رواية غرامة عشق للكاتبة رحمة سيد

انت في الصفحة 16 من 31 صفحات

كانت تسير بهدوء حتى وجدت من يسحبها فجأة ويكممها حتى ركب بها احدى السيارات…
وصلوا لمكانٍ ما مهجور فهبط مسرعاً وهو يمسك بها.. وهي صوتها مكتوم.. محروم من حق الصراخ او إصدار آهـات واهنـة تتسرب من حرب الشعور بالألم !!!
وفجأة رأته.. فظلت تعود للخلف بخوف وهي تهمس متساءلة :
-أنت عايز مني إية يا خالد.. جبتني هنا لية ؟؟
-عايزك يا لارا !
قالها بوضـوح.. مباشرة كصوت فحيح الأفعى الذي يُرعبك فجأة…
لتهز هي رأسها نافيـة وهي تتوسله بصوت مرتعد :

-لا يا خالد، حرام عليك أنت اكيد مش هتعمل كدة، أكيد مش هتدمر حياتي.. أنت بتقول إنك بتحبني !!!
اقترب منها اكثر، وبلحظة كان يهجم عليها، يُطرب العقل بتفسيراته المعاكسة وهو يخبرها :
-مهو أنا عشان بحبك عايزك.. إنتِ مش هتبقي ملكي غير بالطريقة دي !!!
حاولت الركض وهي تصرخ.. تتوسل وتنادي.. ولكنه كان الاقوى.. والأعنف !!
الاقوى في غابة.. يمتلك زمامها الاقوى، وهي .. ضعيفة !!!
واهنة كقشة قسمها هو بكل برود … !
باك###
-وفضل يشغلني معاهم بالإجبار..

وماما لما عرفت جالها القلب وحالتها زي ما أنت شايف، لحد ماعرفت اخيرا اهرب منه واجي القاهرة بمساعدة واحدة صحبتي !!
كانت دموعها تهطل بغزارة، ورأسها تميل للأسفل بإنتكاسة حقيقية لم تصب جسدها فقط بل كانت ضربة قاضية للحياة بأكملها !!!!
وكان هو ينظر لها بغموض.. لأول مرة يشعر بالتخبط في حيرته من امر شخص كالأن !!
وفجأة كادت تترنج مكانها.. فأسرع هو يحيط خصرها بيداه وهو يسألها بخشونة :
-مالك !!!؟
رفعت رأسها.. وخصلاتها تغطي اكثر من منتصف وجهها، لتسأله بضعف :
-أنت مصدقني ؟!
صمت برهه.. ليخبرها بجمود :

-لارا أنا هطلقك !
صُعقت هي من قراره المفاجئ الذي عاكس توقعاتها !!!!
وبمجرد تذكرها خالد اصبح تهز رأسها نافية بسرعة وهي تلتصق به صارخة بهيسترية :
-لا لا يا اسر بالله عليك.. وحياة اغلى حد عندك ماتسبنيش !!
رفـع وجهها ببطئ يدقق في دموعها المنهمرة بتعجب حقيقي…
ليتحسس وجنتاها وثغرها هامسًا بسؤال شارد :
-لية !
لم ترد وإنما نظرت حولها بتوتر.. ماذا ستخبره ؟!
أخشى خالد عندما تبتعد عني ؟!!!
ام وجودك يشعرني بالأمان.. !
ام بوضوح ” احتاج وجودك ” !!!!

اقترب منها اكثر وهو يزيح شعرها عن وجهها.. ليسير بشفتاه ببطئ على ثغرها مكملاً تساؤله :
-لية ؟
وإندفعت هي بتهور ترتمي بين احضانه مغمغمة بصوت مكتوم :
-عشان بحبك.. بحبك مش عايزاك تبعد عني !!!!!
وجدته يدفعها عنه بعنف حتى اصطدمت بالحائط خلفها ويقترب منها ببطئ وعيناه تنذر بشرارات حارقة و…… <!–nextpage–>

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى