قصر السلطان القسم ال6 ايمان شلبي

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات

مروان وقد برزت عروقه ليجذبها من ذراعيها بغضب : امي مش كذابه مرام وهي تتطلع داخل حدقتيه بتحدي: وبابا معملش كده مروان بغضب : متعصبنييييش مرام وقد بدء الدوار يداهمها لتهتف بضعف : ا ايه هتمو.تني المره ديه ؟ مروان وهو يترك ذراعيها ليعم الصمت المكان ما من صوت سوي صوت أنفاسه الغاضبه فقط… أعلن هاتفه عن اتصال ما ليجيبه ببرود : نعم عاوزين ايه؟ ممدوح بغضب : بنتي فين يامروان …وقسماً عظماً لو بنتي جرالها حاجه مش هيكفيني عمررك …رجعلي بنتي والله لو مرجعتها هبلغ عنك انك خاطفها

مروان ببرود : خلصت ياعمي المبجل؟ مرام بلهفه: بابا استكمل مروان حديثه ببرود اكبر: وبعدين هتبلغ عني تقولهم اي ..خاطف مراتي ؟!!!! …………………………………. كانت تستند برءسها علي زجاج السياره المتجهه الي الشرقيه حيث بيت جد كارمن … عامر وهو يتطلع إليها بطرف عينيه بين الحين والآخر ليجد دموعها تنهمر بشده … عامر بشفقه: انتي كويسه؟ تاليا وهي تمسح دموعها بحزن: اه عامر وهو يستكمل قيادته ويهتف بجديه: انتي ليه قولتلهم انك عايزه تكوني مكان كارمن ؟

تاليا وهي تتذكر ما حدث لها علي يد معشوقها: ل لاني مجبره عامر وهو يرفع حاجبيه بتعجب: مجبره؟ تاليا بدموع : لو سمحت ممكن متسألنيش عن السبب عامر بشفقه وهو يسحب منديل ليمد يديه إليها : خلاص انا اسف متعيطيش التقطته تاليا لتشهق في بكاء مرير ليتوقف عامر بقلق وهو يجد جسدها يتشنج ولم تقو علي التنفس … عامر بقلق : في ايه مالك ؟ تاليا وهي تحاول التقاط أنفاسها لتهتف بصوت مبحوح : ا افتح الشباك

فتح لها جميع شبابيك السياره لتلتقط تاليا أنفاسها بصعوبه … بعد مرور فتره .. عامر وهو يتطلع إليها : انتي كويسه؟ تاليا وهي تهز رءسها بضعف : كويسه عامر : نطلع ؟ تاليا : اه انطلقت سياره عامر الي الشرقيه…لتصل السياره الي قصر فخم اقل ما يقال من القصور القديمه ذات التراث الراقي …. فُتحت أبواب القصر علي مصرعيها لتدلف بعدها سياره عامر والذي ما ان دلف حتي هتف بجديه : انتي اسمك كارمن ها

تاليا وهي تهز رأسها : ماشي ترجل من سيارته ليلتف الي تاليا والتي هبطت تجوب القصر بعينيها بخوف فهي تخشي الذهاب الي اي مكان بمفردها فكيف ستظل مع هؤلاء الغرباء لفتره طويله …. فاقت من شرودها علي صوت عامر يهتف بجديه: اتفضلي دلفت تاليا ومن خلفها عامر والذي طرق باب القصر عده طرقات … فتحت لهم فتاه اقل ما يقال ملاك تقف ارضاً ذات جسد ممشوق وطول فارع وعينان زرقويتان ووجهه ابيض مستدير فكأنها حوريه هبطت من السماء وليست بفتاه عاديه …

عامر بغضب : انتي ازاي تفتحي كده! الفتاه وهي تضع يديها فى وسطها وتهز قدمها بغضب : وانت مالك ؟ عامر وهو يدلف ويسحبها من معصمها بعصبيه : احترمي نفسك واعرفي انتي بتتكلمي مع مين ياتسنيم تسنيم وهي تسحب ذراعها بقوه : اعرف انت اللي بتتكلم مع مين ياحضره الظابط …مش عشان ابن عمي تبقي تتحكم فيا وتزعقلي كده عامر بغيظ : انا مش هتكلم معاكي دلوقتي عشان مش فاضيلك …بس هحاسبك علي اللي قولتيه

تسنيم بسخريه : نينينينينيني فلتت ضحكه من تاليا والتي تقف وتبتسم علي تلك المجنونه والتي تذكرها بنفسها وبصديقتها كارمن … تسنيم بلهفه : انتي كارمن ؟ تاليا بتوتر: هه ا اه تسنيم وهي تفرد ذراعيها بمرح : خش في ح.ضن اخوك يافوواز ابتسمت تاليا بأهتزاز وهي تتطلع إليها والي عامر والذي اماء برءسه لها بأطمئنان لتقترب من تسنيم بتردد لتسحبها تسنيم وهي تضمها بقوه وقد احست بدفئ وطيبه تلك الفتاه والتي تبدو مشاغبه مثلها ….

سحبت تاليا تسنيم من معصمها لتدلف الي جدها والذي ينتظر قدوم ابنه ابنته علي احر من الجمر … تسنيم بمرح : جدووو شوفت جبتلك مين معايااا انتفض الجد بفرحه وهو يهتف بلهفه: كارمن ؟ تاليا وهي تبتسم بأهتزاز وتمد يديها إليه : ا ازيك حضرتك ياجدو لم تستكمل جملتها حيث سحبها الجد ليضمها بفرحه ودموع شعرت بها لتربت تاليا علي ظهره برقه … بعد الترحاب من الجميع جلست تاليا معهم وبداخلها راحه تغمرها فقد احست بالدفئ في تلك العائله ….

تسنيم بمرح : تعالي بقي ياستي اوريكي اوضتك الجد بحده وقسوه نوعاً ما : ملكيش دعوه بيها ياتسنيم تسنيم وقد اغرورقت عينيها بالدموع لتهتف بحشرجه : ح حاضر …انا اسفه عن اذنكوا هرولت تسنيم الي غرفتها وهي تحاول الا تبكي أمامهم … تاليا بضيق من تصرفات إبراهيم : ليه كده ياجدو عامر وهو ينهض بعصبيه: تاني ياجدو …تاني بتعاملها كده إبراهيم بغضب : انت بتعلي صوتك عليا ياعامر عامر وهو يهبد الطاوله أمامه بعصبيه : انا قولت لحضرتك قبل كده إلا تسنيم …لو عاملتها كده تاني انا هاخدها وامشي

قال جملته ليذهب بعدها وهو يصعد الي الاعلي حيث غرفه تسنيم … عامر وهو يطرق الباب : تسنيم فتحت له تسنيم والتي تقف ببرود ليست ككل مره تبكي بها ليهتف بتعجب: انتي كويسه ؟ تسنيم وهي تبتسم ببرود : جدا عامر بأسف وحزن: طب متزعليش…ايه ده ؟ بتر جملته وهو يتطلع الي تلك الحقيبه بجانبها ليهتف بصدمه وقلق : ايه الشنطه ديه؟ تسنيم ببرود وداخلها تنهار : انت شايف ايه ؟ عامر بغضب وهو يغلق باب الغرفه بعصبيه: شايف انك اتجننتي

تسنيم بعصبيه :  انت ملكش دعوه بيا عامر وهو يسحبها من معصمها : لا ليا ….عيطي صوتي ا’ضر’ب’ي دماغك في الحيطه إنما تسيبي البيت ده علي جثتي تسنيم وهي تسحب معصمها بغضب وقد سقطت دمعه حارقه فوق وجنتيها: انت ملكش حكم عليا انت فاهم عامر وهو يصك  علي أسنانه بعنف : لا يابت عمي انا اللي ربيتك من وانتي صغيره يعني في مقام اخوكي الكبير تسنيم بغيظ وعناد :انا همشي يعني همشي عامر وهو يهبد علي الحائط بعصبيه : انتي مش هتروحي في حته لو اضطريت اني احبسك هنا

تسنيم بصراخ ودموع وقد فاض بها الكيل : انا محدش بيحبني هنا …من ساعه ما ابويا وأمي ما ماتوا وجدي وامك وابوك وانت بتعاملوني شبه الخدامين ….انا تعبت وعايزه امشي من هنا عامر بشفقه وعتاب: انا مش بكرهك …بس انتي عناديه وبتعصبيني تسنيم بغضب: وانا بكرهك وبكره جدي وبكرهكم كلكوا عامر وهو يصفعها بغضب: انتي قليله الادب وانا هربيكي من اول وجديد قال جملته ليخرج من الغرفه بعدها وهو يغلق الباب خلفه بالمفتاح … تسنيم بدموع وهي تهبد علي باب الغرفه : افتتتحلي …افتتتتحلي ياعامر

عامر من خلف الباب بحده: مش هفتحلك وهربيكي من اول وجديد تسنيم وهي تقبع خلف الباب وتضم ركبتيها الي صدرها بشهقات لتهتف بصوت مبحوح استمع إليه عامر ليغمض عينيه بآلم : بكرررهك هبط الي الاسفل ليقف مكانه كالصنم وهو يستمع الي جمله جده الاخيره عامر قالي انا مش هتجوز غير كارمن بنت خالي … “ده انت يومك اسود ..يومك اسووود ..😂😂😂” ………………………………….

في قصر السلطان كان يقبع الجميع وكانت كارمن تستند برءسها علي كتف رحيم بتعب ودموعها تنهمر علي ما حدث وما سيحدث في القصر …ارتعب قلبها من المستقبل المجهول فماذا سيحدث من صدمات بعد في ذاك القصر والذي تحول في يوم وليله الي قصر جحيم .. انتفضت بفزع والباب يطرق بعنف لتتشبث في كتف رحيم والذي ربت علي كفها برقه وهو يطمئنها: اهدي متخافيش دلف شادي وهو يسحب كنزي خلفه …لينتفض الجميع بصدمه ومن بينهم حسام …

رحيم بلهفه : كنزززي كاد أن يقترب منها ليضع شادي مسدس فوق رءسها وهو يهتف ببرود: توء …لو قربت هفجر رأسها رحيم بغضب : انت ابن**** …سيبها واتعامل معايا راجل لراجل شادي بغضب : انا راجل غصب عنك ياحيلتها … رحيم بغضب : سيبها وأتكلم معايا انا حسام وكاد أن يقترب منه ليض,رب’ شادي ر’صا’ص’ه طائشه في الهواء  … كنزي وهي تصرخ بفزع : عاااااا شادي بصراخ : اخررررسي رحيم بعصبيه: انت بتعمل كده ليه ؟

شادي بغضب : عشان انت حقير …بقي تعمل كده في اختي انا .. رحيم بعصبيه : انا معملتش حاجه في اختتتك …سيب كنزي شادي ببرود : مش هسيب مراتي الجميع بصدمه : مرررراتك حسام بأهتزاز : م مراتك؟ شادي وهو يبتسم ابتسامه صفراء : معلش بقي اسفين …ربنا يعوضك بالاحسن منها حسام بهدوء مريب : م مراتك شادي ببرود : هثبتلك ثانيه واحده انهي جملته وهو يسحبها من خصرها ويقبلها بنهم أمام نظرات الجميع المصدومه …

صوت رصاصه طائشه خرجت من مسدس شادي لينصدم الجميع وتتسع أعينهم بصدمه وهما يتطلعون الي ذاك الجسد والذي هوي ارضاً غارقاً وسط دماءه فياتري من ذاك الشخص ؟؟ #إيمان_شلبي ❤️#انتقام_العشاق #البارت_السادس في احدي المستشفيات الخاصه …هناك حاله من الهرج والمرج …ممرضين ينتشرون في بقاع المستشفي …أطباء يهرولون الي تلك الغرفه والتي تسمي “غرفه العمليات” في انتظار طبيبتهم والتي ستجري العمليه لذاك الشخص الفاقد للوعي تماماً بسبب تلك الرصاصه والتي تلقاها بالقرب من قلبه عم الصمت في الغرفه …صوت جهاز القلب يعلن عن دقات متتاليه تدل بأن الشخص مازال علي قيد الحياه ولكن علي حافه المو.ت في انتظار من ينقذه …

دكتوره ليلي بسرعه الشاب فقد دم كتير اوي .. ليلي وهي ترتدي الزي الخاص بالعمل على عجل لتهتف وهي تلهث بتعب : بسرعه حضرولي مشرط … وما أن اقتربت من الشخص حتي وقفت في مكانها منصدمه بشده …ازدادت وتيره أنفاسها ظل صدرها يهبط ويصعد بعنف وعينيها قد اتسعت برعب حقيقي لتهتف بأهتزاز وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيها : ح حسام الممرضه بسرعه : يادكتور الشاب بيمو.ت

استعادت ليلي شتات نفسها لتقترب منه بأقصي سرعه وهي تبدء في العمليه الجراحيه …في البدايه كانت ترتعش حتي أن الجميع استغرب فكيف لها بذاك التوتر وهي المعروفه بثباتها وأنها من أكفاء الأطباء في مصر ولكنهم لا يعلمون بأن الأمر حينما يتعلق بأشخاص نحبهم قد يتوقف العقل بل يمحي ما تعلمه وما يساعده علي انقاذ من أمامه في لمح البصر …. الممرضه بتلعثم عندما وجدت بأنها ليست في حاله جيده : د دكتوره ليلي حضرتك كويسه …ل لو مش هتقدري تكملي العمليه دكتور ممدوح موجود

ليلي بسرعه وقد استعادت ثباتها لتهتف بصرامه: لا طبعا أنا هعملها … وبدءت مره اخري ولكن تلك المره قد صبت كل تركيزها فيما تفعله لإنقاذه … بينما في الخارج يتواجد الجميع وليس من بينهم كنزي وشادي فقد هرول شادي بكنزي بعدما حدث ليصعد اول طائره متجهه إلي امريكا …. كريمه ام حسام ببكاء : يااارب ..يارب احميلي ابني يارب رحيم وهو يقترب منها ويربت علي كتفها بحنان : اهدي ياامي أن شاء الله خير والله …

كريمه وهي ترفع يديها الي السماء: يارب يااارب كانت كارمن تقف في ركن بعيد منكمشه كالاطفال ودموعها تنهمر بشده خوفاً علي شقيقها … اقترب منها رحيم ليجذبها من معصمها برقه : تعالي كارمن وهي ترفع وجهها إليه وتهتف ببراءه: هنروح فين رحيم وهو يجذب رءسها الي صدره برقه : مش هنروح في حته ياحبيبتي بطلي عياط والله حسام هيخرج بالسلامه كارمن وهي تنفجر في بكاء مرير وتتشبث في قميصه : انا خايفه اوي اوي رحيم وهو يشدد من ضمه لها بقوه : متخافيش انا معاكي ..

مرت دقائق وخرجت ليلي من غرفه العمليات وهي تهتف بفرحه عارمه: العمليه نجحت هرول إليها الجميع بفرحه وكلاً منهما يتساءل بلهفه وفرحه عن حالته ومتي يمكن رؤيته ومتي يمكن خروجه … ليلي وهي تبتسم برقه وتشير لهم بالهدوء: أهدوا ياجماعه اهدوا …العمليه نجحت بس لسه احنا برضو في مرحله الخطر مينفعش حد يدخله أن شاء الله ٢٤ ساعه لو عدينا مرحله الخطر هيتنقل اوضه عاديه … وقف الجميع يحمدون ربهم …يبتسمون ويبكون في آن واحد وكارمن تقف تقفز بفرحه وتضم الجميع بأن شقيقها بخير …

…………………………………. في الشرقيه وخاصه في فيله البحراوي … وقع الخبر علي مسامع الجميع كالصعقه واكثرهم تاليا والتي وزعت نظراتها بين الجميع وعلامات الاستفهام ترتسم فوق ملامحها ! عامر وهو يهز رءسه بحيره : انت بتقول اي ياجدي ؟ انا مقولتش كده إبراهيم بصرامه وهو يضر’ب بتلك العصا خاصته فوق ال’ارض : انت بتكدب جدك ياعامر عامر ببرود وهو يضع يديه في جيب سرواله: العفو ياجدي …بس انا مش هتجوز غير واحده انا اللي اختارها إبراهيم وهو يرفع احدي حاجبيه بتعجب : وهي مين بقي ست الحسن …اللي تليق بعامر الشرقاوي

عامر وهو يعقد حاجبيه بجمود : تسنيم الشرقاوي انتفض إبراهيم من مقعده وهو يهتف بصوت جهوري: علي جثتي تتجوز بنت ناهد عامر ببرود : ومالها بنت ناهد مش بنت ابنك ولا انا غلطان ؟ إبراهيم بغضب : بنت رقاصه …ابني اتجوزها غصب عن الكل …عايز تتجوز بنت الرقاصه؟ عامر بحده وهو يجز علي أسنانه بعنف : مرات عمي الله يرحمها وقفت رقص لما عمي اتجوزها وتابت علي أيده وبعدين بنتها ملهاش ذنب …تسنيم احنا اللي مربينها من وهي صغيره لما ماتت امها وابوها …وعارفين اخلاقها ياجدي …

إبراهيم بصرامه : ولو برضو انت مش هتتجوز غير كارمن تاليا بسرعه ولهفه : ب بس انا مش هينفع اتجوزه ياجدي إبراهيم بتعجب : ليه ياكارمن ! تاليا بتلعثم : اا اصل انا …ا اصل انا بصراحه كده بحب واحد وهنتجوز إبراهيم بحده : بتحبي واحد ..مين ده عامر وهو ينقذ الموقف سريعاً: كدابه ياجدي ….كارمن بتكذب عليك ع عشان انا قولتلها اني بحب تسنيم وهي مش عايزه تفرق ما بينا إبراهيم : صحيح الكلام ده يابت ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى