتوسل : _ عشان خاطري يا حبيبي اسمع الكلام ، يابني انت ليه مصر تحرق قلبي عليك ، أبوك راح مني ، عاوز تسيبني أنا كمان مراد وقد أمسك يدها يقبلها بحنان قائلا :

_ متخافيش يا حبيبتي اطمني عفاف وهي تبعد يدها لتتحدث بعصبيه قليله : _ عاوزني أطمن ازاي وأنا شايفاك هتضيع نفسك وأنا واقفه أتفرج مراد وقد تقدم خطوه منها وهو يتنهد رافعا يده ليمسك يدها رجعت للخلف بغضب فقال : _ أنا مقدرش أسيب الموضوع ده بسهوله ده أبويا اللي مات ، وحقه مش هسيبه واللي هدر دمه هاجيبه ولو فين عفافبعصبيه خفيفه وهي تشيح بيدها ثم مالبثت أن ضيقت عينيها قائلة بتساؤل :

_ أنا مش هسيبك تضيع نفسك ، استنى هنا احنا محدش يعرف مين اللي عمل كده ولا عنده علم باللي قت-ل أبوك ، انت مخبي عني ايه ياابن مهران ؟ مراد ببرود وهو ينظر لها ويهم بأن يسير من أمامها : _ مش مخبي حاجه ، عن اذنك طالع أنام عشان ورايا شغل بكره بدري  

انصرف من أمامها دون أن يعير انتباه لندائها عليه ، صعد للطابق الثاني سار قليلا في الممر المؤدي لحجرته وصل لها ثم فتح باب الغرفه دلف اليها ثم أغلق الباب خلفه وهو يدور بعينيه على كل ركن فيها ، تنهد محدثا نفسه بأن هذه الغرفه حقا تشبهه ، فهي قاتمه بألوانها مثل حياته القاتمه وتلك البساطه الشديده التي بها ، تلك الخزانه السوداء التي تحتل حائط بأكمله من الغرفه ، ذلك السرير الضخم الذي يشغل منتصف الغرفه توجه بتعب ليرمي بجسده كاملا عليه ، أغمض عينيه وزفر بعمق ظل مغمضا عينيه لثواني ثم مالبث أن فتحها بسرعه شديده مقطبا حاجبيه ،

في هذه اللحظات التي أغلق فيها عينيه لينعم بالقليل من الراحه ، أتى طيفها لرأسه مجبرا اياه على تذكرها ، تذكره لتلك العينين بفحمها الأسود أغضبه من نفسه وزاد غضبه عندما تذكر أن تلك الفتاه تحمل مسدسا ، فعندما كانا يتدليان بجسدهما من فوق الكوبري وكان يحتضنها شعر بيديه بذلك السلاح الذي كانت تضعه بملابسها من الخلف ، اعتدل بجسده وهو ينهر نفسه ليبعد تلك الذكرى والأفكار عن راسه وينهض ليخلع ملابسه ويتجه للخزانه وهو يزفر بضيق ليخرج ملابس للنوم ، توجه للحمام ليأخذ حماما باردا ليرتاح جسده قليلا فقد كان هذا اليوم مرهق له بشده بالعمل

  ………………………………………………………………………………………………………   اختفى الليل بظلامه وأعلنت الشمس عن حضورها باشعتها الذهبيه ، فتحت عينيها تململت في سريرها ثم مالبثت أن تذكرت مايتوجب عليهم فعله اليوم فنفخت بضيق ، نهضت من السرير وتوجهت للحمام ملأت حوض الاستحمام بالمياه الدافئه قليلا ثم قامت بخلع ملابسها لتجلس قليلا بالمياه وهي تفكر مالذي ستفعله   في تلك الأثناء كانت يارا وريهام تجلسان على طاولة الطعام يارا وهي تمد يدها لتلتقط الخبز قائلة : _ هاتروحي الشغل الجديد النهارده ؟

ريهام بابتسامه واسعه : _ اه أخيرا كان نفسي أشتغل في شركه كبيره زي ده طول عمري الحمدلله يارا بابتسامه : _ ربنا يوفقك ، ثم انتبهت قائلة : _ بس شغلك القديم هتعملي فيه ايه ؟ ريهام وهي تمضغ الطعام بفمها : _ انا امبارح قدمت استقالتي والمدير وافق عادي ومقالش حاجه ، أردفت ريهام قائلة : _ وأنتي أخبار شغلك ايه ؟ قهقهت يارا بشده أمام نظرات ريهام المتسائله وقالت : _ الشغل جميل أوي

ريهام بتساؤل : _ غريبه وايه اللي بيضحك في كده ، عالعموم ربنا يبسطك في الشغل يارا بتوعد وهي تضيق عينيها : _ لسه وما خفي كان أعظم   ………………………………………………………………………………………………………   في فيلا آل مهران كان الجميع يجلس يتناول الافطار في هدوء انتهى مراد من تناول الافطار فنهض من على الطاوله قائلا وهو يضع المنشفه بعد أن مسح يديه :

_ الحمدلله ، عن اذنكم ومال ليقبل رأس والدته التي أبعدت راسها باقتضاب عنه فتنهد وابتعد واتجه ليخطوا بقدميه لخارج الحجره ، نظر عدي بتساؤل لأخته التي هزت كتفيها في صمت وهي تهز رأسها نافية بمعنى أنها لا تعرف ما بهما ، نهض عدي من على الطاوله قائلا : _ الحمدلله يلا يا سلمى عشان اوصلك للجامعه في طريقي سلمي وهي تنهض لتقبل أمها من وجنتها قائلة : _ ماشي يلا سلام يا ماما عدي وهو يقبل رأس أمه :

_ يلا سلام يا فوفه عفاف بحنان : _ ربنا يحميكم يا حبايبي   في سيارة عدي وسلمى تجلس بجانبه عدي وهو يتسائل : _ غريبه يعني ماما بتعامل مع مراد كده ليه ؟ سلمي وهي تنظر أمامها : _ مش عارفه والله أنا برده استغربت أوي عدي وقد أوقف سيارته في مكان ما ، سألته سلمى وهي تنظر حولها قائلة : ـ خير ياعدي انت وقفت هنا ليه ؟ عدي وهو يميل برأسه فوق عجلة القياده لينظر لأعلى قائلا :

_ أبدا أصل عبده هاخده وأطلع عالشغل سلمى بتقطيبه بين حاجبيها : _ عبده ؟ عبده مين ؟ عدي وهو ينظر لها ثم يعود لينظر لمدخل البنايه : _ اقصد عبدالرحمن ، لم يكد ينتهي من كلامه اذ بعبدالرحمن يخرج من البنايه بطلته الجذابه وابتسامته البشوشه التي اتسعت بشده عندما رآها فأسرع في خطاه للسياره نزل عدي ليتحدث بتهكم وهو يستند بمرفقيه على الباب الخاص بالسياره : _ مالسه بدري ياخويا عبدالرحمن بتأفف وهو يقف أمام السياره :

_ يا أخي قول صباح الخير الأول ، ثم التفت لسلمى الجالسه بخجل بالسياره قائلا بابتسامه بلهاء : _ صباح الخير يا آنسه سلمى سلمي بابتسامه خجوله مخفضة رأسها : _ صباح النور عبدالرحمن وهو على حاله : _ ماهو لازم يكن نور ما أنا شوفتك عالصبح عدي بتهكم وهو يشير بيده بمعنى أن ينتهي مما يفعله : _ يا عمنا انجز !! يلا اركب في يومك ده سلمى وهي تخرج من السياره لتركب بالخلف قائلة :

_ طب أنا هاركب ورا ، مرت من أمامه حيث كان يقف بالقرب من بابها فاشتم عبيرها فقال بخفوت ك – يالهوي سمعته فتضجرت وجنتيها احمرارا وفتحت الباب بسرعه لتدلف بالسياره ، ركب عبدالرحمن بالسياره بجانب عدي وقام بتعديل المرآه الجانبيه لتظهر صورة سلمى بالمرآه ، ليراقبها طوال الطريق .   ………………………………………………………………………………………………………  

صعد كلا منهما للسياره بعد أن استعدا لما سيقومان به ، اتجهت السياره لمقصدهم الى أن وصلت بذلك الحي الذي تقطن به الفتاه ، كانت ايلين ترتدي ثيابا عمليه تخص العمل وتضع نظاره طبيه ، فلقد علمت منذ الأمس أن تلك الفتاه سوف تتجه لمقر عمل جديد بعد أن استطاعت ان تسأل في مكان عملها وبالطبع بعد أن قامت باعطاء العاملين النقود ، التفتت لفرج قائلة ببرود وهي تهم لتنزل : _ خليك هنا هاجيبها وأنزل ، مش قولت انه اللي مراقبها قالك مانزلتش لحد دلوقتي ؟

أومأ لها فرج برأسه فأومأت بدورها ثم نزلت من السياره ، اتجهت لتدخل البنايه واتجهت لأول شقه فطرقت الباب ، خرجت امرأه عجوز فقالت لها ايلين بابتسامه صغيره : _ السلام عليكم ، هعطلك شويه يا حجه ، هو فيه واحده ساكنه هنا كانت ساعدتني وكنت حابه أشكرها ، بس معرفش هي أنهي شقتنا وده صورتها ، قالت جملتها الأخيره وهي تخرج هاتفها من جيبها وأشعلته لتريها الصوره فقالت العجوز : _ أيوه يا حبيبتي ، هي قاعده في الشقه رقم 6 في الدور الرابع

ايلين وهي تشكرها : _ شكرا  

التفتت لتصعد للدور الرابع ، وصلت للشقه ووقفت أمامها ، مدت يدها لتضغط على الجرس ، صدع صوت الجرس ، كانت ريهام ترتدي ملابسها بالغرفه الخاصه بها ، ارتدت بنطال جينز بني وفوقه بلوزه بيج وهمت لترتدي ستره بيضاء ولكن قطع الجرس ارتداؤها فخرجت من الغرفه واتجهت لتفتح باب الشقه ، قامت بفتح الباب لتجد فتاه غريبه تقف أمامها ولكن تكاد تجزم بأنها تحمل القليل من ملامحها لمن دقق بالنظر في وجهها ، لا تعلم ايلين ما ان فتحت ريهام لها الباب شعرت بشئ لا تعلم ماهيته ولكن كل مايقال بأنها شعرت بالحنين لتلك الفتاه ، غريب ذلك أخفت ذلك بقولها

بابتسامه : _ حضرتك الانسه ريهام محمد ؟ ريهام بابتسامه صغيره : _ ايوه حضرتك مين ؟ ايلين وهي على حالها : _ أنا اسمي سها أكمل زميلتك في الشغل الجديد والشركه بعتتلنا العربيه بتاعة الشغل تاخدنا وانا سألت على شقتك وطلعت عشان أجيبك ريهام بابتسامه واسعه ثم ابتعدت قليلا عن الباب تدعوها للدخول : _ بجد ، اتفضلي جوه ماتقفيش كده أنا قربت أخلص أهو هالبس بس الجاكت

أومات ايلين برأسها بابتسامتها الصغيره واتجهت لتجلس على كرسي صغير بانتظارها أن تخرج من الغرفه بعد أن تنتهي ، دارت ايلين بعينيها بعد أن احتل ملامحها البرود ، وقعت عينيها على صورة ما على طاولة صغيره بجانب الكرسي دققت عينيها قليلا ثم مالبثت أن فتحتها على وسعها وهي ترى تلك الصوره التي تشبه التي معها تماما ، التقطتها بأيدي مرتجفه وأخذت تنظر لها بصدمه وابتلعت ريقها بصعوبه شديده ، أتت ريهام في هذه اللحظه ثم قالت :

_ يلا أنا خلصت ايلين وقد رفعت أنظارها لها قائلة بتلعثم : _ صو.. صورة مين ده ؟ ريهام ونظرت لما في يدها ثم أردفت بحزن وهي تأخذ منها الصوره قائلة : _ ده صورة بابا وماما وأختي الكبيره ، بس ماتوا الله يرحمهم   كانت كل كلمه وقعها كالصاعقة على أذنها ، أخذ قلبها يخفق بشده وسرعه كبيره وهي تنظر لها متسعة عينيها وفاهها فاغرا ، ايقظتها ريهام من صدمتها قائلة : _ سهى يلا نمشى هنتأخر عالشغل

ايلين بتلعثم وهي تسير أمامها مغيبه : _ أاا أا يلا .. يلا بينا خرجت كلتاهما من الشقه كانت ايلين تسبقها في النزول وهي لا تصدق مع حدث معها فسألتها قائلة بابتسامه تداري مابها : _ قوليلي يا ريهام انتي اسمك ايه بالكامل ظ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى