أحببت فريستي القسم ال2 بقلم بسمه مجدي

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات

وضع كفه خلف رأسها وجذبها ليقبلها بقسوة شديدة ليبتعد وتشهق بعنــ,,ـف والدماء تسيل من شفتيها ليقول بجمود : -انتِ محقة انا أحتاج لعاهــ,,ـرة وانتِ ستفين بالغرض ! جذبها خلفه الي غرفته بملامح مخيفة وغضــ,,ـب كالجحيم يحــ,,ـرق من حوله… ارتدت الفستان الأحمر ذو الذكري المميزة لديها لتضع أحمر شفاه قاتم اللون وزينة بسيطة ووضعت خاتمه الذي أخبرها ان ترتديه حين توافق علي طلبه لتقول بتوتر : -هيا ليلي الأمر ليس بتلك الصعوبة ستقولين أحبك واقبل الزواج منك وانتهي الأمر !

خرجت تبحث عنه في أنحاء السفينة ليخبرها أحدهم انه بغرفته وأخبرهم بعدم إزعاجه لكنها أصرت فتحت غرفته لتدلف بابتسامة واسعة لتشهق بصدمة من ذلك المنظر الذي لن يمحى من ذاكرتها أبداً داني عاري بلا ثياب وبجانبه امرأة تلف الشرشف علي جسدها تراجعت للخلف لينهض مسرعاً وهو يقول بتوتر : -ليلي ! انتظري ! أنا سأشرح لكِ

كادت أن تبكي وتنهار وودت لو تلقي بنفسها بين ذراعيه تشتكي له ما فعله لتجد أن صلابة جديدة تشكلت علي محياها لتقترب منه وهي تقول بشراسه يراها لأول مرة :
-من الجيد اني جئت في الوقت المناسب لأتأكد اني أحببت شهواني حقير ولعين لا يعبأ بمشاعر أحد ! كاد ان يتحدث لتقطعه بصوت حاد :
-إياكَ سيد دانيال ان تدافع عن نفسك انت لست مخطئ انت فقط تمشي خلف غرائزك تماماً كالحيوانات ! -ليلي !

صرخ بها بغضــ,,ـب لتتوقف ، خلعت خاتمها لترميه امامه وتقول بابتسامة شرسة : -أفعل لي معروفــ,,ـاً… بألا تريني وجهك اللعين مرة أخرى ! End flash back.
******
فتحت جفونها بضعف لتجد نفسها بغرفة بيضاء بدأت الرؤية تتضح لتجد “يوسف” يقف جوارها مبتسماً وعيناه تلمعان بدموع ، قطبت جبينها محاولة التذكر ما حدث ليصلها صوته الهادئ المشتاق : – متفكريش كتير ، انت طلعتي براءة القاتل طلع واحد ليه عداوة مع والدك وجه سلم نفسه والقضية اتقفلت…

تنفست بألم لتردف بتهكم : – معقول يغمي عليا شوية فيحصل كل ده ! ربت علي خصلاتها ليقول بحذر : – ميرا…إنتِ بقالك عشر أيام في غيبوبة ! شهقت بصدمة قائلة : – بتهزر ! غيبوبة ازاي ؟!. دي مجرد دوخة واغماء عادي… أمسك كفها يقبله برقة قائلاً :

– حبيبتي الضغط عليكي كان زيادة والي حصل مكانش سهل فعقلك اختار الهروب ودخلتي في غيبوبة بس المهم انك رجعتيلي بالسلامة…
تنهدت لترخي جسدها مرة أخري لتفكر بأنه وقف بجوارها بكل تلك المشكلات ولا ينقصه ان تكون حالتها النفسية سيئة ، تشعر بالرغب في الهروب والاختباء بعيداً عن الأعين…بعيداً عن الناس…عن الألم…ترغب بالاختباء تحت فراشها كالطفلة الصغيرة الخائفة فاقت من شرودها علي لمسته الحانية علي وجهها طالعته بنظرات حادة تخفي خلفها الكثير لتصدم به يميل ويهمس بحنان وكأنه قرأ افكارها :

– الدموع مش عيب وخوفك مش عيب ! عمر مكانتك ما هتنقص لو عيطي قدام جوزك وضعفتي يا ميرا ! أبعدت يده لتعتدل وتجلس قائلة بعصبية : – أنا مش خايفة ! وعمري ما خفت !
اقترب ليحاول ضمها لتدفعه بعنــ,,ـف وهي تصيح بهستيرية : – اطلع بره ! مش عايزة اشوف وشك ! ولا عايزة اشوف أي حد ! قيد حركتها جيداً ليحتضنها بقوة غير سامحاً لها بالابتعاد لتهدأ مقاومتها العنيفة تدريجياً…لتشرع في بكاء مصحوب بالصراخ !وتتشبث به وكأن صراخها كالسهام التي اخترقت قلبه بلا رحمة صراخ يحمل ألم سنوات من عذاب هدأ صراخها بعد دقائق لتهمس بألم :

– أنا…تعبت ! كلمــ,,ـات معدودة ولكنها تعني الكثير والكثير وكأنها تروي قصصاً من ألم ليهمس بحنان : – أنا عارف وحاسس بيكي بس أنا جنبك ومش هسمح لحاجة توجعك تاني الماضي انتهي بكل ما فيه ! ابتعدت قليلاً لتبتسم ابتسامة باهته وتقول بحب وهي تمرر كفها علي وجهه : – انت شخص كويس اوي يا يوسف…طيب…وجدع…وأحسن زوج ممكن الواحدة تتمناه ! ابتسم ليردف بمرح : – عديّ الجمايل يا مزتي…

رفعت كفه لتقبله بحب تحت صدمته فهو يعلم بطبعها وانها من سابع المستحيلات ان تقبل يده ويعلم انها تؤمن بحقوق المرأة والمساواة ولا تؤمن ان تنحني لرجل او تسمح له ان يقودها وعلي الرغم الحب الكبير الذي بينهم دائماً تتعامل الند بالند ونادراً لو تلقت منه أمراً ! لتهمس بحب : – ينفع تكمل جميلك وأطلب منك طلب ؟!. علي رغم من دهشته أومأ وهو يقول بجدية : – أي حاجة تطلبيها هنفذها انتي بس أؤمري ؟!.

اقتربت لتهمس بأذنه بهمس متألم :
– طلقني ! الحلقة 20 _ أحبك ! _
_20_ رفعت كفه لتقبله بحب تحت صدمته فهو يعلم بطبعها وانها من سابع المستحيلات ان تقبل يده ويعلم انها تؤمن بحقوق المرأة والمساواة ولا تؤمن ان تنحني لرجل او تسمح له ان يقودها وعلي الرغم الحب الكبير الذي بينهم دائماً تتعامل الند بالند ونادراً لو تلقت منه أمراً ! لتهمس بحب : – ينفع تكمل جميلك وأطلب منك طلب ؟!.

علي رغم من دهشته أومأ وهو يقول بجدية : – أي حاجة تطلبيها هنفذها انتي بس أؤمري ؟!. اقتربت لتهمس بأذنه بهمس متألم : – طلقني ! صمت لبرهه حتي توجست من ردة فعله لتصدم به يقترب هامساً بابتسامة قاسية : – عارفة يا روح قلبي لو مكناش في المستشفى ومكنتيش انتِ تعبانة كنت هعمل ايه ؟!. ازدردت ريقها وهي تنفي بخوف ليكمل وهو يقــ,,ـبض علي خصلاتها هامساً بشراسه : – كنت مديت ايدي عليكي ! و حرّمتك تنطقي كلمة طلاق تاني ! بس ده مش هيمنعني بردو اني اعاقبك علي كلامك !

توسعت عيناها حين مال عليها بقبله عنيفة خط*فت أنفاسها ليبتعد ويسند جبينه الي جبينها وهو يهمس بأنفاس متسارعة وكأنه قرأ أفكارها : – انتي عمرك ما كنتِ حمل تقيل عليا ! انتي أحلي حاجة حصلتلي…انتي زوجة ممتازة وصديقة وام…انتي الدنيا بالنسبالي…انا قابلك بكل ما فيكي ولو فيكي عيوب الدنيا…بردو بحبك ! انسابت دموعها لتشق طريقها علي وجنتيها وابتسامة ضعيفة تشكلت علي ثغرها لتهمس بألم : – عمرك ما هتزهق مني ؟!.ولا هتندم انك اتجوزتني ؟ …

ابتسم بحنو وهو يقول ببطء كأنه يحــ,,ـادث طفلة صغيرة : – بحبك ! لو مفهمتيهاش عربي أقولهالك انجليزي… اه جوزك مثقف بردو… ضحكت بخفوت واحتضنته بقوة ولأول مرة تكون المبادرة بالاقتراب وكأنها تعترف بحاجتها له ليضمها بحب ، ابتعدت لتقول بتحذير وقد عادت روحها المرحة : – عارف لو فكرت تسيبني ؟ هق*تلك ! انا بدي الفرصة مرة واحدة… قالتها ليضحك كلاهما وهو يضمها مرة أخري مردداً للمرة التي لا يعلم عددها انه لن يتركها طالما بصـ,,ـدره نفس يتردد…

******
بعد مرور اسبوع رمقها بغضــ,,ـب ليصيح باستنكار : – يعني ماجد اتعرضلك من اسبوع وانا أخر من يعلم ! انكمشت في مقعدها وهي تمسك يد “ميرا” المنكمشة بجانبها من صراخه العنيف ليكمل هادراً : – ماشي انا هوريه ازاي يفكر يتعرضلك وانتي في حمايتي دانا هشرب من دمه ابن **** … ! لتهمس “ميرا” بأذنها بخوف : – هو أخوكي بيتحول ولا ايه ده شوية وهيقوم ياكلنا ! كادت ان ترد ليقطعه صراخه الغاضب :
– وده ليه…علشان الهانم بتهرب من الحراسة ! ميت مرة اقولك متمشيش من غيرهم بس ليه لازم نعند !

اخفضت “سارة” رأسها بضيق ليتحول بنظره ل “ميرا” يستأنف بغضــ,,ـب وهو يشد علي خصلاته : -وانتي كمان ! كام مرة هربتي من الحراسة ؟ أعمل فيكوا ايه بس ! امتعضت ملامحها لتقول بتذمر : – الله وانا مالي ؟ رفع حاجبه ليقول بأمر ونبرة غاضبة :
– انتوا الاتنين تخرسوا خالص ! ومن النهاردة مفيش خروج الا بعلمي وبالحراسة واديني قاعدلكم اما اشوف كلامي هيمشي ولا لأ ؟! لم يرد أحد ليقول بعصبية : – كلامي مفهوم !

انتفض كلاهما ليقولا بخوف : -مفهوم يا كبير ! ******
جلس بمكتبه واجماً فلم يستطع العثور علي ذلك اللعين “ماجد” يكاد يجن ويعلم كيف خرج من تلك القضية المدبرة قطع شرودها صوت مساعدته : – في واحد عايز يقابل حضرتك ضروري يا فندم ! رفعت رأسه ليقول بأمر جاف : – دخليه ! دهش حين راي زائره فقد كان ذلك الضابط التي اتهمته شقيقته مسبقاً بخط*ف طفلها … ! نهض ليقول بترحيب : – اهلا بيك ، اقدر اعرف سبب الزيارة الكريمة ؟

جلس “إلياس” بهدوء ليتشدق بصوته الهادئ : – أنا المقدم إلياس سليمان وكنت جايلك في موضوع شخصي شوية…
طالعه باهتمام يحثه علي الإكمال ليتابع : – انا جاي أطلب إيد أختك ! قطب جبينة باستغراب ليقول : – تقصد سارة ؟ اومأ له ليردف “يوسف” بجدية : – دي حاجة تشرفنا طبعاً بس ياتري حضرتك عارف ان اختي مطلقة وعندها ولدين ؟ اخفي صدمته بوجود طفلين فقد ظنه طفل واحد ولكن ما الفرق ليقول بثقة :
– انا عارف كده كويس وانا مصر علي طلبي…

قاطعه بلهجة تشوبها الحده : – طب كلمني عن حياتك ؟ انت مطلق ولا ارمل ؟ اصل اعذرني مفيش واحد متجوزش قبل كده هيروح يتجوز مطلقة ومعاها طفلين كمان ! ابتسم بتفهم وهو يدرك قلقه علي شقيقته ليقول برزانة : – معاك حق انا فعلاً مطلق ومعايا بنت بس مش بالدم انا متبنيها ! مط شفتيه بتفكير قائلاً : – عموماً انا هفاتح سارة في الموضوع والي فيه الخير يقدمه ربنا شرفت يا سيادة المقدم !

اومأ له بضيق من اسلوبه الجاف في التعامل ليصافحه ويغادر علي أمل أن تقبل عرضه فمنذ رأها اخر مرة لا ينفك عن التفكير بها … ! ******
أمسكت البطاقة التي وجدتها أمام باب منزلها لتمرر عيناها علي محتواها وانفاسها تتسارع لتقول بصدمة : – دانيال سيتزوج ! وكأن نيران اضرمت بقلبها لتهرع الي غرفتها وتغير ثيابها مسرعة وهي تهرع خارج المنزل وهي تتوعد ان تقلب ذلك الزفاف رأساً علي عقب… !

******
أوقفت سيارتها لتترجل وتصفع الباب بعنــ,,ـف وتدخل الي الشاطئ الذي يقام به حفل الزفاف كعادة الانجليز في حفلات زفافهم التي تقام نهاراً علي أحد الشواطئ ، اشتعلت عيناها حين وجدته يقف ببذلته الرمادية وابتسامته الواثقة ويمسك بكف عروسه ، اقتربت وفي طريقها ركلت بعض الكراسي وبعض الطاولات تحت صدمة الجميع ودهشتهم! حتي وصلت الي منصة الزفاف أمام نظراته الثلجية ، ابتسامة جانبية تشكلت علي ثغرها وهي تقول : – من الجيد انك دعوتني لزفافك كنت سأحزن كثيراً ان لم تفعلها…فانا صديقتك المقربة اليس كذلك سيد دانيال ؟!

لم يعيرها اهتمام ليقول ببرود : – فلتبدأ بمراسم الزفاف فلدينا الكثير لنفعله اليوم ! بدأ الكاهن بقول طلاسم الزواج المعروفة لتقترب وتمد يدها لتصافح عروسه الشقراء بابتسامة واسعة : – مبارك لكِ يا عروس حقاً…أنتِ تبدين مقرفة ! لقد أثرتي اشمئزازي بمظهرك ! شهق جميع الموجودين وهم يتهامسون عن هوية تلك الغريبة التي تخرب الزفاف وكيف تقول هذا للعروس ليحذرها بصرامة : – ليلي ! توقفي عن التصرف كالمجانين وغادري ! ضحك بصوت عالٍ وصمت مريب ساد بالمكان لتقول بتحدي وعيناها أصبحت كالجمر المشتعل :

– جنون ؟! انت لم تري جنون بعد عزيزي…..فقط شاهد واستمتع بالعرض ! قطب جبينه ليصدم بها ترمي كأس من العصير بوجهه العروس الذي صاحت بغضــ,,ـب : – هل جُننتِ ايتها الغبية ؟! كيف تجرأتي ؟! وكانت هذه البداية فقط…فقد جذبت خصلات العروس لتنهال عليها بلكمــ,,ـات وصفعات ولم يستطع أحد التدخل حتي رمتها أرضاً وجــ,,ـثمت فوقها وهي تواصل لكمها بعنــ,,ـف صارخة : – كيف تجرأتي علي أخذ ما هو ليس ملكك ؟! أقسم اني سأشوه وجهك اللعين أيتها العاهــ,,ـرة !

لم تشعر بنفسها سوي ترتفع عن الأرض ويدان تطوقان خصرها بقوة لتبدأ بالتململ بعنــ,,ـف وهي تشعر به يبتعد بها عن نطاق الزفاف لتصرخ بشراسه : – اتركني ! لم أنتهي منها بعد ! سأحطم وجهها تلك الغبية ! وبعدها سأحطم وجهك انت ايها ال… قطع حديثها وهو يرميها أرضاً ويهتف ببرود : – هل انتهيتي من هذه الدراما ؟ هيا ارحلي ! انا لم اعد ارغب بكِ ! كلمــ,,ـاته طعــ,,ـنتها بصميم قلبها اين وعوده وكيف تخلي عنها بهذه البساطة لتقول بصوت مرتعش :

– لقد وعدتني ألا تتخلي عني ! كاد ان يغادر ، توقف ليلتفت قائلاً بجمود :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى