
– طالب تمن ليلة معاه..وياريت عارفة أكرهه من خبتي التقيلة محبتش غيره ياأسما، وهو بتاع ستات، حاولت أكرهه ومعرفتش، يوم عن يوم حبه بيكبر جوايا، لدرجة بقيت بكره الليل علشان أشوفه..بقيت اتجنن لو غاب يوم، وفي الآخر يحطم قلبي ويدوس عليا ويخوني، كنتي مستنية مني إيه، كان لازم أشوف حد ينزعه من قلبي..
صفعة قوية على وجهها وصاحت بغ*ضب من ليلى:
– أيوة إنت واحدة مجنونة لما يوصل بيكي الانتقام أنك تكوني خاينة يبقى مش عايزة قلم واحد عايزة مليون قلم ياليل..فوقي صرخت بها أسما..
تفاقم غ*ضب أسما أكثر واكفهر وجهها كاظمة نيران صد*رها التي أشعلتها ليلى فرفعت سبابتها:
– الخطوبة دي مش هتم ومش هتتجوزي سليم، ودا آخر كلام عندي ياصاحبتي..قالتها وتحركت، أسرعت ليلى خلفها وحاولت التحدث توقفت أمامها:
– أسما أرجوكي أنا محتاجاكي، أنا لازم أبعد عن راكان ومفيش حد هيبعدني عنه غير سليم..
– إزاااااي صرخت بها أسما..دا أخوه، يعني طول الوقت هيكون قدامك، إنتِ لسة بتقولي بقيتي تكرهي الليل علشان بيكون بعيد..هتتحملي تكوني في حض.ن سليم وبينك وبين راكان جدار واحد!!.
احتضنت وجهها وتحدثت بهدوء:
– ليلى حبيبتي اللي بتعمليه دا إنتِ أكتر واحدة هتتأذي بيه..صدقيني، لازم ترفضي الجوازة دي حتى لو هتبعدي عن راكان مع إني أشك إن راكان هيسكت ويسيبك ترتبطي بأخوه..
– يعني إيه؟..تساءلت بها ليلى، ولكن قطع حديثهم دلوف سيارة راكان بجواره نورسين إلى المزرعة ويبدو على ملامحهم السعادة..ترجل من السيارة ينتظر نزول نورسين ولكن التقطتها عيناه وهي تناظرهما..ابتسم بسخ*رية ثم تحرك بجوار نورسين وهو يحاوط خصرها متجهين للداخل..
استدارت إلى أسما وبدا على وجهها كم الآلام مع وديان دموعها الحزينة:
– هستناكِ الليلة ياأسما، ماهو مش معقول تسيبي صاحبتك في يوم زي دا لوحدها..
أطبقت أسما على جفنيها بقوة وانسدلت عبراتها متحدثة:
– بتغلطي ياليلى ، اللي بتعمليه دا هيك.سرك..تذكرت شيئًا فسحبتها من يدهها وأجلستها:
– تعرفي أنا شاكة إن راكان بيحبك..طالعت أسما بابتسامة سخ*رية وأجابتها:
– بدليل دخوله دلوقتي وهو حاضن واحدة مش كدا، دا قصدك؟..اتجهوا بأنظارهم عند خروج نوح وراكان ونورسين متجهين لحظيرة الأحصنة..
هنا شعرت بأن الأرض تدور بها..فتحركت دون وعي متجهةً إليهم، حاولت أسما توقيفها ولكن كأن عقلها لم يعد بجسدها، اقتربت وتوقفت تطالع نورسين التي تضحك ضحكات صاخبة وهي تردف:
– مش معقول ياراكان، يعني هو يلف ويشتري الحصان وإنت تاخده، طول عمرك صياد ياحبيبي…عقد ذراعيه وتحدث:
– الموضوع مش كدا هو عجبني وطلبته من دكتورنا العبقري وأخد أضعافه مش كدا يلا؟..قالها راكان وهو ينظر لنوح الذي كان يطالع ليلى بنظراتٍ مبهمة من وقوفها خلفهم..فتحدث:
ماهو التمن يستاهل ياحضرة وكيل النيابة..استدار ينظر للذي ينظر إليه نوح..
هزة أص*ابت جسده وهو يراها تقف خلفه بنظراتٍ شاردة..قاطع تفحصه لها حديث نورسين:
– بقولك ياراكي إنت اللي هتركبني الحصان وكمان هنلف المزارع، قولت اليوم دا ملكي..فخليني أستمتع بيه..تحركت ليلى مغادرةً المزرعة وهي تتخبط بسيرها عندما شعرت بنيران الغيرة تتآكل بقلبها..ولكنها توقفت عندما أسرع نوح خلفها وهو يرمق أسما بنظراتٍ ذات مغزى:
– تعالي..أمسك نوح بيديها وغمز إلى راكان وتحدث:
– بنت خالتي أولى منكم أنتوا الاتنين..وضع يديه:
– ياله يالولو ..خلي بالك أوعي توقعي المرة اللي فاتت كان فيه اللي ينقذك المرادي معرفش الصراحة..كأن كلم*ات نوح اخترقت صد*ره كيف يفعل وهو لا يتحمل مزح صديقه..فكيف لأخيه الاقتراب منها …سحب أيدي نورسين متجهًا لجواد آخر وأردف:
– الحصان دا حلو تعالي جربيه..أشار لذاك الحصان الذي اعتلته ليلى بابتسامةٍ خلابة ونوح يمازحها حتى خرجت من كبوة حزنها وهي تصفق بيديها كالأطفال:
– بحبه أوي يانوح..الحصان دا بقى عش*قي..شعر بدقات تخترق صد*ره وكأن حديثها موجه له، فتحرك متجهًا إليها:
– متخرجيش رجلك من هنا ومتبصيش لتحت لتقوعي..اقتربت أسما تنظر إليهما بحزن فأردفت بهدوء عندما وجدت شرودهما هما الاثنين:
– روح إنت ياحضرة النايب أنا هتولى ليلى..أومأ برأسه وتحرك يعتلي أحد الأحصنة الأخرى متحركًا خلف نورسين، وضع نوح يديه بجيب بنطاله:
– من إمتى وإنت عارفة بحب ليلى وراكان..استدارت بجسدها إليه:
– هو فين الحب دا يادكتور، الحب اللي بدوسوا عليه بجزمكم..آه صحيح نسيت أباركلك..
– مبروك..جذبها بقوة حتى أصبحت بأحضانه:
– غلطك بيكتر ياأسما م*اتوصلنيش لحاجة بحاول أبعد عنها..قدامك يومين بس ياإما نكتب كتابنا ونتجوز زي أي اتنين بيحبوا بعض..
ارتجف جسدها بين يديه وتحدثت:
– ياإما إيه يانوح؟..لمس خديها ودنا يهمس بجوار أذنها:
– ياإما وعد من حبيبك نوح على آخر الشهر هيتجوز ياأسما..هرولت سريعًا متجهة لليلى التي تراقب راكان بنظراتها الثاقبة وهو يسرع بجواده بجوار نورسين..
مساء اليوم..
دلف سليم لغرفته وهو يط.لق صفيرًا..وإن دل على شيء فيدل على سعادته:
– إيه دا أنت لسة متجهزتش؟..قطب جبينه وتساءل:
– مجهزتش لإيه؟..إنت خارج ولا إيه؟..زفر سليم وهو يعدل من ربطة عنقه:
– النهاردة هنروح نطلب ليلى ونلبس الدبل..هي ماما ماقلتش لك؟..ظل ينظر إليه بصمت حتى يحاول تنظيم دقاته الهادرة وأنفاسه العارية أمام أخيه فتحدث مبررًا:
– هو لازم أنا يعني، ماكفاية ماما وبابا..وبعدين مينفعش أسيب سيلين بحالتها دي..روح إنت حبيبي وألف مبروك مقدَّمًا..
جلس سليم وشعر بالحزن فأردف:
– يعني أروح من غير أخويا الكبير ياراكان..عايزني أروح أخطب من غيرك!..
توقف يضمه وتحدث بصوتٍ حزين:
– راكان عايزك تشاركني فرحتي الليلة، لو سمحت مينفعش أفرح وإنت مش معايا..خرج من أحضانه ولكزه بخفة:
– يمكن لما تشوفنا تغير رأيك وتحب واحدة وتطلب تتجوزها..
وكأنه بكلم*اته ضغط فوق جـ,ـرحه.. فأص*اب جسده برعشة حزينة ثم جذبه لأحضانه يربت على ظهره وتحدث ماأص*اب قلبه المكسور:
– لا ياحبيبي هشاركك فرحتك..بس مش النهاردة، خليني مع سيلين،
رفض سليم وتحدث:
– عمتو سمحية هتيجي تقعد معاها..ياله اجهز بقى أصلي والله ألغي الموضوع، وأطلع عيل قدامهم..
أومأ برأسه فتحرك سليم للخارج..أما هذا الذي انسدلت دمعة غائرة من عينيه وهو يكور قب*ضته:
– كيف يتحمل كل هذا العذاب..بعد قليل هبط للأسفل كان الجميع بانتظاره، توقف سليم يط.لق صفيرًا مرةً أخرى:
– أنا خايف ياماما يفكروه هو العريس..وقتها ممكن أروح فيها، يبقى مصيبة أخويا خطب حبيبتي؛ تسمر بوقفته وتجمد الدم بعروقه وكأن حديث سليم العفوي وضع طوقًا حديديًا منصهرًا حول عنقه ليخنقه دون رحمة..
تحرك بعض الخطوات ولكنه اصطدم بآخر شخص تمنى رؤيته بهذه اللحظة:
– إيه ناوين تمشوا من غيري؟..قالها توفيق وهو يرمق سليم..روحت عصيت جدك وخطبت واحدة لا من مستوانا ولا نعرف لها أصل..وصلت فرح خلف جدها ودموعها تنسدل بقوة:
-ليه يابن عمي دا أنا بحبك..اقترب سليم وتحدث بهدوء:
– فرح مفيش حاجة بينا..أنا بحب واحدة تانية، وقولت لك قبل كدا..أشارت بسبباتها أمام ناظريه وأردفت بغ*ضب:
وحياة قلبي اللي حطمته ياسليم ماهخليك تتهنى..فرح قالها الجد بغموض:
– روحي ولكل حا*دث حديث يابنتي..ثم رفع نظره إلى سليم:
– ياله زمان عروستك مستنياك..وعقبال راكان لما نشوف هو كمان هيبتلينا بمين..
صمت راكان لثواني..فهو في حالة لم تجدي للنقاش فأردف:
– هو حضرتك هتروح معانا ليه؟..دي حاجة على الضيق..استدار لوالدته عندما أيقن أنها خلف مجيئه فأردف:
– إحنا رايحين فرح ياماما عايزين أشكال تفتح النفس..مش رايحين معتقل..قالها راكان ثم تحرك للخارج واستقل سيارته بجواره سليم..
أما الجد الذي استقل سيارة أسعد وزينب وهو يسبُّ راكان:
– معرفش ليه مش عايز تلم ابنك ياأسعد، الولد عياره فلت..
تنهد أسعد بصوتٍ مسموع فأردف:
– لو عياره فلت صدقني مكنتش لسة في قصره يابابا..حاول تتلاشى راكان، راكان مشغول الأيام دي دا اللي مسكِّته..
لكزه بعكازه موبخًا إياه:
– إنت بتهددني ياأسعد..بتهدد أبوك!..صمت أسعد عندما وجد النقاش سيأخذ منحنى آخر..
وصلت السيارات بعد قليل..ترجل سليم وراكان وتقابلا مع نوح الذي ترجل هو الأخر ..أومأ برأسه بهدوء عندما وجد نظرات راكان المنك.سرة فتحدث:
– ألف مبروك ياسليم..وبعدين تعال هنا يابني..كتب كتاب إيه اللي عايز تعمله؟..عمو عاصم كان هيتجنن من طلبك.
غمز سليم وتحدث:
– إيه ياأخي عايز أخد راحتي مع خطيبتي..ماإنتَ عارف ليلى محافظة جدًا ومستحيل تخليني أمسك إيدها، وأنا الصراحة مش هضمن نفسي وأكون مؤدب.
تركهم راكان وصعد للأعلى بروح محترقة وقلب يتمزق ألمًا وعلامة دامية تشوه شقه الأيسر..أطبق على شـ,ـفتيه حتى لا تتساقط عبراته وهو يقرع الجرس..فتحت درة الباب بابتسامتها الخلابة:
– أهلًا..إبتسامة بسيطة من شـ,ـفتيها وهو يدلف للداخل يبحث بعينيه عنها..تمنى لو أنه العريس المنتظر، ولكن ليس الأماني بالتمني..
دلف خلفه الجميع الجد، وزينب وأسعد وسليم ونوح وكذلك يونس..جلس الجميع بغرفة المعيشة..وبعد الترحيب بهم، طالع توفيق المنزل بنظراتٍ مزرية:
– هو دا بيتكم ولا إيجار؟..قالها توفيق وهو يرمق عاصم الذي يجاوره نوح..
ابتسم عاصم عندما علم بما يعنيه فأجابه:
– دا بيتي وارثه عن جد الجدود..هنا بلاقي سعادتي في ضحكة من بناتي والدفا من مراتي والحنان من ابني..البيت اللي حضرتك شايفه دا أدفى من قصور كتير..
أكد أسعد على كلامه قائلًا:
– عندك حق طبعًا ياأستاذ عاصم..المهم الحب اللي يحاوط العيلة، عايز أقولك أنا في بداية حياتي كان عندي بيت بسيط كله دفا وحب..
خرجت ليلى بجوار والدتها بطلتها التي خطفت الحضور ..حتى تحدث نوح:
– والله ياعمو كان أنا أولى بيها، ضحك الجميع وهم يطالعون ليلى بنظراتٍ إعجابية..سوى الذي هرب بنظراته بعيدًا عن ليلها الدامس..
جذبتها زينب:
– تعالي ياحبيبتي هنا جنبي..لا سليم طلع محظوظ جدًا..أومأت برأسها
وقدمت للجميع مشروبهم والذي عبارة عن قهوة..
اقتربت منه ورفعت نظراتها إليه..كان يطالع هاتفه محاولًا السيطرة على أعص*ابه..فهمست له:
– قهوتك ياحضرة المستشار..هنا رفع بصره إليها وتقابلت نظراتها بنظراته، حمحم يونس وجذب فنجان قهوته:
– شكرًا ياليلى..تحركت متجهةً تجلس بجوار والدتها وارتعاشة جسدها الذي لم تتحكم به من نظرة عينيهِ الحزينة..لأول مرة تجد شمسه بها غيومًا كسماء الشتاء القاسية..
حمحم أسعد وتحدث قائلًا:
– طبعا إحنا جينا قبل كدا وطلبنا إيد كريمتكم والنهاردة جينا بناءً على طلبكم هيكون تلبيس دبل بس، فأنا كنت بقول بعد إذنك طبعًا ياأستاذ عاصم نعمل حفلة الخطوبة وكتب الكتاب والدخلة آخر الشهر..
شهقت سمية واتجهت بنظرها لزوجها فتحدث:
– مستعجل على إيه يا باشمهندس..أدونا وقت وبعدين على الأقل الولاد يتعرفوا على بعض..قاطعهم سليم وتحدث:
– بعد إذن حضرتك يابابا، أنا مش هرفض طلبك أكيد ياعمي، لكن فيه رجاء بسيط..نعمل حفلة الخطوبة وكتب الكتاب بعد أسبوع وبعد كدا الفرح وقت ماحضرتك تحب ولا إيه ياراكان؟..قالها سليم وهو يلكز راكان بذراعيه..
حمحم راكان وحاول أن يتحدث بطبيعته:
– سليم عنده حق طبعًا..طبعًا الباشمهندسة هتكون معاه في الشغل فمنعًا للكلام الأفضل يكتبوا الكتاب..قالها بصوتٍ حاول جاهدا أن يكون متزنًا..
دنا يونس منه وهمس:
– يابرود أعص*ابك ياخي..لو منك كنت خطفتها دلوقتي…على فكرةفيه حاجة جيت مخصوص النهاردة علشان أتأكد منها..
رمقه بنظرةٍ جانبية؛
– اخرس مش عايز أسمع صوتك..إنت جاي ليه أصلًا..دنا وهمس بصوتٍ مما جعل دقاته تخرج من صد*ره:
– ليلى بتحبك إنت ياعب.يط، أمَّا عملت كدا ليه إجابته عندها..رفع بصره إليها سريعًا فوجد خيوط من الدموع محتجزة بعينيها..توقفت ورسمت ابتسامة وتحدثت:
– بعد إذنكم..ثم دلفت سريعًا للداخل..
استدار يرمق يونس بنظرةٍ تحذيرية أخرسته.. نهضت سمية وهي تبتسم؛
– عارفين البنات طبعًا بتكون مكسوفة وكدا..أومأ سليم بتفهم..أما توفيق الذي أمال على سليم:
– دا النسب اللي هيشرف عيلة البنداري، لا ومستعجل على كتب الكتاب..قاطعه عاصم وهو يردف لأسعد:
– إحنا مالناش طلبات يابشمهندس..هو ابننا وهي بنتكم..ابتسم الجد بسخ*رية مردفًا:
– واحنا لو طلبنا هتقدروا على طلبنا؟..قاطعه راكان:
– وإحنا نطلب بصفتنا إيه؟..دي عروسة وهي المفروض اللي تتشرط وحضرتك تقول سمعًا وطاعة..ابتسم أسعد إلى عاصم محاولًا التخفيف من حدة راكان وجده..ورغم ذلك قاطعه الجد:
– لا يطلبوا إيه، كفاية عليهم نسب البنداري هما هيطولوا أكتر من كدا!..رفع جانب وجهه بشبه ابتسامة سخ*رية وأجاب جده متناسيًا النظرات الموجهة:
– ايوه ياتوفيق باشا، فيه الاحترام والأخلاق..ولو على الباشمهندسة يندفع فيها مال البندارية كله..حاجة كدا متعرفش تقيِّمها.
لكزه يونس وهو يجز على أسنانه عندما وجد نظرات سمية ودرة الموجهة إليه فابتسم:
– راكان كان نفسه يبقى نايب في مجلس الشعب علشان كدا متحكمش في نفسه..قالها يونس وهو ينظر إلى راكان..
أما نوح الذي أغمض عينيه ألمًا على صديقه..فحاول التخفيف من حدة الموقف:
– ليلى هنوصلها لعندكم من غير حاجة ياتوفيق باشا..هز رأسه توفيق وهو يرمق نوح:
– ودا متأكد منه يابن يحيى الكومي، بدليل إنك روحت خطبت من برة العيلة..
نهض راكان حينما فقد أعص*ابه وهو يرمق جده فتحدث:
– ماقولنا لحضرتك ياجدو الحاجات دي تقيمية صعب عليك تفهمها..ثم تحرك مستأذنًا:
– بعد إذنكم عندي مشوار مهم..جذبه سليم وهو يحا*دثه:
– راكان هتمشي قبل ماألبس الدبل!. اتجه بنظره إلى درة وتحدث:
– نادي ليلى يادرة..دلفت للداخل..أما الجد الذي تحدث:
– دا العروسة شكلها مغصوب على العريس، ينفع عروسة تسبنا وتدخل كدا..
مسح سليم على وجهه محاولًا السيطرة على نفسه:
– وبعدين بقى ياجدو الناس تقول علينا إيه..
بالداخل دلفت درة وجدتها تجلس بغرفتها ويحيطها الظلام، استغربت حالتها فتحدثت:
– ليلى قاعدة في الضلمة كدا ليه؟..جففت عبراتها وتحدثت؛

