
أسد : آاه طبعا ….. انهاردة لازم أصرف المكافأة لكام عامل …. بجد شكرا يا ملاكى إنك فكرتينى نظرت له نظرة قاتلة فى رأيها ولكن فى رأيه كانت من ألطف إن لم تكن ألطف النظرات التى شاهدها فى حياته انتفضت من مكانها بعن*ف وهى تسند عليه بشدة لتوجعه ولكن ملامحه كانت باردة لتزفر بحنق وتركض ناحية المرحاض همس بصراخ: ابقى اطلع استحمى برة بقى أغلقت الباب بعن*ف ليضحك عليها بشدة وعلى طفولتها التى لن تزول أبدا
ذهب لغرفة أخرى ليستحم بها وقلبه يكاد يقفز من الفرحة _________________________ الخادمة فى الهاتف: أيوة يا فندم ….. لا متقلقش كله تمام ….. أيوة هو جهز حفلة خاصة بيهم وأنا قدرت أعرف مكانها ….. لا متقلقش هقدر أدخله المكان بس كله بحسابه …… تمام يا باشا سلام أغلقت الهاتف معه ثم اتجهت لأعمالها _________________________ فى غرفة حمدى ومنا*ر حمدى: معاكى فلوس؟ منا*ر بشهقة: نعععم إنت لحقت تخلص فلوسك ولا إيه ….. دول أكتر من خمس تلاف جنيه ….. كله من الهباب اللى بتشمه ده
حمدى بغ*ضب: خلاص جاتك القرف وإنتى ولية خرفانة ….. غورى مش عاوز حاجة خرج من الغرفة متجها لأسفل ليبحث عن الطعام فهذا كل ما يفعله منا*ر بقرف: جاتك ستين مصيبة يا شيخ ….. يادى النيلة على حظى الهباب ….. مش كنت اتجوزت راجل زى أسد ….. يلا ملناش نصيب ….. بس نحاول تانى معاه يمكن يرضى __________________________ فى غرفة شريف شريف بحزن: ترنيم ….. إنتى مش حاسة إننا طولنا فى موضوع الخلفة ده ترنيم بحزن عليه: معلش يا شريف ….. صدقنى مش هقدر أخلف دلوقتى …. شوية وقت بس
شريف بتنهيدة: ماشى اللى يريحك يا حبيبتى ____________________________ فى غرفة سامر رحمة بيأس: إنت عمرك ما هتحبنى أبدا يا سامر سامر باندفاع مبررًا لنفسه قبلها: صدقينى هنساها وهحبك إنتى ….. اصبرى عليا بس ….. وأوعدك لو مش نسيتها هشوف مكان تانى نعيش فيه أنا وإنتى ونكون عيلتنا إحنا بس رحمة بابتسامة أمل: بجد يا سامر سامر: أيوة بجد ___________________________ نعود مرة أخرى للعاشقين استحم أسد ودخل غرفته فوجدها ما زالت فى المرحاض أسد بسخ*رية: مستنى تطلع بسرعة …. دا هى فى العادى بتغيب لما بتستحمى …. ما بالك بقى لو زعلانة كمان …… بس يلا كله يهون عشانها
ظل ينتظرها وهو جالس على الفراش حتى مل فخرج للشرفة فى المرحاض همس وهى تسب نفسها: غبية متخلفة ….. إزاي تنسى تاخدى هدوم معاكى …. طب أطلع برة ولا إيه …. أيوة هطلع هو أكيد لسة بيستحمى برة فتحت الباب قليلا ونظرت للغرفة فلم تجده لتزفر براحة خرجت وهى تلف جسدها بمنشفة صغيرة جدا بالكاد تغطيها شعر بقلبه ينبض بعن*ف ….. لا يعلم لماذا …. قرر النظر للخلف وليته لم يفعل ….. امرأة ذات أنوثة طاغية فى غرفته …. متى كبرت صغيرته ….. ألتلك الدرجة كان أعمى أم أنه تعامى حتى لا يفقد صوابه
يا الله …… ظل يقترب منها وأنفاسه يعلو صوتها صد*ره يكاد ينتفض وانتشرت الحرارة فى جسده أحست بأنفاس حولها ….. إنها أنفاسه استدارت ببطئ تدعو ألا يكون هو …. يا الله إنه هو نظرت له ولحالتها فاحمرت أكثر وأكثر …. أصبحت كالفراولة الناضجة المنتظرة قطفها ….. وبالطبع على يد ذلك العاشق لحظة واحدة وكان أمامها مباشرة لم تستطع التحرك …. فهو أمامها والجدار خلفها ظلت أنفاسه تعلو أكثر وأكثر محاولًا التحكم بنفسه أغمضت عينيها …. تشعر بأنفاسه تحيط بها
كادت تنقطع أنفاسها لكنها أفاقت على صوته المتقطع من فرط المشاعر أسد بلهاث وتقطع: ثانية واحدة ….. ثانية واحدة وتكونى اختفيتى وإلا ….. اقترب من أذنيها وهمس بكلم*اتٍ متغزلا بها احمرت بشدة حتى تعرقت … تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها من فرط خجلها لا لن أنتظر أن تنشق الأرض

