عازف بنيران قلبي القسم ال10 سيلا وليد

انت في الصفحة 17 من 22 صفحات

ارتجفت شفتيها وتعمقت بنظراته ترسمه بإشتياق قائلة -لو شايف اللي  عملته صح وهعديه يبقى بتحلم، مستحيل أسامحك بعد اللي شوفته اتسعت حدقتيه متصنعًا ذهوله -ليه كنت عملت ايه، عشان كنت خالع القميص، اومال لو شوفتي..رفعت ابهامها على شفتيه، وانسدلت عبراتها بقوة أذهلته -لو محستش بوجعي يبقى ملوش لازمة العتاب.. شعر بأنياب حادة تنهش قلبه بنيران مشتعلة، وهو يرى دموعها..أزال عبراتها بابهامه وهو يزفر بحزن، ثم انحنى يطبع قبلة على جبينها -متوجعيش قلبي حبيبي، وحياتك عندي ما قربت منها ولا حتى خليتها تلمسني

لكزته بصدره وصرخت به -هو باللمس ياحضرة النايب بس، إنت خلعت قدامها، عايز اكتر من كدا إيه ما زال محاوطها بذراعيه، -ليلى ..همس بها ثم اكمل -انت شايفة إني ممكن أخونك حبيبي؟؟ ، ليه متعرفيش انك هزيتي عرش البنداري ولا إيه؟؟.. رفعت نظرها وتقابلت بشمسه قائلة -قلبي وجعني اوي يا راكان، جوايا نار مش قادرة أطفيها.. تألم لقهرها منه، رفع كفيه يمسد على خصلاتها وأمسك بعضها يضعها خلف اذنها متحدثا -آسف يا حبيبة عمري، وعد مش هوجعك تاني، خلي عندك ثقة فيا

رفع ذقنها يلامس وجنتيها بإبهامه -ليلى أنا مش شايف غيرك، إنتِ ملكتيني، متخليش شيطانك يأثر عليكي انحنى قائلا -آسف لقلب حبيبي اللي اتوجع بسببي،  ..ارتفع نبضها فأصبح كالطبول، شعر بها -آسف..رفعت كفيها تمشط بها خصلاته، تطالعه بإشتياق، تقابلت نظراتهما المتلهفة، هو بأسفه وهي باشتيقاهها الذي حاولت إخفاؤة، جذبها لأحضانه يعصرها بين ذراعيها وآهة خفيضة خرجت من جوفه، إن دلت تدل على آلام روحه تمسحت بصدره تستنشق رائحته بإشتياق ولهفة -كنت خايف عليكي اوي، لامس بطنها ينظر إليها

-خايف على ابننا ليضيع مننا تاني، ورغم خوفي مقدرتش أقولك، عشان عارف إنك هتضعفي وضعفك هيضعفني ❈-❈-❈ ازال خصلاتها المتمردة فوق عينيها، وهو يحاورها بدقاته – بس حبيبي أخيرِا عقل ومتجننش، ابتسمت تضع رأسها بصدره -مين قالك أن الست ممكن تكون عاقلة لما تشوف جوزها وحبيبها في حضـ,ـن واحدة تانية، دي ممكن تتجنن، أنا الصدمة بس اللي خلتني مقدرتش أعمل حاجة، وكمان خوفت على بنتك اللي في بطني طالعته بعيون راجية، وقلبًا ينزف: -فكر في أي حاجة إلا كدا يا راكان، مش قادرة أتحمل الوضع دا، والله ماقادرة حرام عليك، إللي صبرني أنها محاولتش تلعب قدامي،

تحولت لقطة شرسة -عارف لو كانت حاولت تعمل حاجة قدامي، كنت هولع فيكم انتو الاتنين كان يود لو يطلق العنان لضحكاته، من غضبها اللذيذ ولكن دموعها التي سقطت من ليلها، سقطت على قلبه كجمرة نارية فجذبها يحتويها بين ذراعيه -اهدي يا ليلى، تفتكري كنت هسكت على كدا..وصل إلى عقلها هاجس استذكره قلبها فتحدثت -إزاي قدرت تقنعها إنك بتضحك عليا، وانك صادق معاها، ليه نورسين بذات اللي بتقرب منها، لو سمحت يا راكان ريح قلبي وابعد عن البنت دي، حاسة أنها فاهمة كل حاجة وبتلعب بينا

جذب رأسها بصدره يمسد على خصلاتها متراجعا يستند على الفراش -لولة حبيبتي، نورسين شاكة عارف، بس اللي عملته في الأخر قطع شكها دا، رفعت عيناها إليه -وايه هو اللي عملته خلاها تصدقك يا حبيب ليلى، ممكن تقنع حبيبتك أنها مش هتلعب بينا احتضن وجهها بين راحتيه، ينظر لمقلتيها مردفا -انا مش أهبل حبيبي واعرف أتصرف كويس، دي كانت حاطة جهاز تصنت في تليفوني، وسيبتها ورغم إني عارف بس سيبتها، الشغالين عندنا في القصر فيه منهم شغالين لحسابها، غير الراجل اللي بعتته يراقبنا واحنا في بيت المزرعة، تفتكري دي واحدة ممكن العب معها بسهولة

انزلت كفيه وترقرق الدمع بعيناها وليه بتعمل كل دا، قولي عشان إيه، وليه إنت مستحمل قرفها دا ازال عبراتها واحتضن  كفيها متنهدًا -فيه حاجات مينفعش أقولها، دي أسرار شغل حتى لو إنت مراتي، بس فيه حاجات حبيبي مينفعش أقولها، عايزك تتأكدي إنك الوحيدة اللي  مستعد أهدم الكون عشانها، لو سمحتي لازم توقفي جنبي، مش هقولك غير إني عايز ارجع حق سليم، كفاية دي يا ليلى لفت ذراعها حول خصره وتنهدت بألما -هحاول يا راكان، بس موعدكش هفضل هادية..

– تعالي نامي انا تعبان وعايز أرتاح كانت شاردة بحديثه حتى أخرجها وهو يداعب وجنتيها -حبيبي نامي ووعد عمري ما اكسر قلبك، انتٍ غالية على روحي يا ليلى، دا لو مكنتيش روحي حبيبي استندت بذراعيها على صدره – مش هتاكل، انا جعانة، فتح جفونه بتثاقل وتحدث بإرهاق -ازاي تفضلي من غير أكل لحد دلوقتي..نزلت ببصرها للاسفل قائلة -مكنش ليا نفس، كنت بحاول أكل أي حاجة عشان البيبي بس..داعب شفتيها بإبهامه -عايزة تاكلي إيه أخليهم يعملوه..وضعت رأسها على صدره

– أي حاجة مش فارقة، المهم إنت هتاكل معايا فالأكل اللي تجيبه هاكله ..اعتدل يجذب قميصه ويرتديه وهو متجها للخارج – هشوف الشغالة، تطلب بيتزا ايطالي عارفك بتحبيها نهضت سريعا تقف أمامه تدفعه بيديها -قولي هو انت فرحان بنفسك وبعضلاتك ولا إيه بالظبط، إزاي عايز تخرج للشغالة كدا، البس هدومك الأول يا محترم، ولا القعدة مع عورسين نسيتك إن في ست معاك قهقه عليها وهو يرفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته -قطة شرسة مولاتي..دفعته تصيح به

-نزلني يا بتاع الستات، وروح ياخويا وريهم رفع حاجبه مشاكسًا إياها -طيب أعمل إيه جوزك حلو الستات كلها بتجري وراه..لكمته بيديها الاتنين -نزلني يا حلو يا بتاع الستات، والله هشوهك عشان تفرح بحلاوتك دي..توقف يطالعها حتى تعمق النظر بعيناها – دا اعتراف من مراتي الحلوة، إن جوزها حلو..وضعت رأسها بصدره ولم تجبه، اكتفت بالصمت لأنها تعلم أنها ستكون الخاسرة بالتأكيد خرج بها متجهًا للمطبخ واجلسها على الرخامة، بعدما أمر الجميع بالخروج – مولاتي عايزة تاكل ايه وانا تحت أمرها ..تحرر من صدرها نفسـاً ناعمًا مبتسمة ترفع حاجبها بشقاوة وتهز ساقيها

-عايز تفهمني راكان البندراي بيوقف في المطبخ وبيعمل أكل ..حاوطها بذراعيه وضحك ضحكة خفيفة قائلا ببحته الرجولية العذبة -مولاتي تؤمر واعملها أي حاجة..توسمت بملامحه القريبة، وأطالت التحديق تتأمل ملامحه البهية بإنبهار وأعين تفيض عشقًا، وضعت كفيها تلامس وجنتيه،  وفؤادها الذي أصبح كنسمة ربيع ، وروحها أصبحت مثلجة بعدما شعرت بنيرانها  كفوهة بركانية، تعرف اللي بتعمله دا هيتقلب ضدك..رفع شمسه يطالع ليلها بأعين متسائلة حركت أناملها الرقيقة تداعب وجهه وابتسامة ثغرها وعيناها جعلها كفاكهة شهية للإلتهام، تعلقت عيناهما فتحدثت

– هتحولني من حبيبة، لمجرمة في عشقها، يعني ممكن اقلب لمجرمة لو شميت ريحة مش عجباني قهقه عليها بصوت مرتفع، ثم رفع كفيه عند شفتيها يتلمسها – الشـ,ـفايف دي بترمي قنابل إنما ايه، بس بردو بتغريني..قالها وتراجع بعد لحظات وهو يشير إلى المبرد – انا مبعرفش أعمل غير بيتزا…ناظرته جاحظت الأعين قائلة: – واو بتعرف تعمل بيتزا مرة واحدة، طيب كويس والله، شيف راكان باشا بيعمل بيتزا، ممكن بقى تجيبلي فوني عشان أصورك – اتجه يخرج محتويات البيتزا، وانشغل بها قائلا

– من وقت ما طلبتيها من سليم، وانا قررت أتعلمها، لما عرفت إن دي أكلتك المفضلة..قالها وهو يقوم بتشغيل العجان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى