
❈-❈-❈ اتجه بنظره للممرضة -جهزيها للعمليه، ثم استدار الى راكان واسترسل -راكان متخافش دا كله عادي، اقترب منه يربت على كتفه -اجمد كدا اومال عامل تنين عليا بس..دفعه راكان متجها لزوجته التي تتألم بصمت -اطلعي أنتِ ودكتورك برة، بدل مااخنقه.تصنمت الممرضة تنظر إلى يونس ضحك يونس وأشار إليها بالخروج -تعالي يابنتي أصله تنين كبير وممكن يبخ فيكي نا.ر ويولع في المستشفى رمقه راكان بنظرات نا.رية محذرا فهو في حالة تنم على أقصى درجات الغضب -امشي من قدامي يايونس، انت مش شايف حالتي، مش وقت هزارك
اتجه راكان لزوجته اعدلها بهدوء..تشبست بذراعه تتوسد كتفه محاطة بدفئ ذراعيه اللذان اتخذتهمها قلعة لتهدئة الالم ، طبع قبلة على رأسها -حبيبة قلبي اتحملي شوية، ضغطت على ذراعه عندما شعرت بآلام بكامل ظهرها، وسحبت نفسا قويا لتثبط نوبة البكاء المتألمة تنظر لوالدتها التي تمسد على رأسها وتهمس لها ببعض ايات الذكر الحكيم ، سحبت نفسا وتحدثت متألمة -أنا كويسة حبيبي دا عادي زي مايونس قالك من شويه تحركت والدتها للخارج -هستناكي برة ياماما، اجمدي ياليلى، ياله حبيبتي كلها دقايق وتحض.ني بنتك لحض.نك
حاوطها بذراعيه يقوم بإزالة ثيابها بهدوء بعد خروج والدتها، لفت ذراعها حول خصره تدفن رأسها بأحضانه ودموعها تنزل بصمت من شدة آلامها حتى لا تشعره، ولكن كيف للعاشق أن لا يشعر بمعشوقه..اهتز جسده مع ضر.بات دقاته تكاد اضلعه تنك.سر كأناء فخار من آلامها التي تحاول تخفيها قدر المستطاع، ولكن أصبحت ملامحها شاحبة ❈-❈-❈ أوقفها بهدوء والبسها الرداء الخاص بالعمليات، اهتزت عيناه وهو يرى جمالها الذي حاول أن يخفيه من التقرب من يونس إليها، ليس شكا ولكن غيرة فطرية طبعت بقلب العاشق، فهي كالنيران تأكل احشائه
استمع الى همسها – البنت هتيجي كويسة، يا راكان مش كدا اهم حاجة بنتنا تبقى كويسة شعر بألم حاد في كامل جسده، كلما شعر بتألمها ازداد الألم بصدره انتهى مما كان يفعله، واجلسها على الفراش يحتضن وجهها -ان شاء الله ياروح راكان، بنتنا هتيجي وهنربيها كمان استمع لطرقات على باب الغرفة، امال رأسه يلتقط ثغرها بقبلة محاولا كبت خوفه بها فصل قبلته يحتضن عيناها -بحبك مولاتي، دنت من شفاه تلامسها بابهامها -ادعيلينا معذبي ..قالتها وهي تطبق على جفنيها عندما فقد قدرته من حالتها المتألمة، ليروي قلبه المتألم على حالها،ويخفف من حدة الألم
أوقفها متجها للشيزلونج يضعها عليها بهدوء، ثم سمح بالدخول دلفت الممرضة ثم اردفت -المدام لازم تكون جاهزة دلوقتي..حركت الشيزلونج وهو بجوارها متشابك الأيدين ..اتجهت أسما ودرة إليها سريعا بعد خروجها اقتربت اسما تمسد على رأسها -ان شاء الله تقومي بالسلامه حبيبتي وتجبيلنا عروسة زي القمر اومأت بعينيها تحرك راكان بها وكأنها متجها لغرفة إعدامه توقف على باب غرفة العمليات عندما أوقفته الممرضة -مينفعش يافندم، دي معقمة للعمليات، وحضرتك مينفعش تدخلها تلاقت اعينهما وهي تترجاه بهما ثم همست له
-متسبنيش ادخل معايا، أنا خايفة كأن عبراتها زجاج اخترق قلبه ليشعر بكم الآلام من ترجيها بعينيها رفع نظره للطبيبة التي خرجت تستقبلها -عايز ادخل معاها لو سمحتي نظرت الممرضة وأردفت -جهزيه يامنى، وخليه يدخل معاها ابتسمت ابتسامة خفيفة تضع رأسها على ذراعه، وتضغط بقوة حتى لا يتركها.همس بجوار أذنيها -حبيبي هجهز وارجعلك، تحرك خائر القوى كأن روحه تسلب منه، عاد إليها سريعا، كانت الممرضة تساعدها على النهوض لفراش العمليات .اتجه وحملها بهدوء، يضع وكأنها نوع من أنواع البسكوت الذائب يخشى عليه من تحطيمه
امال برأسه وهمس لها -اقراي اية الكرسي حبيبتي واستعيذي بالله أغمضت عيناها وبدأت ترتل ايات من الذكر الحكيم، وهي تضغط على كفيه تستمد منه القوة، وصلت الطبيبة اليها، لتحقنها ضمها يساعدها على الجلوس ويتحدث إليها حتى لا تشعر بتلك الأبرة التي تغرز بأسفل ظهرها، ظل يهمس لها ببعض الكلمات حتى لاتشعربشيئا انتهت الطبيبة وهو يشير إليها بالتأني همس بجوار أذنها احتضن وجهها يهمس بجوار أذنها وهي بين اليقظة والنوم يكفي أنني أشعر بنبض قلبي بقرب انفاسك، رفع كفيها يوقف الطبيبة
لتذهب بنومها، خلال لحظات تخدر جسدها وهي تتمتم له -بحبك معذبي..نهض طابعا قبلة على جبينها -ومعذبك بيعشقك مولاتي..اتجه بنظره الطبيبة -دلوقتي ممكن تشوفي شغلك، انا هخرج وهسبها أمانة عندك اتمنى تصونيها كويس ..قالها وتحرك بخطوات متعثرة وعيناه تودع جسدها المسجى على الفراش، أوقفته الطبيبة -ممكن تفضل لو عايز هز رأسه رافضا، وتحرك هاربا حتى لا يضعف أمام الطبيبة خرج من باب الغرفة قابله يونس على باب الغرفة -ان شاء الله هتقوم بالسلامة متخافش، نص ساعة بالكتير وهتلاقيها هي وبنتك في حض.نك
خلي بالك منها يايونس، قالها وتحرك للخارج..جلس يونس بجوار باب الغرفة يتابع بعينيه الطبيبة وهي تقوم بالعملية القيصرية مرت فترة من الوقت والجميع بالخارج حاوط حمزة درة بذراعيه محاولا تهدئتها من خوفها على اختها بينما يجلس عاصم بجوار زوجته يقرأ بمصحفه وذاك العاشق الذي يقف يستند على الجدار، اقترب نوح إليه راكان أهدى إن شاء الله خير

