عازف بنيران قلبي القسم ال11 سيلا وليد

انت في الصفحة 22 من 26 صفحات

-عايزة ايه، ومراتي لو لمستيها وحياة ربنا لأقت.لك
دنى يونس منه بعدما أشار لمربية ابنته
خدي البنات وخلي بالك منهم
راكان ايه ال حصل…كأنه لم يستمع إليه
-انت ياروحي، هو فيه اغلى منك عندي ياراكي، هبعتلك صورة حلوة امرأتك دا وهي سليمة، لو موصلتش لعندي خلال ساعة ياراكي وعد بعد الساعة هبعتلك مراتك وصاحبك في تابوت، سلام ياراكان، ومش هوصيك ياحبي لو حد عرف ممكن اعمل بلاش ذكائك يخون ذكائي، واه ياحبيبي نسيت اقولك هات المأذون معاك، وطبعا عارف هنتقابل فين ، اه نسيت اقولك هبعتلك العنوان لما تدخل محافظة الجيزة،اوصل بس للجامعة وبعد كدا اقولك تعمل

ايه
ياله ياراكي الوقت بيمر
قالتها وأغلقت الهاتف، ترسل له فيديولحمزة وهو مقيد، وليلى وهي تغفو على ذاك الفراش
هنا شعر بضعف الدنيا يحتل كيانه وفقد السيطرة وأصبح كطائر ك.سر جناحيه
تسمر يونس بعدما شاهد ليلى وحمزة
-راكان هتعمل ايه..اتجه إلى سيارته سريعا، وخلفه يونس الذي استقلها بجواره
-انزل يايونس..

-انسى ، مش هتحرك، رجلي على رجلك
يونس صرخ بها راكان
مراتي وابني في ايد الحقيرة، مش وقتك..ضر.ب يونس على المقود وانا مش هتحرك يابن عمي
قاد راكان السيارة بسرعة جنونية متجها إليها
عند نورسين جلست تضع ساقا فوق الأخرى تنتظر افاقة ليلى، أمسكت الهاتف
-راكان جاي اجهز، مش عايزة فيه حتة سليمة لو لقيته بيلعب بديله..وابعتلي الدكتور عايزين نولد لولة ياحبيبي الفصل الرابع والاربعون بكيتُ وهل بُكاء القلب يُجدي ؟! فراقُ أحبتي وحنينُ وجدي ..

فما معنى الحياة إذا افترقنا؟؟ وهل يُجدي النحيبُ فلست أدري؟! فلا التذكارُ يرحمني فأنسى.. ولا الأشواق تتركني لنومي.. وحتى لقائكِ سأظل أبكي ……وحتى لقائكِ سأظلُ أبكي كيف أُخبرك بأنك الشيء الوحيد الذي أحمله بداخلي ولا أُريده أن ينتهي!!! ❈-❈-❈ اتجه راكان إلى سيارته واستقلها ثم تحرك بالسيارة، بسرعة جنونية وهو يصرخ بالهاتف إلى جاسر -اقسم بالله لامو.تها، سمعتني محدش يلومني بعد كدا رفع يونس نظراته إلى راكان في حالة تنم عن خوفه الشديد بسبب ماصار

-راكان ممكن تهدى عشان نعرف نفكر، انت متثقش في نورسين دي ممكن تكون عاملة كمين ضر.ب بقوة على المقود حتى شعر بتخدر كفيه من قوة الضر.بة -عارف يايونس، عارف انها حقيرة وزبالة، بس قولي ازاي هفكر ومراتي وابني في ايديها رفع كفيه يمرر يديه بخصلاته وكاد أن يقت.لعها ونظر إلى الطريق بأعين مشوشة كلما تذكر حديثها وخوفها رفع نظره بعينا اختلطت مياهها بنيران ألمه الضاري لتسقط عنوة عنه وهو يهمس -كانت حاسة يايونس، قالتلي انا حاسة فيه حاجة وحشة هتحصل

قبض على المقود بشدة حتى ظهرت عروقه وهمس بفحيح -اقسم بالله لادفعها التمن غالي..نظر يونس الى الطريق وسرعته المجنونة -راكان أهدى لو سمحت انت كدا هتمو.تنا..راكان اركن وانا هسوق -مراتي وابني يايونس ، ازاي عايزني اهدى ظل يضر.ب على المقود بغضب ربت يونس على ظهره: -ان شاءالله خير ياحبيبي أهدى بس التفت يناظره بعينين هالكة من فرط الألم وتحدث -تفتكر ممكن نورسين ممكن تعمل حاجة فيهم عند نورسين وليلى.. فتحت جفونها بتثاقل وارهاق، تتأوه من الألم ..ظلت تفتح عيناها وتغلقها لعدة مرات، حتى نظرت إلى سقف الغرفة، استمعت لصوت بجانبها

-حمدالله على السلامة يامدام ليلى البنداري..اعتدلت ليلى بهدوء تضع كفيها على أحشائها -انا فين..قالتها وهي تنظر حولها بتشتت إلى أن وصلت انظارها إلى نورسين بعينان هالكة من شدة الألم اعتدلت سريعا بعدما تذكرت ماحدث، واقتراب نورسين منها -انتِ هنا في جهنم الحمرا يا لولو هانم رمقتها ليلى وهي تزم شفتيها بسخرية: -ايه دا هو انا في ضيافة عروسة المولد ولا ايه،ورغم رعبها إلا أنها قالتها بقوة أمسكت نورسين مقصا وبدأت تتلاعب به وهي تطالعها بهدوء مستفز، نظرت إلى المقص مرة واليها مرة، ثم أطلقت ضحكة رنانة

-ضيافة!! تفتكري انا هعملك ضيافة، دا أنا لو اطول ادبحك مش هتأخر قوست ليلى فمها، وتحدثت -اكيد طبعا، مش أنا عدوتك، ال خطفت حبيب قلبك،ال ياحرام ماقدرتيش حتى أنه يقضي ليلة مع عروسة المولد، رغم اغرائتك الذبالة وسفرك وراه ياوقحة نهضت نورسين وهي تضر.ب المقص بكفيها علها تخرج غضبها ولا تطعنها به استدارت ليلى تبحث عن حمزة، ولكن صعقت وشعرت بهزة عنيفة عندما وجدته مُقيد نهضت من مكانها تقترب من نورسين غاضبة -ايه ال عملاه دا يازبالة، هستنى منك ايه، فكيه فورا، وإلا

دارت نورسين حولها وهي تفعل حركة من شفتيها -تؤ تؤ..يالولة، متخلنيش استغباكي، هو انتِ مفكرة هخاف منك دفعتها بقوة حتى سقطت على الفراش خلفها وأردفت بفحيح أفعى -متفكريش انا بهدد بس، لا ياقلبي، انا جاية احرق قلبك وقلب حضرة النايب ال عمل فيها ذكي، ماهو نسي أن لحمي مر وهخليه يتمنى المو.ت وهو شايفك قدامه كدا هو وابنه بتمو.توا بالبطئ وضعت المقص على وجهها وهمست بالقرب منها -هو انا مقولتكيش يامدام، مش انا ناوية اولدك بطريقتي، عشان احرق قانون راكان البنداري عشان مايفكرش تاني في الولاد..

جذبت خصلة من شعرها لفتها على اصبعها وهمست بالقرب من أذنيها -دا لو حبيب القلب وصل بالسلامة…اوووبس نسيت اقولك يالولا..اتجهت إلى حمزة الذي يحاول الفكاك من تلك القيود فتهكمت قائلة -ماقولتش للمدام ليه يامتر، مش تفهمها أنها هي وراكان هنودعهم..اقتربت بخطوات سلحفية وهي ترمقه -متحاولش يامتر، لانكوا مش هتعيشوا رفعت هاتفها وتحدثت: -اجهز زمان راكان وصل للجامعة، واكيد عارف هتعمل ايه..أغلقت الهاتف وهي توزع نظراتها على ليلى -فيه مشاهد حلوة تتبهروا بيها النهاردة، كنت اتمنى تشوفيها معايا، بس للأسف، هنعمل عملية بسيطة للحلو ال في بطنك دا

اقتربت تغزها بالمقص بأحشائها -عرفت أنه ولد، وفي الشهر الخامس، تفتكري هسيبه يكبر، تؤ..تؤ.. لازم نخلص من الكبير والصغير حاوطت ليلى بطنها وتحولت نظراتها الى الكره الواضح واشتعلت عيناها كجمرتين من اللهب الحارق -يبقى قربي وشوفي هعمل فيكي ايه..استمعت إلى رنين هاتفها امسكته سريعا -امجد حبيبي…مبروك الهروب ياكبير، اه حبيتك بين أيدي لتلحقها لا متلحقهاش على الجانب الآخر صرخ بالهاتف -نورسين متقربيش من ليلى عشان منزعلش من بعض مطت شفتيها ترمق ليلى بنظرات ن.ارية وأردفت

-دا ايه العشق الكبير دا، متخفش ياأمجد الدكتور جاي في الطريق، وكمان راكان جاي، ومتخفش هيلاقي نهايته سلام ياحب صرخ بها أمجد: -نورسين..اياكي تقربي منها ..رفعت نظرها إلى حمزة وارتجفت أوصالها من الخوف تبتلع ريقها بصعوبة محاولة اخفاء ذعرها امسكت نورسين مشرط يوضع على المكتب بجوارها مع بعض الأدوات الطبية، ثم أشارت إليها -حلو دا، وحامي جدا، عشان متتوجعيش سلطت ليلى بصرها تنظرإليها ببغض: -قربي وشوفي هعمل فيكي ايه، ولو جدعة اعملي حاجة في جوزي ياحقيرة، واحدة مقرفة زيك ايدك تتمد على ابني هفعصك..دا اغلى من روحي

توقفت ليلى وتذكرت حديثه -افتكري دايما حبيبي طول ماصاحب الحق بيدافع عنه هياخده، أما لو اتسايب واتهاون في حقه، هيخسر دايما، مفيش حد بياخد حق حد، ربنا ميزنا بالعقل عشان نفكر ياليلى خرجت من شرودها عندما اقتربت نورسين تضع المشرط على وجنتيها لتصيبها بالزعر، ولكن هنا فردت ليلى مخالبها ودفعتها بقوة اسقطتها على ظهرها، واعتلتها، تجذب منها المشرط بحركة سريعة حتى جرحت بها أنامل نورسين التي نزفت بقوة ورفعته تضعه على عنقها تضغط بجسدها بالكامل عليها

❈-❈-❈ -سمعيني كدا كنتي بتقولي ايه ياحيوانة،عايزة تمو.تي ابني، انا استحملتك كتير، من وقت مامثلتي عليا أنك حامل من راكان غرزت المشرط حتى أخرج بعض الد.ماء..ثم أشارت بعينيها على بطنها -دا اغلى من روحي، دنت منها تجذب خصلاتها حتى تصبح بمستوى جلوسها، ترمقها بنظرات نا.رية وهي تضغط بكل ثقلها على كفيها تحكه بالأرضية الصلبة بأقدامها جاية وعايزة تحرقي روحي يابت، دا انا افعصك بجذمتي -عارفة ليه يازبالة..جذبتها باليد الأخرى من خصلاتها وغرزت بقوة المشرط -عشان دا من حبيبي الوحيد، حب أنتِ متعرفهوش، حبه بيجري في د.مي،،تسمعي عن الحب دا

دفعتها بقوة بركبتها، لا تعلم كيف أتتهاهذه القوة فأسترسلت بصياح -ال زيك مالوش في النضافة، ال زيك آخره أمجد الحقير وال زيه صرخت نورسين بعدما لفت ليلى خصلاتها تجذبها وتجرها بقوة اتجاه حمزة دلف الرجل بسلاحه، فغرزت المشرط بقوة بعنقها وازدادت الد.ماء وهي تهمس بهسيس إليها -قوليله يفكه بدل ماامو.تك، تفتكري حياتي هتهمني وانا عارفة انك ناوية تعملي ايه في راكان أشارت للرجل بيديها فكه بسرعة..اتجهت بنظرها إلى حمزة وهي مازالت تضغط والدماء تنسدل -خد منه المسدس ياحمزة واربطه، بدقيقة واحدة فعل حمزة بعدما لكمه بقوة فسقط على الأرضية وقام بتقييده

اخذت نفسًا ثقيلا حتى تريح نبض قلبها المؤلم وقالت بصوت ضعيف، وهي تضغط على عنق نورسين ألحق راكان، متخلهوش يوصل لهنا، اتصل بيه بسرعة ليلى مش هخرج من غيرك ..تنهدت بألم شديد وكأنها تحارب نصل سكين مغروس بصدرها فصاحت به -انا بقولك ألحقه ياحمزة، ارتفعت ضحكات نورسين وهي ترمقهما -اترحمي على حبيب القلب يالولة ، خليه يدخل بس هنا وهتسمعي انفجا.ر يهز قلبك..لم تشعر ليلى بنفسها وهي تتخيله بتلك الحالة، غرزت المشرط بقوة حتى جُرجت نورسين جرح عميق وبدأت الد.ماء تنسدل بقوة، من يراها يظن أنها دُبحت ..حاولت الحفاظ على انفعالاتها ولكن تلك الشمطاء اخرجتها عن شعورها

فدفعتها بقوة ببطنها حتى خارت وهوت على الأرضية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى