
-حبيبتي عارف انك تعبانة من ايه، انت ناسية انا دكتور ولا ايه..هنا فاقت بصدمة من همسه، ارتجف جسدها بين يديه وشعرت بالخجل
-يونس وسع كدا، مش فاهمة قصدك
قهقه عليها يجمع خصلاتها على جنبا، ثم وضع رأسه بعنقها
-قوليلي اعمل فيكي ايه ياسيلي على وجع قلبي دا
أطلق تنهيدة مرتعشة من داخله وهو يمسد على خصلاتها
-فيه واحدة عاقلة تعمل ال حضرتك بتعمليه
عارفة ومتأكدة فيه ايام المفروض تحافظي على نفسك من جو المكيف، بس حضرتك عشان تحرقي يونس وتجننيه تعملي حركات طفولية
انسابت عبراتها من الألم ..رفع رأسها وطبع قبلة على رأسها
-حبيبتي آسف مكنش قصدي ازعلك ..تراجعت بجسدها عليه فحاوطها بذراعيه متراجعا للخلف يضمها متنهدا على عقلها الطفولي، أطبقت على جفنيها ووضعت رأسها بأحضانه لتذهب بنوما مرتاحا بعدما انهت ذاك المشروب بالأعشاب
اغمض عيناه وذهب بسبات عميق بسبب شعوره بالتعب والارهاق
❈-❈-❈
عند ليلى وراكان
جلس بعدما ودع يونس حاوطت أكتافه من الخلف
-حبيبي اتأخرت عليك، رفع كفيها يطبع قبلة عليها
-ايوة اتأخرتي دا كله..جلست بأحضانه تعانقه وتنهدت
-بنتك مكنتش راضية تنام عذبتني لحد مانامت
حاوطها يضع ذقنه على رأسها
-بنتي عذبتك، هز رأسه واردف
ماهي طالعة لممتها معذبة باباها على الأخر
-راااكااان ..أطلق ضحكة صاخبة وهو يرفع ذقنه إليها
-اغريني ياحبي اصلي ناقص اغراء ..لكمته بصدره
-بس بقى اسكت، متضحكش كدا ..دنى ينظر لسحر ليلها
-ليه ياقلبي اسكت، هو الضحك ممنوع ..دنت تداعب انفه بانامله وابتسمت
-لا مش عايزة تضحك وخلاص ولازم تسمع الكلام
وضع جبينه فوق خاصتها
-حاضر ياروحي، فيه حاجة كمان تتشرطي بيها
وضعت كفيها على وجنتيه وغامت بشمسه
-دي مش أوامر حبيبي دي غيرة مجنونة من مراتك عليك
اغمض عيناه يستمتع بحديثها ثم تراجع محمحما
-طب مجهزتيش ليه عايز نرجع بدري
طوقت ذراعه تضع رأسها على كتفه
-لازم نروح، يعني اليوم ال تيجي فيه بدري نخرج فيه
مسد على خصلاتها بذراعه الآخر وأردف
-مينفعش ياليلى لازم اروح له عشان ميزعلش، وخصوصا دكتور يحيى هناك ؛وبقالنا كتير متقبلناش
شبكت أنامله بأنامله وتسائلت
-اتعرفت على نوح ازاي..بيحبك أوي على فكرة
نصب قامته ونهض يساعدها على الوقوف
-تعالي نروح عزومتنا وبعد كدا احكيلك
تحركت وهي تضم خصره متجهين للداخل..أشار على على المصعد
-اطلعي هشوف بابا واسبقك..اومأت وتحركت للأعلى ..دلف لمكتب والده
-ازي حضرتك يابشمهندس
-ازيك ياحبيبي عامل ايه ؟!
جلس بمقابلة والده مردفا:
-هتفضل قافل على نفسك كدا..!!
تراجع اسعد بجسده وأخرج تنهيدة مؤلمة
-ولادك عاملين ايه، والبت كوكي نامت ولا لسة صاحية
نهض متجها إليه ووقف خلفه، يدلك عنقه
-عندك تشنجات يابشمهندس هي زوزو مقصرة معاك ولا ايه، لو كانت مقصرة اشوفلك قطعة صغيرة
دلفت زينب وهي تحمل كوبا من القهوة
-كدا ياراكان تبيع امك .استدار يضحك بصوت ثم اقترب يحمل القهوة
-دا انتِ الخير والبركة يازوزو، اقدر ازعلك
ربتت على ظهره تطالعه بنظراتها الحنونة
-ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب
انما انتوا مش معزومين عند نوح ولا ايه !!
أشار بعينيه لوالده واردف:
-كنت طالع اجهز عشان نخرج قولت اشوف بابا الاول
جلست زينب بجوار زوجها
-باباك كويس ياحبيبي..بتر حديثهم اسعد
-راكان عايزك تحجزلي السنادي في الحج ياحبيبي ، عايز ادعي لجدك ربنا يخفف آلامه
استدار متحركا
-عنيا ياسعود، بكرة اخليهم يعملوا اللازم
ربتت زينب على ظهر زوجها
-اسعد حبيبي متزعلش نفسك كدا عشان ضغطك، متنساش انك مريض قلب ياحبيبي
شعر بوجع حاد بقلبه:
-صعبان عليا ابويا يازينب..اعتدل جالسا ونظر إليها برجاء
-زينب عايزك تسامحي ابويا، انسابت عباراته واردف
-مهما يعمل يازينب ابويا، عارف أنه زعلك كتير بس مش قادر ازعل منه
ابتسمت زينب تربت على كفيه بحب قائلة :
-انا مسمحاه ياأسعد، حتى من غير مااعرف أنه مكنش السبب في مو.ت ولادي، كان عندي يقين أنه مستحيل ياذي احفاده، بس معرفش ليه كان بيوهمني بكدا
رفع كفها وطبع قبلة عليه
-اصيلة يازينب، ربنا يباركلي فيك يااحسن وأحن زوجة في الدنيا..وضعت رأسها على كتفه وأردفت
-انت حبيبي يااسعد واول فرحة لقلبي، مستحيل ازعل منك ابدا حبيبي ..
❈-❈-❈بغرفة راكان وليلى
دلف وجدها ترتدي حجابها..ابتسمت له وأردفت
-جهزتلك هدومك ادخل غير عشان اتأخرت
أخرج من جيب بنطاله شيئا ودنى منها قبل ارتدائها حجابها
وقف خلفها وتعانقت نظراتهما بالمرآة
رفع خصلاتها للأعلى:
-هدية بسيطة لأم بنتي الجميلة، من زمان مجبتلهاش حاجة
قالها وهو يخرج عقدا به فص من الحجر الكريمي”الزمرد”
ينقش بداخله بثلاث لغات
العربية والتركية والألمانية
“بحبك مولاتي”
أمسكت العقد تتلمسه بأناملها بابتسامة، ثم نظرت لعيناه من المرأة
-شكله حلو أوي حبيبي بس مكنتش محتاجة حاجة ماانت لسة جايبلي بعد ولادة كيان
انحنى يطبع قبلة على جيدها هامسا بنظراته العاشقة
-عندي كام ليلى بس..أدارها له ينظر لليلها
-حبيبتي الهدايا دي مجرد حاجة بتعجبني وببقى عايز اشوفها عليكي
عانقته تضم نفسها لأحضانه
-انا مش عايزة غيرك وبس
أطبق على جفنيه متلذذا
باحضانها وآهة من عمق جوفه وشعوره بالسعادة التي اغمرته إياها حبيبة الروح
أخرجها من أحضانه يحتوي وجهها ويصورها بشمسه الخلابة
-ليلى أنتِ السعادة لقلبي، لو طولت اجبلك نجمة من السما مش هتردد ابدا
رفعت نفسها وطبعت قبلة بجانب شفتيه
-ليلى بتعشق معذبها..طبع قبلة على جبينها
-خلصي قبل مااغير رأيي
استدارت تنهي زينتها كان يراقبها بنظراته العاشقة
-هشوف كوكي لما تخلصي..قالها بعد ماجمع اشيائه
دلف الى غرفة أمير وجده يجلس بجوار مربيته
-بتعمل ايه ياحبيبي قالها راكان وهو ينحني يطبع قبلة على رأسه
توقف يضع رسمته بيديه
-بابي حلوة الرسمة بتعتي
..امسكه وظل ينظر إليها ثم اتجه بنظره إليه
-واو ياميرو، هتكون رسام كاريكاتير ممتاز، بس متنساش مذاكرتك ياحبيب بابي،عايز ميرو اشطر ولد لبابي
صفق الطفل بيديه
-شوفتي انطي داليا، قولتلك هتعجب بابي، ثم اتجه بنظره اليه
-انا خلصت الليتر كلها يابابي، والميس قالتلي برافو ميرو..
طبع قبلة على رأسه بابتسامة
-برافو ميرو، وميرو له كادوو من بابي عشان شطور
رفع نظره الى داليا
-بابي احسن بابا في الدنيا..
دنت منه تقبله
-ميرو شاطر..طالعها راكان بابتسامته الخلابة ثم تحدث
-خليه يشرب اللبن قبل ماينام، واقراي قصة مفيدة له
اومأت برأسها
-تمام يافندم..تحرك خطوة ولكنه استدار كانت تطالعه بصمت فأردف
-شكرا ياداليا، شكرا على كل حاجة
دنت بابتسامة وهي تهز رأسها
-متقولش كدا حضرتك دا من واجبي
فتح الباب واتجه إلى ابنته، ظلت نظراتها عليه حتى أغلق باب غرفة ابنته التي تقابل غرفة أخيها
تنهدت بحالمية ثم اتجهت تجلس بجوار امير
دلف الى ابنته وعيناه تلتمع بسعادة الكون، انحنى يطبع قبلة على جبينها، يستنشق رائحتها
-حبيبة بابي ملاكي وكياني، ربي
يحفظك واشوفك اجمل بنوتة في الدنيا
استمع إلى خطوات خلفه، اتجهت تقف تحاوط خصره وتضع رأسها على كتفه
-حلوة صح..رفع نظره وتعمق بعيناها ثم اتجه الى ابنته وتحدث
-عارفة حلوة ليه، وبعشقها ليه
رفرفت باهدابها الطويلة لانها تعلم ماذا سيقول، ضمته تضع رأسها بعنقه تستنشق رائحته
-وأنا كمان بعشقها عشان حتة منك وشبهك اوي اوي حبيبي
رفعها من خصرها حتى أصبحت بأحضانه
-قدامك دقيقة واحدة مولاتي، بعدها صدقيني لو الدنيا اتهدت مش هسيبك
انزلها بهدوء يسحب كفيها ويخرج من الغرفة، ودقات قلبيهما كالمعذوفة الموسيقية
عند حمزة ودرة
دلف الى منزله، يبحث عنها وجدها تغفو بهدوء على الأريكة وتحتضن نفسها
دنى يجلس على عقبيه أمامها، يرفع خصلاتها من فوق عيونها، لمس وجنتيها بانامله
-حبيبي قومي نايمة كدا ليه
فتحت عيناه تنظر إليه وكأنه حلم..دنى منها يطبع قبلة على وجنتيها المتوردة من أثر النوم
اعتدلت ترجع خصلاتها للخلف
-ايه دا انا نمت دا كله، قالتها بعدما نظرت بساعة يديها
سحبها متجها إلى غرفتهما
-اجهزي عشان هنخرج نتعشى برة..توقفت مضيقة عيناها
-هنخرج مقولتش ليه من بدري شوية، انا جهزت العشا
حاوطها بذراعيه
-لا سيبي كل دا وخدي
البسي الفستان ال بقالي اربع ساعات بلف عليه عشان اجيبه ويعجب جوهرتي
حاوطت عنقه تدقق النظر بعيناه
-ياترى حبيبي ايه المناسبة الحلوة ال بيرشيني عليها
حاوطها متجها للمرحاض
-حضرة المهندسة بتاخد من السهرة قدامك ربع ساعة مهندستي الجميلة
دلفت للمرحاض ومازال يحاوطها، توقفت تنظر حولها متسائلة
-حبيبي احنا بنعمل ايه هنا..وضع جبينه فوق جبينها مردفا
-هو ينفع حبيبي ياخدني في حض.نه وهو بياخد شاور
ضغطت على حذائه :
-حمزززة ..ارتفعت ضحكاته ورفع كفيه ينزل بجسده
-خلاص ..خلاص ، توبت ياباشا
افلتت ضحكة ناعمة
-حبيبي مجنون..وصل إليها بخطوة واحدة
-طب والله بعد كلمة حبيبي دي لازم مكأفأة
كلمته تدفعه للخارج
-الربع ساعة عدت ياحضرة الافاكاتو..أرتفعت ضحكاته الرجولية عليها من خلف الباب
وضع أذنه على باب المرحاض
-جوهرتي اعتبريني جوزك ياقلبي وحني عليا، نفسي احس بإحساس المتجوزين، ال بسمع عنهم بياخدوا شاور جماعي مع بعض
أزالت ثيابها وهي تضحك على كلماته..
حبيي ياله اجهز، وانا شوية وخارجة ..
اتجه لمرحاض آخر وهو يدندن ..انتهى الاثنين بعد فترة واتجه للخارج..وصل بعد قليل لمطعم مشهور على النيل
دلفت بخطواتها الأنثوية الهادئة بجواره وهو يحاوطها بذراعه
نظرت إلى كافة أرجاء المطعم
-حمزة هو مفيش حد في المطعم غيرنا والمطعم ضلمة شكلهم قافلين
سحبها متجها للداخل دون حديث .وصعد للأعلى فجأة انيرت اضائته بالكامل وبعض الألعاب الن.ارية بسماء القاهرة تكتب باللون الاحمر
“كل سنة وأنتِ طيبة جوهرتي الغالية”
وضعت كفيها على فمها من الصدمة، تنظر بذهول وعيونها تلمع بالسعادة
-ايه دا عيد ميلادي
رفعها من خصرها يدور بها
-كل سنة وأنتِ طيبة يادرتي،العمر كله
سعادة وحب في حض.ن جوزك حبيبك ياقلبي
حاوطت عنقه وارتفعت ضحكاتهم
-وانت طيب ياحبيبي نزلني بقى عيب كدا
أنزلها بهدوء ومازال يحاوطها بذراعيه، وانحنى يضع جبينه فوق جبينها
-“بحبك جوهرتي الجميلة”
رفعت كفيها تضعها على وجنتيه ونظرت لسواد عيناه وتعمقت كأنها ترسمها هامسة بصوتها الرقيق
“بحبك”
اذابته بصوتها حتى خر صريعا لعشقها وتناول كرزيتها ..تركها بعد لحظات متجها إلى طاولتهم المخصصة
كانت تنظر بكافة الاتجاهات، مطعم بالدور الاعلى على النيل مباشرة ينقش على جدرانه باللون الاحمر
“جوهرة حمزة”وبالجانب فرقة موسيقية تعزف موسيقى هادئة
وقالب من الكيك عليه صورتها
امسك كفيها
ورفعه طابعا قبلة مطولة عليه
-عجبتك المفاجأة ..ضغطت على كفيه
-ربنا يخليك ليا..انا كنت ناسية، صمتت للحظات ثم أردفت
-غريبة ليلى مكلمتنيش عايدتني ولا حتى ماما..ابتسم ورجع بجسده على المقعد
-انا قولتلهم محدش يقولك حاجة، لازم انا اول واحد اعايدك
نهض يبسط كفيه

