عازف بنيران قلبي القسم ال11 سيلا وليد

انت في الصفحة 12 من 26 صفحات

-فيه اي حاجة يادكتورة، فحصتها الطبيبة وأردفت -لا كله تمام بس لازم تتحرك، ياله مدام ليلى لازم تحركي رجلك -مش حاسة بيها يادكتورة…. اجابتها بعملية -عادي حبيبتي..هو انتِ اول مرة تولدي ولاايه -لا ولدت قبل كدا بس نسيت..مسد راكان على خصلاتها -مراتي ذاكرتها زي ذاكرة السمكة ..تحركت الطبيبة بعد فحصها ودلفت اسما للأطمئنان -عاملة ايه يالولة، واخبار عروسة ابني ايه، البت ماشاء الله زي القمر غفت مرة أخرى وهي تضغط على جفونها بألما
وقف يتأملها بغفواتها المتألمة،ظلت لبعض الدقائق ثم استيقظت وهي تتألم

اقتربت منها اسمها تمسد على خصلاتها -حمد الله على سلامتك ياحبيتي ..يالة عايزة عروسة ابني رفع راكان حاجبه بسخرية -عروسة مين ياختي، روحي أنتِ وجوزك شفولكم غفير، قال عروسة ابنك ضحكت أسما على حديثه متصنعة الزعل -لا انا زعلانة منك ياحضرة المستشار هو ولادي وحشيني، دا احنا ال منرضاش أطلق ضحكة صاخبة ينظر لزوجته ليخرجها من حالتها -سمعتي صاحبتك بتقول ايه، قال بنت راكان البنداري مش يرضوا بيها -مغرور ياحبيبي استنى نشوف البنت وبعد كدا نتخانق، اتجهت بنظرها لأسما

❈-❈-❈ -اودهالك ياأسوم لحد البيت ياقلبي، هو انا اطول جوز بنتي يكون ابنك أنتِ ونوح، بس ياترى هدتيله مين ياسين ولا يامن اقتربت تطبع قبلة على رأسها -حبيبة قلبي أنتِ ياليلى، ربنا يديم محبتنا ياروحي، انكمشت ملامحه بتعبير ساخر مع نظرات متهكمة يعني انا بقيت الوحش ياليلى، كدا تبعيني لصحبتك، هانت عليكي بنتنا طالعته بعيونها السوداء واجابته -انا أبيع الدنيا كلها عشانك ياحبيبي، حمحم ثم اقترب منها بخطوات وقورة وهو يضع يديه بجيب بنطاله وعيناه تعانق عيناها

-لا انا لازم امشي، عشان ام كيان بدأت تخبط قدام الناس..همست له -كيان..انت سمتها كيان قالتها وهي تنظر لعيناه التي تشبه قرص الشمس دنى متناسيا وجود اسما واضعا جبينه فوق خاصتها -لانها هتكون كيانا حبيبي ، دي أجمل كيان من أجمل ليلى في الدنيا -راكان..همست بها وليلها يحاوط شمسه دنى يهمس لها وينظر لسوادها -روحه وحياته ياليلة قلبي ياأم كيان ابتسمت عيونها..ورجفة قوية تسير بسائر جسدها ، قاطع لحظتم ، عندما حمحمت اسما -عشقانا الحلوين ممكن نقوم ونتحرك عشان نطمن ولا ايه، تراجع للخلف

-هشوف يونس وحمزة برة وراجع..أمسكت كفيه -متسبنيش، اقتربت اسما منهما -لازم حد يسندها معايا وبما أن درة مشيت هي وسيلين يبقى مفيش غيرك نحركها شوية عشان متتعبش رفع الغطاء وهو يقوم باعتدالها -انا بعت سيلين تجبلك هدوم مع درة، ووالدتك راحت مع والدك مراجعة كشف، هي قالت ابلغك لما تفوقي، كانت معاكي لحد مافوقتي شوية اومأت برأسها وامسكت ذراعيه وهو يعدل ساقيها للأسفل ويلملم ثيابها ليلى اسندي عليا،ثم رفع نظره لأسما -خليكي ياباشمهدسة انا هتولاها

هسندها معاك، هز رأسه رافضا – هي ليلى محتاجة غير جوزها ..ارتجف قلبها من حديثه المروي لقلبها تهاوى جسدها متألمة عندما أوقفها، حاصرها بذراعيه القويتين؛ حتى استندت عليه بثقل جسدها -راكان مش قادرة، لا مش قادرة حبيبتي لازم تحركي رجلك ياله، خلي قلبي يطمن أكمل مسترسلا وهو يحاوطها -خليكي كدا استندي عليا حبي، حركت قدمها بصعوبة متألمة همس لها بأنفاسه الحارة -ليلى أنتِ كدا خطر عليا، شوفي عاملة ازاي

اقترابه منها ورائحته، ناهيك عن دقات قلبه التي تشعر بها تحت كفيها، تجعل من أنفاسها عزفا منفردا لا ينصت إليه أحد سواها، تحركت خطوة وهو مازال يهمس لها بكلماته العاشقة حتى تناست مايؤلمها وضعت رأسها بصدره وهي تتحرك ببطء في البداية تحركت خطوة واحدة ثم جلست، جثى أمامها يرفع خصلاتها من فوق وجهها ثم تحدث -ايه حاسة بحاجة، اوعي تقولي موجوعة ازعل منك ياحياتي رفع نظره لأسما الجالسة بصمت تراقبهم بابتسامة -وبعد كدا مدام أسما تتريق عليكي متخليش حد يشمت فيكي ياحبي

ألتمعت عيناها ببريق عشقه الخالص واضعة كفيها على وجهه لا تشرق شمسي إلا بشمس عيناك ياقلب مولاتك قبل كفيها ونهض -طيب ايه مش هنكمل رياضة المشي ، ولا هنفضل نتغاذل كدا قدام مدام أسما ضحكت أسما قائلة -لا خدوا راحتكم ولا كأني موجودة، نهض وأوقفها متحركا مرة أخرى ظل يفعل كل فترة ذاك حتى تحركت بهدوء على فترات متباعدة وصلت والدتها إليها -حبيبتي حمدالله على سلامتك ، شوفت بنتك ياليلى،الله اكبر ياحبيبتي زي القمر شبهك

رفعت نظرها لراكان الصامت -بتضحك عليا وتقولي شبهك..قهقهت أسما تضر.ب كفيها ببعضهما -بنتك ياطنط سمية عايزة تتخانق مع جوزها وبس مسدت سمية على خصلاتها وتحدثت -لا دي مش خناقة يااسما، دا حب لجوزها نفسها تكون شبه مش كدا ياليلى توردت وجنتيها، فتحرك مستئذنا -هروح مشوار وراجعلك، اتجه بنظره لوالدتها -خلي بالك منها..قالها بعدما إومإت له وتحرك للخارج قابله حمزة متسائلا -ليلى عاملة ايه..لكزه بكتفه -ايه ليلى دي ياحمار، بعد كدا متقولش غيرمدام ليلى أو ام كيان

رفع حاجبه ساخرا -ليه أمير بلعته ولا ايه، بلاش كلمة أم كيان دي ياصاحبي عشان والدتك ، بس كدا وشوفها جاية ووشها بيضحك ازاي مهما كانت دي أم وابنها ما.ت وهو لسة شباب ساد صمتا ثقيلا بينهما قاطعه وصول زينب -مبروك ياابو كيان، مبروك ياحبيبي وأخيرا شوفتك أب ياراكان، تتربى في عزك ياحبيبي وتفرح بيها ضمها لأحضانه وعيناه لحمزة متألمًا -تسلمي ياست الكل، بس حضرتك نسيتي انا أب أكتر من سنتين نسيتي أمير ولا ايه دا ابني ياأمي

طبعت زينب قبلة على خديها -ربنا يبارك فيك ياحبيبي ويتربوا في عزك ومايتحرموس منك طبع قبلة على رأسها -ويخليكي ليا ياست الكل..ادخلي لليلى انا هروح مشوار وراجع اومأت له وودعته مبتسمة متجهة إلى ليلى امسكه حمزة من ذراعه-راكان انت زعلت مني اتجه بنظره للبعيد مردفا -هزعل منك ليه، عشان فوقتني على الحقيقة، ليلى فعلا ام أمير وهتفضل كدا حتى لو جبنا دستة عيال استدار بنظره إليه واسترسل -نصيبي كدا ولازم ارضى بيه، لا اعتراض على حكمه

خليك هنا ورايا مشوار مهم لازم اروحه اجلته من زمان توقف حمزة أمامه ونظر إليه متسائلا -رايح فين ياراكان لوحدك خليك هنا متتحركش لحد ماارجع امسكه بقوة ينظر لمقلتيه -رايح فين يابني .انزل يديه -رايح لعايدة، لازم نتقابل أجلت الزيارة، ولازم تاخد حقها قبل الجلسة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى