
نفذت كلامه بالحرف …. استغرقت ثانية واحدة لدفعه والهروب للمرحاض مرة أخرى استندت على الباب من الداخل تلهث وتشعر بحرارة بكامل جسدها همس: يلهوى …. يلهوى …. دا طلع قليل الأدب أوى …. نهار اسوح أنا مجبتش الهدوم تانى …. فعلا سعد زغلول قالها مفيش فايدة ….. أنا مش هطلع تانى ….. آااه أنا أخاف على نفسى …. بلا عيد ميلاد بلا هبل أما فى الخارج حاول تهدئة نفسه كثيرا ولكن لا شيء ينفع أبدا …. يريدها ويعش*قها بشدة
اتجه للمرحاض مرة أخرى ليأخذ حماما باردا علها تهدئ مشاعره قليلا سمعته يفتح الباب ويغلقه همس : يادى النيلة …. طب أعمل إيه دلوقتى ….. ياترى هو برة ولا مشى ….. أطلع تانى ولا إيه وأخيراً تشجعت قليلا وخرجت ….. وهذه المرة نظرت فى كل الاتجاهات ….. زفرت براحة عندما لم تجده اتجهت بسرعة لغرفة الثياب ارتدت فستانا وعليه الحجاب وانتظرته ليعود فقد نبه عليها كثيرا ألا تهبط لأسفل بدونه أبدا بعد استحمامه مرة أخرى دخل عليها
لم تسمح له بالنظر حتى فسرعان ما أتى انطلقت من أمامه لأسفل وهى خجلة بشدة لينفجر ضحكا على ملاكه البرئ _____________________________ هبطت لأسفل وجلست على مقعدها بعدما أقنعته بصعوبة أن تجلس بجانبه لا على قدميه جاء بعدها مباشرة وجلس هو الآخر بجانبها تناولوا طعامهن بصمت وسط نظرات جنى الحاقدة تجاه همس المستمتعة فكم تعش*ق أن تغيظها مال عليها هامسًا أسد بخبث: شايفك مستمتعة أوى بنظراتها همس بتوتر: ها هى مين دى ….. وبعدين أنا مالى بجنى
أسد بضحك على صغيرته الحمقاء: هههه وهو أنا جبت سيرة جنى نظرت له بحنق ثم أكملت طعامها متجاهلة إياه لم ولن تنسى عدم تذكره عيد ميلادها لم يعجبه تجاهلها ليقرر أن يخجلها أسد بهمس وهو ينظر لها بجراءة: بس مقاساتك كبرت أوى يعنى ….. عشان كدة مش عايزانى أشتريلك هدوم …. صحيح مقاساتك بقت كام دلوقتى ولا أخمن أنا على حسب اللى شوفته أنهى كلم*اته بغمزة لتشهق وتبثق ما كانت تحتسيه ليتجه لجنى انفجر ضاحكا عليها بينما لم تستطع جنى التكلم فقد لاحظت نظرته نحوها كأنه يتحداها أن تتفوه بكلمة
نهض وقبل جبين ملاكه وذهب للشركة ولأول مرة يطلب منها ألا تأتى معه مما أحزنها أكثر _____________________________ قضت يومها بملل شديد حتى جاء الليل ولم يحضر أسد بعد ….. قلقت عليه بشدة همس بتوتر وخوف: هو أتأخر ليه …. يا رب تحميه يا رب أنا مق…. لم تكمل كلامها بسبب طرقات الباب ارتدت حجابها وفتحت الباب همس بإستغراب: إنتو مين إحدى الفتيات: أستاذ أسد بعتنا عشان فى حفلة هيحضرها وحضرتك هتحضريها همس بتمتمة وحنق: نانانا شاطر يحضر حفلات غيره وبس لكن إنه يعايدنى حتى ….. لا طبعا إزاى مينفعش
دخلت الفتيات ووضعوا لها المكياج الذى لأول مرة يلمس وجهها النقى ….. وارتدت الفستان بعدما ظلت مدة طويلة فاتحة فمها وهى منبهرة من جماله فبالرغم من بساطته إلا أنه كان رائعا فهى تعش*ق البساطة كما أنه اختار لونا يظهر عينيها بشدة إحدى الفتيات بإعجاب: وااااو ما شاء الله عليكى إيه الجمال ده …. إحنا كده خلصنا هزت رأسها وهى شاردة فى نفسها أفاقت على سائقتها التى تخبرها أن السيارة جاهزة لنقلها اتجهت همس للسيارة وتحركوا للحفل كما تعتقد
توقفت السيارة أمام فيلا شديدة الجمال والأناقة تتكون من طابق واحد أرضى ولكنها واسعة بشدة ترجلت من السيارة وهى محتارة من عدم وجود أى شخص حتى وجدت ممرا به ورود فقررت أن تسير باتجاه الورود حتى وصلت إلى غرفة فتحت الباب ببطئ لتتفاجئ بما رأته غرفة مليئة بالورود والشموع والزينة وأكثر ما جذب انتباهها هى تلك الجملة على ذلك الفراش (أكتفى بك) دق قلبها بعن*ف تدعو ألا يخيب الله ظنها أبدا وفجأة خرج سارق قلبها من مكان ما ليظهر أمامها بطلته الرجولية التى ترهقها ببذلته السمراء المحددة عضلاته وذلك المنديل بنفس لون ثوبها
اقترب ببطئ منها وقد أقسم أن الفستان لم يكن بهذا الجمال إلا عندما ارتدته هى …. مالكة قلبه وعقله وروحه ونفسه ظل يقترب منها وهما مغيبان وفجأة علت موسيقى هادئة رومانسية انحنى لها كالملوك يمد يده أسد بهمس: ملاكى تقبل تدينى الشرف إنى أرقص معاها قدمت يدها له دون اعتراض كأنها آلة عليه السمع والطاعة ….. ولما لا فقد قدمت روحها وقلبها من قبل وضع يده على خصرها ورفعها لتقف بقدميها فوق قدميه لتعلو ولو قليلا
أسد بهمس فى أذنها: كل سنة وملاكى معايا… كل سنة وملاكى فى حض*نى هنا وأفاقت من كل شيء لتحتضنه بشدة تبكى وتضحك فى نفس الوقت أبعدها عنه برفق يزيل دموعها بشفتيه أسد بعش*ق وحنان: اوعى تنزل دموعك أبدا حتى لو دموع الفرح ….. أنا هنا أبكى وأزعل مكانك ….. وإنتى افرحى واضحكى مكانى نظرت له بوله وهما يرقصان على الموسيقى أسد وقد قرر عدم الانتظار أكثر: ملاكى أنا …. أنا…. توقف عن الكلام بعدما سمع تأوه ضعيف منها
نظر لها باستغراب سرعان ما تحول لصدمة وفزع وهو يشعر بسائل دافئ تحت يديه ….. وملاكه الصغيرة تنهار وقد أسندت كامل جسدها على صد*ره رفع يده ببطئ ناحية وجهه ليجدها ملطخة بالدماء أفاق على سقوط ملاكه فأسرع بالتقاطها ظل ينظر لها بفزع لما لا يخرج الكلام من حلقه ….. يريد التحدث …. يريد الصراخ…. لا يستطيع….. كل ما يفعله هو الارتعاش….. والبكاء….. و ……. والمو*ت معها همس بصوت ضعيف: بعش*قك ثم أغمضت عينيها بسلام هنا وخرج صوته أخيرا
أسد بصراخ وهو ينتفض بشدة: ملااااااااااااكى بقلم إسراء الزغبىملاك الأسد (صغيرتى) بقلم إسراء الزغبى الفصل ٢٠

