عازف بنيران قلبي القسم ال2 سيلا وليد

انت في الصفحة 12 من 19 صفحات

– تعرف يايونس اليوم اللي تفكر فيه إني أكون ملكك وقتها اعرف إنك حفرت قب*ري بإيدك..
دفعته ثم فتحت باب السيارة وترجلت تغلقه بقوة..حتى شعر بتحطيمه كما حطم قلبه قلبها.
أوقفت سيارة أجرة سريعًا واستقلتها عندما وجدته نزل من سيارته متجهًا إليها بجنون..بدأ يركل عجل السيارة ويصيح عليها بغ*ضب..بينما هي تتساقط عبراتها بقوة عندما أحست بقلبها مازال ينبض له..
في منزل عاصم المحجوب..
دلفت إلى غرفتها بعد تناول طعامها بهدوئها الغير معتاد..دلف والدها يتساءل:
– لولا مالك ياقلبي؟ مسد على خصلاتها..

دخلت لأحضان والدها وانسدلت عبراتها وهي تعجز عن إجابته..كيف ستقص له ماصار اليوم، ابتعدت عن أحضانه بعدما جففت عبراتها:
– مفيش حبيبي، كان فيه شغل كتير النهاردة، مرهقة شوية.
طبع قبلةً على خصلاتها ونهض:
– ارتاحي حبيبتي…أومأت برأسها، خرج والدها وهي تسطحت على الفراش تبكي بنشيج..وضعت الوسادة على وجهها حتى لا يسمعها أحد..أطبقت على جفنيها كلما تذكرت نظراته إليها…أيعقل إنها نظرات عتاب،
أيعقل أنه أحبها بالفعل
! لماذا وجدت نظرات الحزن على وجهه؟..نعم أحست بتصلب جسده ونظراته المشتتة باتجاهها..همست بشـ,ـفتيها وهي تتذكر كلم*اته:

– لدرجة دي شايفني رخيصة وعايزني بأي تمن..هنا شهقة خرجت من جوفها بآلامٍ عاتية..وضعت يديها على قلبها وهي تعاتبه:
– لسة بدقله بعد ماعرفت حقيقته، فوق دا واحد مالوش آمان كان عايز يقضي ليلة مش أكتر ..تنهدت بحزن وحرب شعواء بين قلبها وعقلها إلى أن غلبها النوم..

عند راكان قام بحمل سيلين بعدما فقدت القدرة على الحركة..وبعد فحصها تبين أنها حالة نفسية مؤقتة..وضعها بهدوء بسيارته..بعد نقاش حاد بينه وبين والدته أودى به للابتعاد لفترة من الوقت، وصل بها إلى القصر حملها متجهًا لغرفتها، ولكنه توقف عندما وجد جده يقف في بهو القصر وهو يرمقه بنظراتٍ نا.رية..لم يعيره اهتمام واتجه بها ناحية المصعد، ولكنه توقف عندما استمع لحديث جده:
– هو أنا مش مالي عينك ياراكان؟ مفيش عامل إيه ياجدو…استدارَ بجسده وهو مازال يحمل سيلين التي كانت تغط بنومها بسبب علاجها:

– هو حضرتك كنت مسافر علشان أسأل عليك، وبعدين أسأل على حضرتك وإنت واقف قدامي سليم أهو ماشاء الله..المفروض حضرتك اللي تسأل على حال حفيدتك، قالها بمغزى..
اقترب توفيق وهو يوزع نظراته بين سيلين وبينه فأردف متهكمًا:
– على أساس إنها حفيدتي يابن أسعد..هنا ابتسم راكان بسخ*رية، ثم دلف المصعد ولم يجادله عندما علم بأن جده على علم بكل شيء..
وضعها على مخدعها بهدوء..وطالعها لبعض اللحظات وقب*ضة قوية اعتصرت قلبه عندما تذكر حديث جده..جلس يمسد على خصلاتها ويهمس لنفسه:

– طول ماأنا عايش محدش هيقدر يلمس شعرة منك، وخليه يعمل فيكِ زي ماعمل في باباكي..دلفت زينب إليها ترمقه بنظرةٍ جانبية، فاليوم لأول مرة يحا*دثها بغ*ضب عندما وضعت عليه اللوم في حالة أخته وتحدث بحالةٍ جنونية فيكفي مابه..
” هو ليه كل حاجة وحشة بترموها عليا، حد قلك إني شخص حقير أوي كدا؟..دي أختي على فكرة ولو كنت أعرف علاقتها بيونس مكنتش سمحت بكدا، اقترب منها وصاح بغ*ضب:
– متحطيش فشل مراعاتك ليها في السن دا عليا ياست ماما، شوفي غلطك الأول وبعد كدا تعالي حاسبيني..

راكان صرخ بها سليم عندما وجد دموع والدته وحزنها من كلم*ات ابنها الجارحة..
نصب عوده واتجه بنظراته إليه، توقف أمامها كطفل منتظرًا عقابه فأردف بصوتٍ حزين وقلب محمل بالهموم:
– آسف عارف زعلتك مني وكلمتك بأسلوب مش كويس، سامحيني حبيبتي..
جذبته لأحضانها وتعالت شهقاتها وهي تتحدث:
– مكنش قصدي أزعلك ياحبيبي، ولا قصدي أحط اللوم عليك، لكن إنت الكبير ياراكا، ولما عرفت سليم كان عارف اتجننت وحطيت همي فيك..
قبّل جبينها وأردف بحنان:

– عندك حق ياماما، أنا الكبير كان المفروض آخد بالي منها أكتر من كدا، علشان كدا اتعشينا برة وحاولت أفهم منها لما شكيت وقت خطوبة يونس، بس ماوصلتش لحاجة..
ربتت على كتفه:
– متزعلش مني حبيبي، إنت أغلى من نور عيني..رفع بصره إليها ولأول مرة انهارت حصونه بالكامل أمامها.. وتساقطت دموعه، فألقى نفسه بأحضانها:
– ماما أنا مش وحش زي ماكلكم مفكرين، أنا بحاول أبعد عن وجعي بس عمري ماعملت حاجات تخليكِ تتبري مني، وتقولي إني منحط..
مسدت على خصلاته وهو جالسًا أمامها، ثم سحبته وأشارت على ساقيه..فرد جسده بجوار سيلين واضعًا رأسه على ساق والدته:

– قولي مالك ياحبيبي، أول مرة أشوف كم الحزن اللي في عينك دا؟!..
انسدلت عبراته حتى شعرت بها والدته:
– دا شكل الموضوع كبير ياراكان اللي يخلي دموعك الغالية اللي لأول مرة أشوفها وأشوف ضعفك..ملست على خديه وابتسمت:
– لا تكون عش*قان يابن زينب، آهة خفيضة خرجت من جوفه وهو يطبق على جفنيه بألمٍ حتى شعر بانقباض قلبه وانسحاب روحه وهو يتذكر تشابك أيديهما..اعتدل سريعًا يجفف وجهه، ورسم إبتسامة مزيفة أمامها:
– حب إيه يازوزو..تعرفي عن راكان كدا برضو، لا أنا صعبان عليا سيلين، وجعتلي قلبي.
مدت كفيها تزيل عبراته العالقة بجفنه تحاوطه بنظراتها مشككة:

– كان نفسي تفرحني زي سليم، تنهدت وهي تطالعه:
– مش كان الأولى إنك اللي تيجي تفرحني، دلف سليم في تلك الأثناء وتساءل:
– سيلين عاملة إيه؟..نهض راكان وهو يجيبه:
– هي نايمة دلوقتي الدكتور بيقول هتفضل نايمة للصب، اتجه بنظره لوالدته:
– روحي نامي شوية ياماما وأنا هفضل جنبها علشان لو صحيت..هزت رأسها بالنفي:
– لا روحو ارتاحوا أنتو الاتنين وأنا هبات معاها، مينفعش هي مهما كانت بنت وهتحتاجني أكتر منكم..
خطا راكان بعض الخطوات ولكنه تسمر عندما استمع لحديث سليم:

– ماما أنا اتكلمت مع ليلى النهاردة، وطلبت تاخد ميعاد مع باباها..جهزي نفسك إنت وراكان وبابا علشان نروح بكرة نطلبها..إيه رأيك ياراكان بكرة قبل مابابا يسافر ألمانيا؟..
تجمدت الحروف على شـ,ـفتيه، فأطبق على جفنيه وحاول أن يهدئ من دقات قلبه العنيفة داخل صد*ره..ابتسمت زينب تربت على كتفه:
– اسمها ليلى ياحبيبي؟..أومأ برأسه ولمعت عيناه بالسعادة وتحدث:
– أيوة ياماما..ليلى وهي ليلى فعلًا، حلوة أوي ياماما، لما تعرفيها هتحبيها، بس طبعًا هي وراكان زي القط والفار..اتجهت ببصرها إلى راكان الذي يكور قب*ضته حتى ابيضت وهو يرى السعادة على وجه أخيه:

– مالك ومالها ياراكا، دا سليم بيقول فيها أشعار، وشكل البنت محترمة وحلوة من كلامه عليها، بصراحة حبيتها من غير ماأشوفها..
صاعقة ض.ربته بقوة وهو ينظر لوالدته:
– حضرتك كنتِ عارفة بالموضوع؟…ضم سليم والدته وهو يراقص حاجبيه:
– قولتلها من يومين بس ..نيران مستعرة أشعلت صد*ره بالكامل وهو يستمع لحديثه عن جمالها ورقتها لوالدته..خطا سريعًا للخارج وهو يتخبط بخطواته وكأنه غريق في بحر الظل*م*ات..أيقظه من ظل*م*ات قلبه صوت توفيق الصاخب لوالده:
– البنت دي لازم ترجع الشارع إللي جت منه، ياإما كدا، ياإما لا إنت ابني ولا أعرفك..دلف بخطواته لغرفة المعيشة على صيحاتهم..توقف يرمق جده بغ*ضب:

– ومين إدالك الحق إن شاءالله، تقولنا نقعد مين في بيتنا ومين لا..
– راكان..قالها والده بحنو حتى لا تكبر الفجوة بينهما..تحرك الجد حتى توقف أمام راكان:
– انت إزاي تكلمني كدا؟..جلس راكان وقام بإشعال تبغه ليح.رقه كما يحت.رق صد*ره، فأردف بهدوء رغم نير.ان جسده بالكامل:
– من الآخر ياتوفيق يابنداري..هقولك كلمتين ومفيش بعدهم:
– اللي جوا دي أخت راكان البنداري..وحط مليون خط تحت أخت راكان..

هسمع غير كدا ،يبقى إنت اللي بدأت.. وبيقولوا إيه يابابا، أيوة صح ،”البادي أظل*م” وحياة الراجل اللي واقف جنبك دا اللي هو أبويا
لو حاولت تقرب من سيلين ولا تقولها حاجة ماهرحم العيلة من أكبرها لأصغرها، توقف يتحرك حوله وهو يشير بسبباته:
– استحملت منك الكتير..لو حابب أعدلك تمام وقتي يسمح، نبدأ منين ياتوفيق باشا آه…
راكان قالها والده حتى يصمت، رفع بصره لوالده:
– بابا لو سمحت النقاش محترم ومتبادل بينا أهو مش كدا يا…أه توفيق باشا..
رمقه الجد بنظرات لو تحر.ق لأحر.قته فأردف:

– اللي حايشني عنك يابن أسعد إنك حفيدي..قهقه راكان بضحكاتٍ صاخبة وهو يشير بيده بالنفي:
– لا ياجدي الغالي..يعني واحد مو.ت ابنه هيصعب عليه حفيده..نهض توفيق يصرخ بوجهه:
– اخرس ياولد مين اللي قت.ل ابنه دا؟!..نفث راكان دخان تبغه بشراسة وأجابه:
– إنت ياتوفيق باش ..نسيت عمو محمود وخالتو زينا؟..قوس فمه ووضع ساقًا فوق الأخرى ومازال ينفث تبغه وينظر بنظراتٍ قاتمة لجده:

– مكفكش إنك طل.قت أبويا وأمي وخليته يتجوز واحدة لا من دينه ولا من جن*سه، لا وبعد مادمرتهم وسبت أبويا واتنقلت على ابنك الصغير، حتى ماادتلوش فرصة يحكي..وياريت عقلك يهدى بعد دا كله لا..جاي تكمل على ابنه ومفكره هيخضع لقوانينك..
نجح في تسديد هدف قا.تل لجده.. الذي تغيرت ملامح وجهه وشَحُبت كالمو.تى..
نهض راكان واتجه لنافذة الغرفة وأكمل:

– مو.ت قلبي ومسخت مني شخص بيكره الستات من كتر ماجنيت عليه في أول حبيبة..وحتى بعد سنين لما أتجمع بواحدة عرفت تلملم وجعي، جيت ودوست بكل غدر ووجعتني وموِّ.ت فرحتي وقت.لتها بد.م بارد..تصلب جسده وشعر بنيران تحر.ق دواخله فاستدارَ يرمقه بغ*ضب وبعدما تحولت عيناه للون الأحمر:
– عروسة تتقت.ل في ح.ضن جوزها يوم صباحيتها ويتعملها محضر إنها خانته وانتحرت..قالها بصراخ وهو يركل كل مايقابله وأشار بسبابته مقتربًا منه كالمجنون:

– إنت مستحيل تكون بني آدم..حفيدك اللي ميشرفوش نسب عيلتك دي كبر وكبر قوي فلو عايز تفضل محافظ على هيبة توفيق البنداري ابعد عن غ*ضب راكان البنداري …قالها ثم تحرك بعض الخطوات ولكنه توقف متسائلًا:
– سؤال واحد بس..إزاي قدرت تعمل فيا كدا، إزاي جالك قلب تتفق معهم على ك.سر قلبي..استدار يناظره فتقابلت عيناه المحجرة بالدموع بنظراتِ جده القاسية ذو نظرة الجفاء..ابتسم توفيق بسخ*رية وتحدث ماشقه لنصفين:
– أنا معملتش حاجة إنت اللي روحت لبنات لمامة وحبوا اسم راكان البنداري..ماهم لو حبوك يابن ابني مكنوش خانوك مش كدا ولا إيه ياحضرة وكيل النيابة؟..

أومأ راكان رأسه وهو ينظر لوالده الذي يطالع ابنه بحزن فتحدث:
– إنت في دي صح ياتوفيق باشا..صح جدًا المرادي فعلًا غلبتني..تراجع إليه وتحدث:
– علشان كدا أنا بعش*ق أمي اللي مهما عملت فيها ماحاولتش تخون جوزها اللي هو أبويا، اللي راح اتجوز عليها وسمع كلامك، للأسف أنتوا متستهلوش أمي..قالها وتحرك سريعًا عندما شعر بانقباض أنفاسه..

❈-❈-❈
في صباح اليوم التالي..
توجه سليم إلى غرفة سيلين..دلف بعد إذنه بالدخول..ابتسم بوجهها:
– صباح الورد ياسيلي..عاملة إيه دلوقتي؟..
ابتسمت له وأجابته:
– أنا كويسة حبيبي..هو أبيه راكان فين؟..جلس بجوارها يمسد على خصلاتها:
– نزل على الشركة ، أنا مسافر إسكندرية بالليل وهو هيتولى شغل الشركة..قبّل جبينها:
– متزعليش منه، عارف إنه اتعصب عليكِ بس إنتِ غلطي ياسيلي كان المفروض تحكلنا..
أمسك كفيها يضمهما ثم أردف:
– يونس قالي قبل سفرنا بيوم، بس معرفش إيه اللي غيره كدا..قبلت كفيه الذي يضمها بهما وأردفت:

– انسى ياسليم..أنا اللي أستاهل علشان بعد كدا مرميش قلبي لواحد مايستهلوش..
مسد على خصلاتها وابتسم من بين كلم*اته:
– لازم نغلط حبيبتي علشان نتعلم من غلطنا..قالها سليم ثم توقف وهو يطالعها:
– متخليش حاجة تك.سرك، لازم اللي يوجعك يقويكِ مش يضعفك، بس عايز أقولك حاجة مهمة:
– يونس بيحبك فعلًا، أنا شوفت خوفه ولهفته عليك..أغمضت عينيها بألم وأجابته
– روح على شغلك حبيبي..بعدين نتكلم في موضوع يونس..أومأ برأسه ثم استدار إليها:
– أرجع من أسكندرية ألاقيكى مستنياني علشان عايز أعرفك بأجمل بنت شفتها عنيا..
شهقت بسعادة وهي تصفق:

– احلف، أخيرًا هتعملها وتتجوز وتفرحنا..اقترب وطبع قبلة على خصلاتها:
– أيوة ياأجمل أخت في الدنيا، خفي بسرعة علشان تيجي معانا، أنا وإنتي وماما وراكان، قولت لبابا قالي هكون برة البلد، وعايزني أستنى وطبعًا مش قادر..
ضحكت ضحكات خافتة وقالت:
– ربنا يسعدك ياحبيبي، عقبال مانفرح براكان هو كمان..ابتسم لها وتحدث:
– إن شاءالله ربنا يهديه هو كمان..هسيبك علشان لسة هعدي على الشركة..
اعتدلت محاولة الجلوس وتذكرت يوم خطبته..

بعدما رجعت هي وراكان من الخارج..دلفت للمسبح محاولة نسيان ألم قلبها من أصوات الفرحة التي تجاور قصرهم..ظلت بعض الوقت، ثم خرجت ترتدي مئزرها ووضعت سماعتها ودموعها تنزرف بقوة، لم تشعر إلا به وهو يجذبها لأحضانه:
– مش قادر ياسيلين..حاولت أبعد مقدرتش، نهضت سريعًا تدفعه بلكم*ات يديها وتحركت سريعًا للداخل..
خرجت من شرودها وابتسامة سخ*رية على ملامحها..

بعد يومين بالمزرعة جلست بجوار أسما وفجأة نظرت إليها وتحدثت:
– نوح قالك حاجة؟..ضيقت أسما عيناها وتساءلت:
– مش فاهمة تقصدي إيه؟..ابتسمت تطالعها ثم غامت عيناها بالعبرات؛
– سليم طلبني للجواز وأنا وافقت..جحظت أسما عيناها وتساءلت لعل مااستمعت إليه يكون خاطئًا:
– مش فاهمة ياليلى كلامك؟..تنهدت بحزن ثم وضعت كفيها على وجهها وأجابتها:
– سليم طلبني للجواز ياأسما وأنا وافقت..هبت أسما كالملدوغة وصاحت بها بغ*ضب:
– لا قولي إنك بتهزري مش معقول تكوني مجنونة وتروحي تتجوزي أخو حبيبك..
قطبت مابين جبينها وابتسمت بسخ*رية:

– إيه ياأسما مش دا سليم اللي اتمنيتي أنه يكون مكان راكان..دفعتها أسما بقوة وتحدثت كالمعتوهة عندما فقدت السيطرة على غ*ضبها:
– مش دا قصدي ياحضرة المهندسة العظيمة، قصدي لو حبيتيه هو مش راكان ومش معنى كلامي تروحي تحبي واحد وتتجوزي أخوه..دي اسمها خـ,ـيانة ياليلى..
قالتها أسما بقهر من صديقتها..بكت ليلى بنشيج وهي تهز رأسها:
– قوليلي أعمل إيه..واحد طلب مني تمن مساعدته وقالي عايزك إنتِ، انسدلت عبراتها كالشلال وض.ربت على صد*رها:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى