عازف بنيران قلبي القسم ال12 سيلا وليد

انت في الصفحة 23 من 27 صفحات

-تمام وادي المسدس، خليهم يسيبوا الولد، ارتفعت صرخات الولد، وليلى تبكي بشهقات، جعلته يفقد تركيزه فأردف
-أنا هنا أهو قدامك، اعمل ال عايزه، بس خلي ليلى تاخد الولد وتمشي

ارتفعت ضحكات أمجد ساخرا وهو يضغط على خصر ليلى
-طموح حلو برضو، والطموح له سقف هو كمان..انحنى ينظر الى راكان
-شوفت ياحضرة النايب
جبتك إزاي
أشار لرجاله وجذب ليلى متحركا، حطوا بنزين مش عايزه يطلع عايش
قبل الشرطة ماتوصل، ولعوا فيه..صرخت ليلى بعدما جذبوا ابنها ..القاه الرجل بقوة اتجاه راكان وأمجد يقهقه عليه
-خد ال ليك وانا اخد ال ليا..تلقاه راكان بقلبا منتفض، لحظات وأشعل المكان بالنيران
-اقفلوا كل االأبواب ، مش عايزه يطلع عايش
صاحت عايدة بغضب
-مش لما يمضي على الورق..أشار للرجل
-ارموها معاه ،قرفت منها
جذبها الرجل

وهي تصرخ
-امجد متسبنيش..نظرت ليلى إلى النيران التي اشتعلت بالمكان الذي به راكان، وهو يحتضن ابنه، وجميع الرجال يحاصرونه..صرخت بإسمه
-راكان..ظلت تصرخ باسمه، وتلكم أمجد حتى مزقت وجهه بأظافرها، سيطر على حركتها وقام بحقنها أمجد وحملها أمام أعين راكان وتحرك إلى بالسيارة سريعا
أغلق الرجال المنزل عليه، وتحركوا خلف أمجد..لم يفعل شيئا سوى نظراته على ابنه الغافي..ونظراته لليلى التي ارتفع صراخها باسمه وهي ترفع كفيها إلى أن تلاشت قواها بسبب المخدر
أغلق الباب كاملا، والنيران تحاوطه، أخرج سماعته من زر جاكيت بدلته

-حمزة ولعوا في البيت وزين معايا، الحقير اخد ليلى، عرف جاسر، وانت ادخلوا من الباب الخلفي حاول تفتح الباب يا حمزة بسرعة هنمـ,ـوت، الباب الكتروني
دقائق ووصلوا ..حاول حمزة ويونس دفع الباب بقوة، بالداخل خلع راكان جاكتيه، ووضعه على ابنه فتح الباب  الذي يغلق إلكترونيا بالسلاح..هرول للخارج
-خد يايونس شيك على الولد، وروحوه بسرعة، لازم الحق المجرم المجنون دا..امسك هاتف حمزة الذي اسرع بجواره

-ايه ياجاسر كله مظبوط
-اجابه جاسر
-زي مااتوقعت ياراكان، قدامي أهو
سحب نفسا قويا وتحدث
-مراتي ياجاسر، عايز مراتي سليمة مفيهاش خدش
همس جاسر لنفسه ..تحدث جاسر الذي يتحرك خلف أمجد بهدوء واجابه
-لا طاره معايا شخصيا متخفش، ووعد همسكه النهاردة ياراكان
بعد قليل وصلوا إلى منزل ريفي بالأماكن المتطرفة
فتحت عيناها تنظر حولها بخوف، تذكرت ماصار لزوجها وابنها
صرخت باسمه صرخة مدوية
دلف أمجد سريعا إليها
-ليلى..خلعت حذائها وظلت تضربه بقوة وكأنها اسد مفترس وبدأ تمزق وجهه، حاول أن ينجو من تحت مخالبها المفترسة
همـ,ـوتك ياحقير ..امسكها بقوة

يعقد ذراعيها خلف ظهرها
-اهدي بقى، راكان مات، اجهزي عشان نسافر دلوقتي، المركب هتوصل بعد ساعة، لازم نتحرك لسويس حالا
استمع الى طلقات نارية بالخارج، نظر من النافذة وجد قوات الشرطة، وظهور جاسر ، اربكه كثيرا مسح على وجهه بعنف
-لازم نخرج، ازاي توقف يفكر، ولحظة أمسك ليلى وجذبها للخارج وهو يضع السلاح برأسها
أشار جاسر لقوات الشرطة
-محدش يضرب، صرخ بها عندما وجد ظهور أمجد والسلاح برأس ليلى
ضحك امجد بإستهزاء قائلا
-طيب اطمن على جنجون، سبت حبيبة القلب وجاي تجري لمرات النائب
-سيب مدام ليلى ياامجد، خليك راجل مرة واحدة

رمقه ساخرا ثم أردف بنبرة مستاءة
-ابعد عن طريقي ياحضرة الظابط، هاخدها وامشي..رفع جاسر سلاحه بوجه أمجد
-مستحيل ياأمجد ..شد أمجد على أجزاء سلاحه واعده الاطلاق
-كدا كدا نهايتي معروفة، فلازم امـ,ـوتها قبلي ..ألقى جاسر سلاحه وهو يشير لقوات امنه
-محدش يضرب..خلاص ياأمجد، سيب مدام ليلى ، رفع أمجد سلاحه بوجهه واردف
-ليه مصر تخليني أمـ,ـوتك ياحضرة الضابط، انا مـ,ـوت راكان والدور عليك قالها وهو يصوب سلاحه وأطلق رصاصته لتستقر بصدر جاسر الفصل التاسع والاربعون

بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته مولاتي إنني أعيش في فلك حبّكِ وأسكن شغا ف قلبكِ فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليتُ لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذّب إنّ في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلّما رأيتُكِ فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا وأندمج في رو حكِ، لأن نفسي توّاقة إليكِ مو لعة بكِ فأصبحتُ لا أستطيع أن أستغني عنكِ

فرفقاً بمعذبك مولاتي فلا يُعادل قُربك بجانبّي ، كُل الأشياء التي أُودّ أن تَستمِر سوى أنتِ .! رفعت الأقلام وجفت الصحف
#راكان البنداري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى