عازف بنيران قلبي القسم ال2 سيلا وليد

انت في الصفحة 8 من 19 صفحات

دنت من مكتبه وهزت رأسها:
– عندي مشكلة ومفيش غيرك هيقدر يحلها أنا بحاول أتصل بأستاذ حمزة لكن تليفونه دايمًا مقفول. نهض سريعًا متجهًا إليها..وهو يحثها على الجلوس:
– بتسألي على حمزة ليه وأنا موجود، وبعدين حمزة مسافر..جلس بمقابلتها وتفحصها بنظراته: – ليلى عندك مشكلة؟! وعلشان كدا مجتيش الشغل بقالك يومين ومبترديش على تليفوني؟! هز رأسه يمينًا ويسارًا مستنكرًا مافعلته، بتعاقبي مين بالظبط قالها صارخًا.. استقامت بوقفتها عندما شعرت بانقباضٍ شديد في قلبها يكاد يمزقها من الألم من فكرة ارتباطها بذاك الشخص، وقف راكان أمامها وأردف بحدة:

– قولتلك عايزك في موضوع مهم، عملتي إيه هربتي مني وطلبتِ أجازة من سليم..
دنا خطوةً منها فلم يعد يفصل بينهما شيئًا وهمس إليها:
– عايزة توصلي لإيه ياليلى، عايزة تقنعي نفسك إني بجري وراكِ، ضحك ضحكة مستهزئة من نفسه وأشار بسبابته:
– مهما كنتِ تعنيلي، لكن مبحبش اللي بيشوف نفسه عليا..نظر لداخل مقلتيها وابتسم بحزن:
– مفكرة نفسك هتك.سريني..احتدت نظراته وأكمل:
– لا ياباشمهندسة غلطانة، مش راكان البنداري اللي تهزه واحدة ست.

قاطعته عندما رفعت بصرها إليها،  اغروقت مقلتيها بالدموع لأول مرة بحضرته فهربت من نظراته الغاضبة.. وهي تتحدث بصوت خافت:
– “راكان”  محتاجة مساعدتك.
ساد صمتًا مختنقًا بحزن بينهما..هو حزن مسيطر بألم قلبه، وهي من احتياج مساعدته..شعر ببعض تأنيب الضمير عندما شاهد طبقة كرستالية من الدموع تتشكل في حدقتيها.. وأيقن بالفعل أنها تقع بمشكلة..

جذب كفيها وأجلسها وجلس بجوارها على الأريكة:
– فيه إيه مالك؟ هنا استمعت لرنين هاتفها ارتعشت يديها وهي تنظر للذي يهاتفها ،ثم رفعت نظرها إلى راكان:
– فيه واحد بيهددني، وبيهدد بابا..قالتها وعبراتها تنسدل بقوة لأول مرة أمام عينيه..عبرات كوت قلبه، لا يعلم كيف يزيل ألم قلبه..كم آلمته دموعها التي تغرق وجهها، هذه المرأة استولت على كيانه بالكامل اشتعلت نظراته بشكل مخيف وتحدث:
– مين دا وعايز إيه وليه بيهددكم؟
تلعثمت بالحديث وهي تفرك كفيها وخرجت الحروف من بين شـ,ـفتيها متقطعة:
– ابن صاحب الشركة اللي بابا كان بيشتغل فيها، دا اللي عمل القضية لبابا قبل كدا.

بصعوبة كمم صراخ قلبه الذي انتفض غ*ضبا وألمًا على مظهرها وخوفها من ذاك المنحط..
أمال بجسده يحاوطها بنظرات تفحصية: – عايز منك إيه؟ ظل يراقب عيناها الهاربة منه، طرق بقوة على سطح المكتب وصاح: – بيهددكم بإيه ياليلى..قاطعهم دلوف حمزة ويتحدث بمرحه المعتاد:
– عرفت إنك مسافر..توقف عن الحديث عندما وجده بجوار ليلى ونظراته تتجلى بالغ*ضب، حمحم وتراجع للخلف:
– شكلك مشغول، هشوف سليم لما تخلص شغلك، نهضت ليلى إليه سريعًا:
– أستاذ حمزة بحاول أتواصل مع حضرتك من يومين، ممكن نتكلم في موضوع مهم؟..

جز على جانب فمه يحاول منع نفسه من صفعها بقوة ليعلمها كيف تتخطى الحديث معه وتذهب تتحامى بغيره…
لم تعطي حمزة التفكير فأشارت بيديها على الخروج: – هنتكلم في المكتب..رفع بصره لراكان الذي اشتعلت نظراته ود لو يطبق على عنقه، أشار حمزة بيديه لكي يهدأ، ثم خرج سريعًا خلفها..
بعد فترة بمكتبها.. – والدك بالفعل مضى على الشيك دا؟..مسحت على وجهها حتى تهدأ وهزت رأسها بالموافقة:
– الندل حطه ضمن أوراق كتيرة وبحكم شغل بابا مضى طبعًا زيه زي أي ورق مهم..

– للأسف ياباشمهندسة الموضوع مفهوش ثغرة..أولًا الإمضاء صحيح مش مزور كان سهل نطع*ن فيه، يعني لازم السداد..
أطبقت على جفنيها بقوة فكان لديها أمل بحمزة..دلف راكان وهو يطالعهم:
– إيه ياأستاذ حمزة مالقتش حل للمنهدسة ولا إيه..قالها بزواية فم ملتوية بعبث عندما لجأت إلى حمزة..دنا بخطواته وهو يرمقها وبداخله حربًا شعواء تدور بين عقله وقلبه:
“لماذا تفعل به ذلك ؟”
توقف حمزة متجهًا إليه وسحب كفيه:
– فيه موضوع مهم، عايزك تعرفه في قضية عمك قبل م*اتسافر..كان يصوب نظراته لتلك التي كانت بعالمٍ آخر
أومأ رأسه:
روح على مكتبي وأنا لاحقك.

همس حمزة إليه:
– امسك لسانك، البنت في مشكلة..قالها حمزة وتحرك للخارج..
دنا واستند بظهره بمقابلها على المكتب ورغم انزعاجه منها إلا قلبه الخائن لم يتحمل ضعفها وحزنها،
حبس أنفاسه داخل صد*ره..ضاغطًا على كل عصب في جسده ألا ينفلت ويتعصب عليها.. – ليلى متختبريش صبري..رفعت نظرها إليه واكتسى الحزن ملامحها،  وسقط قناع القوة عن وجهها فأردفت بألمٍ مزق روحه:
– ليه مش كنت بتقول إني بدلل عليك..خلاص الموضوع اتحل وأنا هتصرف.. مسح  بكفيه على وجهه في محاولة  لتهدئة نفسه من الأدرينالين الذي ارتفع عن معدله الطبيعي بسبب هدوئها:
– مين دا ياليلى؟ أنا مش مكفيكِ، علشان تحتاجي حمزة؟..

– الموضوع إتحل إن شاءالله وخلاص لو احتجت لك أكيد هجيلك، قالتها بعصبية..
مط شـ,ـفتيه يهز رأسه:
– ليلى السوبر..كان رده على كلامها مختصرًا ساخرًا بطريقة أثارت حنقها،
فأخذت جرعة كبيرة من الهواء:
– ممكن تبطل تريقة لو سمحت..رفعت نظرها لتصطدم بعينيه الصقرية التي كانت قريبة جدًا منها، تناظره بطريقة جعلت أنفاسه الساخنة تلفح وجهها، فأصبح خداها محمرين وضر.بات قلبها التي دقت بعن*ف، حتى شعرت بأنه يسمعها..

بأنفاس مرتجفة ولسان تجمدت فوقه الحروف تساءلت حتى تخرج من حالتها:
– كنت عايز مني إيه، وعلى فكرة أنا مكلمتش الباشمهندس سليم، هو اتصل فأنا..
– أشش..إهدي، بعدين نتكلم..أخلص من الحقير اللي مخلي العيون الحلوة دي تبكي، وقف يتأمل شحوبها وعيناها الدامعة..لم يتعود على هدوئها وعجزها هكذا..
كم آلمه هذا الشعور والذي كان كسك*ين ينخر عظامه..
فتحرك بعض الخطوات وتوقف لدى الباب:
– أتمنى م*اتكونيش مخبية حاجة تانية، تراجع ينظر لمقلتيها:
– الحقير دا صدقيني مش هرحمه، وهعرفه إزاي يتعدى على خصوصياتي..
– “عايز يتجوزني”تصنم جسده، وتحولت عيناه لغ*ضب جحيمي، فرجع إليها بخطوة:

– كان عايز إيه ياختي؟..يا إيه!!..أشار بيديه حتى تعيد ماقالته:
منعت ابتسامة من مظهره..وحدثت حالها:
– هذا الرجل أصبح خطي*رًا على قلبها الضعيف .خاطرتها فكرة حتى تغ*ضبه..دنت بخطواتٍ سلحفية فأردفت:
– عايز يتجوزني، هو الصراحة كويس، يعني شاب تتمناه أي بنت لكن طريقته بالجواز اللي خلتني أرفضه.
انحنى ينظر لمقلتيها ونيران عيناه لو خرجت من مقلتيه لأحر.قتها: – لا والله..إيه أروح أقوله غيَّر طريقة طلبك في الجواز علشان الجميلة توافق..عادي ممكن أدّخل.. ملأت صد*رها بأكسجين عطره مبتسمة على عصبيته المجنونة فأجابته:
– لا طبعا هو لازم حد يعرَّفه، كان المفروض يكون عارف إن بنات الناس مش لعبة.

– “اخرسي ” قالها وهو يدقق النظر بمقلتيها، أشار  بسبباته:
–  صدقيني كله هيخلص بس بوقته..تحرك خارجًا قبل فقدانه أعص*ابه أمامها.. ❈-❈-❈
بعد عدة أيام، عادت مياه الأمل تركض من جديد بعدما علمت ما صار لذاك المتجبر المدعو ماجد، وحبس راكان له..
جلست أمام مرآتها لأول مرة تنتقي ثيابها بشكل منمق، حتى مكياجها الذي أظهرها بطلَّةٍ خاطفة، ارتدت فستانًا من اللون الأزرق الناعم ويلتف على خصرها شريطًا  باللون الأبيض من الستان، وحجابًا بنفس لون حزامها، ابتسمت برضا على جمالها الهادئ، وتحركت للخارج بأناقتها.. فاليوم سيعود الغائب الحاضر بالقلب، وتحل لغز كلم*اته إليها..ابتسامة واسعة شقّّت ثغرها كلما تذكرت لقائهم آخرة مرة..

وصلت بعد قليل إلى الشركة ولكنها تسمرت عندما وجدته يترجل من سيارة نورسين وهي تحاوط ذراعيه، وهذا إن دل على شيئا فيدل على رابط بينهما..
أشاحت بوجهها، آهة خافتة تحررت من بين شـ,ـفتيها يتبعها قولًا مبرَّرًا لنفسها ولكنه كسك*ينٍ باردٍ انغرس بقلبها: – زعلانة من إيه؟!. دا واحد  دي حياته الطبيعية كدا، لأول مرة تشعر بانقباضٍ حاد يسري كالنيران بصورتها، فأصبح كل أنشٍ في جسدها يأنُّ ألما وغ*ضبًا بآنٍ واحد..
– كنتِ مفكرة إنه بيحبك..دا راجل هلاس فوقي ياليلى ودوسي على قلبك، وخز قوي صاحب قلبها فشعرت بأنينه..

تسللت دموعها المتقطرة والمتجبرة على وجنتيها لتحر.قها كحر.ق قلبها المسك*ين، هرولت لتختبئَ بأحزانها داخل المصعد قبل أن يراها.. وصلت إلى مكتبها ودقات عنيفة عاجزة بأنينٍ يحر.ق صد*رها بالكامل، حاولت التنفس ولكن كيف وغصَّةً بحلقها تمنع تنفسها كليًّا، غصة كأشواكٍ حادة..
وضعت وجهها بين راحتيها وهي تبكي بنشيجٍ على حالها:
– آه..آآآه..خرجت من جوفها تتمنى بعدها إنسحاب روحها..قاطع حزنها رنين هاتف المكتب:
– الباشمهندس سليم طالب حضرتك ياباشمهندسة..

– حاضر، قالتها بخفوت..ظلت لبعض الوقت، ثم تحركت متجهةً إلى مكتب سليم، دلفت وجدت آسر وبعض المهندسين يعملون على بعض المشاريع..اتجهت بجوار سليم وهو يتناقش معهم بعض الأشياء، كانت صامتة، تائهة مشتتة، لاحظ سليم ما تشعر به، فقاطع حديثه:
– نطبق اللي طلبته وبكرة نكمل..أومأوا وخرجوا من المكتب سوى آسر الذي يجمع أشيائه، اتجه لليلى التي تقف ولا تفعل شيئًا.. – ليلى واقفة كدا ليه؟.. تعالي معايا عايزك في موضوع..قاطعه سليم:
– ليلى تعالي، فيه حاجة لازم تخلصيها، وإنت ياآسر روح على مكتبك وابعتلي المطلوب..

أومأ برأسه وهمس إلى ليلى:
– هستناكِ نروح مع بعض، م*اتروحيش لنفسك..هزت رأسها دون حديث..
تحركت متجهةً تجلس بمقابلة سليم..ظل يطالعها لبعض الوقت، ثم حمحم:
– ليلى فيه موضوع مهم أجلته كتير، ودلوقتي جه الوقت المناسب..
رفعت بصرها تنتظر حديثه..نهض واتجه يجلس على المقعد الذي يقابلها:
– أنا مبعرفش أتكلم كتير، هجبلك من الآخر..
غامت نظراته عليها بالكامل فابتسم وتحدث:
– أنا معجب بيكِ جدًّا، ومش من يوم ولا أسبوع لا من أول يوم شوفتك فيه، خطفتي قلبي برقتك وشجاعتك وثقتك بنفسك، الصراحة المواصفات اللي اتمنيتها في شريكة حياتي..والأهم من دا كله تديُنك والتزامك..

صاعقة قوية ضر.بت رأسها بقوة..وتوسعت عيناها بل تجمد جسدها وقد شعرت برغبتها في التلاشي من أمامه، كيف يعترف لها بإعجابه وهي التي تنتظر حب أخيه، ارتجفت شـ,ـفتيها كحال قلبها وهي تردد بخفوت غير مسموع “راكان”!! غصة مريرة تشكلت بحلقها جعلتها غير قادرة على التنفس من ذكر إسمه بقلبها وليس شـ,ـفتيها فقط..هنا دلفت نورسين:
– فين راكان ياسليم، أخوك دا عامل زي الفراشة مبعرفش أمسكه..ضحك سليم ضحكات صاخبة:
– أوافقك الرأي يانور، لكن راكان خرج بقاله نص ساعة، فيه حاجة؟..

وضعت حقيبة بلاستيكة مزينة وبها إحدى قمصانه:
– قميصه نسيت أدهوله، كل مرة لازم ينسى حاجة عندي .جذب الحقيبة يستنشقها:

– ووواو وكمان معطرها، إيه يابنتي ارحمي الراجل شوية..ولا أقولك اعمليله دولاب عندك وشكليها على مزاجك.
قهقهت بصوتها الأنثوي وجلست بمقابلة ليلى التي اغروقت عيناها، فتوقفت متمتمة بخفوت:
– هروح مكتبي ياباشمهندس، ممكن نكمل كلامنا بعدين، أنا تعبانة..شعور مقيت جعل دقاتها تتقاذف بين ضلوعها في حربٍ طاحنة تهلك أنفاسها وتحر.ق أوردتها..عندما تحدثت نورسين بهذا الحديث، توقفت نورسين قائلة:
– هسبقك على البيت أنا ياسليم..يمكن أعرف أمسك أخوك ونكمل سهرتنا، تحركت نورسين مغادرة..
توقف سليم أمام ليلى يطالعها بنظراتٍ لأول مرة تراه ينظر بها:

– ليلى مكملناش كلامنا..هربت بأنظارها وتمنت أن تكون في كابـ,ـوس وستفيق منه..
رفعت بصرها إليه بعينينٍ تقطران ألمًا وملامح يكسوها الحزن فأجابته بصوتٍ مكسور:
– ممكن نأجل كلامنا لوقت تاني..تحرك خطوة ووقف بالقرب منها:
– لا ممكن تفكري في طلبي وتردي عليا في أقرب وقت ،” ليلى انا عايز أكمل حياتي معاكِ، عايز أكون أسرة، ليلى تتجوزيني ”
كانت تقف مدهشةً لما تسمعه ملجمة اللسان لا تستطيع الحديث أو حتى النطق..تمنت لو أنه راكان، هو فقط، ياالله كيف تضعني في ذلك الاختبار الصعب والثقيل على قلبي،
ابتلعت ريقها بصعوبة وأخفضت بصرها خجلًا من نظراته فتحدتث:

– لو سمحت ياباشمهندس، م*اتتغطش عليا.
ابتسم وتراجع خطوة للخلف:
– هسيبك تفكري براحتك..تحركت سريعًا وهي تتخبط بسيرها تتمنى أن تصرخ صرخةً بعدها تنسحب أنفاسها بالكامل..
اتجهت لمكتبها ولكنها تسمرت عندما استمعت إلى إحدى المهندسات بالشركة:
– السعادة باينة أوي على وشك يانور، شكل السهرة كانت مع راكي جامدة..قهقهت نورسين وبدأت تتلاعب بخصلاتها:
– أوي، أوي، يانجوى..هو دا أي حد، دا راكان البنداري يابنتي..وقريب جدًا هكون حرم المستشار راكان البنداري..
ابتسمت نجوى بخبث وتمتمت:
– يعني أقدر أقول مبروك لحرم راكان البنداري قريبًا؟..هزت رأسها وهي تتحرك بخيلاء:

– الورقة متهمنيش ياقلبي، أهم حاجة أكون مؤثرة وبس.. تحركت ليلى سريعًا ودلفت إلى مكتبها وهي تغمض عينيها بقوة وشهقة بكاء مريرة خرجت من أعماقها المحترقة؛  وضعت كفيها على فمها تمنع صوت نحيبها..
ظلت لفترة لا تعلم كم من الوقت مرَّ عليها وهي بتلك الحالة، قامت بتجفيف عبراتها وتنفست بهدوء متجهةً للخارج، ولكنها اصطدمت بجسدٍ بشري..
تراجعت للخلف عندما استنشقت رائحته.. توقف يستند بذراعيه على باب المكتب..ظل يطالعها باشتياق، فتحرك إلى أن وصل إليها وتفقدها من كاحلها لرأسها حتى رسمت عيونه وجهها الجميل الذي شبه الحور العين..

– عاملة إيه؟ استدارت تواليه ظهرها حتى لا تقوم بصفعهِ على وجنتيه، فتحدثت بخفوت:
– الحمد لله..زفر بغ*ضب وتحرك متجهًا إليها:
– دي مقابلتك ليا بعد خمسة أيام؟!..مش ناوية تتغيري خالص،
تورمت الغصة في حلقها لدرجة جعلتها فقدت السيطرة فاستدارت تنظر له بغ*ضب وصاحت بقوة:
– تقصد إيه بمقابلتي دي، ليه الأستاذ مفكر علشان ساعدني يبقى أصبحت معبودة له، خطت حتى توقفت أمامه ولم يفصل بينهما شيئًا:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى