قصر السلطان القسم ال6 ايمان شلبي

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات

شادي وهو يلتف إليها ويبتسم بشر : هنعلن جوازنا ياحرمي المصون …هقهر قلب حبيب القلب كنزي ببكاء: لا لا حرام عليك ابوس ايدك لا …حسام عنده القلب ممكن يمو.ت فيها والنبي شادي وهو يسير بسيارته ببرود: ياريت هيريحنا كنزي وهي تقترب من كفه وتقبله بتوسل: ابوس ايدك لا شادي بغيره وغضب : للدرجادي بتحبيه؟ كنزي بدون وعي : هو كل حياتي شادي بغضب وقد برزت عروقه : هو ايه ؟ كنزي ببكاء: هو كل حياتي وبعشقه مش بس بحبه

شادي وصدره يهبط ويصعد بعنف : طب اترحمي عليييه بقي كنزي بخوف : ا انت هتعمل ايه ! شادي بغموض وهو يرش مخدر فوق وجهها : لما نروح مصر هعرفك … ………………………………. في احدي المستشفيات الخاصه … جسد يقبع فوق الفراش الاجهزه تحاوطه من كل جانب …في عالم اللاوعي ..فتاه باكيه تتوسل إليه أن يرحمها …حفره كبيره تقف علي حافتها …هناك نيران أسفلها …وهي تتوسل إليه ولكن دون جدوي فقد كان يقف ويتطلع إليها ببرود وشر من حدقتيه الرماديه والتي تحولت إلي الاحمر القاتم ..

وأخيراً خرج صوتها وهي تتوسل إليه ببكاء: جاسر ساعدني …ساعدني انا بمو.ت جاسر ببرود : وانا هدفي تمو.تي غيداء ببكاء: انا معملتش حاجه …متظلمنيش وتندم بعدين …انا مأذنبتش …انا بحبك والله بحبك وعمري ما اعمل حاجه تخليك حزين …ساعدني ياجاسر متسبنيش هنا لوحدي .. جاسر وهو يسير ببرود تاركاً إياها وسط النيران لتصرخ غيداء بأقوي ما لديها وهي تهتف بتوسل : جااااسر متسبنيش ياجاااااااااسر انتفض من فراشه ليفتح عينيه بخضه وهو يجوب المكان بعينيه يميناً ويساراً ليجد احدي الممرضات تهرول إليه بفرحه …

حمدالله علي السلامه انت فوقت؟ جاسر بوهن : ا انا فين الممرضه : انت في المستشفي …جيت في حادثه عربيه جاسر وقد تذكر حلمه: غيداء …انا سيبت غيداء تمو.ت الممرضه بعدم فهم : غيداء مين جاسر وهو ينهض ويفصل الاجهزه من جسده بسرعه ولهفه .. الممرضه بقلق : انت بتعمل ايه جاسر بغضب : ابعددي عني…ابعددي خرج من الغرفه بعدما فصل الاجهزه من جسده ليسير عاري الصدر وهو يهرول الي الاسفل .. توقف بصدمه وهو يجد جسدها امامه على الفراش والممرضين يهرولون الي غرفه العمليات بقلق …فقد كان وجهها شاحب شفتيها بيضاء جسدها ازرق وكأنها علي حافه المو.ت

جاسر بقلق وهو يهرول إليها  : غيداء الممرضه وهي تلهث : حضرتك تعرفها ؟ جاسر وقد سقطت دمعه فوق وجنتيه: ايوه ديه مراتي الممرضه بشفقه: ادعيلها مرت ساعه بالتقريب وغيداء بداخل غرفه العمليات وجاسر يقبع ارضاً مستند بظهره علي الحائط وهو يدعو ربه أن تكن بخير فما فعله ليس بيديه … خرج الطبيب وعلي وجهه علامات الاسف لينهض جاسر بلهفه: طمني الطبيب بأسف : انا اسف البقاء لله ….

“المره ديه قبل ما تتوقعوا …غيداء ماتت فعلا ..ياتري ايه هيبقي رد فعل جاسر …ياتري اي شعوره لما يعرف الحقيقه ويعرف أنه ظالمها …هيفضل ندمان طول عمره …بس معتقدش الندم يفيد بحاجه ???? بس برضو مش معني كده ان حياه جاسر هتقف لسه جاسر ليه دور كبير اوي في الروايه …يمكن دور احلي واجمل من اللي فات ???? يتبع… ❤️ #انتقام_العشاق #البارت_الخامس توقف العالم من حوله …ظلت رءسه تدور وكأنه في ارجوحه ..هوي جسده ارضاً وقد تساقطت الدموع من حدقتيه دون وعي …

لا ياغيداء لا متمووووتيش لا مش هسمحلك تمووتي لااا اقتربت منه فتاه كانت تقف من البدايه تراقبه وتراقب تعبيراته دموعه قلقه وكأنه عاشق لتلك الفتاه والتي ذهبت الي رب كريم … الفتاه وهي تربت علي كتفه برقه : قوم يااستاذ مينفعش كده حرام اللي انت بتعمله جاسر وهو ينفض ذراعه بغضب: اووعي ابعدي ايدك عني  …انا مش هسمحلها تمو.ت كده بالساهل لازم تتعذب …لازم اشوفها بتتعذب الفتاه بغضب وأحتقار: انت ازاي كده …انت معندكش قلب ليه عايزها تمو.ت وتتعذب حرام عليك ليه

جاسر وهو ينهض بغضب ويدفعها : انت مالك انتي …غوري في داهيه غوري من وشي الفتاه بغضب وهي تصرخ في وجهه : انت مش بني ادم …انت شيطان ..ويكون في علمك البنت اللي جوه ديه انا اللي جبتها هنا وانا هسجنك عشان شوفتك وانت خارج من البيت اكيد انت اللي ق/تلتها … جاسر بجنون : اه انا …انا اللي قت/لتها انا اللي قت/ل/ت/ها وهقت/لك لو ممشتيش من قدامي حالااااا خرجت الممرضه بلهفه وتعبيرات وجهها تدل علي الفرح : يااستاذ يااستاذ …الانسه اللي جوا فاقت بأعجوبه من المو.ت الحمد لله الف حمد لله علي سلامتها ..

جاسر بصدمه : ايه انتي بتقولي ايه ! الفتاه بفرحه ودموع  : بجد الحمد لله يارب الحمد لله جاسر وقد كشر عن انيابه : انا هق/تلها …مش لازم تعيش هي لازم تمووت انكمشت الممرضه في نفسها وعينيها تتسع وهي توزع النظرات بين جاسر وتلك الفتاه والتي امتعض وجهها بغضب  لتهتف بعصبيه وصراخ : ده بعيييينك …مش هسمحلك تمسها ابدا لو علي جثتي ..انت مريض نفسي يابني ادم انت …انت مفيش عندك قلب جاسر وقد كشر عن انيابه وهو يجذبها من ذراعيها ويهدر بعصبيه: وقسماً بالله لو ممشيتي من قدامي دلوقتي انا هق,تلك ومش هيهمني حدد

الفتاه وقد هابت تلك النبره ليرتجف قلبها بعنف وخوف وهي تهتف بتلعثم : س سيب ايدي والله العظيم هصوت والم عليك المستشفي … دفعها جاسر لتصطدم رءسها بقوه في الحائط خلفها …ليدفع الممرضه وهو يدلف الي الغرفه التي تقبع بها غيداء وهو يقترب من الفراش بخطوات واسعه غاضبه … كانت غيداء تفتح عينيها بوهن وتعب لتستمع الي صوت شجار بالخارج ليرتجف قلبها برعب وهي تستمع الي صوته الغاضب … جاسر وهو يقترب من الفراش بغضب ليجدها تفتح عينيها علي وسعهما من الر.عب ليهتف بشر : مش هسمحلك تمو.تي

غيداء وعينيها تنهمر بالدموع لتهتف بضعف وهي تسعل بشده: ج جاسر حرام عليك …و والله انا مقت,لتش مراتك وابنك جاسر وهو يهبد علي الكمود بجانبها وقد سقطت دمعه ساخنه فوق وجنتيه: اووومال مين …مين اللي قت,لهم غيداء وهي تتنفس بتعب : م مراتك مماتتش و والله مماتتش جاسر وقد فقد اخر ذره ثبات ليضع يديه فوق رءسه وهو يبكي كالاطفال ويهتف بشهقات : ا انتي كذابه قال جملته ليسقط بعدها ارضاً فاقد للوعي … غيداء بقلق : جاسر ..جااسر قوم ..

اقتربت منه الممرضه وتلك الفتاه والتي كانت تتشاجر معه منذ قليل لتهتف غيداء بقلق : هو ماله؟ الفتاه بغضب : يعني بعد كل ده وكمان بتعيطي عشانه يخربيت الكرامه ياشيخه … ساعدت الفتاه الممرضين لنقل جاسر الي الغرفه المجاوره وهي غاضبه بداخلها بسبب تصرفاته الهوجاء والتي كانت ستؤدي الي مصرع تلك الفتاه البريئه والتي احبته فلم تجد منه سوي الشك وبوادر انتقام …. الفتاه وهي تدلف الي غرفه غيداء مره اخري لتطمئن عليها : انتي كويسه؟

غيداء بلهفه : جاسر فين ؟ اقتربت منها الفتاه لتسحب كرسي وهي تقبع أمامها وتهتف بضيق : متلقح في الاوضه اللي جمبك غيداء ببكاء : هو كويس ؟ الفتاه بغضب : انتي بعد كل اللي عمله فيكي لسه بتسألي عن حالته ؟ غيداء بغضب : انتي مين انتي الفتاه بضيق وقرف : ده انتوا كلكوا شكلكوا متخلفين ومفيش عندكوا ذوق ..انا اللي انقذتك ياانسه غيداء باحراج : ا انا اسفه جدا الفتاه بابتسامه: ولا يهمك …بس هو ليه الحيوان ده عمل كده؟

غيداء وقد أوشكت في البكاء لتشهق بعنف وهي تهتف ببكاء: ع عشان هو مفكرني انا اللي قت,لت مراته الفتاه بصدمه : معقوله! ازاي يفكر كده كادت أن تتحدث لتصرخ غيداء بفزع وجسدها يرتجف برعب وهي تجد شخص ما يدلف الغرفه …فياتري من هو؟! …………………………………. اتسعت عينيها وهي توزع النظرات بينه وبين هؤلاء الشباب والذي يبدو علي هيئتهم السُكر والفساد …ليرتجف قلبها رعباً وقد انهمرت دموعها واحده تلو الأخري وهي تتخيل ابشع سيناريو قد يحدث لها علي يد هؤلاء الاوغاد …

استكمل مروان حديثه وهو يسحبها من معصمها ليجعلها تقف خلفه ليهتف ببرود : بس علي جثتي ! زفرت بأرتياح وهي تتشبث في قميصه برعب … أحدهم بسخريه : لا ماهي هتيجي معانا برضاك او غصب عنك مروان وهو يبتسم ابتسامه صفراء ويضع يديه في جيب بنطاله ببرود: مروان السلطان مش بيتلوي ذراعه ياحيلتها منك ليه أحدهم وهو يبتلع ريقه بصعوبه :ا الكينج ؟ مروان ببرود وغرور : عليك نووور لم يستكمل جملته ليهرول الجميع من أمامه بخوف …

مرام بتعجب وهي تمسح دموعها بكف يديها كالاطفال: هما خافوا ليه ؟ مروان وهو يلتف ويتطلع إليها من أعلاها الي أخمص قدميها بتعالي: مش عاجبك اسمي اللي كفيل يرعب اتخن تخين ؟ مرام وهي تهز رءسها بتوتر : ع عاجبني مروان وهو يشير لها ببرود : يالا ورايا مرام بخوف : ه هنروح فين ؟ مروان بغموض :مفاجأه مرام وصوتها مختنق بالدموع : م مروان مست تلك النبره البريئه قلبه ليهبط صدره ويصعد بعنف وهناك صراع ابدي بين قلبه وعقله ..قلبه والذي احبها منذ نعومه اظافرها وعقله والذي اقسم علي الانتقام من عائلته …

مروان بجمود : عايزه ايه؟ اقتربت منه مرام لتضع يديها فوق قلبه ببراءه وتوسل : صوته واصلي …عارفه انه بيأنبك وانك مش كده …ليختنق صوتها بالدموع : انا معرفش ليه بتعمل معايا كده …انا حتي لو حصل اللي قولت عليه ..ا انا مليش ذنب اغمض مروان عينيه بتأثير وهو يتطلع داخل حدقتيها لتنهمر دمعه ساخنه من عينيه بشرود … مسحت دموعه بطرف أصابعها لتهتف بهدوء ورقه : مروان …اسمع الاول من كل الأطراف أي اللي حصل ..متعملش حاجه تخليك تندم

مروان وهو يدفعها بغضب : قصدك اي اسمع من كل الأطراف …قصدك أن امي كذابه ؟ مرام وهي تهز رءسها بنفي: لا والله مش قصدي مروان وهو يتنهد بغضب : اطلعي قدامي يامرام …انا مش هتنازل عن انتقامي مرام بغضب وهي تضر’به فوق صد’ره بغضب : انا مش هاجي معاك …ولا هسيبلك فرصه تأذي بني ادم واحد من العيله .. مروان وهو يسحبها من معصمها بغضب : يالا قدامي مرام وهي تتلوي بعصبيه : مش همشي معااااك

مروان وهو يصفعها في لحظه غضب ودون وعي لتسقط ارضاً وتصطدم بصخره كبيره لتفقد الوعي علي الفور وهي ورءسها تنزف بالدماء …. مروان وقد اتسعت عينيه ليهبط علي ركبيته أمامها وهو يجذب رءسها : مرام …مرام فووقي مررام حملها بسرعه ليهرول الي سيارته بقلق وخوف متجهه الي اقرب مستشفي … مرت ساعه بالتقريب وهي بداخل غرفه العمليات … خرج الطبيب وهو يزفر بتعب ليقترب منه مروان بقلق : ها يادكتور طمني! الدكتور وهو يبتسم بهدوء: اهدي حضرتك الحمد لله خبطه بسيطه في الراس اخدت غرزتين ..

مروان : ممكن ادخلها الدكتور : اتفضل دلف الي الغرفه ليجد مرام تستند برءسها علي الفراش وتتأوه بتعب … مروان بلهفه: مرام انتي كويسه ! مرام بتعب ودموع : ااه دماغي اقترب منها مروان بحزن ليقبع علي طرف الفراش وهو يضع يديه فوق كفها ويهتف بندم : انا اسف مرام وهي تشهق بعنف: ا انا دماغي وجعاني اووي مروان وهو يقترب منها ليضمها برقه وهو يقبل اعلي رءسها : حقك عليا انفجرت مرام في بكاء مرير وهي  تتشبث في قميصه وتعاتبه بكلام غير مفهوم وهو يشدد من ضمه لها بقوه

مروان في نفسه : انتي ملكيش ذنب يامرام …مش هأذيكي مرام وهي تبتعد عنه بخجل : م مروان مروان وهو يحاوط وجهها برقه: نعم مرام وانفها احمر من البكاء لتهتف بتلعثم : م متأذنيش …متخلنيش اكرهك مروان بشرود : وامي اللي ماتت مقهوره بسبب ابوكي وامك ؟ مرام بغضب :  بابا معملش كده مروان بصراخ : يعني انا امي كذابه ؟ مرام بعصبيه : ااه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى