
واو دا حضرة المستشار طلع رومانتيك أوي
جذبها من خصرها ثم انحنى يضع رأسه بعنقها يستنشق رائحتها لأول مرة متلذذا بها ثم همس بأنفاسه الساخنة
-يعني جوز اختك رومانتيك، وحبيبك لا، طيب هو أنا لسة عملت حاجة، دا حتى مسلمتش لسة
رفع عيناه وتلاقت بعيناها، ثم دنى يملس شفتيها
-نصلي الأول حبيبي وبعد كدا، أعلمك فنون الرومانسية
قالها وهو يسحبها من كفيها للداخل
بمزرعة نوح وصل قبل قليل
دلف الى غرفة ابنائه الغافين وأردف
-حبايب بابي نمتوا من قبل ماابوسكم، انحنى يطبع قبلة على جبين كلاهما، ظل لعدة لحظات يطالعهما ثم تحرك للخارج
يبحث عن والده ..وجده يجلس أمام التلفاز
-مساء الخير ياحبيبي، قالها نوح وهو يطبع قبلة على جبينه
ربت على ذراعه
-مساء الخير ياحبيبي ..رجعتوا امتى
جلس بجواره يمسح على وجهه بإرهاق
-من شوية، بس كنت بشوف ريحانة شكلها هتولد الليلة، وأسيا مش موجودة، سافرت لعمها الصعيد
ربت يحيى قائلا
-هنشوف تامر يجي يشوفها ولا يهمك..هي اسما طلعت ولا برة
تراجع نوح بجسده قاىلا:
-طلعت فوق، هي تعبت النهاردة من الصبح وهي مع ليلى عشان ترتيب الفرح
اعتدل متسائلا
-ماما نامت ولا ايه، وياسين ويامن اتشاقوا معاكم
قهقه يحيى عندما تذكر ما فعلوه واجابه
-لذاذ اوي يانوح، انا خلاص هجي اقعد هنا، مقدرش ابعد عنهم
ابتسم لوالده ونهض قاىلا
-البيت بيتك حبيبي وطبعا هكون سعيد اوي، المهم متطلبش مني اروح اقعد في المدينة هناك، أنا مقدرش ابعد عن المزرعة يادكتور
نهض ووقف بمقابلته
-عرفنا ياسيدي، خلاص استحملنا بقى..قهقه عليه ثم تحرك
-ابنك تعبان يادكتور ومش مصدق يترمي على السرير، تصبح على خير
صعد لغرفتهما..دلف بهدوء
ظنا أن زوجته نائمة ولكن جحظت عيناه مما رآه
تقف بمنتصف الغرفة بتلك المنامة المكشوفة لجسدها، السالبة لقلبه، ولمساتها التجميلية التي أبهرت عيونه ..تحرك بخطى سلحفية وعيناه تبحر فوق جسدها وشفتيها المطلية باحمر قاني اللون ..دنى حتى اختلطت أنفاسها
-وحشتني حبيبي..قالتها اسما وهي تطوق عنقه ..وماكان على قلبه إلا أن يرفعها من خصرها متذوقا كرزيتها ..لحظات وهو يقتنص مايروي روحه، حتى سلبت انفاسهما، فصل قبلته وتحدث بأنفاس متقطعة
-ايه المفاجأة الحلوة دي ياروح نوح
وضعت رأسها بأحضانه
-من زمان معملتش ليلة حلوة لحبيب قلبي، عارفة قصرت بسبب الولاد، آسفة ياحبيبي
احتضنها يضع رأسها بعنقها متلذذا
براىحتها العبقة
-حياتي ودنيتي الحلوة ياأسما
أطبقت على جفنيها تستلذ بصوته المبحوح بمشاعره هامسة
-وانتِ إيقاع الحياة لأسما ياحبيب أسمابقصر البنداري
دثرت ابنتها بالغطاء ثم انحنت تطبع قبلة على جبينها هامسة
-بمو.ت في ريحتك ياكيان بابا انتِ، ملست على خصلاتها بحنان اموي، ثم اتجهت للخارج ولكن اصطدمت بجسده
تلقها قبل سقوطها بين ذراعيه
-راكااان..قالتها بصوتها الأنثوي الهادئ
حملها متجها لوجهته
-روح قلبه مولاتي..طوقت عنقه تضع رأسها تملي رئتيها برائحته
-نزلني ياراكان ..دفع باب الغرفة واغلقها بقدمه، ثم انزلها بهدوء
تجولت بالغرفة تنظر إليها بعيون مذهلة
-ايه دا حبيبي ..هو
فيه مناسبة ولا ايه، وبعدين ليه رجعت للاوضة دي تاني
طوق خصرها بذراعيه واضعا جبينه فوق جبينها
-الأوضة دي فيها ذكرى حلوة ووحشة، عايز امسح منها الذكرى الوحشة حبيبي ، مش عايز أي مكان جمعنا يبقى فيه حاجة وجعتنا
وضعت رأسها على صدره وحاوطت خصره
-انا مسحت كل ذكرياتنا الوحشة ياراكان، رفعت ليلها وتلاقت بشمسه قائلة
-حبك نساني كل الوحش في حياتنا، مش عايزة غيرضمتك دي..رفعت كفيها على وجنتيه
-كفاية المسك وأشوف ضحكة عيونك دي، دا اجمل احساس عندي
امسك كفيها الموضوعان على وجهه وقبلهما كلا على حدا قائلا
-بحبك ياأجمل حاجة حصلتلي
في الدنيا ..اجمل معذب في الدنيا
غمز بعينيه للغرفة المزينة
-طب ايه هنفضل مقضينها كلام، حد ضحك عليكي قبل كدا وقالك أن جوزك بيحب الكلام
قبلته قبلة سريعة واستدارت
-طيب حبيبي عملي مفاجأة ، ولازم انا كمان اشارك في ليلة العشق دي
تحرك إلى الطاولة يشعل الشموع
-الليلة مفتوحة ياقلبي، اعملي ال عايزاه..أشارت لغرفة الملابس
-الدريسنج فيه هدوم ولا ايه..قهقه بصوته الرجولي
-تفتكري ممكن حاجة زي دي تفوتني..تحركت إلى غرفة الملابس تبحث في ملابسها عن شيىا جذاب ..وقع عيناها على لك المنامة الوردية
وضعت ابهامها على شفتيها بتفكير، ثم استدارت تبحث عن
مقصا، وفعلت به ما أرادته
أنهت ارتداء ما فعلته ثم وضعت بعض اللمسات التجميلية
نظرت لنفسها بالمرآة وتحركت للخارج حافية القدمين
كان يقف ينفث تبغه ينظر من خلف الزجاج للخارج، وابتسامة على ملامح وجهه من السعادة التي يشعر بها ❈-❈-❈
تحركت إلى أن وصلت لمنتصف الغرفة وهمست باسمه
استدار بهدوء يطالعها بنظرات اختراقية ..دنت تتحرك بقدميها الحافتين بتناغم مثل تناغم الموسيقى الذي يحاوطهما، تمايلت برقة اذابته متلاعبة بقلبها، حاوط خصرها ينظر لمفاتنها التي سلبت قلبه وجعلت دقاته بالأرتفاع ..لا يصدق ماتراه عيناه
بدأت تتمايل بجسدها الممشوق المهلك لروحه وخلاياه بالكامل، بتلك المنامة التي تكشف جسدها بالكامل، تمايلت مع الموسيقى وعيناه تراقبها بعشقه الدفين..دنى وحاصرها بين ذراعيه تتحرك بأغواء وتدندن مع كلمات الأغنية
رفعها بين ذراعيه للأعلى يدور بها وضحكاتهما بالأرتفاع
ثنت ركبتيها وانحنت تطبع جبينها فوق خاصتها
-أنا بعشقك أنا، أنا كلي لك أنا
أنا
بعشقك أنا، أنا كلي لك أنا
أنا، أنا، أنا، أنا، أنا، أنا
يا من ملك روحي بهواه، روحي بهواه
الأمر لك طول الحياة، طول الحياة
يا من ملك روحي بهواه، روحي بهواه
الأمر لك طول الحياة، طول الحياة
الماضي لك وبكرة لك وبعده لك
ده الماضي لك وبكرة لك وبعده لك
أنا في سهادي وفي منامي بندهك وبسألك
بتحبني ولا الهوى عمره ما زارك
بتحبني ولا إنكتب على القلب نا.رك، نا.رك
بتحبني ولا الهوى عمره ما زارك
بتحبني ولا إنكتب على القلب نا.رك، نا.رك
بتحبني ولا الهوى عمره
ما زارك
بتحبني ولا إنكتب على القلب نا.رك، نا.رك
قول يا حبيبي، حبيبي قول
قول يا ملاك
انزلها وجذبها حتى سقطت فوق الفراش ..حاوطها بذراعيه يضمها لصدره
-ايه الجمال دا، رفع أنامله يزيح خصلاتها المتدلية على وجهها
وضعت رأسها على صدره واطبقت جفنيها تستمع لدقات قلبه العازفة بحبها
-يعني تعملي ليلة حلوة زي كدا، واسكت، رفعت ذقنها تنظر لعيناه القريبة وأردفت:
-حبيت اعرفك مراتك بتعرف ترقص، يعني عندي مواهب، عشان العيون ال بلون الشمس دي لو لمحتها بتزوغ كدا ولا كدا هخلعها ياحبيبي واه دا تحذير
تسلطت عيناه على شفتيها وهي تتحدث وابتسامة عاشقة ارتسمت على ملامحه بالكامل، فلحظة انقلب حالهما يحاوطها بذراعيه هامسا امام شفتيها
-شوفت الجميل وهو بيرقص قبل كدا، بس مكنش بالواقحة دي الصراحة
ارتجف جسدها مع شفتيها عندما هربت منها مخارج الحروف من همسها وانفاسها الحارة التي ضر.بت وجهها
وضعت كفيها أمام وجهه قائلة بهدوء رغم رجفة قلبها
-راكان ابعد شوية ، عيب كدا
أطلق ضحكة رجولية زلزلت كيانها مما جعلها تطالعه
بسحر وهيام..
-..صمت للحظات ينظر بعمق لعيناها التي سحرته بمعوذتيها، لتلقي تعويذة عشقها عليه، فما كان إلا أن تصمت الألسنة وتتحرك القلوب بالنبض، وتشتعل الغرفة بنيران العشق، ليذهبا إلى جنتهما الخاصة بعد شهر عاد العروسين من شهر عسلهما ..وصلت درة إلى منزلها الجديد
دلفت والسعادة تغمرهما تدور بمنزلهما
-الصراحة كل حاجة تمام حبيبي ، ليلى عاملة الواجب وزيادة
جذبها من رسغها
-تعالي نرتاح شوية وبعد كدا نشوف البيت
توقفت تمط شفتيها كالاطفال
-انا جعانة، وبعدين احنا نايمين في الطيارة، ليه انام دلوقتي
حملها بين ذراعيه متجها للغرفة
-لا دا أنتِ بتستهبلي يامراتي الحلوة ..قالها وهو يتحرك للداخل، حركت ساقيها بالهواء
-حمزة مش معقول مفيش غير كدا
بمنزل يونس مساء يوم العودة
جلست أمام التلفاز تشاهد بعض برامج الشو، وبيدها تفاحة تأكلها بهدوء
وصل إليها وألقى بجسده على الأريكة
-جعان مفيش أكل..أشارت على المطبخ
-عندك رجلين، وعندك عينين وكمان ايدين قوم اعمل لنفسك وكل ياحبيبي قالتها واتجهت إلى غرفتها
جلس يمسح على وجهه بغضب
ثم ألقى بجسده مرة أخرى وذهب بثبات عميق
باليوم التالي كانت تجلس بغرفتها استمعت إلى صوت سيارته..مطت شفتيها تفكر بشيئا، نهضت تنظر لهيئتها بالمرآة
كانت ترتدي منامة سوداء اللون تصل مافوق الركبة، ترفع خصلاتها للأعلى مع نزول بعض خصلاتها بعشوائية حول عنقها، تدلت بخطواتها تهبط مع الدرج ، رفع نظره إليها يجز على شفتيه بغضب
-ربنا يصبرني عليكي يااخت راكان، والله لو فضلت كدا لاغتصبها بنت اسعد دي
تحركت بخطوات اغرائية متجهة إلى المطبخ، وجدت بعض الفواكه ، أمسكت بعض الموز والفراولة ووضعتها بصحنا ثم اتجهت إلى زجاجة المياة..دلف إلى المطبخ
-بتعملي ايه ياآنسة..ارتشفت بعض المياة وصعدت إلى رخامة المطبخ تجلس فوقها متناولة الموز ثم
ألقت قشرتها
عليه وأردفت:
-جعانة ياحبيبي ومفيش اكل، وطبعا حضرتك رافض الطباخة والسفرجي، وبما أن ليلى مجتش فمفيش قدامي غير الفواكة..ظلت تحرك ساقيها المكشوفة أمامه ..وتراقبه بأنظارها ثم اشارت على التلاجة وتحدثت
– فيه لحمة حواوشي هنا، ادخل اعملها عشان حبيبتك جعان
اقترب منها بخطوات سلحفية ورسم قناع بارد فوق ملامحه كي لا يعكس غليانه القابع بصدره
حاوطها بذراعيه ينظر لموجها، ثم رفع خصلة من خصلاتها ووضعها خلف أذنها مقتربا من أذنيها يهمس بأنفاسه الحارة
-لو منزلتيش بشكلك دا واختفيتي من قدامي صدقيني بعد تسع شهور هتسمعي صوت البيبي في البيت دا
قطبت مابين حاجبيها قاىلة
-يعني ايه مش
فاهمة
حملها بين ذراعيه وصعد للأعلى
-لا دي مابتتقلش يابنت اسعد، دي عملي، عشان بعد كدا تلعبي حلو سبتك شهر كامل، طاقتي نفذت وانتهى الأمر
صرخت تحاول الفكاك من حصاره، ولكنه لم يستمع وكأنه صم بكم
وصل إلى غرفتهما وألقاها على الفراش بعنف
-بتصرخي ليه اه، عايزة توصلي لأيه، ليه بتعملي كدا
تراجعت بجسدها للخلف مذهولة بما اصابه ..حاولت الحديث ولكنه كأنه تحول لشخص لأول مرة تراه
بدأ يحطم كل ماتطوله يداه حتى أنهكت قواه فجلس ولم يشعر بالدماء التى تتساقط من كفيه
نزلت متجه إليه تجلس أمامه
-يونس انا..أشار بسبابته
– امشي من قدامي ..أغمضت عيناها رغما عنها وصدرت شهقة بكاء مريرة خرجت من اعماق قلبها المحترقة
-يونس ايدك بتنزف لو سمحت
دفعها بغضب قاىلا
-حتة عيلة بتلعب بيا، عملت ايه لدا كله ..وضعت يديها على وجهها واجهشت بالبكاء
-غصب عني،والله غصب عني، نفسي اكون مطمنة وانا في حض.نك، مش مجرد مااخرج الاقي كل واحدة تشد في جوزي شوية، مش من حقي احس انك ملكي لوحدي،رد عليا مش من حقي يكون ليا مساحتي الخاصة عندك انسدلت عبراتها بقوة وتحدثت بانين قلبها
-ك.سرت فرحتي في اليوم ال المفروض اكون اسعد واحدة، مستني مني ايه اجري اخدك بحض.ني
بحبك وبمو.ت فيك وانت عارف دا، بس الحب دا مكسور ياابن عمي بعدم الثقة، خليني اثق في حبك واثبتلي اني اهم واحدة في العالم
❈-❈-❈ بعد ثلاث سنوات
خرجت من المستشفى بجوار حمزة تشير بسبابتها
-هزعل منك بجد لو قولتله حاجة..استقلت السيارة بجواره
-بس فيه حاجة لازم تعرفيها
ضيقت عيناها منتظرة حديثه فأكمل
-راكان مفيش حاجة بتتخبى عنه وكمان ميفرقش معاه ولد ولا بنت، مش هيلخيكي تروحي الشركة عشان تعبك بتاع النهاردة
تراجعت بجسدها على المقعد مبتسمة وهي تضع كفيها على احشائها
-مش مهم الشركة، سيلين ماشاء الله عليها هي وسارة عاملين شغل حلو، وكمان نوح الصراحة عنده افكار حلوة اوي، ومنكرش وقوفك جنبنا ياحمزة
ابتسم حمزة وقام بقيادة السيارة
هوصلك عشان عايز اشوف كيان، البنت دي خاطفة قلبي كان نفسي سيف يكون اكبرمنها وقتها كنا هنخطفها غصب عنكم
أفلتت ضحكة جميلة من شفتيها
-يونس كمان بيحبها وبيقول هجوزها لابني غصب عنكم
قهقه حمزة مردفا
-دا ابنه ايه الفصعون ال لسة مكملش سنة دا
بتر حديثهما اتصال راكان
-حبيبي خرجتي من الشركة ولا لسة
صمتت ولم تعلم بما تجيبه لعدة لحظات، ثم سحبت نفسا طويلا واجابته
-انا مروحة مع حمزة، عديت على المستشفى وراجعة اهو
جمع اشيائه ولكن توقف عندما ذكرت المستشفى..
فتسائل بلهفة
-مالك فيه ايه الولد كويس، وايه ال جمعك بحمزة
ضحكت وأردفت بهدوء
-انا كويسة ، بطمن مش اكتر وقابلت حمزة هناك
شعر بقبضة تعتصر قلبه فأردف
-حبيبي روحي على طول وخلي بالك من نفسك، وانا شوية وهحصلك
-مالك ياراكان…تساىلت بها ليلى
أجابها سريعا وهو يتحرك إلى سيارته
-ايوة حبيبي كويس هقفل دلوقتي
اتجه إلى مكتب جاسر متسائلا
-وصلت لحاجة
اجابه جاسر الذي يفحص بعض الكاميرات والردار عن رقم السيارة
-لسة ياراكان، بس قربنا متخافش، وبعدين دي لسة هربانة بقالها كام ساعة مش هتلحق تعمل حاجة
عند حمزة وليلى قطع طريقهما سيارة نقل ثقيلة …توقف حمزة ليرى ماذا يحدث، لحظات وماهي سوى هجوم على السيارة ولم يسمع شيئا سوى صرخات ليلى وبعدها ذهب بغمامة سوداء ليسقط أرضا مغشيا عليه بعد ضر.به على رأسه الفصل الثالث والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ان كنت في قاع المحيط …..
أنا ا أشعر بك
ولو كنت في جوف الارض ….
انا أسمعك
بيننا رباط روحي ……
وليس لي حاجة لعين او اذن
للعثور عليك
فقط…..
اذكرني في خاطرك….
وانا ساصل اليك ……
اينما تكون
❈-❈-❈
جلست بحديقة منزلها تنظر الى ابنتها وهي تلهو مع كيان، تهرول خلفها وتسقط كل خطوة بسبب صغر سنها
-قمرتعالي هنا، متحروحيش عند البيسين
استدارت كيان واتجهت تمسك عروستها ووصلت إليها
-قمر متزعليش ياقمر انا اسفة، خدي اهي، وانا هقول لبابي يجبلي واحدة تانية
نهضت سيلين إليهما
-مالكم زعلانين ليه..أشارت على قمر ابنتها التي تبلغ من العمر سنتين
-انطي سيلي، قمر عايزة عروستي، خلاص انا ادتهلها، قالتها كيان التي تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف
دنت منها سيلين وقبلتها
-شطورة كوكي حبيبة عمتو..جلست ومطت شفتيها
-مامي وبابي اتاخروا
اوي، وامير راح مع نانا بعيد..انا عايزة بابي ومامي
جلست سيلين تضمها بحنان، وحزنت عندما تذكرت خروج يونس وراكان منذ عدة ساعات
طب ايه رأيك نروح لأنطي نجلاء تعملنا شكولت كيك
صفقت الطفلة ونسيت ماكانت تسأل عليه..أشارت سلين إلى مربية ابنتها
-خديهم اكليهم كيك بس مش كتير وخصوصا كوكي عشان عندها حساسية
-حاضر يامدام..جلست بعد دخولهم إلى المنزل وجلست، تضع كفيها على احشائها
قبل ثلاث سنوات وخاصة باليوم الثاني من رجوع يونس من شهر عسلهما
يجلس بالحديقة ينتظرها وهو ينفث تبغه، وجد يونس دالفا بسيارته دون حديث
تحرك متجها له توقف أمام السيارة ..ترجل يونس ويبدو عليه الإرهاق
-يونس مالك فيه ايه؟!
ضيق يونس عيناه متسائلا ؟!
-مش فاهم أكيد راجع من الشغل تعبان هكون عامل ازاي
دنى وهو يحدق بنظراته
-تعبان ولا فيه حاجة تانية
زفر يونس متنهدا بغضب
-راكان انا مش قادر اقف على رجلي،انا عامل ست عمليات قيصري غير الطبيعي والله ماقادر اقف
ربت راكان على ظهره
-خلاص روح ارتاح دلوقتي ونتكلم بعدين..تحرك مغادرا دون حديث..قابلته والدته وهو متجها إلى منزله بالدور العلوي
-يونس..أطبق على جفنيه متألما واستدار إليها بهدوء
-ماما ممكن تاجلي اي حاجة حقيقي تعبان جدا ومش قادر اقف..قالها وتحرك لأعلى سريعا
تاففت والدته بضجر تضر.ب قدمها بالأرض
-هيفضل لحد امتى مجنون بالاستاذة
سيلين، دا حتى مبقاش يقعد معانا
-ياماما ياحبيتي، سبيهم في حالهم، دول لسة عرسان
تحركت للداخل وهي تسب ابنتها
صعد للأعلى دلف يبحث بعينيه مستغربا عدم مقابلتها له ككل يوم..وصل إلى الأريكة وألقى مفاتيحه وألقى نفسه بإرهاق مطبق الجفنين ينتظر هبوطها المجنون واللعب بمشاعره كعادتها
مر قرابة الربع ساعة والوضع كما هو، نهض ببطئ متجها إليها
كانت تغفو على الفراش وهي تعتصر ألما
استمع الى أنينها، انتفض قلبه على حالتها واتجه إليها سريعا
-سيلين مالك حبيبتي ؟!
جسدها يتصبب عرقا ورغم تعرقه إلا أنه باردا كبرود المو.تى .ألقى نفسه بجوارها يضمها لصدره، اعتقادا بأنها تصاب بنزلة برد
وضعت رأسها بأحضانه تتألم
-يونس ممكن تغطيني
قطب مابين حاجبيه
-الجو حر ياسيلي، هجبلك مضاد حيوي وهتروقي عليه
أمسكت يديه بعدما وجدته مغادرا
-لا مش محتاجة مضاد حيوي، فيه مسكن ممكن تطلب تجبهولي
جلس أمامها يضم وجهها
-مسكن ايه ياقلبي، ماتخافيش هجبلك حاجة كويسة، وضعت رأسها على الفراش متألمة تمسك احشائها
-يونس اسمع الكلام..نظر إلى كفيها وفهم مايؤلمها، هبط إلى المطبخ وقام بعمل مشروب دافئ، واتجه للأعلى
جلس بجوارها
-سيلي
قومي حبيبتي اشربي دا وهتخفي..هزت رأسها رافضة
-لا مش عايزة، عايزة المسكن بتاعي
رفعها غصبا وجلس خلفها يحتضنها بذراعيه، وأمسك الكوب
-اشربي دا وبعدها هتخفي..ازاحت كفيه بهدوء
-ابعده عني يايونس مش قادرة
وضعت رأسها على كتفه
-تعبانة يايونس، بطني بتوجعني اوي
همس بجوار أذنها

