عازف بنيران قلبي القسم ال2 سيلا وليد

انت في الصفحة 16 من 19 صفحات

توقفت غاضبه وصاحت:
– إيه ياراكان مابراحة اللي يشوفك كدا مايقولش كنت هتمو.ت عليا زمان
– أطلعي برة، قالها بهدوء رغم مايشعر به ..دنت منه وتحدثت
– مش هخرج غير لما تسمعني !!
احتدت نظراته وتحولت عيناه للون الأحمر ثم توقف يجذبها من رسغها ويدفعها بقوة خارج المكتب: – برررررة، قالها بصراخ وأشار بسبباته
– لو جيتي هنا تاني اقسم بربي لأسج*نك ودلوقتي لو خايفة على نفسك أمشي من قدامي ❈-❈-❈

عند ليلى تحركت بوهن كأنها تسير بأقدام عارية على نيران تلتهم قدميها دون رحمة ..ولكنها تسمرت بمكانها عندما وجدت نجوى وهي تضم نورسين والسعادة تتجلى على وجوهما
– لا طلعتي مش قليلة يانور، أرفعلك القبعة بجد ياأذكى مهندسة ..توقفت ليلى وكأن الأرض تسحب من تحت قدميها حينما وجدت نور تضع يديها على أحشائها قائلة: – فرحانة أوي يانجوى ،لازم أروحله وأخبره …أمسكت كف نجوى وهي تتسائل:

– تفتكري راكان هيفرح لما يعرف هيجيله ولد، بجد أنا الفرحة مش سيعاني، لما الموضوع يخص راكان نفسه بكون أسعد واحدة في الكون
وضعت كفيها مرة أخرى وتحدثت كأنها بتكلم جنينها:
– عارف بابي هيفرح أوي علشان آخر مرة قالي نفسي في بيبي تجمدت ليلى بمكانها وحاولت تتحرك ولكن كأن قدميها شُلت ..ظلت لحظات تحاول أن تتنفس عندما أحست بإنسحاب الهواء من المكان بالكامل   …خطوات ضعيفة واهنة بجسد مأنون بجميع خلاياها إلى أن وصلت  مكتبها ..جلست بجسد مرتعش وقلب يأن وجعا حتى شعرت بألم ينخر عظامها ..انسدلت دموعها كالشلال  ..شهقات مرتفعة خرجت من فمها وهي تضع يديها تكتمها

– شوف ياقلبي وصلتنا لفين ..شوف وحس بالوجع علشان متديش نفسك أعذار له
دلف سليم بتلك الأثناء تسّمر بوقوفه من حالتها التي ظهرت  عليها لحظات فقط ثم أسرع إليه وج*ثى على ركبتيه أمامها – ليلى حبيبتي مالك ،وليه الدموع دي ؟!
شهقت شهقات مرتفعة عندما لم تعد تسيطر على آلامها ..ضم وجهها يزيل عبراتها بأنامله:
– حبيبتي إهدي مالك إيه اللي حصل ؟!
لأول مرة تشعر بالضعف، لأول مرة تحتاج لمن ترمي عليه آلامها دون عتاب، ولكن لمن تخبر بما يعتليه صد*رها من آلام  قلبها ..اطبقت على جفنيها تحاول السيطرة على بكائها ..فتحدثت من بين شهقاتها

– سليم عايزة أروح ؛ممكن تروحني !!أمسكت كفيه وناظرته بدموعها الحارقة لوجنتيها وتحدثت بصوت باكي: – سليم أنا بمو.ت روحني لو سمحت
أومأ رأسه سريعا وهو يجذبها من ذراعيها ..حاولت أن تسير بجواره ولكنها لم تقو، أختل توازنها وكادت أن تسقط لولا ذراعيه التي حاوطها بها ..ضمها من خصرها متجها للخارج عند راكان شعر بتأنيب الضمير عندما تذكر نظرة الألم في عينيها،  ولكن لماذا تفعل بهما ذلك

توقف يدور حول نفسه بالغرفة كأسد جائع، ثم تحرك للخارج ينوي المغادرة من ذلك المكان الذي أصبح يطبق على عنقه
سارت ليلى بجوار سليم بجسد مؤلم مرهق لا تشعر بما يدور حولها، ثقلت رأسها ولم تشعر إلا وهي تضعها على كتف سليم الذي يحاوطها بتملك …رآهما من بعيد ..يد سليم التي تضم خصرها ورأسها التي وجدها بأحضانه لم يكن يعلم أن رؤيتهما بتلك الحالة حقيقة موجعة ..تنفس بتثاقل وكأن جمرا يطبق على صد*ره ..ظل يراقب تحركهما بقلب يقت.لع بأنين  من ضلوعه ..حاول أن يتحرك خلفهما وكأنه لم يراهما ..ظل يسير بخطوات ظاهريا ثابته ولكنها ضعيفة هشة لمن يقترب منه

وصل إليهما ولم يفصل بينهما سوى خطوة عند دلوفهما للمصعد ..أمسك هاتفه الذي أعلن رنينه وأجاب: – ايوة ياحمزة، لا هسافر على طيارة بكرة بالليل نظر لساعة يديه واجابه

– تمام نص ساعة وأعدي عليك قبل الجلسة، ولكنه تسمر بمكانه ودقات عنيفة عندما استمع لصيحات سليم بأسمها حين هوت من بين يديه كورقة شجر بفصل الخريف …أغلق الهاتف سريعا واتجه إليهما والخوف يتفشى بأوردته حينما وجدها بتلك الحالة ،هو لم يعلم بتعبها ،تخيل ضمها له كضمة حبيب
ج*ثى سليم يرفع رأسها ويضر.ب بخفة على وجهها:
– ليلى حبيبتي فوقي إيه اللي حصل ؟ جلس راكان بمقابلته ودقاته العنيفة بصد*ره كحلبة مصارعة، رفع بصره إلى سليم وسأله بصوتا متقطع:

– إيه اللي حصل مالها ؟! قالها بلهفة محب وهو يفترسها بنظراته يود لو يحملها ويضمها لصد*ره قام سليم برفعها بين ذراعيه وتحدث
– شغل الاسانسير هوديها للدكتور، دي مابتفوقش أبدا ..قالها وهو يضمها لأحضانه ويطالعها بخوف …أشار راكان إليه بيده: – إهدى هناخدها …قالها وهو يضغط على زر المصعد الذي هبط للأسفل
فتح باب المصعد سريعا ..والتقطها من يدي سليم الذي شحب  وجهه كالمو.تى ..وصرخ بإسمه :
– سليم فوق ممكن يكون أرق مفهاش حاجة ..هات العربية بسرعة، قالها بصوتا مرتفع حتى يفيقه من حالة اللاوعي الذي أصبح عليها

تحرك أمامه سريعا متجها لسيارته ..أما الذي وقف يطالعها بنظراته ويهمس بأسمها وقلبه ينزف من الألم من حالتها
– ليلى فوقي …أنا آسف مكنش قصدي، وصل سليم بالسيارة وترجل سريعا للخلف يضمها بين ذراعيه ..واتجه راكان لمحل القيادة ..وصل المشفى خلال دقائق ..ترجلا سريعا مطالبين بالفراش النقال
وضعها سليم بحذر كأم تخشى أن يصيب وليدها بأذى ..أمسك كفيها الذي أصبح باردا وضمه بين راحتيه وهو يتحدث إليها:

– ليلى حبيبتي..افتحي عيونك طمنيني عليك ..قالها وهو يسرع بجوار الفراش الذي ادخلوه المسعفين لغرفة الكشف
❈-❈-❈
في مزرعة يحيى الكومي
كانت تقوم بقص بعض الشجيرات أمام الملحق الذي تستقر به وتستمع لغناء كوكب الشرق “بعيد عنك حياتي عذاب” ..وصل إليها يحيى والد نوح وتحدث
– صباح الخير ياأسما …وضعت المقص الذي تقص به وأستدارت ترسم أبتسامة على شـ,ـفتيها
– صباح الخير يادكتور ..عقد كفيه خلف ظهره وهو يتجه يجلس أمامها
– حبيت أشكرك يابنتي ..أنا سمعتك وإنتِ بتتكلمي مع نوح وتقنعيه إنه يخطب، صمتت برهة تحاول جمع شتات نفسها، ثم اتجهت تجلس بمقابلته :

– حضرتك أنا معملتش حاجة، ادتله نصيحة مش أكتر وهو واعي مافيه الكفاية أنه يقدر يرسم حياته أومأ برأسه وابتسم لها ثم أخرج من جيبه ورقة وأعطاها لها:
– دا شيك وقبل م*اتتكلمي مش تمن للي عملتيه لا دا تقديرا للي عملتيه الفترة الأخيرة في المزرعة، وأنا لسة عند وعدي ليكِ، والدك مستحيل يقرب منك ، وعلى مااعتقد دا شوفتيه خلال الفترة اللي فاتت أخذت نفسا وطردته بهدوء ثم رفعت بصرها وهي تمد يدها بالشيك
– “آسفة” مش هقدر أخده، حضرتك بتديني مرتب كويس، الشيك دا مش من حقي ، وحقيقي أنا متشكرة لمساعدتك ليا يادكتور

وصل نوح إليهما ،وزع نظراته بينهما ينظر للشيك الذي بيدي أسما
– فيه حاجة يابابا؟! تسائل بها نوح
توقف يحيى وهو يضع الشيك أمام أسما على الطاولة ،اتجه إلى نجله :
– لا  كنت بطلب من الباشمهندسة حاجة ..ربت على كتفه، ينظر لهيئته المنمقة ثم تحدث:
– إنت خارج ولا إيه ..مش النهاردة أجازة

أيوة خارج مع رغدة هنقضي اليوم مع بعض برة ..حضرتك عارف سفر لميا
لخبط الدنيا وكان المفروض نخرج بعد الخطوبة لكن ظروفي مسمحتش ،قالها وهو يطالع أسما بهدوء …بللت حلقها مستجمعة قوتها ثم استدارت:
– خطيبتك حلوة يادكتور ياريت تحافظ عليها مش تبقى زي غيرها ..وافقها يحيى الرأي فتحدث: – علشان كدا بقول مفيش داعي نأجل الفرح يانوح ..يعني شهر وكل حاجة تتم ..انزلت بصرها للأسفل عندما ترقرق الدمع بعيناها ..حاولت تقاوم نيران قلبها الملتهبة عاجزة عن إرتعاشة جسدها عندما اقترب نوح ووقف بجوارها ورائحته التي تسربت لخلايا جسدها

تحرك يحيى عندما قاطعهم رنين هاتفه ..جلس على المقعد يطالعها بنظرات ثاقبة
– رغدة حلوة مش كدا ..ولكن نهضت سريعا
– دكتور يحيى نسيت حاجة معايا ثم اتجهت سريعا وجلست بمقابلته تعقد ذراعيها أمام صد*رها:
– كنت بتسألني على رغدة…ابتسمت تنظر إليه ثم دنت وأجابته:
– حلوة وجميلة يانوح وربنا يسعدك معاها، جذب ذراعها يجز على أسنانه
– لحد أمتى هتقهريني كدا، لحد أمتى هدوسي عليا ياأسما ..كانت تقاومه بشدة فرفعت بصرها ونظرت داخل مقلتيه:
– نوح أحنا مننفعش لبعض، ينفع السلطان يتجوز جاريته ..

صاعقة ضر.بته بقوة ورغم عنه هز رأسه بالنفي من حديثها
– أكيد مجنونة ياأسما، مستحيل تكوني أسما اللي حبتها ..احتضن كفيها بين راحتيه
– أسما أنا بحبك ..ومش شايف نفسي مع غيرك
أسما احكيلي إيه اللي حصل وغيرك كدا .. مس كيانها بكلم*اته ورغم ذلك سحبت كفيها وتوقفت تواليه ظهرها
– هتتأخر على خطيبتك يادكتور ..تجمد جسده وهو ينظر لظهرها لقد احر.قته بكلم*اتها ..اشتعل الغ*ضب بداخله فاقترب يجذبها بعن*ف – وحياة حبي ليكِ ياأسما لأوجع قلبك ووعد مني قبل نهاية الشهر لأكون متجوز وأكون ملك ليها وحدها

❈-❈-❈ بقصر أسعد البنداري
دلفت زينب تحمل طعامها وابتسامة تتجلى على ملامح وجهها …وضعت الطعام على طاولة بجوار فراشها واتجهت تمسد على خصلاتها الشقراء المموجة
– حبيبتي قومي ياله علشان تاكلي وتاخدي دواكي.. فتحت جفونها بتثاقل وتحدثت بصوتا مفعم بالنوم
– ماما ماليش نفس، عايزة أنام لو سمحتِ…جذبت زينب الغطاء وصاحت بصوتا مرتفع:

– لا هتقومي وتاكلي وتاخدي دواكي … سحبت نفسا وحاولت تهدئة نفسها فجلست بجوارها
– أنا زعلانة منك ومش زعلانة بس لا إنتِ صدمتيني فيكِ، كنت مفكرة خروجك مع يونس ماهو إلا ابن عمك ، لكن توصل لعلاقة بينكم ومعرفش مدى العلاقة دي، فكدا خيبتي ظني فيكي للأسف ياسيلين

أحر.قتها كلم*ات والدتها ..فنظرت للأسفل وترقرق الدمع بعيناها :
– آسفة ياماما ..عارفة أنا زعلتك إنت وراكان، رفعت نظرها وانسدلت عبراتها
– أنا حبيته ياماما ..كنت مفكرة هيصون قلبي لكن للأسف مع أول عاصفة لعلاقتنا، أصبحت ك.سراب ..احتوت كف والدتها وقبلته
– وعد مني ياماما مستحيل أدخل في علاقة غير مشروعة مع حد تاني ،ودا وعد من سيلين البنداري جذبتها زينب لأحضانها وطبعت قبلة فوق خصلاتها وأردفت بحنو: – وأنا واثقة فيكِ ياحبيبة ماما، ياله قومي افطري علشان ننزل الحديقة تحت الجو حلو والشمس جميلة تاخدي منها فيتامين دال بدل الفيتامينات اللي عمال تبلبعيها دي

بعد فترة استندت على والدتها كالتي تتعلم السير وتحركت للأسفل ..جلستا أمام المسبح ويتحاكون لفترة ثم أمسكت زينب مصحفها لتقرأ وردها،أما سيلين كانت تتصفح هاتفها  ..توجهت عايدة إليهما ونظرت بخبث إلى سيلين
– ألف سلامة عليكِ ياسيلي ،آسفة جت متأخر إنتِ عارفة مشغولة بتحضير الحفلة، بكرة أن شاءالله كتب كتاب سارة ويونس
ابتسمت سيلين وحدثتها:
– ولا يهمك ياأنطي، وألف مبروك لسارة ، ربنا يسعدها ..جلست بجوار زينب التي كانت أغلقت مصحفها وطالعت عايدة:

– طيب ياحبيبتي مش عايزين نشغلك أكيد مشغولة علشان الحفلة، وشكرا لتعبك وجيتك لسيلين، ربتت على ساقيها وتحدثت بمغذى:
– من رأيي تعملوا فرح متعرفيش بكرة في إيه .. الله يكون في عون سارة هتفضل عايشة حياتها كلها على مهب الريح

جحظت أعين عايدة فرمقتها بنظرة غاضبة وتحدثت:
– تقصدي إيه يازينب ..تدراكت زينب توترها فقالت بثقة:
– أنا قصدي إرتباطها بيونس ،أصل اللي زي يونس دا علاقاته هوائية، شوفتي راكان ابني كدا أهم فولة واتقسمت نصين، بس الفرق بينهم أن راكان مابيتلاعبش ببنات الناس ، حتى وقف راجل قدام جده ومفيش حاجة هزته وقاله لا ..أنا يوم مااحس اني قد العلاقة، أنا اللي اختار شريكة حياتي
قوست فمها وض.ربت كفيها ببعضهما
– مع إني متأكدة مفيش ست هتهزه، أصل اللي زيه صعب يلاقي بنت تقدر على قلبه وتخليه يرضخلها

كانت عايدة تستمع إليها وكل إنش بجسدها يشتعل بنيران تكويه بالكامل..ظلت تنظر إليها ببغض شديد وقطعت صمتها:
– يونس مش زي راكان، لحاجة بسيطة بس، أن يونس مفيش واحدة خانته وسابته يوم فرحه  قالتها  بنبرة شيطانية ..ابتسمت زينب وهزت رأسها بالموافقة: – عندك حق فعلا آه راكان عنده عذره إنه يكون هلاس كدا، لكن يونس م*اتخنش ياترى بيعمل كدا ليه ..أيكونش طبع الخـ,ـيانة في دـ,ـمه ، ومبحبش يستقر على واحدة هبت عايدة واقفة وصاحت بغ*ضب
– أنا عارفة أنك بتقولي كدا من حر.قتك علشان ساب بنتك وراح للملكة، مش كدا

قالتها وهي تنظر إلى سيلين بتفشي…رسمت سيلين ابتسامة على وجهها رغم إحتراق صد*رها وأجابتها – غلطانة ياانطي عايدة ،أنا والدكتور يونس مفيش بينا غير علاقة قرابة فقط..ولو عليه هو هيم.وت وأوافق نرتبط، لكن أنا رفضته، لأنه غير أمين عارفة ليه غير أمين ياأنطي !! ابتسمت بسخ*رية وأكملت :
– يوم خطوبته ساب سارة وجه يعترفلي بمشاعره، ولو مش مصدقة إسأليه أهو وراكي قالتها سيلين وهي تنظر لمقلتيه بغرور أنثى حاول أحدهما تحطيمها …استدارت عايدة ترمقه ولكمته بصد*ره:

– صحيح اللي سيلين بتقوله دا يايونس..تحرك يونس متجاهلًا: صيحات عايدة وامال بجسده يضع ذراعيه على المنضدة أمامها: – عاملة إيه النهاردة ؟ حركتي رجليك ،بقيتي كويسة ..كان يطالعها بنظرات مشتاقة ود لو  يضمها لأحضانه
– يووووونس ..صاحت بها عايدة ..لم يكترث، وظل يطالع سيلين ..لكزته زينب:
– رد على أم خطيبتك يادكتور .. ثم نهضت وهي تحاوط سيلين بيديها حتى يدلفوا للداخل
– ياله حبيبتي الجو غيم، وشكله هيمطر ..توقفت عايدة وهي توزع النظرات بينهم:
– مش لما يونس يكذب بنتك يازينب ..
ضيق يونس عيناه وجذب سيلين يحاوطها مردفً:

– إسندي عليا حبيبي…دفعته بكل شراسة وصاحت بغ*ضب:
– إياك تلمسني، ابعد عني مش طايقة ريحتك جاهد نفسه حتى لا يصفعها على شـ,ـفتيها وجذبها لأحضانه ليذيقها من عش*قه ماألذ لها ..أطبق على جفنيه وسحب نفسا طويلا وهو يحدث نفسه:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى