عازف بنيران قلبي القسم ال11 سيلا وليد

انت في الصفحة 19 من 26 صفحات

-جوهرتي تسمحلي بالرقصة دي ..نهضت تضع كفيها
-اكيد فارسي الشجاع..حاوط خصرها وارتفعت ضحكاته
-لا جوهرتي انا مش فارس
ألتمعت عيناها ببريق عشق خالص، ورفعت كفيها موضع نبضه بيد والأخرى تعانق رقبته وتحركت على الموسيقى الهادئة
-انت فارس قلبي ياحمزة، حبيب اساطيري وخيالي، لا اكتر من الخيال، لو بكتب قصة ورسمت بطلها عمره ماهيكون زيك ابدا
جذبها بقوة إليه ودنى منها حتى اختلطت أنفاسها وعزفت الحان قلوبهما بعشقهما المنفرد
-عيونك وقلبك هما شمس وقمر دنياي ياحبيبة حمزة
وضعت رأسها على صدره تستمتع بعزف نبضه واطبقت على جفنيها
-لا ينبض قلبي سوى وجودك حبيبي ،

فوجودك بجانبي هو حياة لدنيتي
❈-❈-❈
بمزرعة نوح
أنهت اسما تجهيز المائدة، واتجهت إلى غرفة ابنائها اللذان يبلغان من العمر سنتين توجهت إلى مربيتهم
-غريلهم يانورا وجهزيهم عشان عندنا ضيوف
اقتربت تطبع قبلة على وجنة ابنها
-ياسو قوم مع انطي عشان جدو وعمو راكان جاي
ثم اتجهت إلى ابنها الاخر الذي يقوم بوضع المكعبات فوق بعضها وكانت تتساقط منه
دفعها بغضب يمط شفتيه بغضب
دنت تجلس بجواره، ثم طبعت قبلة على رأسه
-يامن حبيب مامي زعلان ليه، رفع عيناه لوالدته يشير إلى المكعبات بغضب
أوقفته تشير إلى مربيته
-روح

مع انطي عشان جدو جاي، وبعد كدا يبقى نلعب..
نهضت وهي تطالعه تعلم أنه عصبي ودائم الغضب
أشارت إلى نورا:
-جهزي الحمام وانا هحميهم..بعد قليل انتهت من تجهيزيهم واتجهت إلى غرفتها تستعد لمقابلة راكان وليلى
جلست أمام المرآة بعد انتهاء حمامها، نظرت إلى نفسها وشحوب بشرتها الذي بدأ في الظهور
-وبعدين يااسما، لازم تروحي تكشفي، بتدبلي يوم عن يوم..دلف نوح وجدها بتلك الهيئة
-اسوم حبيبتي بتكلمي نفسك..استدارت وهي ترسم ابتسامة
-اهلا حبيبي، حمد الله على السلامة
دنى منها ثم انحنى يطبع قبلة على رأسها مغمض العينين
-حبيبتي ريحتها تاخد العقل
نهضت ترفع حاجبها ساخرة من حديثه:

-اكيد بضايقني صح، بس انا مش هضايق لسبب واحد، اسما دايما ريحتها حلوة ياحبيبي
رفعها من خصرها متجها إلى فراشهما
-حبيبتي يوم عن يوم بتخطف قلبي، لا هي خطفتني من زمان اوي
رفعت كفيها على وجنتيه
-نوح هتفضل تحبني على طول، مش هتزهق مني
بتر حديثها وهو يقتنص ثغرها، ليعزف بها على جنة عشقه
بعد قليل وصل راكان وليلى إلى المزرعة
ترجل من السيارة متجها إليها
سحبها من كفيها هامسا لها
-بما أنهم مش قابلونا تعالي نروح الاسطبل
توقفت تهز رأسها برفض
-مينفعش حبيبي يقولوا علينا ايه
سحب كفيها

وتحرك دون حديث
-شوية وراجعين عندي مفاجأة حلوة مش تضيعيها
تحركت معه دون حديث عندما رأت التصميم بعينيه ..وصل إلى الأسطبل ودلف للداخل أخرج حصانه سريعا وجهزه
توسعت عيناها
-راكان متهزرش، سيبك من شغل المراهقين دا الناس تقول ايه
بتر حديثها عندما رفعها فوق الحصان ووثب بخفة خلفها، وقاد الحصان سريعا وهو يضمها
انحنى يهمس بجوار أذنها
-عشر دقايق وراجعين، عايزك تشوفي حاجة
رجعت بجسدها عليه واتسعت ابتسامتها تمسك كفيه الذي يضمها إليه وتحتضنه بقوة
ابتسم من حركتها العفوية، وصل بعد قليل، وثب من فوق الحصان وحاوطها بذراعيه يساعدها على النزول

رفعها بين يديه متحركا إلى داخل منزل مكون من طابقين، ويحاوطه حديقة من جميع انواع الأشجار
سحبها ودلف للداخل قابله الحارس
-اهلا ياباشا، محتاج حاجة
أشار بيديه بالنفي وسحبها ودلف للداخل
-راكان بيت مين دا …
توقف أمامها:
-ادخلي نشوف كدا..تحركت للداخل توزع نظراتها على أرجائه ثم اتجهت إليه
-برضو مقولتش البيت دا بتاع مين
ضم اكتافها واضعا رأسه على رأسها
-دا بيت اشتريته من شهرين، عجبني تصميمه غير انه في مكان حلو وطبيعي
اعتدلت تطالعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى