
اسودت عينيه قائلاً بنبرة ذات معنى
=لا كده عقاب…..المكافأه بتبقي كده…
ضغط شفتيه فوق شفتيها متنناولاً اياها في قبله حاره حارقه…. ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡ بعد مرور اسبوع… كانت كلاً من ايتن و مليكه جالستان بغرفه المكتب الخاصه بنوح بالشركه تتحدثان بينما كان نوح يحضر اجتماعاً بغرفة الاجتماعات..
فقد اصرت مليكه ان تمر عليه بالشركه بعد انتهائهم من التسوق من اجل زفاف ايتن الذي بعد اسبوعين حيث تم الاتفاق علي هذا الميعاد فبرغم انهم قاموا بكتب الكتاب بالأمس في حفل عائلي بسيط الا ان رستم اصر ان يقيم لها حفل فخم يليق بها حتي يعيش معها كل شئ من جديد..
غمغمت ايتن بضيق و حزن…
=مش موافق يا مليكه…..بيقولي مش هقدر ارقص قدام الناس..و لما نروح ببتنا نرقص زي ما احنا عايزين… هتفت مليكه التي كانت تأكل ساندوتش من هرم الساندوتشات التي أمامها و التي أمر نوح بها لها قبل ا يختفي داخل اجتماعه مصراً عليها ان تأكل اياها كلها و تنتهي منها قبل عودته….
=يا سلام يعني ايه مترقصوش في فرحكوا…طيب و انا كواحده فضوليه و همو.ت واشوفكوا بترقصوا اعمل اي اجي معاكوا البيت بعد الفرح اتفرج عليكوا مثلاً….
لتكمل باصرار
=و الله ما يحصل لازم ترقصوا في الفرح….
ضحكت ايتن فور سماعها كلما.تها تلك نكزتها في ذراعها قائله
=بمناسبه الرقص انا من يوم فرحك و همو.ت و اعرف نوح كان بيقولك ايه في ودنك و انتوا بترقصوا خالاكي تعيطي…. ارتسمت ابتسامه حالمه فوق وجه مليكه فور تذكرها لرقصها مع نوح بحفل زفافهم
=كان بيرددلي كلما.ت الاغنيه اللي كنا بنرقص عليها….. هتفت ايتن بصدمه بينما تعتدل في جلستها
=اييييه….لا لا ده نوح باشا طلع رومانسي كبير و احنا منعرفش… اجابتها مليكه بفخر بينما تشير بالساندوتش الذي بيدها
=طبعاً يا بنتي….نوح عنده امكانيات محدش يعرفها غيري…
لتكمل هامسه بمرح في اذن ايتن
=و ريني شطارتك بقي مع رستم….
غمزت لها ايتن قائله
=متقلقيش ده انا هجننه…
لتكمل ناهضه بينما تضحك بصخب جاذبه مليكه علي قدميها قائله بينما تفتح هاتفها علي احدي الاغاني
=تعالي ما ادرب معاكي علي الرقص… هتفت مليكه بمرح بينما تضع يدها فوق بطنها المستديره
=و هو في عريس بكرش كده..
ضحكت ايتن ممسكه بيدها
و قد بدأوا بالرقص وهم يمرحون و يضحكون فلم يستمعوا الي الطرق الذي كان فوق الباب..
دلف رستم الي غرفه لترتسم ابتسامه واسعه فوق وجهه عند رؤيته لمرحهم هذا…
انتبهت اليه ايتن علي الفو لتركض نحوه محتضنه اياه مرحبه بينما وقفت مليكه تراقبهم والسعاده تملئ عينيها فرؤيتها لايتن سعيده بهذا الشكل مع شخص يستحقها حقاً امراً تحمد الله عليه كثيراً…
اتجهت مليكه الي رستم جاذبه اياه من ذراعه الي منتصف الغرفه قائله بحزم بينما تشير باصبعها في وجهه
=بص بقي يا سي رستم انتوا هترقصوا في الفرح بتاعكوا…يعني هترقصوا…. قاطعها رستم علي الفور قائلاً بارتباك
=لا…يا مليكه مش هقدر…..
قامت مليكه بجذب ايتن من ذراعها الي جانبها قائله بخب.ث بينما تصطنع الحزن
=خلاص يا ايتن متزعليش.. انا عارفه انه كان نفسك ترقصي معاه في الفرح بس خلاص مادام رستم مُصر و محرج يرقص قدام الناس….
اومأت ايتن برأسها مخفضه اياه بينما ترسم الحزن فوق وجهها تجاري صديقتها بلعبتها تلك..
اقترب منها رستم متفحصاً وجهها الحزين هذا بتردد عدة لحظات قبل يغمغم باستسلام اخيراً
=خلاص يا حبيبتي هنرقص…في الحفله….
صفقت ايتن يدها بفرح قبل ان تقفز بين ذراعيه تحتضنه بقوه غافلين عن ذاك الذي دخل الي الغرفه و اشتعلت النيران بقلبه فور رؤيته لهذا المشهد…
هتف منتصر بقسوه بينما يدلف الي الغرفه و عينيه المشتعله منصبه فوق ايتن التي بين ذراعي رستم الذي شدد من ذراعيه حولها بحمايه فور رؤيته له.
=ايه المسخره دي….انتي ازاي تسمحي لنفسك تحض.نيه بالشكل ده…..
هتفت ايتن مقاطعه اياه بحده مرمقه اياه باشمئزاز

