أحببت فريستي القسم ال2 بقلم بسمه مجدي

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات

– ماذا تريدين ان تعرفي عني ؟!. فكرت قليلاً لتقول بتساؤل : – انا أمكث لديك منذ عدة أشهر ولم أجدك يوماً تذهب للكنيسة او تحمل صليباً لماذا ؟!. اجاب بنفس النبرة : – ومن أخبرك اني مسيحي ؟!. اتسعت عيناها لتدفعه وتقول بصدمة :
– انت يهودي ! جذبها مرة لأح*ضانه وهو يتمايل هامساً بضحك : – متي أخبرتك عن ديانتي ؟!. توقفي عن التخمين أنا ديانتي الإسلام ! همست بصدمة : – كيف ؟!.انت تدعي دانيال كيف تكون مسلماً ؟!

أكمل بشرود : – والدتي إنديانا بريطانية تعتنق المسيحية تزوجت من إبراهام او كما تسمونه إبراهيم الذي يعتنق الاسلام ومن أصل عربي لا أي اعرف من أي دولة تحديداً…وأنجبوني ليبدأ الخلاف بينهم علي ديانتي وتم طلاقهم ليقرر والدي بنفوذه أن يأخذني ويعود الي مسقط رأسه وبالفعل سافرت معه وعشت بإحدى البلاد العربية ل10 سنوات حينها استطاعت والدتي بنفوذها ان تعيدني إليها ببريطانيا حاولت تغير ديانتي لأكثر من مرة لكنها لم تستطع فأبي جعلني اتشبث بتلك الديانة كل ما استطاعت فعله هو تغير إسمي فأصبحت دانيال ابراهام بالنسبة لها ولأبي آدم إبراهيم…

End flash back. نفت برأسها لتخرج الفستان كادت ان تقطعه لكنها توقفت لن تستطيع أن تدمر أي ذكري منه مهما كانت صغيرة جلست أراضاً تنساب دموعها علي وجنتيها لتقول بشرود : – وكأنك حفرت اسمك علي جدران قلبي فلا أستطيع كرهك ولا أستطيع التوقف عن حبك ! ******
– متقلقيش بكره ربنا يجبلنا حقنا وانا وعدتك اني هشتغل وهصرف علي البيت بس لما أخلص ثانوي ومش هنحتاجله تاني وهنعيش مبسوطين أنا وانتي وبس – مش هسيبك تتهني وهحول حياتك لجحيم يا ميرا..! جحيم..!

– البقاء لله للأسف مقدرناش نلحقها !
انتفضت بفزع لتجد نفسها بسجــ,,ـن النساء تنفست بعمق لتنظم تنفسها وكوابيسها أصبحت اشد بشاعة مما مضي ، دلف الحارس ليصيح : – ميرا السويفي ! نهضت لتخرج معه وتم تحويلها للنيابة لأخذ أقولها جلست بإنهاك ليقول الضابط بلهجة صارمة : – تقدري تقوليلي ق*تلتي والدك محسن السويفي ليه ؟!. ردت بهدوء : – مق*تلتوش ! رفع حاجبه ليردف بتهكم : – وبصمــ,,ـاتك الي علي اداة الجر*يمة ؟!.
قالت بضعف والرؤية بدأت تتشوش :
– ده مش دليل كافي !

اردف بلهجة حادة : – أحسنلك تعترفي عالطول وتخلصي نفسك القضية لبساكي لبساكي ! همست بضعف وقد أظلــ,,ـمت الرؤية وشعرت بالأرض تميد بها :
– مق*تلتوش ! كاد ان يرد ليجد جسدها يرتخي وتسقط أراضاً فاقدة للوعي أم للحياة ؟!!!! *****
سمعت دقات علي منزلها ، نهضت بضجر لتفتح الباب لتصدم به يقف امامها ويستند علي الجدار يتعب لتقول بتهكم : – داني… الم نتفق الا تريني وجهك البغيض ؟!. لتصدم به يميل عليها ويحتضنها حتي كادت تسقط شعرت بتعب جسده لتقول بقلق :

– داني ماذا بك ؟!. أأنت بخير ؟!. أجابها بهمس ضعيف : – أحبك ليلي ! وضعت يدها علي ظهره لتشعر بسائل علي يدها رفعتها لتصدم بالدماء تغطي كفها ! لتتوسع عيناها وتصيح بصدمة : – داني ! ******
أطلق صفيراً بضجر وهو يقود سيارته عائداً الي المنزل ليلمح رجل يجر امرأة بعنــ,,ـف لا تظهر ملامحها فشعرها يغطي وجهها ولكن يبدو انها لا تود الذهاب معه اوقف سيارته ليترجل ويقترب منهم ليستمع لصياحها المرتعب :

– سيب ايدي بقولك ! التفت ليصفعها بعنــ,,ـف وهو يشد خصلاتها مزمجراً : – اخرسي خالص فاكرة انك هتعرفي تهربي دانتي لو في بطن الحوت هجيبك يا سارة وابقي خلي أخوكي ينفعك ! قاومته بعنــ,,ـف وهي تصرخ : – سيبني يا حيوان ! انا مبقتش مراتك علشان تمد ايدك عليا !

ابتسم بشر ليصفعها مرة أخري بقسوة ، وعلي حين غرة تلقي لكمة قوية أطاحته أرضاً ! رفع بصره ليجده رجل ضخم البنية بملامح قاسية والذي لم يتوانى عن ضـ,ـربه بعنــ,,ـف حتي أفقده وعيه ليسمع تشجيعات الجميع من حوله الذين صفقوا له علي شجاعته التفت لتلك المسكيــ,,ـنة التي ترتجف ببكاء ليقول بلطف : – حضرتكِ كويسة ؟!. رفعت وجهها لتشكره لتصدم به الضابط الذي اتهمته بالخط*ف سابقاً ليصدم الأخير ويقول بصدمة جلية : – انتي ؟!.

الحلقة 19
.
.
.
_ سأظل بجانبك ! _
_ 19 _ اتسعت عيناها لتصيح بصدمة : – داني !!! أسندته بصعوبة لتجعله يتمدد علي أريكتها وهي تتلفت حولها بجنون وكأن عقلها شلّ عن التفكير لتمسك هاتفها بتوتر وتتصل بالإسعاف ، أغلقت الهاتف لتهرع الي غرفتها وتحضر وشاحاً وتعود لتربطه حوله حتي تمنع النزيف مؤقتاً أخذت تلمس علي وجهه وهي تقول بخوف وتوتر :
– داني لا تغلق عيناك…أتسمعُني فقط لا تغلقها…إبقَ معي أرجوك !

فتح جفونه بضعف والرؤية تتشوش من أمامه حاول التكلم لكن لم يستطع من فرط الألم لتجلس أرضاً وتمسك كفه وتقول بخوف : – إنت لن تتركني داني أليس كذلك ؟!. أقسم ان أق*تلك إن فعلتها ! ابتسم بضعف من حديثها الغير مرتب والمرتعب ، انسابت دموعها علي وجنتيها لتسمع صوت صفارات الإسعاف احتضنته بقوة ، تخشي ان تفقده فهو عالمها أبيها وأخيها وعشــ,,ـقها الوحيد ما صعوبة أن يفقد شخصاً عزيزاً فماذا لو فقدت ثلاث…
******
ذرعت المشفى ذهاباً واياباً بخوف وهو تتمتم بتوتر :

– سيكون بخير بالطبع سيكون بخير داني لن يتركني هو فقط لن يفعلها ! خرج الطبيب ليطمئنها بكلمــ,,ـات مقتضبة أنه بخير وهي فقط رصاصة سطحية ، هرعت الي الداخل لتجده ممد علي الفراش الأبيض وعضلاته البارزة ووجهه الذي مازال وسيماً رغم شحوبه ابتسمت بضعف لتجلس جواره وتهمس بخفوت حزين : – أتعلم انه لو حدث لك شئ أقسم اني كنت سأق*تل نفسي أنت لست مجرد رجل أعشــ,,ـقه داني…أنت أبي…وأخي…أنت عالمي…وأنت وطني…أنت فقط كل ما أملك !

رفعت كفه لتقبلها برقة هامسه بحب :
– كنت كاذبة حين أخبرتك أني أكرهك وانت تعلم ذلك…آسفة… أسندت رأسها علي صـ,,ـدره لتهمس باشتياق :

– ستصدقني ان أخبرتك اني اشتقتُ لدفيء أح*ضانك اشتقت لكلمــ,,ـاتك الحنونة رغم برودة نبرتك…اشتقت لغضــ,,ـبك وصرامتك حين أخطئ فأبدو كطفلة صغيرة يوبخها والدها ثم يعتذر محتضناً إياها حين تبكي !
******
فتح جفونه بتعب ليشعر بملمس ناعم علي جسده ليجدها “ليلي” تغط في نوم عميق علي صـ,,ـدره ! ابتسم بحنو ليلمس علي خصلاتها السوداء الناعمة بتموجاتها المتمردة مثلها تماماً ، استيقظت علي وقع لمساته الحانية علي خصلاتها لتنهض وتتذكر ما حدث لمحت نظراته الراضية والتي تلمع ببريق تعشــ,,ـقه لتعود ملامحها للبرود وهي تقول بجمود :

– لا تطالعني بتلك النظرة أنا فقط أحضرتك للمشفى لأنك جئت اليّ وطلبت المساعدة وأي شخص كان بمحلك كنت سأفعل معه المثل ! لم يرد أن يفسد متعة معرفة انها كانت ساهرة بجواره من شدة خوفها ليقول بهدوء اغاظها : – أعلم ذلك صغيرتي… استشاطت غيظاً من هدوئه لتقول بجمود : – أنا سأغادر انتبه لنفسك فهذه المرة نجوت ومن يدري اذا كنت ستنجو مرة أخري سيد دانيال ! كادت ان تفتح الباب ليقاطعها صوته :
– سأنجو ! طالما انتي بجانبي سأنجو دائماً صغيرتي !

تركت مقــ,,ـبض الباب لتعود اليه وتميل هامسه بابتسامة قاسية : – مشكلتك ان أحلامك تحلق عالياً حتي وصلت الي عنان السماء لا تحلم كثيراً حتي لا تتألم حين تجد نفسك فجأة بقاع الجحيم عزيزي دانيال ! لم ينطق سوي بكلمة واحدة خرجت صادقة تحمل في طياتها الكثير والكثير : – أحبك ! ارتجف قلبها لكلمته رغم أنها سمعتها مراراً وتكرارً الا انها تحدث في نفسها نفس الأثر في كل مرة ! استعادت قناع الجمود لتردف بتهكم :

– ألم أخبرك أن أحلامك تصل عنان السماء ، يوماً ما ستنتهي تلك الأحلام وتتركك كالحطام ! ******
جلست تبكي بسيارته لا تصدق ما حدث ألن يتركها بشأنها يوماً قطع شرودها صوته الهادئ : – جوزك ؟!. انتفضت ظناً منها انه سيعدها اليه قائلة بلهفة : -لا لا والله طليقي والله… اشفق علي حالتها فليست تلك من واجهته بقسم الشرطة بقوتها بل هي ضعيفة…مكسورة…وللعجب صغيرة ! ام قصر قامتها السبب ؟!.لكن وجهها طفولي وحقاً تبدو كالطفلة المرتعبة ليقول مهدئاً :

– اهدي…اهدى…أنا بسألك بس وحتي لو مراته مكنتش هرجعك ليه لأنه مهما كان ده ميدلوش الحق ان يرفع ايده عليكي ! نظرت أرضاً بحزن ليقطع حديثهم رنين هاتفه ليجيب بابتسامة زادته جاذبية : – أيه يا روح قلبي خلاص قربت اوصل ومتقلقيش يا ستي جبتلك الي انتي عايزاه…. ضحك قائلاً : – يخربيت الشكولاتة الي لحست دماغك حاضر يا ستي اي أومر تانيه ؟!. أغلق هاتفه غافلاً عن تلك التي تراقبه بابتسامة حانية فالرجال الذين يقدرون زوجاتهم لم ينقرضوا كما تظن ها هو يحدث زوجته بكل حب نظر لها ليقول بابتسامة ومرح :

– دي بنتي الصغننة لازم تكلمني كل شوية بحس انها مراتي من كتر حنيتها… دهشت ولا تدري لما شعرت بسعادة خفية تتخللها حين أدركت انها ليست زوجته لتقول برقة : – ربنا يخليهالك… أوصلها الي منزلها لتترجل قائلة بحرج :
– انا متشكرة جداا علي وقوفك جمبي وبعتذر مرة تانية علي حصل في المول…
اومأ له بابتسامة لتتركه وتصعد الي بنايتها وهو يتطلع خلفها بدهشة متمتاً : – بقي ده منظر أم ومطلقة كمان دي باين عليها مكملتش 20 سنة !

******
– يعني ايه ملحقتش تردها ؟!. صاحت بها “فريدة” في غضــ,,ـب عارم وهي تدفعه بعنــ,,ـف ، ليقول بتوتر : – والله انا كنت خلاص هركبها العربية معرفش طلعلي منين ابن *** ضـ,ـربني وخدها ! نظرت له شزراً لتردف بغضــ,,ـب : – علشان غبي ! مش قادر تقول للناس انها مراتك ؟ مكانش حد هيقدر يفتح بوقه ! دانت لو دبحتها محدش هيتدخل طالما جوزها ! وضع الثلج علي وجهه ليقول بضيق :
– اهو الي حصل بقي …

رفعت حاجبها لتقول بتهديد حازم :
– اسمع اما أقولك أنا خرجتك من المصيبة الي كنت فيها بالعافية يبقي تعمل الي اتفقنا عليه تاخد مراتك وعيالك وتغورو في داهية !
صاح بها بغضــ,,ـب : – هو مش كل ده بسبب ابنك الي حبسني وضـ,ـربني وكمان طلقها مني ! رمقته شزراً لتقول بأمر : – مش مشكلة هنشوف حل تاني المهم تبعدها عن ابني ! ارتدت نظاراتها وغادرت شقته بقوة وهي تغلي من الغيظ وعازمة الا تكرر مأساة الماضي مرة أخرى…
*****
دخل الي منزله حاملاً الحلوى المفضلة لصغيرته ليقول بمرح :

– اين انتم يا قوم ؟!. دخل ليجد والدته تطعم الصغيرة بحب وهي تقبلها وتداعبها بحنان ، نظرة راضية احتلت عيناه فكم كان يخشي معاملة والدته للصغيرة ولكنه سعد بتغيرها مؤخراً ليسمعها تقول بتذمر : – كفاية يا آنا انا هبقي شبه الباندا من كتر الأكل ! قهقه بخفة ليقول بمرح : – وهو في باندا حلو كده يا ناس ؟!.
في لحظة كانت بين أح*ضانه وهو يقبل وجنتيها بحنان لتقول والدته :
– إلياس كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم…

أنزل الصغيرة ليقول بحنان : – يلا يا توتا خدي الشكولاتة بتاعتك وادخلي العبي في اوضتك علي ما أكلم آنا… اومأت بطاعة لتختطف الكيس من يده وتهرع للداخل ، جلس بجوار والدته ليقول بهدوء : – قولي يا أمي عايزاني في ايه ؟!. تردد قليلاً لتقول بحذر : – اسكت مش النهاردة قابلت ام سعاد جارتنا زمان فاكرها ؟!. ضيق عيناه قائلاً بتوجس : – مش مرتاحلك يا الهام… مالها الست ام سعاد ؟!. لتقول مباشرة :

-بصراحة شوفتها وشوفت بنتها سعاد لا والبت ايه تقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك بسم الله ما شاء الله وكمان بقي لهلوبة في شغل البيت والطبيخ اه أمال و… قاطعها بغيظ : – احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل يا الهام ؟!.انا خلاص مستكفي بيكي وتقي مش عايز حد تاني في حياتنا ! ذمت شفتيها لتقول بغضــ,,ـب : – بقولك ايه يا ابن بطني انا مش هرتاح الا لما اشوفك متجوز…هو الراجل ايه من غير ست تراعاه وتبقي جمبه في الحلوة والمُره !

نهض قائلاً بغضــ,,ـب : – وانا مش هتجوز هي عافيه ؟!. وكعادة كل الأمهات المصرية لجئت الي القسم القاطع : – كده ؟!. طب تعدمني يا إلياس لانت متجوز ! جز علي أسنانه بغضــ,,ـب ليتركها ويدلف الي غرفته وهو يفكر بعصبية لا يدري لما جاءت علي باله تلك المرأة الصغيرة كما أسماها بشراستها وخجلها وبكاءها لما تبدو رائعة الجمال بكل حالاتها…لمعت بعقله فكرة ليتمتم بتفكير : – مش بطالة… ليه لأ ؟ *****
نهض من جوارها ليشعل سيجارته ويدخن ببرود نظر اليها بازدراء ليقول بأمر :

– عايزك تجهزي علشان دورك قرب ! نهضت “ساندي” لتلف جسدها بالشرشف وتقول بقلق : – بيقولوا مراته مش سهلة ؟!.ممكن كده تبوظ خطتنا… اغمض عيناه بانتشاء وهو يتذكر ابتسامتها وجمالها الآخذ ليقول بخبث :
– هي فعلاً مش سهلة بس انا وراكي متخافيش ! عضت شفتيها بتردد لتقول : – هو مينفعش ارجع ليوسف تاني ؟ رمقها بغيظ ليهتف بسخط : – لو فاكرة ان ابن الحديدي ممكن يبصلك تاني تبقي غلطانة الي زيك أخرها معاه ساعتين زمان وأظن انتِ فاهمه طبعاً …

شحبت بشرتها من حديثه القاسي والجارح لتقول بغيظ : – وانت فاكر ان ميرا مراته ممكن تسيبه وتبصلك انت ! اشتعلت عيناه ليصفعها بغضــ,,ـب ، جذب خصلاتها ليهمس بفحيح أفعي :
-أسمعي يا بت انتي هنا تنفذي الي انا بقوله وبس واي حاجة تانية متخصكيش انتي فاهمه ؟ أومأت بخوف ليدفعها بعنــ,,ـف وينهض ويلج الي المرحاض غير عابئاً بها… ******
عادت الي منزلها وهي تلعن كبرياءها الغبي الذي جعلها تتركه ردت لو ظلت بجواره ما بقي لها من العمر لتنساب دموعها وهي تتذكر ما حدث في تلك الليلة المشئومة…
Flah back.

ابتسمت بسعادة والهواء الباد يلفحها علي متن سفينة ضخمة تبحر ليلاً… لتشعر بأنفاسه الساخنة علي بشرتها وذراعيه اللذان يضماها لتتملل بضيق وهي تقول باعتراض : -داني توقف أخبرتك انني لا أحب هذه الطريقة ! ضم وجهها بين كفيه وهو يقول بحب :
-لماذا صغيرتي ؟!.انا لم افعل شيئاً انا فقط أحتضنك ليس إلا… تراجعت للخلف قليلاً وهي تقول بضيق : -من فضلك دانيال انت تعلم ان هذا الأفعال غير مقبولة حين نتزوج أفعل ما يحلو لك !

اختفت ابتسامته قائلاً بلهجة حادة :
-وكم مرة طلبت منكِ الزواج ولكنك دوماً ما ترفضين…، أحياناً اشكُ انك تحبينني مثلما أحبك ليلي ! عضت شفتيها لتقول بتوتر : -انت مخطئ انا فقط أحتاج لبعض الوقت ! أردف بلهجته الحادة : -وانا اكتفيت ليلي اما الزواج او أفعل ما اريد بدونه ! توسعت عيناها لتقول بغضــ,,ـب : -مستحيل أن أسمح لك ان تلمسني بلا زواج انا لست رخيصة ! اغمض عيناه بقوة ليستعد هدوئه ليجذبها الي ويقول بهمس بصوته الرجولي الذي تعشــ,,ـقه :

-لم لا تفهمين اني اريدك ليلي لأني أعشــ,,ـقك انت ليستِ رخيصة بالمرة صغيرتي انت ملكة علي عرش قلبي انتي أميرتي اياكِ ان تحقري من نفسك مرة أخرى ! هربت الكلمــ,,ـات حين استمعت لصوته الهامس رباه تشعر وكأن قلبها يكاد يقرع كالطبول من قربه المهلك لأعصــ,,ـابها ليكمل برقة : -انتظرتكِ لثلاث سنوات ولم أعد أحتمل المزيد قولي كلمتك الأخيرة تريديني ام لأ ؟ تدرجت وجنتيها بحمرة من الخجل لم يلاحظها لتدفعه قاصدة الهروب لغرفتها علي متن السفينة ليصلها صوته الحازم الذي لم تنتبه لنبرته في خضم خجلها :

-لا مجال للهروب الأن ليلي اذا رحلتِ سأعتبر ذلك رفضاً صريحاً لي ولعشــ,,ـقي ! كادت ان ترد لتلمع بعيناها فكرة لتركض الي غرفتها تاركة اياه ينظر خلفها وكأن الجحيم تجسد بعيناه ضغط بيده علي الكأس ليتحطم ويجرح يده فاق علي لمسات ناعمة علي ظهره ليقول بحده : -من الأفضل لكِ ان تبتعدي ليزا انا اود البقاء بمفردي ! ابتسمت بخبث لتقف أمامه وهي تمرر يدها بنعومة علي صـ,,ـدره قائلة بغنج : -انا فقط أساعدك علي الرؤية عزيزي انت مغرم بطفلة لا تعي شيئاً وصدقني لن تفيد رجل مثلك وبمثل مغامراتك الحافلة مع النساء…

لم يرد فقط ملامحه تزداد قساوة وعيناه كالجمر المشتعل لتكمل وهي تمرر يدها علي كتفه : -انت فقط تحتاج للراحة وأنا سأمنحك إياها بسخاء…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى